فيض الشوق
غاصت في بحور الشوق مدامعي
فالتهبت عيوني دما لفراقك
وهامت في عبير انفاسك روحي
فارتدت نفسي شيء من احساسها بالحياة معك
سحبتني ذكرياتي الى فضاء شاسع من محبة ابدية
ووددت لو انتشلك من احزانك
فسرقت الضحكات من افواه الاخرين واهديتها لك
سامحني على انكساري
وسامحني على خذلاني
لكن اياك بالعودة الى مرافئي بعد الان
مع وافر تقديري
د.نهله الصالحي