تحالفات احزابنا.....محاور الالتقاء والاختلاف


المحرر موضوع: تحالفات احزابنا.....محاور الالتقاء والاختلاف  (زيارة 10137 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل اسكندر بيقاشا

  • ادارة الموقع
  • عضو فعال جدا
  • *
  • مشاركة: 235
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تحالفات احزابنا.....محاور الالتقاء والاختلاف


في البداية اود ان اذكر هنا بانني ساحاول عرض الموضوع ليكون مادة للتحليل والنقاش ولن اعمل على ابداء رأيي الشخصي في التحالفات ومواقف احزابها لانني اجد من الضرورة ايضا ان نوصل المعلومات للقارئ  بصورة حيادية ,قدر الامكان, من دون ان نحاول توجيه القارئ بالوجهة التي نريدها وترك الموضوع للقارئ كي يتخذ فكرته وتحليله الخاص.

خفت حدة صراعات احزابنا ومنظماتنا بعد ان لم يتبقى الكثير لنتقاتل عليه. لكنه في الوقت ذاته فانه من الخطأ ان نعتبر الحرب خاسرة تماما. فبالرغم من ان الاوراق التي كنا نستطيع لعبها سياسيا قد قل عددها وثقلنا االسياسي تناقص كثيرا بحيث لا نكاد نسمع اسمنا القومي في اي محفل سياسي او وطني لكن الساحة العراقية لا زالت مفتوحة على جميع الاحتمالات.

وعلى االرغم من  ارتفاع الاصوات الشعبية المطالبة بوحدة الكلمة والاتفاق على خطاب مشترك لمساعدة المسيحيين العراقيين على حل بعض من مشاكلهم الكثيرة اصلا فان احزابنا ومنظماتنا السياسية لازالت منقسمة وبعيدة عن الحوار الحقيقي حول المشاكل التي تعاني منها الساحة السياسية والتي تتمحور في:

1-   الوحدة والتسمية القومية: حيث لا زال شعبنا مقسما في الدستور ولم تتوفر الرغبة الحقيقة عند البعض للوصول الى حل.
2-   الموقف من اضطهاد المسيحيين: فالبعض يعتبر ان شعبنا يتعرض لابادة جماعية وفي الطرف الاخر يعتبر ان شعبنا غير مستهدف وانه يتعرض للاذى حاله حال الآخرين.
3-   المطالبة بالحكم الذاتي او المنطقة الامنة: هنالك احزابا ومنظمات تطالب بالحكم الذاتي واخرين بالادارة المحلية واخرين  بالمنطقة الامنة والبعض لا يريد شيئا.
4-   الموقف من الارهاب/المقاومة: هنالك احزابا تعتبر الذين يقومون بالعمليات المسلحة ضد الامريكيين والقوات الحكومية مقاومة شرعية احزاب اخرى تعتبر كل من يعمل على عدم استقرار العراق ارهابيا.
5-   العلاقة مع الاكراد: بعض احزابنا لازالت تتحسس كثيرا من الدور الكردي في العراق وتعتقد ان الاكراد ينوون ابتلاع ما تبقى من الاراضي الكلدانية الاشورية السريانية و يعتبرون سركيس اغاجان اداة بايديهم لتحقيق ذلك. وفي الطرف الاخرين هنالك من يعول على الدور الكردي كحليف استراتيجي يساعد المسيحيين في البقاء في العراق وبناء كيان قومي لهم في العراق/كردستان
6-   العلاقة مع الكنيسة: الكنيسة اصبحت جزءا من المعادلة السياسية لا بل الاكثر ثقلا فيها لهذا فان بعض مؤسساتنا السياسية تقف موقف العداء لدور الكنيسة الذي تعتبره يعمل على تجزئة شعبنا ومنظمات اخرى تقف الى جانبها لا بل تستقوى بها باعتبار الكنيسة مؤسسة قوية ومهمة في الحفاظ على بقاء شعبنا.


تحالفات احزابنا

جبهة تنسيق الاحزاب والقوى الكلدانية السريانية الآشورية

تشكلت نواة هذه الجبهة قبل الانتخابات البرلمانية العراقية الماضية وقد طورت تحالفها لتشكل جبهة قومية من مختلف الطوائف والتسميات القومية في العراق. تطالب الجبهة بتوحيد شعبنا في الدستور العراقي تحت تسمية (كلداني سرياني آشوري). كما وتشمل مطاليبها ايضا حق شعبنا في اقامة حكم ذاتي للكلدان السريان الاشوريين في مناطقهم التاريخية مع مطالبة البعض منهم علنا بانضمام هذا الكيان الجديد الى اقليم كردستان. وتتكون الجبهة من كل حزب بيث نهرين الوطني وجمعية الثقافة الكلدانية والمنبر الديمقراطي الكلداني ومنظمة كلدوآشور للحزب الشيوعي الكردستاني والحزب الوطني الاشوري.. واطراف هذه الجبهة تحتفض بعلاقات جيدة مع الاحزاب الكردية المسيطرة على الاقليم وتدعو الى اقامة علاقات استراتيجية مع الاكراد مبنية على المصالح المشتركة. لا ترتبط هذه الجبهة بعلاقات خاصة مع اية كنيسة عدا الحزب الوطني الاشوري الذي يحاول التفرب من كنيسة المشرق الاشورية.

