الى اسرة الفقيد سعيد ميخا زراكه
بأسف شديد ، تلقيت نبأ رحيل كبير اسرتكم المرحوم سعيد في نيوزيلنده ، تقبلوا في هذه المناسبة الاليمة عميق مواساتي لزوجته واولاده ( اخص منهم صديقي الحميمين : لطيف و صباح ) واخيه صبري ، وكل اصدقائه ومحبيه المنتشرين في بقاع العالم .
لقد التقيت به قبل بضعة سنوات , وكان لي الشرف في الاستماع الى احدى قصص والده ميخا البطولية فأدرجتها في كتابي الذي صدر عام 2001 .
عندما كنت اعمل في الطرق والجسور كان يرد اسم المرحوم من بين القلائل من سواق قاشطات التراب ( الكريدر ) الجيدين غلى نطاق العراق , وعندما قدر لي ان اعيش في ميشيغان وكنت كلما التقي اخيه المرحوم بدري اردد على مسامعه حكاية السائق الممتاز , فيبتسم ويقول " انا الذي علمت سعيد سياقة تلك الآلة " .
كيف لرجل يثير الاعجاب في قامته المنتصبة ووجهه الصارم أن يغادرنا فجأةً ؟؟ ولكن ماالعمل سوى التسليم للقدر . فمن احكامه ننشد الصبر لكم والراحة الابدية له ...
نبيل يونس دمان
كاليفورنيا
2005-27-10