في البصرة أمسية تراتيل كنيسية لجوقة العطاء
البصرة / محمد جواد الدخيلينظمت جوقة العطاء في البصرة أمسية تراتيل كنيسية بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة وذلك مساء يوم الجمعة الموافق 4 / 1 / 2008 في كنيسة القديسة ترازيا وبرعاية الأب عماد عزيز البنا المدبر ألبطريكي لأسقفية البصرة وجنوب العراق وايضاً حضرة القس سمعان وحشدُ من أبناء الأبرشية وقدمت تراتيل كنسية وتأمل فيما قدمت الجوقة تراتيل تحمل اسم العراق كما تضمنت الأمسية قراءة آيات من الإنجيل ألقاها احد أعضاء الجوقة هاني سمير ومن ثم لقلق الدكتور جنان ما قرأ من الآيات وفسره للحاضرين معناها وأشار جنان إلى معنى لبنان تعني لبنى الشجرة تسيل منها كما عرج على كلمة الكر مل هي منطقة في فلسطين ترتفع على الأرض 600 ـ 500 قدم وأهمية هذه المنطقة عند المسيحيين حين عطا النبي يشوع محرقته إلى الله تعالى .. وذكر جنان ما قرأه هاني من الإنجيل تقووا ولا تفزعوا منها هو إلهكم قادم ... فأراد الله أن نكون أقوياء بمعنى المجازي أن نكون مسالمين ومحبين للآخرين .. لأن الله لاينتقم .. بل نحن ننتقم لأنفسنا لأنه هو رحمة للبشر ونعمة لأنفسنا .. وذكر جنان .. أن المسيح جاء لخلاص .. لان الله هو بحث الحياة في المسيح .. أي يسوع ولد قبل الأرض والسماء .. وقبل كل الكائنات ويبعث حيا .. لابد أن نسير في طريق القداسة .. ثم ذكر دكتور جنان موضوعة المفديون .. وهو أول فداء على الأرض كان نبي إبراهيم حينما قدم ولده قربان إلى الله .. ولكن كان أن يجعل معجزة بتقدم كبش بدلاً من ولده .. من هذا الأمر نأخذ عبراً لحياتنا من نسلط الطريق .. لأن أخذنا سر المسيح له المجد قد مسحنا الله سراً المعبودية ونحن فعلاً قد اتخذنا يسوع المسيح له المجد . وأضاف جنان .. هل كان يسوع يخاف الموت .. كلا .. يسوع المسيح أني من اجل الفداء لكي يكون في اليوم الثالث عندما صلب .. لأنني لخلاصكم هكذا كان يسوع ..
وبعد ذلك قدم الشماس صلاح وما سير أيفا كلمة حوارية أشار فيها :
ليلٌ دامس الظلمات في غياهب الدهور السحيقات المعتمات
وقافلة بشرية تتخبط على غير هدى ، تسري في المتاهات
يلفها الجهل ، ينهشها الفقر ، يعيها السقام ، وأصناف النكبات
لا نجم يشع وإلا أمل يبزغ ، كأن انقطعت الأرض عن السماوات
للظلم سلطانٌ ، للقهر صولجان ، وللبؤس الوف المهرجانات
لا قيم ، لا شيمَ ، لا مروءات ، لا ولا مراجل وبطولات
وبلغ اليأس والقنوط بالادمين ، حد الاستسلام للمقدرات
وكأن الوجود كالعدم ، والنور كالديجور ، في مصير الكائنات ....... وإلى آخر المقطع فشد الحاضرين وكان المؤثرات الصوتية يقودها العازف الجوقة الرائع ليث لويس حنينا والمؤثرات الصورية للموتير نائل غانم ساكو .. ومن ثم تقدم الأب عماد راعي الأمسية ثمن الجهود المبذولة من قبل الجوقة بقيادة الماسير أيقا والأخوات الراهبات وأعضاء الجوقة من عازف إلى المنشدين على هذه الأمسية الرائعة والتأملية التي عادت إلينا الروح المتعطشة إلى الحنان الأخوة والأصدقاء .. وذكر الأب عماد .. أن الجوقة العطاء فعلاً لها عطاء متميز ومتألق وهذا دليل لمحبتهم لكنيستهم وحرصهم نحن ندعو الله في صلواتنا لهم بالتوفيق والمزيد من العطاء .
كما أضاف الأب سمعان .. ليس غريب على جوقة العطاء بما تقدمه فأشكركم على ماقدمته لنا في هذه الأمسية الرائعة أملي لكم التوفيق والنجاح دائماً وكل عام وانتم بألف خير .
وفي نهاية الأمسية قدموا الحاضرين التهاني والتبريكات للجوقة بما قدمته من تراتيل وهذه بعض الترايل التي انشدت
* يارب السلام اعد لنا السلام
فأننا نعيش في زمن يغوص بالاحقاد والمحن
في كل يوم يصلب الانسان الف مرة ومرة
ويصلب الوطن
* سبحوا الهنا بالعزف و التهليل
اهتفوا بالابواق و اقرعوا الاجراس
لتبتهج الدنيا و سكانها
هاهو الهنا مخلصنا
صوت عظيم سمع في السماء
و هو يقول ...هالــيلويا
الملك و السلطان .. لألهنا
يسوع المسيح .. الى دهر الدهور
وختمت الأمسية بهذه الترتيلة بعنوان أنا عراقي
هلم نسبح
هــلم نسبح بعيد مفرح
ونطرب ونفصح نشيد الثنا
الى بيت لحم نرى الرب ثم
رضيعا جميلا حليما جليلا
لطيفا فضيلا عجيب البهــــاء
اتى هاهو الفرح قد اتى انه يوم البشير
هاهو العيد اتى فيسوع قد
زائرا قلبي الصغير حاملا عني الكثير
انه يوم البشير هيا ياجمعوا افرحوا
يمحو من نفسي الضياع مثل فجر قد اشاع
له كل القلب طاع هيا ياجمعوا افرحوا
يملأ القلب رجاء يملأ الروح نقاء
في صباح ومساء هيا ياجمعوا افرحوا
هاهو العيد اتى فيسوع قد اتى
هاهو الفرح قد اتى انه يوم البشير
هيا ياجمعوا افرحوا
Aldakely65@yahoo.com

