جبهة انقاذ آشور

جبهة من احزاب وشخصيات آشورية صغيرة معضمها متواجد في الخارج. تتلخص مطاليبها في رفض كل التسميات القومية الاخرى ما عدا "الآشورية" حتى اللغة فهي الاشورية. وهم يطالبون باقليم خاص في شمال العراق يضم سهل نينوى ومحافظة دهوك. من ناحية العلاقة مع الاكراد فانهم يعتبرون الاكراد محتلين لارض اشور ويجب اعادة الاراضي الى اصحابها. ومن اجل ذلك فانهم يتحالفون مع العرب وخاصة السنة للوصول الى اهدافهم. لذلك فانهم يناصبون العداء الى سركيس اغاجان وكل الاحزاب التي تطالب بالحكم الذاتي في سهل نينوى فقط وخاصة للتي تطالب بانضمام المنطقة الى كردستان. جبهة تحرير آشور تعتبر كل ما يجري من اضطهاد على شعبنا في العراق من  افعال وتخطيط الاكراد الغرض منها التمهيد ولاجل ضم سهل نينوى الى اقليم كردستان ومن ثم تهجير المسيحيين. ولا تعتقد انه للمنظمات الاسلامية المتطرفة ولا حتى القاعدة ذنب فيما يجري ضد شعبنا في العراق ذلك.


زوعا ومطكستا وحزب الاتحاد الكلداني

يبدو للوهلة الاولى غريبا وضع زوعا والاتحاد الكلداني في نفس التحالف لكن المتتبع لمجريات الامور يلاحظ ان هنالك تحالفا غير معلن بين يونادم كنا وابلحد افرام. وقد افصحوا عن محتوى هذا الاتفاق في مقابلاتهم مع عنكاوا كوم عندما كشف سركيس اغاجان ان ممثلينا في البرلمان العراقي لم يقدموا مطاليب قومية الى لجنة تعديل الدستور. وهدف الاتفاق هو الوقوف ضد مطاليب سركيس اغاجان ولجنة تنسيق الاحزاب الكلدانية السريانية الاشورية  في توحيد شعبنا قوميا في الدستور واقامة منطقة للحكم الذاتي لشعبنا في العراق. فالاتحاد الكلداني يعارض توحيد شعبنا قوميا ويفضل صيغة الدستور الحالية التي تقسمنا الى كلداني واشوري والحكم الذاتي معا. اما زوعا فهو بالاضافة الى تفضيله الصيغة الحالية في الدستور على تسمية (كلداني سرياني آشوري) فانه قيادته تعارض قيام حكم ذاتي خاص بشعبنا بحجة انه عنصري. لكنها تدعو عوضا عن ذلك الى قيام ادارة ذاتية مع الاقليات والطوائف الاخرى في محافظة نينوى من دون ان تقدم رسميا اي اقتراح بهذا الصدد. هذان الموضوعان بالاضافة تزايد نفوذ سركيس اغاجان بين ابناء شعبنا على حساب الحزبين فقد اتفقت قيادة الفصيلين ,على ما يبدو, على التوقف عن الصراع بينهما والعمل عوضا عن ذلك الى ايقاف نفوذ سركيس.
وزوعا لا يعترف بان المسيحيين العراقيين هم مستهدفين من الجماعات الاصولية ويعتبر ان الظلم الواقع عليهم هو نفس الظلم الذي يقع على جميع العراقيين.كما ان الاتحاد الديمقراطي الكلداني لم يطالب باي مطلب قومي للكلدان لحد الان وهو يرفض الحكم الذاتي بحجة اننا غير مهيئين لذلك.
وعلاقتة زوعا بالكنائس تستحق الوقوف عندها حيث كانت علاقة زوعا جيدة مع جميع الكنائس عند غزو الامريكان للعراق لكنها ساءت الان مع الكنيستين الكلدانية والمشرق الاشورية بعد مشاركة الكنيستين في افشال التسمية (الكلدواشوري).

اما مطكستا فانها وزوعا كانوا حلفاء قبل ان سقوط صدام حسين وهم يتقاسمون الادوار في العراق وسوريا. اي ان مطكستا تساعد زوعا في العراق دون ان تحاول تشكيل تنظيمات فيه. وفي المقابل فان زوعا يساعد مطكستا في سوريا من دون ينافسه هنالك. اما في الخارج فان الحزبين يتعاونان في معظم الفعاليات السياسية التي تقام هناك وخاصة في اوربا.

سركيس اغاجان والمؤسسات التابعة له
 
سركيس اغاجان عضو في الحزب الديمقراطي الكردستاني لكنه اكثر الاشخاص فعلا على الساحة القومية نظرا لموقعه السياسي كوزيرا للمالية في حكومة اقليم كردستان ولامكانياته المالية الكبيرة. وهو يدعو الى وحدة شعبنا تحت تسمية كلداني سرياني اشوري. كما وهو الذي يقود عملية اقامة حكم ذاتي لشعبنا في مناطقه التاريخية يكون تابعا الى اقليم كردستان. وقد اسس اغاجان العديد من المؤسسات وتحالف مع اخرين كي يقوي موقفه ويستطيع من خلالها تنفيذ خططه وبرامجه الذي يعتقد هو بانها تخدم حزبه وتخدم قوميته في الوقت ذاته. اهم هذه المؤسسات السياسية هي المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري الذي انظمت اليه بعض الاحزاب منها حزب اتحاد بيت نهرين الوطني وهنالك احزاب اخرى على طريقها الى ذلك ايضا.

الجدير بالذكر ان خط السيد سركيس ولجنة تنسيق الاحزاب الكلدانية لاشورية السريانية يتطابق من حيث التسمية والمشروع السياسي( الحكم الذاتي) لكن ليس هنالك تعاون في العلن ,على الاقل, بين الجانبين لاسباب غير واضحة.

احزاب خارج التحالفات:
المجلس القومي الكلداني, تجمع السريان المستقل, الاتحاد الاشورى العالمى ومعظم احزاب الخارج بقيت خارج التحالفات لاسباب مختلفة.

