رسالة من الجانب الآخر..
جـان يزدي
ماذا اهديك..
انه العيد.
قبل ان اهديك..
لي امنية.
كم ستكون جميلة ليلة
العيد لو التقينا..!
و لكن البعد...
كم اكره احيانا كلمة المسافات..
و احيانا اخـرى الارقام.. و الصبر الجميل.
انا يا حبيبتي كغيري..
سافرت بلدانا كثيرة..
حتى وصلت بلاد السراب.
سافرت الاف السنين و انا لا احمل
في حقيبتي الا اشوريتي..
فلا تضيعي بين الزحام..
و تضيعي علينا الزمن الجميل..
فأنا مذ احببتك.. عشقت كل الدروب..
و امنت بأن النهاية لن تكون..
و سيستمر العناد في زمن التملك.
ستأتي السنة الجديدة و كل منا
في الجانب الاخر..
سنسكر في صحة شئ ما ..!
و سيذهب كل شئ في تلك الليلة ..!
ليأتي الصباح و يسألني الطير
المهاجر..اني رأيتك في مكان ما
يوما" ما..!
سأقول له.. ستراني كثيرا في
اماكن كثيرة..
ولكن الذي سيبقى..
هو انك تبحث عن ارض لتأكل منها
و انا ابحث عن حبيبة لأرى وطني فيها..
اوصل لها كلماتي ان رأيتها..
قل لها حبيبك تمنى هكذا..
لو اصبح خادم سلام في حياتك
و ملكا للتواضع في حبك..
هذه هديتي للعيد لك ..