نداء الى كل من يحب اليسوع المسيح

المحرر موضوع: نداء الى كل من يحب اليسوع المسيح  (زيارة 877 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل الابن المحب

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


 سلام من الرب اليكم اخوتي وتحية الى موقعكم الكريم .اناشدكم ان تساعدوني ورجائي اليكم اليس انتم مستعدين ان تقدموا المساعدة والمشورة في مشكلة تصيب اخ من اخوتكم او ابن من ابنائكم ارجوكم ان تردوا علي وتنصحوني ماذا افعل والا من الجأ. و تحية خالصة معطرة بعطر الورد اليكم اخوتي.اني احببت الأرسال اليكم لكونكم متأكد سوف تساعدوني في محنتي واتمنى منكم ان تقرأوا رسالتي للأخر وانا واثق سوف تمنون لي كل خير .اني بشر مثل باقي البشر ولكن في بلدي لم احس اني بشر مثل باقي البشر يحق لي العيش والتمتع بحياة وهبها الله لي لان تعرفون ما معنى اني في بلد حرم منها كل نسان ان يحس بانه انسان يحق له ان يقول اني انسان ولي حقوق ولي مشاعر واحاسيس لا اريد ان اطيل عليكم ولكن اتمنى من حضرتكم الاهتمام بموضوعي كل الاهتمام وان يبقى في طي الكتمان لاني لا اريد ان يتاذى اي حد بسببي ولكون الموضوع الذي انا بصدده حساس جدا".اريد القول بان صراع بداخلي قد نمى وكبر وهو صراع كوني من دين الاسلام واني مسلم وان الصراع الذي بداخلي هو من هو الصح ومن هو الخطأ في دين الاسلام بمعنى الذين يقولون اننا مسلمين كيف لهم ان يقتلو اخوهم المسلم وكيف يعتدون ويقتلون وينهبون ويسلبون اخ مسلم او اخ مسيحي او اي من طائفة من طوائف العراق اليس الله هو اراد هذه الطوائف ان تعيش مثل باقي الطوائف لماذا يحصل كل هذا ببعضنا البعض ان بداخلي صراع كبير بين الخير والشر واني توصلت الى حال كرهت ان اكون مسلم واتمنى بان اكون مسيحي او صابئي او اي طائفة من طوائف العراق الغير مسلمة لما وجدته في دين الاسلام ما جعلني اصل الى هذه الحالة ولو تعرفون كم اعاني من ما في داخلي ارجوكم ساعدوني اريد ان ان اكون مسيحيا" لما وجدت فيهم من خلق وطيبة ومسامحة لم اجده في ديني لماذا لا اكون منكم واعيش معكم بعيدا" عن هؤلاء الذين شوهوا صورة الاسلام الذي انا منه ولا اريد هذا صدقوني اني متعب من تفكير اسلبني كل عقلي وانتم لا تعرفوا ما يشهده العراق من الصراع الطائفي الذي كرهت منه كل الكره وانا منذ صغري لا احب العنصرية بأي شي كان لا افرق وحاجتي هي حاجة للكل وليس الى مرحلة انها تصل الى مسئلة الاديان ارجوكم افهموا قصدي .واني وصلت الى هذه المرحلة من ناحية اخرى ان لي صديق وهو اخ بلنسبة لي ربى معي منذ الطفولة وعشت مع كل لحظة معه لكن بسبب الطائفية قتل امام عيني لماذا هل يحق كونه شيعي ساكن بمنطة سنية وهل يحق للسني ان يقتل لكونه ساكن بمنطقة شيعية.هذا ما اصر ان يتنامى صراع بداخلي لكوني لا اريد ان اكون لا من هذا ولا من ذاك اريد ان اكون على دين متسامح دين يعرف كيف يحظن الطيب الى قلبه هذاوفي نفس القوت الذي نمى وكبر الصراع بداخلي وتمنيت ان اعرف الى اي دين اذه او انتمي لكوني كرهت ان اكون مسلما" ولم أؤمن بلاسلام ولكن عندما حدث هذا الشي بداخلي وفي نفس الوقت تعرفت على فتاة مسيحية عن طريق النت ولما عرفت انها مسيحية طلبت منها ان تساعدني وشرحت لها كل مابداخلي وكل ماحدث لي وكيف نفسي اصبحت بعيدة كل البعد حتى مع اهلي ولا اريد ان ابقى على دين الاسلام فساعدتني وقربتني وقلت بداخلي هذه هي التي بعذها الله الي لكي تنقضني فبدت تقربني وتقوي ايماني من اليسوع المسيح حتى قمت اقرأ الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد وزاد ايماني بليسوع المسيح ولما بدات اؤمن به جائني بلمنام مرتين وهو يقول لي انا احبكم وانا كنت معك بكل وقت والان سوف ابقى احبك الى نهاية الدهر وبعدها مد يده لي واخذني معه وصحيت من النوم ومرة ثانية اتاني وهو جالس بقربي وانا حزين ويأس وقال لي ياحبيبي لاتأيس لان ابي وانا معك فزال الدمع عن عيني هذا ماجعلني اؤمن اكثر واحبه كثر وزاد تمسكي به وبديت احظر القدا في اربيل واحظر المناسبات الدينية وهذا كله ساعدتني بها هذه الفتاة التي بعذها الله واليسوع المسيح لي لكي تخلصني وتقربني من اليسوع المسيح ومن خلال وقوفها معي احببتها حب عميق دخل به حب الله واليسوع بهذا الحب واعرفوا انتوا ماهو هذا الحب الذي ينمو ويكبر من حب الله واليسوع المسيح .لذل محتاج ان تساعدوني وان تقفوا معي ولا تركوني لان محتاجكم وانا الان رجعت الى بغداد مما زاد حزني لان لا اقدر ان اذهب للكنيسة واصلي بها بسبب الوضع الامني والارهاب الموجود الذي يعرض كل المسيحين للموت . ولا اريد ان اطيل عليكم اتمنى ان تفهموا وتقدروا حالتي التي وصلت اليها.واتمنى ان تساعدوني وان تراسلوني ويسع قلبكم لان تهتموا بموضوعي وقضيتي هذه وتقفوا معي وتساعدوني واكرر عليكم ان يبقى الموضوع طي الكتمان الى ان اكون بين ايديكم وفي احضانكم التي لطالما تمنيت ان كون معكم وبينكم وكواحد من ابنائكم .وفقكم الرب يسوع لعمل كل خير.اخوكم وابنكم صاحب الرجاء......... الأبن المحب