|
nazar malakha
|
 |
« في: 14:25 31/10/2005 » |
|
رسالة مفتوحة إلى السادة أعضاء الجمعية الوطنية العراقية المحترمون . الموضوع / المطالبة بمعاقبة عضو
السادة المحترمون تحية كلدانية وتقدير
نحن نعلم إن زمن تزوير الحقائق والتجني على التاريخ قد أنتهى وأنتهت معه حالة إعادة كتابة التاريخ حسب الرغبات والأهواء, والأعتداء على حقوق الغير باستغلال الموقع الرسمي أيضاً هي حالة مرفوضة ويجب أن تُستأصل, لأنه لا مكان لمزوّر بين أعضاء الجمعية الوطنية التي يفترض أن تتمثل النزاهة فيها أعلى النسب, نسوق كلامنا هذا ونحن نقرأ ظلماً وأعتداءً وتجني وتزوير للحقائق التاريخية بأبشع الصور , والأكثر إيلاماً أن يقود هذا التزوير عضو جمعيتكم الموقرة , إن هذا التصرف يضرب كل ما دوّنه التاريخيون عرض الحائط لا لشئ وإنما لأنها شعرت بأنها بدأت تخسر كل شئ وإن البساط بدأ بالسحب من تحت قدميها فبدأت تنفث سمومها بطريقة تزوير التاريخ . لا نطيل بالكلام وسوف ندخل بالتفاصيل وبصيغة المخاطبة لعضو جمعيتكم الموقرة السيدة جاكلين زومايا. السيدة جاكلين زومايا /عضو الجمعية الوطنية العراقية المحترمة تحية كلدانية على مَن عَرَف طريق الحق وحاد عن طريق الضلال . أما بعد فلقد قرأتُ رسالتكِ الموجهة إلى السادة أعضاء اللجنة الدستورية , ولقد تأثرتُ منها كثيراً لا لشئ وإنما للمغالطات الكثيرة التي وردت فيها , وللتزوير الحقيقي للتاريخ , هذا التزوير الذي يتم على أيديكم اليوم , وبذلك تشوهون سمعة الجمعية الوطنية التي تنتسبون إليها أو التي تمثلونها , والتي كُنا نأمل منها أن تكون عون للمواطن, فلا أعتقد بعد ذلك بأن زمن تصحيح القومية قد أنتهى , ولكن لربما يمكننا أن نقول بأن زمن – تصحيح القومية – قد عاد بثوب آخر وبشكل آخر ويا ليته أنكبح على فمه ولم يعُد. أنتِ التي تتبوءين منصب عضو الجمعية الوطنية العراقية التي تعتبر أكبر سلطة في العراق اليوم, أسفي على جميع أعضاء الجمعية الوطنية كيف سمحوا لهذا التزوير أن يمر ؟ وعجبي الأكبر هو كيف يسمح لمزور التاريخ أن يبقى عضواً في الجمعية ؟ نعود إلى الرسالة المشؤومة التي جعلتِ نفسكِ من خلالها في قفص الأتهام ذو السبع طبقات . لربما تعتبرين نفسكِ سياسية وقد فاتتكِ من السياسة أموراً كثيرة على سبيل المثال للتذكير فقط يقولون ان السياسة هي فن المساومة والتسوية وفن تحقيق الممكن , والسياسة أستصلاح الخَلق بإرشادهم إلى الطريق المنجّي في العاجل أو الآجل ,وهي فن الحكم وإدارة أعمال الدولة الداخلية والخارجية ومنها السياسة الداخلية والسياسة الخارجية , السياسة المدنية هي تدبير المعاش مع العموم على سنن العدل والأستقامة , السياسة الأقتصادية هي علم يعالج الثروات العامة وفن إدارة الأحكام , الحقوق السياسية هي التي يحق بمقتضاها لكل وطني أن يشترك في إدارة بلاده.