عندما تتساقط الصقور والحمائم سوية كاشجار الخريف
منذ بدء العدوان وغزو الاشرار على البلد الامن العراق فى اذار عام 2003 وحتى يومنا هذا والنكسات تلاحق زعيم الصقور فى عقر داره وخارج بلاده حتى فقد صوابه ولم يعد يدرى كيف يواجه مشروعه ومخططه فى تكملة ماتبقى له من فترة رئاسته وهو يقيل ويعين ويفصل ويوبخ واصابه جنون العظمه فلم يعد يدرى كيف يرتب اموره كمن يرتدى ثوبا مهلهلا باليا كلما رقعه تمزق ثانية .
والمتابع لمسلسل الاحداث السياسيه منذ دخول ديمقراطية الصقور الى بغداد وحتى يومنا هذا نقرا ونسمع العجب العجاب فى سياسة هذا القائد المحنك والذى سياتى اليوم الذى يجد نفسه وحيدا فى اروقة البيت الابيض وهو يحمل هراوته بعد ان خسر كل اصدقائه وقادته ورجاله داخل الكونغرس وخارجه بدءا بغارنر وكولن باول ورامسفيلد وكثير من مستشاريه ورجال مخابراته تركوا مناصبهم وهم مطاطئى الرؤوس خائبين فاشلين نا دمين على فعلتهم لانهم اتخذوا قرارهم الظالم بغزو هذا البلد الامن والمسكين بشعبه المذبوح والذى لم يسلم من جرائمهم البشعه فى تدمير الحرث والنسل حتى باعة الطيور والحيوانات الاليفه وحتى باعة الكتب فى شارع المتنبى قتلوا كل شى حى وسرقوا ثروته بوضح النهار تحت اسم الديمقراطيه والتحرر.
لقد بدا حلف بوش ضد العراق ينهار رويدا رويدا وحتى على الصعيد الدولى والعالمى فخسر كل شىء بعد ان انسحبت قوات التحالف بعد خسارة زعماء هذه الدول كاسبانيا وايطاليا وبولونيا وبريطانيا التابع الذليل لبوش
وشريكه فى التامر على شعب العراق رغم رفض الشعب البريطانى ومجلس العموم والمظاهرات التى اجتاحت بريطانيا قبل العدوان وبعده ...ثم توالت النكسات وخيبات الامل تصيب بوش اخيرا بخسارة حليفه الثانى((جون هوارد)) ليخرج كسابقيه خائبا من حكومته بخساره قاسيه ومن المحتمل ان يخسر مقعده البرلمانى .وتعهد الرئيس الاسترالى الجديد ((كيفن رود )) زعيم حزب العمالى الفائز بجداره تعهد بسحب جميع قواته من العراق ,,,,ورغم هذه الفضائح هل يرعوى بوش ويستيقظ ضميره ويعترف للشعب العراقى بخطاه وجرمه بحق العراقيين ....هذا ما ستثبته الايام الباقيه من خلافة بوش وسيقول الشعب الامريكى كلمته يوم الفصل كما قالها الاسبان والايطاليون والبولنديون والبريطانيون والاستراليون وكل احرار العالم ....وسيعلم الذين ظلموا........والى الملتقى فى حديث لاحق لنقول لاصحاب القرار
ستبدى لك الايام ماكنت جاهلا وياتيك بالاخبار من لم تزود
ججو متى ججو
كندا
Nov.26,2007