خصائص هذه التحالفات

1ـ القفز فوق حاجز التسميات والطوائف: وهذا يشمل جميع التحالفات التي ذكرناها  حيث تتشكل هذه التحالفات من احزاب او اشخاص مختلطين من الطوائف والتسميات عدا جبهة انقاذ اشور التي تلتزم بتسمية محددة لكنها تظم احزابا معظم اعضائها من الكنيسة السريانية. فالكثير من احزابنا باتت تدرك اهمية الخروج من مستنقع التسميات الذي يبدو مشكلة صغيرة قياسا بالمشاكل المصيرية التي تتعرض لها شعبنا الكلداني الاشوري السرياني. لذلك فانها تتحاف مع الاحزاب التي تشترك معها في الرؤية السياسية دون تركيز الاهتمام على التسمية.

2ـ اهداف قومية محددة: في السابق كانت اهداف احزابنا قومية عامة من دون تحديد اهداف محددة او طرق الوصول اليها. اما بعد سقوط صدام وما رافقها من تغييرات في الخارطة السياسية داخل العراق وخارجه وتحول هذه الاحزاب من جانب المعارضة الى المشاركة في (السلطة) فانها اجبرت على تحديد اهدافها ومواقفها في قضايانا القومية. وضع دستور جديد ودائم للعراق وهجرة شعبنا نتيجة فقدان الامن والامل في حل سياسي قريب وصراعات الكتل العراقية الكبيرة اجبلرت احزابنا على اتخاذ مواقف سياسية محددة حسب رؤاها السياسية او مصالحها الحزبية.

3ـ المصالح الحزبية فوق المصلحة القومية: مما يؤسف له ان الكثير من هذه التحالفات لازال مبنيا على خلافات او مصالح شخصية وحزبية اكثر من مواقف سياسية مبنية على المصلحة القومية. والمراقب السياسي يلاحظ كيف غيرت بعض احزابنا مواقفهم السياسية الى ما كانوا يدينونه قبل مدة قصيرة عندما تتغير مصالحهم الحزبية.

4ـ  اكثر واقعية في مطاليبها: كي تستطيع هذه الاحزاب ان تلعب على الساحة العراقية خاصة وجب عليها ان تكون اكثر واقعية كي تلقى القبول من الطيف السياسي العراقي. كما ان شعبنا الذي يعيش مشاكل حقيقية وجدية بات يبتعد عن الاحزاب والتحالفات التي تطالب بمطالب لا يراها واقعية او ذات نفع في المدى القريب. ومثال ذلك جبهة انقاذ اشور التي لم تجد ارضا خصبة لها بين ابناء شعبنا في العراق رغم ان مطالبها هي الاكبر والاكثر.

5ـ اعتمادها على قوى  خارج شعبنا: نظرا للخلافات والصراعات التي جرت بين احزابنا السياسية وفشلها في تقديم خدمات حقيقة لابناء شعبنا خلال المحنة التي يمرون بها فان شعبنا فقد ثقته بها فانقطع عن دعمها سياسيا واقتصاديا ايضا ونتائج النتخابات خير دليل على ذلك. ذلك ادى الى ارتمائها في احضان احزاب وقوى عراقية او اجنبية مما افقدها حرية اتخاذ قراراتها واجبرت على نقل صراعات هذه القوى الى صراعات داخل شعبنا وكأن مشاكلنا الكثيرة لا تكفينا.

وبالتأكيد تبرز هنا اسئلة كثيرة حول المعلومات التي ذكرتها في المقال  او حول مبادئ هذه التحالفات ومواقف احزابها ارجو من القراء الاجابة عليها:

هل الخلافات بين التحالفات جوهرية لدرجة لايمكن لاحزابها الدخول في حوار حقيقي بينها؟
من هو السبب في عدم الوصول الى مبادئ اساسية للتعامل فيما بيننا؟
هل تعتقدون ان احزابنا ناضجة الان لكي تأخذ مصير شعبنا على عاتقها؟
ماهو افضل تحالف (نظريا) يعود لقضية شعبنا الموقع الذي افتقدته في العراق خصوصا وفي الشرق الاوسط عموما؟
هل تعتقدون ان باستطاعة حزب او شخص واحد قيادة هذه الامة ام ان القيادة الجماعية هي افضل الحلول؟


الاسئلة كثيرة نأمل منكم طرح ما ترونه مفيدا وعرض افكاركم وآرائكم حول الموضوع مما قد يعطي لنا رايا صحيحا يساعدنا في فهم موقعنا وقد يساعد احزابنا ايضا في اتخاذا مواقف سياسية اكثرنضجا.

ستوكهولم 2007-12-13




غير متصل michaelgewargis

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 192
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
بعض الخلافات شخصية والخلافات الجوهرية بحاجة الى نظام مؤسسات لادارة وبلورةالموقف القومي والوطني وهذا ما نفتقد اليه. السبب في عدم الوصول الى مبادئ اساسية للتعامل بين الاحزاب هو خضوع بعض احزابنا الى اجندة داخلية واجندة خارجية مما تجعل بعض احزابنا مكبلة اليدين.
يمكن القول بان معظم احزابنا هي غير ناضجة وهي في طور النضوج،والناضجة منها لم تستطيع مواجهة المثلث السني الشيعي الكردي. على احزابنا الاتفاق ولو على الحد الادنى في الرؤية المشتركة فيما بينهم.
ليست باستطاعة اي شخص او حزب قيادة هذه الامة،ويجب ان تكون القيادة جماعية سواء على مستوى الحزب او على مستوى الامة.

ميشيل كيوركيس زكريا.
اكاديمي مستقل.