والسياسي هو الذي يزاول السياسة ويتخذها حرفة له . * لقد خلت رسالتك وما ذكر فيها من تشويه للتاريخ من أي مرجع تاريخي , فالمعلومات الخاطئة الواردة فيها ليس لها أي سند تاريخي بدليل إنكِ لم تستشهدي بأي مرجع مطلقاً . * تقولين في رسالتكِ عن عملية كتابة الدستور هي : ( عملية توافق سياسية بين مكونات الشعب المختلفة ) . ماذا تقصدين بعملية التوافق ؟ وماذا تقصدين بمكونات الشعب وأنتِ تلغين هوية مكوّن أساسي من مكونات الشعب المسيحي . ما هذا التناقض في كلامكِ ؟ * تقولين في كلامكِ " يجب أن توضع ضوابط لهذه المكونات " نقول : مَن الذي يضع الضوابط ؟ وأية ضوابط تقصدين ؟ وماذا عمّا إذا كانت هذه المكونات تشكل مجموع الشعب العراقي أساساً ؟ أسألك بالله يا سيادة عضو الجمعية الوطنية أية مسميات غريبة وعجيبة تدرج كمكونات قومية في الدستور ؟ هل تقصدين الكرد الفيلية ؟ أم تقصدين الصابئة ؟ أم اليزيدية ؟ أم مَنْ ؟ لماذا خانتكِ الشجاعة في هذا المقطع ولم تتجرئي على الأفصاح بما يدور في خاطركِ مِن أحلامٍ مريضة ,ثم تستمرين بالكلام إلى أن تقولي : " فالتوافقات أو التصويت على الثوابت العلمية والتاريخية والهوية القومية مرفوضة رفضاً قاطعاً " ما المعني بهذا القول ؟ * تزورين التاريخ بكل شطارة – كان غيرِك أشطر – حيث تقولين كلاماً يضحك المجنون عليه , إسمعي ما قلتِ : ( فما نسمعه اليوم من تسميات " كلدان, سريان إنما هي تسميات مذهبية لشعب آشوري واحد ...... الخ ),سوف أرد هنا بأعتباري كلداني وللأخوة السريان رجال مثقفون يستطيعون الرد إن لم يكونوا مقتنعين برأيكِ . ولكن للتاريخ أقول إفتحي آذانكِ جيداً يا عضو الجمعية ( كان الله في عون تلك الجمعية التي أنتِ عضو فيها , إذا كانت عضو الجمعية تزور التاريخ وتشوه سمعته بهذه الصيغة فما حال المزورين ؟) أقول إسمعي يا بنت الناس ماذا يقول التاريخ ( ولئن طرقتِ الباب فاسمعي الجواب ) وعذراً لجميع إخوتي الآثوريين الأعزاء فإني هنا غايتي وقصدي الرد على أكاذيب هذه المغالِطة للتاريخ ,وأود أن أعتذر لكم أيها الإخوة لأضطرارنا على نبش أو أن ننبش بعض أحداث التاريخ المؤسفة وذلك للرد على مثل هؤلاء . إسمعي ماذا يقول التاريخ عن أصالة الكلدان القومية وحقيقة مَن تنتسبين إليهم زوراً وبهتاناً ولا مانع من الإعادة ففي الإعادة إفادة : * يقول أرسطو في كتابه – يوليطا – وكذلك يقول بطليموس بأن أمة الكلدان ودار مملكتهم – كلذايي – من بلاد ما بين النهرين وإليها أُضيفوا ومنهم الآشوريين . * يقول المسعودي :" ذكرت الأخبار عن بدء العالم والخلق وتفرقهم على الأرض والممالك والبر والبحر في القرون البائدة والأمم الخالية كالهند والصين والكلدان ." ( المسعودي – الإشراف و التنبيه ص 1) * يقول محمد عزة دروزة :" كما هناك من يقول بأن الكلدان هم أقدم موجة بشرية. ( محمد عزة دروزة/تاريخ الجنس العربي/ ص 34 المجلد 3و4 ) * يذكر ديودور الصقلي :" بأن الكلدان هم الأقدم بين البابليين