قداسة البطريرك مار دنخا الرابع يختتم جولته في ديترويت

المحرر موضوع: قداسة البطريرك مار دنخا الرابع يختتم جولته في ديترويت  (زيارة 1851 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Alex Pauls

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


غادر قداسته شيكاغو متوجها الى مدينة ديترويت، وهناك كانت الجماهير من ابناء رعيته رعية كنيسة المشرق الآشورية في استقباله حيث اقام القداس في كنيسة القديسة مريم العذراء، وقبل البدء بمراسيم القداس كان الشماس لورانس ناماتو يلبي دعوة المسيح ويتشرف بتقبل رسامته كاهنا على رعية كنيسة مريم العذراء في ديترويت/ ميشيغان، وذلك يوم الاحد الموافق 24 تشرين الثاني 2007، والكاهن ناماتو يجيد اللغات الآشورية والانكليزية والعربية وهو ملم بعلوم الكومبيوتر.

وكان قداسته قد اكمل زيارته الى مدينة سان دياغو يوم الجمعة الموافق 15 تشرين الثاني 2007 يرافقه نيافة المطران مار ابرم خامس والاب جورج بت رشو، وتناول الجميع وجبة عشاء على شرف قدومه اقامها الاب خوشابا شموئيل في داره الواقعة في مدينة الكاهون. وبعد تناول العشاء وضع الكاتب الآشوري امام قداسته مجموعة كتب ليطلع عليها، ومن ثم قال لقداسته: افَلم يحنْ الوقت لكتابة التأريخ لكنيسة المشرق الآشورية؟ منذ القرن الاول ولحد اليوم. وبعد اطلاع قداسته على الكتب، قال: بعد اتمام زيارتي الى مدينة ديترويت انشاء الله وبعون السيد المسيح.

وقد تم التقاط صور تذكارية لقداسته مع الحضور، وبعدها غادر الى محل اقامته. صباح اليوم التالي السبت الموافق 16 تشرين الثاني 2007 وفي الساعة العاشرة اقام قداسته قداسا في كنيسة الربان هرمز في الكاهون وقد استقبل قداسته من قبل جمع غفير من مؤمني رعيته الذين توافدوا على قاعة الكنيسة قبل اكثر من ساعتين، وقدمت فرقة الكنيسة للاناشيد والترانيم مقطوعات جميلة والتي اشرف على تدريبها الفنان الكبير ونيا بنيامين.

بعد القداس انتقل الحضور الى قاعة كرستال بالاس لتناول وجبة الغذاء احتفالا بالذكرى الخمسين لنيله درجة الكهنوتية عام 1957 وكذلك الذكرى 31 لانتخاب قداسته راعيا لكرسي البطريركية لكنيسة المشرق الآشورية عام 1976. وبعد القاء الكلمات من قبل الاب خوشابا والمطران مار ابرم خامس، تفضل قداسته لابداء التوجيهات الى الحضور وطالب المحافظة على التقاليد والعادات الآشورية وحتى الرقصات الآشورية في الحفلات المختلطة فهي من التراث الآشوري، حيث اكد قداسته ان لنا جذورأ عميقة في التأريخ ولكي تبقى هذه الجذور حية وتنبت وتثمر علينا ان نسقيها بماء المكرمات، بعدها تم تقديم باقة ورد لقداسته من قبل احدى الشابات ايذانا لبدء قطع كعكة المناسبة التي تم تهيئتها لهذه المناسبة السعيدة على قلوب الجميع. وقد ودع الحضور قداسته ونيافة المطران مارابرم خامس والاب جورج بت رشو بمثل ما استُقْبِلوا من حفاوة وتقدير. وكانت وجهة قداسته والمرافقين مدينة اورنج كاونتي حيث استقبله راعي الكنيسة الاب آشور ومعه اللجنة المشرفة على ادارة الكنيسة وجماهير غفيرة. صباح يوم الاحد الموافق 17 تشرين الثاني 2007 الساعة العاشرة صباحا اقام قداسة البطريرك قداسا آخرا في كنيسة اورنج كاونتي وقد غصت القاعة بالمصلين من ابناء الامة الآشورية وحتى الممرات الجانبية لم يبقى فيها محط قدمٍ نتيجة التزاحم. وفي مأدبة العشاء كان اللقاء الابوي بين الاب وابناءه، جاءت كلماته المؤثرة في النفوس المؤمنة وهو يدعوهم الى المحبة والتسامح ونبذ الكراهية والتوحد من اجل بناء وتقوية كنيستهم تحقيقا لوحدة الامة الآشورية والحفاظ على التراث والتأريخ الحضاري واللغة الآشورية. بعدها غادر قداسته يرافقه مار ابرم خامس والاب جورج بت رشو عائدين الى لوس انجلوس، وقد غادرها بعد ايام متوجها الى مقر البطريركية في شيكاغو.

وقبلها حَلَّ قداسته فى مدينة لوس انجلوس بين ابنائه واهله، واقام قداسا يوم الاحد الموافق 11 تشرين الثاني 2007 ، بدأه في الساعة التاسعة صباحا ليرسم اثنين من الشباب بدرجة الشماس وهما كل من الشماس راميول ايوازي والشماس مارون ايوازادي والثالث البادئ (قارئ) انتني ايشوي (وهي الدرجة التي تسبق الشماس). ثم بدأ القداس لينتهي قرابة الساعة الواحدة ظهرا. وودع الحاضرون قداسته بانتظار الساعة السادسة مساءاً للالتقاء به في قاعة الكنيسة التي غصّت بابناء الكنيسة من المؤمنين، مما اضطر اللجنة المشرفة على الاحتفال ان تنظم مقاعد ومناضد خارج القاعة، بعد فتح الابواب الكبيرة التي تفصل القاعة عن الحديقة. وقدمت الكلمات الجميلة بهذه المناسبة وشاركت فرقة الترانيم الربانية التابعة لكنيسة مريم العذراء باصوات جميلة وهي تدعو الباري عز وجل ان يحفظ قداسة البطريرك ويديمه لخدمة كنيسة المشرق الآشورية وتطويرها وفي الختام جاءت كلمات قداسته لتعلن للحضور المؤمن ان الايمان بالله والسيد المسيح هو طريق الخلاص والقيامة، وان الانسان مهما علا شأنه فان اعماله هي التي ستنقذه وتدخله الحياة الابدية، واكد ان اهتمامه بتوفير فرص دراسية( في اللاهوت) للحصول على شهادة الدكتوراه تأتي في الاولوية لينهل من يرغب الانضمام الى شمامسة واساقفة ومطارنة كنيسة المشرق الآشورية العلم اللاهوتي الرباني بشرط ان يتذكر كل واحد انه الخادم الاول لابناء هذه الكنيسة المقدسة.

وفي الختام قطع قداسته كعكة الاحتفالية المقامة بمناسبة الذكرى الذهبية لرسامته كاهنا عام 1957 والذكرى 31 لجلوسه على الكرسي البطريركي لكنيسة المشرق الآشورية عام 1976، وتم توديعه بحناجر الفرقة الموسيقية لكنيسة مريم العذراء وهي تصدح بترانيم كنسية وعلى انغام موسيقى الفنان نينوس دخو واعلام ترفرف في ايادي المؤمنين تحمل الراية الآشورية وفي منتصفها صورة لقداسة البطريرك مار دنخا الرابع