كما تعود أهالي بخديدا بإقامة القداس الاحتفالي بميلاد الطفل يسوع في كنائسها السبع اقيمت هذه السنة أيضا و زينت بعض من شوارع بخديدا ابتهاجا بقدوم المسيح رغم الظروف التي تعيشها المنطقة لكنهم وجدو بميلاد المسيح هو فتحة الأمل التي توصلهم الى السلام الذي جاء من اجله المسيح .
يقول ضياء كليانا وجدنا بهذه المناسبة فرحتنا في هذا اليوم المبارك كانت كبيرة و اتمنى ان يكون فاتحة خير على جميع العراقيين الناس فرحين جدا لانهم وجدو فيه الفرحة الوحيدة في مثل هذه الأيام .
اما رائدة بهنام المشاركة في لجنة خدمة الكنيسة الذين كان لهم دور كبير في تنظيم القداس تقول ان اهم شئ في العيد هو ان تكون قلوبنا مستعدة لاستقبال المسيح وان يبدأ السلام من قلوبنا اولا .
ابتدأ الاحتفال بإيقاد شعلة الميلاد بعدها أقيم القداس في جميع كنائس بخديدا .
اقام رتبة القداس الإلهي في كنيسة الطاهرة الكبرى في بخديدا الأب شربيل عيسو , الأب الويس القصاب , الأب اندراوس حبش , الأب نجيب الدومنيكي . أعطى في القداس الاب الويس موعظة دعا فيها أهالي بخديدا بالتمسك بأرضهم و عدم المساومة عليها . وأضاف ان بخديدا هي بلدة عريقة ولها تاريخ كبير وكنائسها شاهدة على ذلك و دم شهدائها ال 350 سيبقوا شاهدين على ذلك كما دعا جميع الشباب الذين هاجروا ان يعودو الى بلدتهم لانها تحتاج أليهم .
و كانت رتبة التوبة على يد الأب اندراوس الذي قال ان الحب هو الغفران نفسه , والغفران دائما يتغلب على الجراح والألم . الله يغفر لنا اذن الله يحررنا من الكنيسة . وقال ايضا ان غفران الله يتجدد في غفراننا للأخر . و عن العيد قال الاب اندراوس ان العيد هو مصالحة مع الرب و مع النفس قبل ان يكون مصالحة مع الأخر .
واختتم القداس باعطاء المؤمنين دم المسيح وجسده في القربان المقدس .
عنكاوا كوم \ مكتب سهل نينوى