لا بل قدامى البابليين وكانوا طبقة شبيهة بطبقة الكهنة المصريين . ( مارغريت روثن-علوم الكلدانيين- ص 56) . * يقول الأب الكرملي :" كان الكلدان في السابق أمة عظيمة بلغت من الحضارة مبلغاً بعيداً وكانت تسكن بلاد النهرين من شمالها إلى جنوبها وكانت لهذه الأمة شهرة تفوق شهرة الأمم كما ذكرتهم كتب الأقدمين على أختلاف أجيالهم ولغاتهم . ( الأب الكرملي- مجلة لغة العرب – المجلد الأول ص 52 ) * يقول أبن المسعودي "ان النبط هم من الكلدان وإنه ورد ذكر آخر ملوك بابل من النبط وغيرهم المعروفين بالكلدان" ( أبن المسعودي / مروج الذهب /الباب العشرين ) * يقول أبن النديم :" وهناك مَن يقول بأن الصابئة هم كلدانيين " ( الفهرست/ لأبن النديم – في مفاهيم صابئية – ص59 ناجية السامرائي ) * يقول روفائيل :" إن الكلدان هم أسبق الأقوام إلى وضع الكتابة على طريق الأهجية أو المقاطع ثم أنتشر أسلوبهم بين الآشوريين والأرمن والشعوب المجاورة . ( روفائيل بابو إسحق – مدارس العرب قبل الإسلام – ص 8 ) * يذكر الدكتور أحمد سوسة " بأن الكلدان شعب سكن شواطئ الخليج وقد أسس في القرن الثامن عشر ق.م سلالة القطر البحري ومن ملوكها ( إيلوما – إيلو ) والذي حكم سنة 1744ق.م" (د.أحمد سوسة – مفصل العرب و اليهود في التاريخ ص 209 ) * يقول إيشو مالك " أن أصل كلمة الكلدان مأخوذة من كلواذي ." ( إيشو مالك- الآشوريون في التاريخ ص 13 و 14 ) * يقول الأب الكرملي " وهناك من العرب من يقول بأنها أخذت من "كلدة" وهو أسم لأمير عربي غزا العراق وسميت البلاد بإسمه في زمن إبراهيم الخليل ." ( الأب أنستاس ماري الكرملي-مجلة لغة العرب- المجلد الأول ص 54و 57 ) * يقول المسعودي " بأن بلاد الكلدانيين كانت تضم العراق وديار ربيعة وديار مصر والشام وبلاد العرب الحالية وبرها واليمن وتهامة والحجاز واليمامة والعروض والبحرين وحضرموت وعمان, وكانت هذه مملكة واحدة ولها لغة واحدة وهي لغة آدم ونوح وإبراهيم ." ( المسعودي – الشراف والتنبيه ص 68و69 ) * يقول الدكتور سامي سعيد الأحمد " وهناك من يقول بأن الكلدان منذ القديم أستوطنوا شواطئ الخليج , لذا سمي بالخليج الكلدي أو بحر الكلدان ." ( د.سامي سعيد الأحمد – العراق في التاريخ – الفصل السادس ص 163 ) * يقول أبلحد أفرام:" هل تعلم بأن كلواذي هي قرية كلدانية قديمة مشهورة , كانت إحدى القرى التي أسست بغداد على أنقاضها, وهي الباب الشرقي حالياً ." ( أبلحد أفرام – الكلدان في التاريخ – القسم التاسع – ص 6 ) * يقول روفائيل ": قام هولاكو بإعطاء دار الخلافة إلى البطريرك مكيخا الثاني , وكانت تسمى بالدويدار,كان في أواخر عهد الخلافة العباسية زهاء 43000 مسيحي يسكن بغداد ومعظمهم من الكلدان هذا عدا الصابئة الكلدان وكما كانت لديهم 56 كنيسة ." ( روفائيل بابو إسحق – تاريخ نصارى العراق – ص 107-112 ) . * وكان لهولاكو وزيراً نسطوري