غير متصل slwan

  • عضو جديد
  • *
  • مشاركة: 4
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
البحث عن النجاة من التطرف الساكن في نفوسنا
نحن شعب    نحن أرض     نحن تأريخ     نحن دين     نحن لغة
انه حفل تعارف بين الاخوة الثلاث فعلى الاحزاب والتحالفات ان يكونو منظمي هذا الحفل لان الحاضرين قد امسكو بايدي بعضهم في رقصة اسموها كرنفال الشعب والارض واليأريخ والدين واللغة واحسو  ان كل منهم هو مكمل للاخر وان قوتهم تكمن في هذه الرقصة ويجب ان تكتمل للنهاية وبدءت صرختهم تصل الى مسامع الارض والتاريخ . استحلفكم بالرب ان تمهدو الطريق لنثبت للتاريخ مازلنا احياء استحلفكم بارضكم وتاريخكم ان تمهدو لنا نحن الصغار الطريق للدخول الى الحفل وان تبرمجو الحفل كي نشارك في الرقصة المستديرة لا بدية لها ولا نهاية .
استحلفكم بدينكم ولغتكم ان تبقوا المرنمون يستمرون بالترنيم لحين حضور التاريخ ليستسمح من المحتفلين ويعترف بالخطاء الذي ارتكبه تجاههم ويقدم هديته المتواضعة باعترافه كنا ولازلنا .
استحلفكم بأغلة ما تملكون ان لا تحطمو الامل الاخير للشباب واحذركم ان غضب الشباب لن يرحم احدا فلا تحاولو اللعب على حسابهم
الحفل مجاني لمن يعرف رقصة الاخوان الثلاث بدون مشاطرة
في هذا الحفل سيرقص الشباب وسيعزف الحان قديمة ولكن بقيثارته الجديدة التي سيستخدم فيها اوتاره الاخيرة ولا يملك غيرها استحلفكم بتاريخكم ان تجعلوه يعزف بهدوء كي لا تنقطع اوتاره الاخيرة

لا مسايسة قبل نهاية الحفل
لنراجع انفسنا ونفكر فقط بالارض والشعب والتاريخ والدين واللغة سنجد انفسنا داخل الحفل ومع الراقصين


