الإيقاع:وهو الجزء الثاني من دراستنا حيث أننا درسنا الصوت أما في هذا الجزء سوف ندرس الإيقاع وهو عبارة عن نقرات أو ضربات لاقيمه زمنيه لها إلا أنها تحصر بينها أزمنه متساوية أي أنها تقسم الزمن إلى أقسام متساوية ويقول العالم الكبير صفي الدين عن الإيقاع( أنه مجموعه من النقرات يتخللها أزمنه محدودة المقادير على نسب مخصوصة متساوية).
ويقول العالم الكبير الفارابي:( النقرة التي يعقبها وقفه يسميها العرب النقرة الساكنة والتي يعقبها حركه يسمونها المتحركة أما الإيقاع الذي فيه الازمنه متساوية يسمى الموصل والذي فيه الأزمنة غير متساوية يسمى المفصل).
وعدد الإيقاعات عند العرب ثمانية تتفرع منها سائر أنواع الألحان وهي:
الثقيل الأول – الثقيل الثاني – الخفيف الأول – الخفيف الثاني – الرمل – خفيف الرمل – الهزج – خفيف الهزج
الإيقاع اللفظي:أو الشعري ويتألف من ثلاثة أنواع (سبب – وتد – فاصله)
• السبب: يتكون من حرفين وهو نوعان
1. خفيف:وهو حرف متحرك يليه ساكن مثل (تن)( بسكون النون)
2. ثقيل: وهو متحركان مثل ( لم )(بفتح الميم)
• الوتد:يتكون من ثلاثة أحرف وهو نوعان
1. مقرون: وهو متحركان يعقبهما ساكن مثل( صفا)
2. مفروق:وهو متحركان يتوسطهما ساكن مثل(هات)
• الفاصلة: وهي نوعان
1. صغرى: وهي ثلاثة متحركات يليها ساكن مثل (تتتن – جبل’’)
2. كبرى: وهي أربع متحركات يليها ساكن مثل (ولدهم – فعلتن)
الوزن: وهو الاليه التي تضبط اللحن كي لايسبق عازف الآخر ويعبر عن الوزن بكلمتين (د’م)( تك)و(دم) تماثل السبب الخفيف في العروض الشعري أو الإيقاع اللفظي، أما( تك) فهي تماثل السبب الثقيل
وتركيبة (الدم) و(التك) والسكون تألف الإيقاعات المستخدمة في الموسيقى وتركيبة أي إيقاع عبارة عن ميزور واحد ينطبق على كل الميزورات في المقطوعة ذات الإيقاع الواحد
كما في الشكل 1 المرفق في الصورة
وفي الصورة 2 معظم وأشهر الإيقاعات المستخدمة في الموسيقى الشرقية
منقول