المذهب ولكنه كلداني القومية وعمل هولاكو ختماً ذهبياً للبطريرك وكانت الرسائل التي أرسلها البطريك يهب آلاها الثالث إلى الحبر الأعظم خلال الفترة 1302 – 1304 م تحمل هذا الختم, وفي عام 1282م أدخلت أسماء الكهنة الكلدان في سجلات توزيع الحبوب بأمر من الأمبراطور. ( خلاصة تاريخية للكنيسة الكلدانية ص 83 إلى 85–أوجين تيسران / ترجمة المطران سليمان الصائغ ) . * يقول أبن العبري :" كانت أحوال الكلدان في بغداد وأطرافها على خير ما يرام , وكانت أحوال الكلدان في الموصل سيئة جداً , ففي سنة 1260م قام الأمير علم الدين سنجر بقتل عدد كبير من الكلدان بعد أن أستلم المغول إدارتها عام 1261م عملوا السيف في من تبقى من سكانها ولا سيما النبط الكلدان لمدة ثمانية أيام متواصلة وقتلوا ما لا يمكن إحصاؤه ." ( ابن العبري – مختصر تاريخ الدول ص 496 ) . * يقول المطران سليمان الصائغ :" في عام 1264م مات هولاكو فخلفه على العرش أبنه وقام بتعيين رجلاً مسيحياً كلدانياً وهو مسعود برقوطي حاكماً على الموصل ." ( سليمان الصائغ – تاريخ الموصل – الجزء الأول ص 240 ) . * بعض الكلدان أتبعوا البدعة النسطورية في القرن السادس الميلادي في عهد سبر إيشوع الخامس . * في عام 1426 أستقر الكرسي البطريركي للكنيسة الكلدانية النسطورية في ألقوش . ( روفائيل بابو إسحق – تاريخ نصارى العراق ص 118 إلى 121 ) * إن التواجد الكلداني في شمال العراق و شمال شرق وشمال غرب وادي الرافدين كان كثيفاً إبتداءً من أوائل الألف الأول قبل الميلاد إثر قيام الملوك الآشوريين بترحيل سكان الإمارات الكلدانية من بلاد بابل وجنوبها وشرقها بعد كل إنتفاضة أو ثورة وأستمرت العملية حتى قرابة منتصف القرن السابع ق.م وتم توزيعهم في مناطق آشور وكذلك في بلاد الشام وأطراف نينوى وأربيل , فكانت ألقوش وكرمليس وبعشيقة وبابلو وبقية القرى الأخرى من المناطق التي أسكن فيها المُرَحَّلون الكلدان وتبعت هذا الإجراء هجرة إرادية من قبل الكلدان إثر سقوط دولتهم عام 539ق.م والسيطرة العيلامية ثم الفرثية على بلادهم في عهد شابور الثاني ( 309 – 379م) وبسبب الإضطهادات التي قام بها ضد الكلدان المتنصرين , هاجر الكثير منهم إلى كوردستان الحالية , لذا أرتفع عدد الكلدان في هذه المنطقة ليصبح أكثرية سكانها, ولقد أطلق على قدماء الكلديين بالخلديين أو الخالديين كما أطلق العديد من الكتاب والباحثين على هذه المناطق – ب كلدستان – لكون معظم سكانها من الشيع الكلدانية ." ( المطران بطرس عزيز / تقويم قديم للكنيسة الكلدانية النسطورية – ص 13 – 18 ). * ومن الأزياء الكلدانية يمكنكم الرجوع إلى المصدر التالي – رحلة مدام ديولافوا إلى بلاد كلدة ( العراق ) ترجمة علي البصري . * يقول أبلحد أفرام :" وابتداءً من القرن الخامس الميلادي حدث أنقسام بين الكلدان المسيحيين حيث أنقسموا إلى مذاهب عديدة , حيث كان الجميع كاثوليكي