غير متصل SABAH ALMAGHARI

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 99
    • مشاهدة الملف الشخصي
الاخ اسكندر
تحياتي للجميع
الموضوع الذي طرحته مازال غايه في الاهميه ، على الرغم من ان البعض يرى ان هذا الموضوع فقد اهميته بسبب الاخفاق في عملنا السياسي بشكل عام ، وعزوف شعبنا عن العمل السياسي والابتعاد عن الاحزاب. الواقع كان طرحك للموضوع جيدا وان غابت (او غيبت ) بعض جوانبه لسبب او لاخر . والاجود ما في ذلك كونك حياديا وموضوعيا واكاديميا ، اتفق معك بمعظم ما طرحت ، بريقنا بدا يخفت يوم بعد يوم واذا استمر هكذا سينطفئ ، والمساحه الصغيره التي لنا في الساحه العراقيه تنحسر شيئا فشيء ، عدا ان ما يبدو هو لنا فمن الخارج فقط فحقيقته لغيرنا ، والحفاظ على ما تبقى او نيل حق اخر لا يتم الا باهم عاملين اولهم وقف الهجره والتمهيد لهجره معاكسه للوطن ، وثانيهما هو وحدتنا الحقيقيه المبنيه على اسس ومبادئ ومصلحة شعبنا ، وليس كتكتيك ، او تحالف لضرب جهه اخرى لشعبنا ، او اسقاط فرض (توصيه مؤتمر او وصية قائد) ، او لتسويق اعلامي الخ ، وهذه الوحده المنشوده لايجب ان تكون  سياسيه فحسب بل يجب ان تكون وحدة (احزاب ، كنائس ، مكونات ، منظمات اجتماعيه ادبيه الخ ) ، ولكي لا اتهم بالطوباويه والخيال الخصب ، فليس قصدي ان ننام ونستيقظ لنرى كل هذه الاطراف في وحده يتقطر منها التضحيه والايثار والندم على ماضي كنا فيه متفرقين ومتناحرين، ما اقصده ان نوحد كلمتنا ومواقفنا اولا  ، وان نعمل لمصلحة شعبنا ، ثم خطوه خطوه نتجه الى وحده تامه على الاقل سياسيا و نبدأها بالاحزاب هذا اذا توفرت النوايا الحسنه والتحديق صوب مصلحة شعبنا وهذه ليست محال . عدا هذان العاملان وهما ايقاف الهجره ووحدة الكلمه فان مستقبلا غامضا ومعتما سيكون بانتظارنا ، ولن نكون في وطننا ونحن سكانه الاصليين الا للزينه او للمزايده .
باختصار اقول : صحيح ان احزابنا بعيده ومنقسمه الان ولكني اعتقد ان تقاربا كبيرا سيحدث بينها ، بدأ بجبهة تنسيق الاحزاب والقوى الكلدانيه السريانيه الاشوريه والتي تضم حزب بيت نهرين الديمقراطي وجمعية الثقافه الكلدانيه والمنبر الديمقراطي الكلداني والحزب الوطني الاشوري ومنظمه كلدواشور للحزب الشيوعي الكردستاني ،بين هذه الجبهه والمجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري ومعه اتحاد بيث نهرين الوطني وتجمع السريان المستقل ( لم تذكره مع المجلس الشعبي ) ، والمجلس القومي الكلداني (او احد شقيه وليعذرني كلاهما ) حيث انه انضم او سينضم الى هذه الجبهه ، فمبادئ وروئ واجندة احزاب وتنظيمات الجبهتين تتقارب حينا وتتطابق حينا اخر ، ومن حيث المبادئ لا تبتعد الحركه الديمقراطيه الاشوريه (ذات التاريخ النضالي والامكانيات الكبيره ) عن مبادئ احزاب الجبهتين بل قد تكون اقرب لبعض الاحزاب من بعضها البعض ، ولكن الحركه اختلفت مع الجميع في العمل زمنا حين نصبت نفسها او نصبت (بضم النون وكسر الصاد )ممثلا وحيدا وشرعيا لشعبنا ورأت انها القيم على 3./.وهي حصة المسيحيين بعيد سقوط النظام، ورفضت حتى ان تؤم احزاب شعبنا وتقودهم، ودخلت في حرب سجال مع الاحزاب خسر الجميع وشعبنا كان الخاسر الاكبر ، خفت اوار تلك الحرب الان ليس بسبب المصالح القوميه المشتركه ولا لوجود هدنه غير معلنه  ولا حتى محاوله حضاريه لتطبيع علاقه بين احزاب تنتمي لشعب واحد في وطن واحد ، بل المؤلم وكما ذكرت انت ليس هناك ما نتحارب من اجله او ان هذه الحرب لن تؤدي الى خلية العسل . الخلاف الان بين الجبهتين والحركه هو في الحكم الذاتي لشعبنا ام الاداره الذاتيه وعلى هذا الخلاف راهن البعض ، اعتقد انه ممكن بالحوار الوصول الى حل ما بين مؤيدي الحكم الذاتي ومؤيدي الاداره الذاتيه ، عدا هذا فان زوعا لا يختلف كماذكرت مع احزاب الجبهتين ، ولو اتينا بالانظمه الداخليه  لاحزابنا جميعها وبرامجها وحذفنا اسماء الاحزاب منها لكان من الصعوبه حتى على سياسينا ان يفرزوا هذه الانظمه الداخليه والبرامج لاية احزاب تعود ، اما حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني فهو اول حزب اتخذ من احدى تسميات شعبنا اسما له وهذا من حقه ،وكان احد اهم الاحزاب في اول جبهه تجمع احزاب شعبنا (اتفاقية العمل المشترك ) والتي اهم بنودها اننا شعب واحد تحت التسميه ( الكلداني السرياني الاشوري ) ، الى حد ما سقط الاتحاد في شبكه الممثل الوحيد للكلدان وابتعد نوعا ماعن احزاب شعبنا ، عدا ما ذكرت انت التقارب مع زوعا وربما كانت المسافه بينهما اكبر مما كانت بين الاخرين ( وقد يجمع الله الشتيتين بعدما     يظنان كل الظن ان لا تلاقيا ) على اية حال مبارك اي تقارب لمصلحة شعبنا ، وكما اصبحت كوننا (كلدان سريان اشوريين )شعب واحد بنظر الاتحاد الكلداني فيها بعض الغموض ،اعود واقول عدا هذه الاختلافات فاحزابنا جميعها قريبه من بعضها وهذا جواب لاحد اسئلتك هل هناك خلافات جوهريه بينها . وايضا بعض ما ذكرته هو اجابه لسؤال اخر عن اسباب الخلافات بين احزابنا ،فلو نحينا اسباب الخلاف والتي اهمها وباختصار ان المصلحه الحزبيه فوق المصلحه القوميه ،ولو في اضعف الايمان فعلنا ما نقول فان وحدة الكلمه والموقف ممكنه وخاصة ان ما هو مشترك بيننا اكثر مماهو مشترك بين اخرين ورغم هذا وحدوا كلمتهم وموقفهم .
اننا جزء من الشعب العراقي مرتبطين به مصيريا مقاومة المحتل شيئ والارهاب شيئ اخر ، الوقوف بمسافه متساويه من مكونات الشعب العراقي قضيه وطنيه ، وتجنبنا الاحراج واستقلالية قراراتنا وتنائ بنا عما لاطاقة لشعبنا بحمله ، العلاقه مع كنائسنا مصيريه مع وضع حدودا بين السياسه والدين ، وتاسيس علاقه متكافئه مع كل كنائسنا .
حقيقة : خيارتنا جدا قليله ، مسالكنا وعره ، ومع هذا بتكثيف اقول التمسك بالوطن والوطنيه والتشبث بالارض ، بالوحده الحقيقيه ، بالعمل القومي المخلص ، بالحوار الديمقراطي البناء ، بالقياده الجماعيه ، نستقيم كشعب ونضيئ بعض ما اضاءه اجدادنا.
صباح ميخائيل برخو


