باريس (5 كانون الأول/ديسمبر) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أكد مصدر دبلوماسي فرنسي الأربعاء أن مكتب قنصلية بلاده المزمع افتتاحه في محافظة أربيل، شمالي العراق، خلال أسابيع سيساعد على معالجة طلبات اللجوء التي قدمها عدد كبير من مسيحي العراق، وسيسمح للكلدانيين النازحين إلى إقليم كردستان بتقديم طلبات هجرة إلى فرنسا إن رغبوا، على حد تعبيره
وأوضح المصدر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن "طلبات التأشيرة التي قدمها عراقيون، كلدانيون بشكل خاص، ستدرس حسب الحالة"، ونوه بأن المكتب المزمع افتتاحه في إقليم كردستان العراق، أوائل العام القادم، سيسهل عملية تقديم الطلبات باعتبار أن عدد كبير من المسيحيين العراقيين نزحوا إلى هناك. وأشار إلى صعوبة تقديم الطلبات في السفارة في بغداد نتيجة الأوضاع الأمنية. وذكر أنه لا يكفي لمقدم الطلب أن يكون مسيحيا حتى يمنح اللجوء، وقال "كون مقدم الطلب مسيحي فهذا أمر يؤخذ بالاعتبار نظرا لأوضاع المسيحيين الصعبة في العراق ولكنه ليس شرطا لطلب اللجوء، وبكل الأحوال فإن منح اللجوء إلى فرنسا سيتم بناء على ظروف كل شخص وبعد التأكد أن الشخص المعني معرض للخطر" في بلاده
ورجح المصدر أن تتم إعطاء الأولوية للنازحين المقيمين في العراق وليس للاجئين إلى الدول المجاورة، مذكرا بأن باريس تدعم برامج الهيئة العليا للاجئين لمساعدة اللاجئين العراقيين في أماكن إقامتهم، وخاصة في سورية والأردن. وشدد المصدر الدبلوماسي على أن فرنسا تعتبر أن "الحل لا يكون إلا سياسيا من خلال استقرار الأوضاع" في العراق
وكان وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير ربط، قبل نحو ثلاثة أسابيع، بين افتتاح مكتب قنصلي في اربيل تابع للسفارة الفرنسية في بغداد واستقبال نازحين عراقيين من الطائفة الكلدانية، نظرا للاضطهاد الذي يتعرضون له في بلادهم