المذهب ويتبعون كرسي مار بطرس في روما, ولكن بعد عام 431م أتبع الشرقيون تعاليم نسطور, ومما شجع ذلك وتدخّل الفرس واضطهادهم للكلدان وبطشهم لمن يتبع مذهبياً الكرسي الرسولي مما جعل الكثير منهم يقبلون بالمذهب النسطوري تخلصاً من الظلم والقتل وليس إيماناً صحيحاً لأن الدولة الفارسية كانت تعتبر كل مسيحي كاثوليكي ( في المناطق التي تحكمها ) جاسوساً رومانياً لكونهما أعداء, ولما أنضوى الكلدان تحت المذهب النسطوري قطعت كل علاقة لهما بالمذهب الكاثوليكي وبروما وبذلك أمّنوا على أنفسهم, كما دخل قسم من الكلدان المذهب اليعقوبي الأرثوذكسي وسمّوا يعاقبة نسبة إلى يعقوب البرادعي , وكان كرسيّهم في العراق في تكريت ثم أنتقل إلى دير مار متي ولا يزال , كما دخل بعض الكلدان في المذاهب الإنجيلية والبروتستانتية التي جاء المبشرون بها إلى بلادنا بعد منتصف القرن التاسع عشر وركزوا نشاطهم على المناطق الكلدانية النسطورية ولا سيما منطقة أرومية وهكاري , كما بدء البعض من الكلدان النساطرة والكلدان اليعاقبة بالعودة إلى أحضان الكنيسة الأم أبتداءً من القرن الخامس عشر عام 1445م بعد عودة مطران قبرص وأطرافها مار طيماثاوس إلى الكنيسة الكاثوليكية , وبعد عام 1553م أثر رسامة يوحنا سولاقا بطريركاً على المتكثلكين من الكلدان في العراق وتركيا والشام ولو كان قد عاد جميع النساطرة إلى الكنيسة الأم لما حدث الشرخ والصدع في كيان الأمة الكلدانية , ولكن مع الأسف فإنه بتشجيع من هؤلاء البروتستانت أنقسم أبناء الأمة الكلدانية إلى قسمين مذهبيين حيث أطلقوا على النساطرة الكلدان من أتباع مار شمعون الأسم الآثوري الذي أبتدعه مبعوثوا كنيسة كونتربري البريطانية في أواخر القرن التاسع عشر ( كما يبتدع اليوم ورثة تلك الكنيسة أسماء جديدة مثل الكلدوآشوريين وغيرها ) , وبعد أن أستطاع وفد كنيسة كونتربري البريطانية من إقناع مار شمعون وأتباعه لتبني الأسم الأثوري كأسم عرقي أو قومي لهم أصبح بمرور الزمن جميع النساطرة يحملون هذا الأسم .إن العديد من الكتاب والباحثين العرب والكرد والأجانب أتفقوا على أن لا علاقة للنساطرة بالآشوريين القدماء , وإن التسمية الآثورية قد أطلقت عليهم حديثاً من قبل البروتستانت في السنين الأخيرة من القرن التاسع عشر وبالذات بعد عام 1884م. وهذه البعثة هي أول من سمى النساطرة بالاثوريين , ولعب ويكرام رئيس البعثة دوراً أسوداً كبيراً في زرع هذه التسمية . ( أبلحد أفرام / الكلدان في التاريخ / القسم الحادي عشر ) . يقول الدكتور أحمد سوسة :" تقول المصادر بأن النساطرة ما كانوا يطلقون على أنفسهم آثوريين إلا في أواخر القرن التاسع عشر وحتى الحرب العالمية الأولى ." ( د. أحمد سوسة / مفصل العرب واليهود في التاريخ / ص 596 و 597 ) ( رياض رشيد الحيدري – الآثوريون في العراق 1918 – 1936 ص 8و9 ) * يقول الكاتب بنيامين :" إن جميع هؤلاء