غير متصل حبيب تومي

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1724
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الزميل العزيز اسكندر بيقاشا المحترم
 تحية ومحبة
كان تشخيصك لقوى شعبنا وتحالفاتها وأجندتها موفقاً يتسم بالموضوعية والواقعية ، وكان تعليق الزملاء على ما طرحته يصب في خانة التقارب ووحدة شعبنا بمكوناته من الآشوريين والكلدانيين والسريان وبما فيه مصلحة شعبنا عامة .
برأيي عن الآراء المنشورة وما سطره قلمك الحر : يتعين علينا الا نبقى الى ما لا نهاية في دائرة جلد الذات ، إن الظروف القاسية التي تحيط بشعبنا وساستنا ورجال ديننا ، هي ظروف فوق تحمل البشر ، وعليه يجب ان لا نكون سيفاً مسلطاً على رقاب الضحايا بدلاً من محاسبة الجلاد او على الأقل إدانته .
فشعبنا اهم ما يفكر به هو البقاء على الحياة ، وإن توفر له ذلك يفكر بلقمة العيش ، وإن توفر ذلك فإن امامه توفير المسكن له ولعائلته المشردة ، وهكذا آخر ما يفكر به هو تنظيمه السياسي وحقوقه المدنية والسياسية والأجتماعية . علينا ان نكون واقعيين فلا نطلب من شعبنا أكثر من طاقته .
 أما احزابنا السياسية ، لا خلاف في ان يكون لكل حزب اجندته ويفكر بمصالحه ولكن ينبغي ان تكون ثمة استراتيجية مشتركة بين هذه الأحزاب ، بل ينبغي في ان يشترك في هذه الأستراتيجية رجال الدين ايضاً ، وعلى سبيل المثال لا الحصر . رسمياً لنا نائب واحد في البرلمان هو الأستاذ يونادم كنا ، ولكن حقنا في هذا البرلمان لا يقل عن ثمانية نواب ، إذا كانت ديموغرافيتنا تشكل 3% ، ونحن في جدال بيزنطي بيننا عن التسميات فيما نحن غافلين عن حقنا ولا يوجد من ينتبه الى هذه الحالة المهمة فالأخوة الأشوريين يسعون بكل الطرق الى محو الكلدانية عن خارطة القوميات العراقية بدعوة الوحدة ، او تحجيم هذه التسمية بما يناسب الأديولجية السياسية لبعض الأحزاب الراديكالية الآشورية ، لا بل حتى الحركة الديمقراطية الآشورية ، مع الأسف ، يصب خطابها القومي في الأتجاه الأقصائي او على الأقل تحجيم الكلدانية الى مذهب كنسي فحسب ، وبصراحة إن هذه الأحزاب تتحمل مسؤولية كبيرة في خلق هذه  (الحزازيات ) بين أبناء شعبنا ، وبقينا في هذه الدائرة فبدلاً  من المطالبة بحقوقنا بدأنا نطالب بعدم إلغائنا من قبل اخوة لنا .
علينا ان نتفق على الحد الأدنى ويمكن النزول من السطح درجة بعد اخرى بدلاً من القفز من السطح الى الأرض مباشرة .
علينا في الوقت الحاضر برأيي التعبئة والعمل من اجل حصول حقوقنا بما نستحقه من مقاعد البرلمان .
 لقد كان لنا في البرلمان في العهد الملكي ثمانية نواب وعين واحد من مجموع عشرين عيناً في مجلس الأعيان كان هذا استحقاقنا بموجب نسبة النفوس والتي كنا نشكل 3% ايضاً من نفوس العراق .
 اما موضوع الحكم الذاتي وموقف رجال الدين السلبي وكذلك موقف الحركة الديمقرلااطية الآشورية الذي لا يؤيد الفكرة ، فانا شخصياً أرحب بهذا المشروع ، وأكون ممتناً ، وأقبل وجنات من يمنح شعبنا الحكم الذاتي ، ولكن إن كانت ثمة آراء تخالف ذلك فيجب ان نحترمها ومن اجل ذلك اقترح اجراء استفتاء لشعبنا ليبدي رأيه بهذه القضية الخطيرة .ولكي لا اطيل في الكلام اتمنى ان يرسو مركبنا على شاطئ السلامة لكي يتوقف النزيف الذي يهدد وجود شعبنا على أرض أجداده .
 حبيب تومي / اوسلو  في 22 / 12 / 2007



غير متصل alqoshnaya12

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 179
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لكي يكون كلامي اكثر دقة ووضوح سوف بين رايي بالنقاط التالية :
1- من حيث المبدأ ، لا شخص ولا حزب له الحق بان يقود الامة بمفرده او يدعي بانه الممثل الوحيد ، وان وضعنا السياسي الحالي هو نتيجة حتمية لهكذا مواقف كالتي ظهرت بعد سقوط النظام وخلال عام 2003 ، عند البعض .
2- هنالك نمو حقيقي في النضج لدى البعض من احزابنا ، فبالتاكيد هذه الفترة قد راكمت لدى احزابنا وتنظيماتنا العاملة في الساحة السياسية تجربة لاباس بها ، ولكن هنالك امر يقف عائق بوجه البعض من هذه التنظيمات التي لديها الرغبة الحقيقية في تحقيق ما تراه نافع لشعبنا وهو ضعف الوصول الى الجماهير الذي هو ناتج عن عزوف جماهيرنا عن الاحزاب والسياسة وذلك لاسباب عديدة اهمها الخوف من الارهاب الذي قد يطول بعض الافراد من ابناء شعبنا المنخرطين في العمل الحزبي كما حصل خلال هذه السنوات للعديد من ابناء شعبنا او لمجرد الخوف من تعرضهم للمتاعب واعمل العنف اذا عملوا بهذا المجال ، وكذلك بسبب عدم قدرة التنظيمات السياسية من الايفاء بوعودها للجماهير وعدم تمكنها من صنع شيء ذو قيمة نفعية للشعب.
3- بالنسبة لستراتيجية العمل السياسي ،ان كان فرديا او على شكل تحالفات ، فيجيب ان ينطلق من منطلق الحاجة الفعلية والمصلحة الحقيقية من وراء ذلك العمل او النشاط السياسي ، فمصلحة الشعب يجب ان تكون فوق كل المصالح والرغبات الاخرى ، فالمتتبع لاحوال شعبنا لايجد اي صعوبة في التاكد من ان شعبنا يتعرض لموجة اضطهاد وحاله ليس كحال بقية مكونات الشعب العراقي كما يروج له البعض ،وذلك لكوننا لسنا طرفا باللعبة السياسية ولكننا نتعرض الى هذه الاعمال لكوننا صيدا سهلا للعصابات المنظمة الموجودة في العديد من اجزاء العراق (عدا اقليم كوردستان) فالجرائم التي ترتكب بحق ابناء شعبنا ليست بالقليلة علما ان شعبنا لايمتلك ميليشيات مسلحة كما اننا لسنا شعب حاضن للارهاب ولا نمتلك السلاح لنرفعه بوجه الحكومة او القوات الاجنبية ، ولم نسيطر على الوزارات الحكومية ونحولها الى دوائر لابناء شعبنا ، فكل هذه الامور كانت يجب ان تمنحنا موقعا على اقل تقدير يبعدنا عن الاستهداف المباشر ولكن بين الحين والاخر نسمع ونشاهد حالات من تعرض ابناء شعبنا الى القتل الفردي المباشر كما حصل في الموصل والبصرة واخرها في بغداد في عمارات زيونة حيث تعرضت احدى العوائل المسيحية الساكنة في الطابق الرابع الى حالة اعتداء لم تتاثر له الحكومة او الجهات الشعبية ( من غير ابناء شعبنا )  ، كما ان حالات عديدة من اساليب التهديد والتهجير الذي تعرض له شعبنا كما ان مسلسل تهديد الطالبات المسيحيات في المؤسسات العلمية في مدينتي البصرة والموصل لم تنتهي وهي مستمرة الى هذا الحين ، فكل هذه الامور تجعل من الاولويات هي مسالة تنظيم صفوفنا سياسيا وتوحيد خطابنا القومي ، فبدون هذه الامور حقيقة لن نتمكن من توفير لقمة عيش كريمة وهانئة لنا وكذلك لن نتمكن من ايجاد سكن مستقر يظم عوائلنا المهجرة .
4-حقيقة ارى ان توسيع قاعدة التحالفات بحد ذاته هو عمل جيد لانه الوسيلة الكفيلة للتخلص من الممارسات الفردية والدكتاتورية كما انه الوسيلة الحقيقية في اعطاء حق الشعب في المشاركة باتخاذ القرار ، وهنا تبرز نقطة مهمة وهي ضرورة المشاركة والطموح لتحقيق الافضل عند جماهير شعبنا ، حيث ان التمنيات هي غير كافية ولن تعمل شيء مفيد ونافع من اجل التخلص من مشاكلنا وانما العمل والمشاركة هما الاساس .

