فتكت التماسيح المفترسة في قرية أوغندية مطلة على بحيرة فيكتوريا بتسعة عشر شخصا من أبناء القرية آخرهم شاب في العشرين من عمره التهمته التماسيح يوم الجمعة الماضي أثناء استحمامه في مياه البحيرة.
وفي الوقت الذي توجهت فيه إدارة المنطقة بنداء إلى الصيادين لمساعدة المواطنين على التخلص من الأعداد الهائلة من التماسيح ذكر خبراء حماية الطبيعة والحيوان أن التماسيح ليس لها ذنب وأنها مسالمة بطبعها، ورفضت سلطات حماية الطبيعة التدخل في الامر واكتفت بعمل معسكر على ضفاف البحيرة.
واشتكى سياسي محلي في تصريح لصحيفة «نيو فيجن» الاوغندية نشرته الصحيفة أمس من الدور «السلبي» لسلطات حماية الطبيعة والحيوان، وقال للصحيفة إن «خبراء حماية الطبيعة يقولون إن سكان القرية يستفزون هذه الحيوانات (المسالمة) ويرفضون في الوقت نفسه قتل تلك الحيوانات المفترسة».
http://pukmedia.com/index.php?option=com_content&task=view&id=8001&Itemid=1