الأجانب الذين كانوا يزورون ديارنا لم يطلقوا علينا تسمية الآثورية , وإنما كانوا يدعوننا بالكلدان رغم أختلافنا معهم في المذهب , وإن التسمية الآثورية أطلقت علينا بعد زيارة المبشرين البروتستانت برئاسة ويكرام وحلولهم بيننا في أواخر القرن التاسع عشر,فأصبح الأسم الآثوري متداولاً بين الأنكليز من خلال وفد كنيسة كونتربري البريطانية الموفد إلى ديارنا عام 1884م ." ( كوركيس بنيامين بيث أشيثا – الرئاسة – ص 8 – 15 ) . * يقول يوسف إبراهيم :" وكان الأنكليز مستمرين باللعب القذر مع الكلدان حيث أرادوا وبشخص لجمن القائد البريطاني في الموصل إجبار أحد الكهنة الكاثوليك وكان رئيس تحرير جريدة بأن ينشر خبر زيارة سورما خاتون عمة مار شمعون إلى لندن ويسميها أميرة الآثوريين , فأستغرب الصحفي الكلداني من أقوال القائد البريطاني وقال له : لم نسمع بشعب أسمه آثوري لكي يكون له أميرة , نافياً وجود قوم بهذا الأسم وما هؤلاء سوى كلدان نساطرة , ولكن لجمان أصر على رأيه وأمر بإغلاق الجريدة , وقال الكاهن بأن الأنكليز أعطوا أهمية كبرى لسرما فأثوروها وما زالوا حتى ثوروها . ( يوسف إبراهيم يزبك / النفط مستعبد الشعوب / ص 238- 243 ) . * جاء في مجلة " الفكر المسيحي " ما يلي : " حاولت أن أفكر في السؤال الذي طرحته عليَّ حول أستعمال أسم الكلدان قبل 1452م وقد وجدت إشارات مهمة عن ذلك في كتابات الأب الدومنيكي ريكولدو دي مونتي كروتشي حيث يقول – جئت إلى بلاد الكلدان - , ثم يشير في كتابه "سفراتي " إلى النساطرة بالقول : النساطرة الشرقيون كلهم كلدانيون وهم يقرأون ويصلّون بالكلدانية . ( الفكر المسيحي السنة الأربعون العدد 399-400 تشرين الثاني كانون الأول 2004 ص 219 ) * يقول ألأب د. يوسف حبي :" وقد حفظ لنا التاريخ أسم مؤلف بابلي – كلداني هو بيروسوس ( برحشا ) كاهن الإله مردوخ في بابل ." ( د. يوسف حبي / كنيسة المشرق / ص 34 بغداد/1989 – 1 - ) * ثم يقول :" وتمكنت بابل أيضاً من النهوض والأزدهار حتى كان سقوط نينوى على يدها سنة 612 ق.م وساند الميديون الإيرانيين كلدانيين بابل للقضاء على نينوى ." ( المصدر السابق ص 36 ). * ثم يقول :" قال أدي شير " فنحن نوافق الأب لابور في رأيه ونقول إنه ليس من المحتمل أبداً أن أوجين جلب الرهبنة من بلاد مصر إلى أرض الآثوريين والكلدان " كلدو و آثور ج 2 ص 35 ( المصدر السابق ص 131 ) . * وفي ص 176 من نفس المصدر يقول :" ويورد ميخائيل الكبير في تاريخه الكنسي خبراً يقول أنه يستقيه من باسيليوس الكبير مفاده أن بعد الطوفان بنى الملك نمرود أيام نوح ( أورهاي ) وسمّاها أور أي المدينة, ولما كان الكلدانيون هم الذين سكنوها أضاف إليها ( هاي ) أي مدينة الكلدانيين " ( الرها مملكة و مدرسة ) . * " هيمن الكلدانيون على منطقة الخليج العربي وإلى الحد الذي عرف الخليج بأسم ( الكلدي ) . ( العراق في التاريخ – تأليف نخبة