سوف اكتفي بهذا القدر آملا ان نصل معا الى نتائج ايجابية .

                                                                                           فاضل رمو
                                                                             المنبر الديمقراطي الكلداني/العراق


غير متصل عصام المـالح

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 374
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
ألاخ أسكندر بيقاشا المحترم

تحية وشكر لك لطرح هذا الموضوع القيم.

نعم هناك مشكلة حقيقية يعاني منها شعبنا بسبب الخلاف الموجود بين جميع الأحزاب القومية وهذا سببه الوحيد من وجهة نظري المتواضعة يعود ألي قلة الوعي السياسي والقومي عند أغلبية قياديي هذه الأحزاب أن لم يكن جميعهم وعدم  استيعابهم  لحجم المأساة التي نعاني منها سواء بسبب الاضطهاد والقتل والتشريد أو بسبب الهجرة الملعونة التي اعتبرها القشة التي ستقصم ظهر البعير.

في ظل غياب الرؤية الواضحة والصحيحة عند معظم السياسيين لتشخيص المسببات الحقيقية لمأساتنا يؤدي ألي فقدان الإستراتيجية في العمل السياسي ولهذا نراهم يراوحون في أماكنهم وكأنهم قوالب جامدة لا يحركهم حتى هذا الطوفان الهائج  الذي نتعرض له. إذن العلة في العمل السياسي ألا شوري (الكلداني. السرياني. الاثوري) هو فقدانه إلى الديناميكية في العمل وهي بحاجة ألي طروحات وأفكار متجددة لتحريك القضية القومية على الصعيد الداخلي والخارجي.     

الاختلافات  حول موضوع الحم الذاتي أو إدارة ذاتية  هي اختلافات سياسية ولذلك أنا اعتبرها طبيعية لأنها تحتوي على اكثر من وجهة نظر حول إيجاد حل لقضيتنا. المأساة لا تكمن هنا. المأساة لا تكمن في تعدد وجهات النظر حول طرح مشروع ما وإنما المأساة تكمن في الاعتكاف عن الحوار فيما بينها لتقريب وجهات النظر والاتفاق حول إستراتيجية معينة يتفق عليها ويعمل بها. الحوار هو الطريق الوحيد الذي يعمل على تطوير العمل السياسي وتحريك الوضع الجامد مما يؤدي حلحلته  وبالتالي إلى إيجاد الحلول. 

أما بالنسبة ألي التسمية وتفرعاتها هي بالفعل عائق ولكن ينبغي تجاوزه في هذه المرحلة من اجل تحقيق أهداف جوهرية اكثر أهميه من موضوع التسمية منها مثلا الحفاظ على وجودنا فان وجودنا مهدد كشعب وكقومية تختلف في خصوصيتها عن باقي القوميات العراقية الأخرى هذا ما يجب التركيز عليه ويمكن تحقيق ذلك عندما تكون لدينا قيادة موحدة مؤتلفة من جميع أحزابنا القومية قاطبة وبدون استثناء أحد  ولكن لا يتحقق هذا إلا بوجود حوار حقيقي ينطلق من السؤال التالي ( ماذا وكيف علينا أن نعمل لإنقاذ هذه الآمة ؟) هذا هو الطرح الوحيد الذي من خلاله ينطلق الحوار الحقيقي لتكوين جبهة عمل سياسية تقود هذه الأمة ألي بر الأمان. إذا ما تحققت هذه الجهة حيينها ستكون الأمور الأخرى سهلة المنال لان الشعب بأكمله سيقف وراء هذه القيادة وبالتالي ستكون هناك ثقة تامة من الشعب لهذه القيادة وستكون مدعومة من الشعب وستعمل بخطوات ثابتة لتحقيق الأهداف التي نتطلع أليها سواء حكم ذاتي أو فيدرالية أو ما شابه ذلك. أما إذا بقينا على هذا الحال لا يمكن لنا أن نخطو ولو خطوة واحدة ألي الأمام بسبب التناقض الكبير في المطروحات ولا يمكن تحقيق أي منها لان جميعهم أجزاء ولا يمكن للجزء أن يمثل الكل مهما كانت إمكانيات ذلك الجزء كبيرة. وهذا هو السبب الوحيد بان الآخرين لا يعيرون اهتماما بما يجري لنا ولا يبالون لصراخنا لأننا لا نصرخ بخطاب متفق عليه إنما مؤتمرات عديدة وبيانات مختلفة تولد  ضجيجا صاخبا حتى لو أراد البعض الاستماع إلينا سيصاب بصداع نصفي.

