الحُب في بحر الأحزان
بحق حبُي الذي يَغنيكِ
لا تزيديني هماً وعذاباً فيَّ.. كفاكِ
مُبعثرٌ أنا منذُ أن عرفتُكِ..
وبحاري غريقةُ في عيناكِ!
حبُكِ يا امرأةً فيَّ بركانٌ مشتعلٌ
وبتُ دمعاً في يداكِ..
لا وجَلُ إذ عني تغيبُ الشمس
أخافُ كلما طال علي فراقُكِ..
فما بوسعي أن أرحلَ عن حُبي
فلا إنسان بلا حُب ولاحُب.. لولاكِ
رغم إخفائي لحُبي وذكراكِ..
وبكبريائي.. أتظاهرُ أني أنساكِ!
لكنَ العيون ياجوهرتي الغالية
فيها ملايين من الحرمان تعرفُكِ
أحتاجُكِ في الحُب كطفلٍ رضيعٍ..
وأستنشقُ عطرُكِ!!..
كزهرة الربيع يا ملاكي!
اُناجيكِ من قلبي الحزين..
ألهفُ بحبي الجميل ليلقاكِ
اهكذا تعرفين الحُب يا سيدتي ؟
فما ذنبي إلا أنني أحبُكِ واهواكِ؟!
أنثرُ حناني في أحضانُكِ
وانتِ مستصغرةً حرماني منكِ
لماذا تسقيني مأساةٍ تدوم؟!
من اين أتيتِ لجراحي هذهِ السموم؟
آمالي هاجرت كزورق صغير
تبحر في أعماق البحر من احزانُكِ
اقتضى الأمرُ إذاً يا غاليتي بأنَ الفراقَ
شئ مكتوب..؟
لا تمسحي دمعي ولا تلمسي اصبعي!
فليكن الوداع بيننا في النظراتِ..
كما في النظراتِ الأولى أحببتُكِ
ستيفن نينوايا 5\2003
[/b]