السيرة الذاتية والادبية للشاعر و المترجم و الكاتب و الاعلامي / وعدالله ايليا
- الاسم الادبي : وعدالله ايليا
- الاسم الكامل : وعدالله ايليا كرومي هندي
- مواليد 1962/باخديدا (قره قوش) / الحمدانية / نينوى / العراق
- بكالوريوس اداب / لغة فرنسية / جامعة الموصل / كلية الاداب 1986- 1987
- عضو الاتحاد العام للادباء والكتاب العراقيين
- عضو جمعية المترجمين العراقيين
- عضو نقابة الصحفيين العراقيين / فرع نينوى
- مدير تحرير جريدة (صوت بخديدا)
- نائب رئيس مركز السريان للثقافة والفنون في بخديدا (قره قوش)
- بدأ الكتابة والنشر في مطلع الثمانينات و نشر قصائده ومقالاته و دراساته في الصحف و المجلات العراقية والعربية منها (النهار اللبنانية ، الحركة الشعرية الصادرة في المكسيك ، الاتحاف التونسية ، الف باء ، الجمهورية ، الفكر المسيحي ، العراق ، الحدباء ، المثقف الكلداني ، الزمان ، الكرمة ، الطلبة والشباب ، الراصد ، الصوت السرياني ، بابل ، صدى السريان ، فنون ، الكاتب السرياني ، بهرا ، الطليعة الادبية ، نجم المشرق ، كلديا )
- اصداراته الادبية :
- اصدر عام 1990 مجموعته الشعرية الاولى (قديس في غابة الرماد) مطبعة يثرب / بغداد
- اصدر عام 1998 مجموعته الشعرية الثانية (مرايا المياه) / الموصل
- اصدر عام 2002 مجموعته الشعرية الثالثة (اناهيد) / بخديدا (قره قوش)
- اصدر عام 2003 شريط صوتي بعنوان (كلثا دبغديدي) (عروس بغديدا) ضم مجموعة من القصائد بالغة السريانية .
- له مؤلفات مخطوطة (جراح لسفر لم يكتب بعد) باللغة العربية
- لاحمرار ورد الارض (دسمقد دورد ارأ) باللغة السريانية
- له مقالات ودراسات نقدية وانطباعية لمجموعة من الادباء والكتاب العراقيين
- شارك في عدة مؤتمرات ومهرجانات ثقافية و ادبية
- اشرف على دورات تعليم اللغة الفرنسية و لعدة سنوات
البريد الالكتروني
E-Mail: Waad 62 @yahoo. Com
العنوان : العراق / محافظة نينوى / قضاء الحمدانية / قره قوش /
موبايل 07701767614
ارضي 060362093

هل من بديل للأخلاق المغلقة . . . ؟
[/b]
وعدالله ايليا
يعتقد الكثيرون اليوم ان عصرنا لم يعد بحق عصر الاخلاق و المبادئ و القيم ، انما عصر النسبية والتساهل . لا بد وان نشير الى نوعين من الاخلاق :
النوع الاول : (الاخلاق المغلقة) التي تتجه بطبيعتها الى الوراء و تعاني من ضعف ينخر كيانها
النوع الثاني : (الاخلاق المفتوحة) التي تتجه بطبيعتها نحو الامام و تمثل حياة الابداع والتجدد
الم يحن الوقت بعد لمعالجة الادمغة المريضة المصابة بخيبة املها و في هذا الظرف بالذات ؟ انها فرصة سانحة لاصحاب المفاهيم العقيمة . كثير من الفلاسفة و رجالات الاخلاق و القانون يقولون بان الاخلاق نبتة خيرة تعيش في اعماق الانسان .
اذن لماذا لايتوجه مرضى العصر الى الاخلاق المفتوحة التي تتصف بالقيم السامية و المباديء النبيلة و الخلق و الابداع . . ؟
(الاخلاق المفتوحة) منبر حر يدعو اصحاب الاخلاق المغلقة للخروج من ازمتهم العمياء و اللحاق بحركة الابداع البصيرة و التوجه الى الحياة بالشكل الصحيح بعيداً عن الضغوطات الاجتماعية .
ان السؤال الذي يجب ان يطرح اليوم هو : هل من بديل للاخلاق المغلقة ؟
نعم . . هناك بديل لكل اشكال الطعن و التعتيم و الضغينة عن طريق الاخلاق المفتوحة النابعة من الروح الناطقة . . الروح البعيدة عن الخوف . . الروح الحية في داخل الانسان .
لا تزال الفرصة قائمة لاصحاب الاخلاق المغلقة الذين يخفون في دواخلهم انهزامية وانانية و يرون مستقبلهم في البعيد المجهول . . !
لا شك انه يحق لكل منا ان يحلم بالاخلاق المفتوحة التي تفصح في مكوناتها عن المستقبل الزاهر المفعم بالحياة الجديدة المليئة بالمحبة و الفرح و المقترنة بالتصميم والعمل و البعيدة عن الخوف و الضعف و المحصنة من التلوث
بخديدا