الأب عماد البنا : ستكون أعياد الميلاد تقديم التعازي بها
المالكي والربيعي عبرا عن حزنهم باستشهاد أسامه فريد وشقيقته ميسون
البصرة / محمد جواد الدخيلي
أقام الأب عماد عزيز البنا المدبر ألبطريكي لأسقفية البصرة وجنوب العراق قداساً مساء يوم الأحد الموافق16 / 12 / 2007 في كنيسة القديسة ترازيا وسط حشُد من المؤمنين من أبناء الطائفة الكلدانية عبر الأب البنا من خلال كلمته التي أوعز بها للحاضرين قائلاً : اليوم نصلي من اجل المرضى والمبعدين والموتى وعلى نية الشهيدين اسامه فريد وشقيقته ميسون . ثم أشار إلى أهمية هذا اليوم والمتزامن مع تسليم الملف الأمني حيث أصبحت البصرة تحت امن العراقيين واضاف: بالرغم من اننا لسنا بسياسيين، لكن من خلال هذا المنبر كمسيحيين مؤمنين بالسلام وبالرجاء مؤمنين بأن طريق السلام يعطي ثماراً وننعم به ، وخصوصاً البصرة العزيزة على قلوبنا وقبل أن نكون مسيحيين نحن بصريين وننعم بخيراتها ونأكل من ثمارها وان شاء الله الأيام القادمة سنرى نوراً وامن من خلال الأجهزة الأمنية في مدينتنا البصرة الفيحاء .
وأضاف الأب عماد وعند لقاءنا بدولة السيد رئيس الوزراء الدكتور نوري المالكي خلال المؤتمر الثالث لأعمار البصرة أشار المالكي إلى ضرورة الحفاظ على جميع مكونات والأقليات ومسؤولية الأجهزة الأمنية حفظ على الأمن وحمل الأجهزة الأمنية في البصرة حول استشهاد أسامه فريد وشقيقته ميسون وعبر حزنيه وألمه . وأضاف الأب عماد وعند لقائنا وزير الأمن القومي موفق الربيعي أشار الربيعي إلى اهتمامه بجميع المكونات في مدينة البصرة وخصوصاً عند استلام الملف الأمني ويجب إن تشترك في عملية حفظ الأمن إما عن الفاجعة الشهيدين أسامه وميسون ، قال الربيعي نحن نتألم على ما حدث في البصرة مؤخراً وهكذا نحن عائلة واحدة في العراق هناك من يصبح مؤمن وملتزم وهناك ولدٌ عاقٌ وهكذا العرقيين هناك صالح وهناك طالح وعلينا إن نصلح الطالح ، وكان حديث الربيعي إمام سفراء دول كثيرة ووجهاء ومسؤولين في الكيانات السياسية وأعرب عن اهتمامه بالطائفة المسيحية وان دماء الشهيدين والأبرياء لن تروح هدراً .
ثم أضاف الأب عماد خلال كلمته في القداس حول أعياد الميلاد قائلاً : بأننا نختصر احتفالاتنا على المراسم الدينية ولا اقصد على الأهالي وإنما على الكنيسة فسيكون بدلاً من تقديم التهاني تقديم التعازي وسيكون استقبال التعازي في كنيسة مار فرام لان هذه الدماء الشهيدين غالية علينا لانستهين بها وأضاف كنا نريد إن نذهب إلى مكان الحادث ونضع الإزهار فيه وأملي تضامن كل العوائل إن تخطي هذه الخطوة وذلك الشعور الطيب والضمير الصادق ثم أضاف الأب عماد من خلال كلمته قالاً ( أنا خادم لأبناء الطائفة في البصرة ) وختم القداس بالدعاء إن يحفظ الله الطائفة من شر الأشرار ويجعل السلام على بلدنا .
Aldakely65@yahoo.com





