Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
08:53 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  سوريا..مابين الرضوخ والتسليم ومناورة الحرس القديم..
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: سوريا..مابين الرضوخ والتسليم ومناورة الحرس القديم..  (شوهد 409 مرات)
رحيم العراقي
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 372


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 17:32 30/10/2005 »

تقدم المحقق الدولي ديتليف ميليس أخيراً بتقريره “الأولي” حول التحقيق في اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وتم وضع سوريا في دائرة الاتهام، بعدم التعاون معه بشكل يؤدي إلى كشف الحقائق.
قد يكون هذا التقرير خطوة أخرى “مهمة” على مستوى المشروع الأمريكي و”الغربي”، بالنسبة للمنطقة.
ما هو مؤسف ومحزن، ان بعض الحكومات العربية وخاصة السورية، مازالت غير قادرة على استشراف النتائج الأخيرة لمشروع كبير هدفه سوريا والمنطقة، الذي يشابه في ثناياه “مشروع سايكس بيكو” للقرن الماضي. حيث قسمت المنطقة بالمسطرة والقلم، لتمزق بلاد الشام، وتزرع “إسرائيل”، وتنشأ دول، يبدو أنها وبشكلها الحالي وبعد قرن من الزمن، مازالت قادرة على الحركة وبقوة، لذا لا بد من تفكيكها وفرطها نهائياً إلى دويلات أصغر، عندها يمكن التحكم بها وإلى ما شاء الله.
لقد اثبت الزمن المعاصر وعبر تجربة مريرة، لقيادات عربية، لم تحسن الأداء في اسلوبها مع شعوبها ومع التطورات على مستوى العالم، أن الطرق القديمة، المشتقة من تاريخنا القديم في الحكم والسياسة، مازالت فاعلة وبقوة، ومازالت قضية الطوائف والمذاهب والفردية، محاور هذا السلوك السياسي، المنافي لعصره وزمنه، وغير الملائم لمواجهة أي مخطط غربي يدعو إلى استكمال مشروع “سايكس بيكو”.
هل يكون ميليس حلقة فاصلة قبل فرط ما تبقى من سوريا وغيرها من الدول المجاورة؟ وهل يمكن لعقول أمنية شمولية، حكمت عقوداً زمنية متتالية، أن تواجه الحصار القادم المشرّع قانونياً “حقاً أو ظلماً” على مستوى العالم؟ لا نعتقد.
ما هو مؤسف أن سوريا “المجرّبة” جدا في التعامل مع السياسة الدولية بالماضي، قد تراجعت كثيراً في مستوى أدائها، ولم تكن قادرة، أو غير راغبة، في فهم، أو تدارس اخطاء الماضي، التي طغت بسبب الوضع الدولي وعامل القطبين آنذاك. ولم تستطع أن تغير من سلوكها داخلياً وخارجياً، بما يتماشى وعصر التغيرات، وعصر القطب الواحد. لذا ارتكبت السلطة السورية اخطاء الماضي بزمن الحاضر، وما كان مقبولاً في الماضي لم يعد مقبولاً وبأي صيغة اليوم، لأن أي خطأ يمكن أن يقود إلى إدانة دولية، فالقرارات مشرّعة وكذلك الحصار والحرب إذا اقتضى الأمر.
لا يهم إن كانت السلطة السورية، أو اجهزتها الأمنية متورطة في جريمة اغتيال الحريري، لأن سلوكها بعد الاغتيال، ساعد من يتهمونها وما تقرير ميليس “الثعلب” إلا طريقة لدعوة كل من اشار إليه تقريره، إلى التمرد على التقرير والدفاع بحجج قانونية أو غيرها، تدعو هؤلاء إلى التعاون كما يريد، خاصة أنه يملك مصداقية كاملة على مستوى الدول الغربية، ومهنية لا يشوبها شائبة.
لقد صرح الرئيس السوري بشار الأسد، بأنه يرغب في كشف الحقيقة، وأنه إذا ثبت تورط أي سوري بالجريمة، فإنه سيحاكم على أنه خائن. إذاً لماذا لم يتم التعاون السوري الكامل مع المحقق الألماني؟ ولماذا لا يتم التحقيق مع الأشخاص التي وردت أسماؤهم في الخارج؟ ولماذا أيضاً “انتحر” غازي كنعان، في مثل هذه الظروف الحالكة في تفاصيلها؟
لقد وضعت العقلية الأمنية، ومساحة تفكيرها “الخارجة عن عصرها”، الحكم في سوريا، والدولة والشعب السوري في دائرة الاتهام على مستوى العالم، خاصة من قبل تلك الدول ذات المشاريع الخاصة بالمنطقة، أمريكا وأوروبا.
ولم تستطع القيادة السورية، وبكل أسف، أن تتوجه إلى الداخل، لتعمل على مصالحة شعبها، وتمحو من الذاكرة السورية المعاصرة، فترة مؤلمة من تاريخ الحكم الشمولي. هذا الحكم الذي افرغ المجتمع من الطبقة الوسطى المثقفة والفاعلة، عماد سوريا وعماد أي دولة في العالم.
ولم تعد هذه السلطة قادرة على مواجهة الأحداث، والتوجه إلى هذا الشعب الأبي “المخنوق” تحت مداحل الأجهزة الأمنية، والسلطة العسكرية. هذه الأجهزة المحاصرة بعقلية الأمن التشاوشيسكي والستاليني الذي اصبح ذكرى في بلاد أخرى.
لقد اعطي الحكم السوري الجديد أكثر من فرصة، ليعمل وليبادر وليتحول إلى دولة مقبولة من الشعب السوري ومن دول العالم. لكنه وكما يبدو فشل ويصرّ على فشله باستخدام أساليب “الحرس البعثي القديم التي إستهلكها صدام”  في التعامل مع الأحداث، لذا هل تدرك القيادة السورية، واقع الأحداث وتسارعها اليوم، وما يمكن أن تؤدي إليه، بسبب الإصرار على التعامل بعقلية ذات وتيرة واحدة؟ وهل تكون سوريا البوابة الحقيقية لخطوات تالية في المشاريع القادمة، ديمقراطياً على الطريقة الأمريكية، وطوائف ومذاهب وقوميات على طرق أخرى؟ وهل يحتاج العالم العربي إلى انكماش سوري يؤدي إلى تفجير داخلي، قد يطيح بسوريا وتوازن وعقلانية شعبها في مواجهة الأحداث القادمة، بسبب، قصر نظر وفشل في معالجة القضايا الراهنة؟
لقد دعا الناشطون السياسيون والكتاب في الداخل والخارج ومنذ سنوات، إلى عقلانية أخرى في مواجهة حركة التاريخ الجديدة، لكن العقل الأمني الذي انهكه الفساد مازال يرفض وللأسف، بعقلية عثمانية أو ممالكية.
قد يكون الوقت متأخراً لقيام مصالحات وطنية سريعة، تدعى إليها كل الأطياف السورية من قبل الحكومة، ذاتها غير القادرة على رؤية الآخر السوري المعذب في وطنه وخارجه قسراً. لكن عسى دائماً من يحاول، قبل أن يهدم المعبد على كل ساكنيه.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.04 ثانية مستخدما 21 استفسار.