أما بالنسبة ألي علاقاتنا مع القوميات الأخرى فكل علاقة صحيحة ينبغي أن تقام تحت قبادة موحدة واحدة وليس مع عدة عناوين لان هكذا علاقات تضر اكثر مما تنفع. فهي قائمة على أسس غير صحيحة إنما على أساس استغلال هذه العلاقة من قبل الطرف الآخر و توظيفها لصالح قضيته ولا تأتى بأي منفعة لقضيتنا القومية. يجب أن تكون العلاقة ندية مبنية على أساس  المصلحة المتبادلة. ولا يمكن بناء مثل هذه العلاقة إلا بوجود قيادة موحدة تنطق باسم الشعب عدا عن ذلك فهي علاقة وهمية بالنسبة لنا.

أيضا لا بد من التنويه بان المحاولات الفردية  من قبل شخصية ما  لا يمكن أن تكون حلا لقضيتنا مهما كانت عظمة  تلك الشخصية. إننا بحاجة إلى مؤسسة تقودنا وهي التي تختار لنا القائد التي يضع  فيه الشعب ثقته وليس من ينصّب نفسه بنفسه زعيما لنا ينطق باسمنا محاولا إيجاد حلول فردية لقضيتنا. لا يمكن لشعب ما أن يضع جميع بيضاته في سلة واحدة هذه السياسة ستؤدي ألي عواقب وخيمة. وهنا لابد لي أن أقولها بصريح العبارة بان محاولات السيد سر كيس اغاجان أن ينصب نفسه ليكون زعيما لهذه الأمة لا يمكن القبول بها حتى وان كان مؤهلا ويمتلك الصفات القيادية إلا انه يسلك طريقا غير شرعيا باعتباره غير منتخب من قبل الشعب ولا يترأس حزب سياسي تحت أي مسمى من مسميات شعبنا إضافة ألي كونه ينتمي ألي حزب قومي كوردي وان هذا الحزب يعمل جاهدا لتكريد كل شي موجود على الجزء الشمالي من ارض العراق. نعم  انه عمل ويعمل أشياء إيجابية كثيرة كإعادة بناء القرى المهدمة ومساعدة المعتازين وفتح الطرق  رغم إن هذه الأمور هي من واجبات حكومة الإقليم بالدرجة الأساس وهو عضو في هذه الحكومة.
أما افتتاحه لفضائية عشتار واختزال علم الشعب  وجعله  شعارا لقناته الفضائية والتي تخصص وقتا كبيرا في عمل البرامج الدعائية لشخصه والانتقائية التي تنتهجها هذه القناة في طرح المواضيع وحتى في إبداء الآراء. وانتقاءها للفنانين وعدم دعوة فنانين وشخصيات يخالفونهم في الرأي كل هذه الأمور تجعلنا أن نضع علامة استفهام كبيرة عليه.  إذا كان السيد اغاجان صادقا في عمله القومي كان ينبغي أن يبادر ألي جميع الأحزاب القومية ودعوتهم ألي الحوار في المؤتمر الذي أقامه في عنكاوة باعتباره هو الوحيد الذي يمتلك تلك الإمكانات المادية لقيام جبهة عمل كما شرحت آنفا وكان من الممكن إن يتم اختياره رئيسا لها باعتباره المبادر الصادق لإنقاذ هذه الأمة على شرط إن يستقيل من الحزب الذي ينتمي إليه حاليا.

عصام المالح
2007-12-29


"Everybody wants to go to heaven, but no body wants to die"
Peter Tosh

غير متصل لازار توما

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 5
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
                  الى السيد  اسكندر بيقاشا المحترم بعد التحية

على اي شعب يريد الحرية والاستقلالية يجب ان يقدم التضحيات وان يقدم اغلى شي عنده حتى لو كانت حياته ومن هنا علينا التفكير كيف يمكن ان نتحالف على احسن وجه وان لانقدم التنازلات وان لانخسر اي شيء من المكتسبات التي كسبها شعبنا في الماضي وان نوفهرها من اجل رفعة شعبنا الكلدواشوري السرياني ... وعلينا ان نقدم التنازلات حتى لو كانت اليمة وغالية في سبيل وحدة شعبنا ومن غير هذه الاشياء التي ذكرتها لن نكون موحدين وهناك نقاط  وهي

1 - الدعوى الى انعقاد مؤتمر قومي عاجل يشارك فيه جميع فعاليات شعبنا في الداخل وفي الخارج ومن جميع الاتجاهات ( اليساري واليميني والوسط والديني والعلماني وحتى الشيوعي )..

2 - الدعوة لان يكون المؤتمر تحت رعاية الامم المتحدة وان تكون قرارته ملزمة دستوريا ..

3 - ان تنقل فعالياته على الفضائيات والقنوات الارضية التابعة لابناء شعبنا في الداخل وفي الخارج لكي تكون  موثقا تلفزيونيا لكي يكون حاكما امام الشعب الكلدواشوري السرياني..

4 - زيادة الوعي الثقافي والقومي لابناء شعبنا الكلدواشوري السرياني قبل المؤتمر لكي تكون مشاركته فعالة.

وهكذا نكون قد خلقنا حاله جديدة من التحالف اذا ماتفقنا على جميع الامور ونتخطى الحاجز النفسي الذي يقسم بيننا سياسيا وشكرا


                                      لازار توما