من الأساتذة – بغداد 1983 ) * يقول الأستاذ طه باقر :" كما أستعملوا تسمية " كالدية " أو " كلدية " أي بلاد الكلدانيين نسبة إلى الكلدانيين الآراميين الذين أسسوا الدولة الكلدانية ما بين القرنين السابع والسادس قبل الميلاد وورد مصطلح أقليم بابل وأرض بابل في أستعمال المؤرخين والبلدانيين العرب . ( طه باقر / مقدمة في تاريخ الحضارات ج 1 ص 10 ) . * ثم يقول :" تدفقت القبائل الآرامية إلى وادي الفرات الأعلى والأسفل وقامت منهم دويلات ومشايخ آخرها وأشهرها الدولة الكلدانية التي أشتهرت بملكها نبوخذنصر الثاني ( 605-562ق.م ) . ( ص 72 المصدر السابق ) . وفي ص 359 من نفس المصدر نقرأ :" وقد ذهب بعض الباحثين ولاسيما القدامى منهم إلى أن الآشوريين نزحوا إلى موطنهم من الجنوب أي من بلاد بابل في زمن ما, وفي التوراة في سفر التكوين الإصحاح 11 ما يشير إلى ذلك . وفي ص 492 من نفس المصدر حيث يقول :" حتى أن مؤسس الدولة الأخيرة التي قامت في بابل وهي الدولة الكلدانية كانوا من الآراميين . " وفي ص 529 يقول المصدر نفسه :" في حقل ( الدولة الكلدانية ) آخر دولة بابلية هي الدولة الكلدانية أو سلالة بابل الحادية عشرة ." ثم يقول عن نبوبلاصر- الذي يرجع أصله إلى إحدى القبائل الآرامية في العراق هي القبيلة المسماة – كلدو , كشدو أو كسديم – فثار هذا الزعيم الكلداني عام 627ق.م " يقول المطران بطرس عزيز بأنه كان في مصر سنة 1095م جمع كبير من الكلدانيين النساطرة وكان لهم مطراناً أسمه دانيال تحت يده ثلاثة أساقفة وهم شمعون الجزري ومشيحا من الموصل ويوسف من طهران, ومن القسس 47 قساً و 306 من الشمامسة وكان لهم 4 كنائس وكان تعدادهم 7300 عائلة أو بيت أي ما يناهز عددهم 000 40 نسمة .( تقويم قديم للكنيسة النسطورية الكلدانية / بطرس عزيز . مجلة النجم العدد التاسع لسنة 1931 ص 412 ) . ولكن الأنكليز لم يستطيعوا اللعب مع الكلدان الكاثوليك . ( جرجيس هومي – القوميات في العراق – ص 94 إلى 98 ) . لقد نفى الكثير من الكتّاب أنتماء النساطرة إلى الآشوريين وإنها لعبة خبيثة وأسم ألصق بهم لتكريس الأنقسام الكلداني : فقال البعض منهم بأن النساطرة هم في الحقيقة أكراد القومية ومنهم (أنور مائي – الكرد في بادينان ) و ( محمد علي عوني – خلاصة تاريخ الكورد و كوردستان ) و( صدّيق الدملوجي – إمارة بهدينان العباسية ) و ( معروف جياووك – مأساة برزان المظلومة ) و ( يوسف يزبك – النفط مستعبد الشعوب ) , وكذا يصفهم الرحّالة ( يوجولا ) و( الدكتور رادولف ) بينما يكتفي ( مينورسكي ) مجرد وصفهم طائفة نسطورية , وكذلك ( باسيل نيكيتين ) بينما يقول ( عبد الحميد الدبوني ) –ردّنا على الكولونيل ستافورد –بأنهم جماعة نسطورية لم يعرفوا سابقاً بالآشوريين إلا في أواخر القرن التاسع عشر , وكذلك ( عبد الرحمن البزاز – العراق بين الأحتلال و حتى الأستقلال ) و(علي جودت –ذكريات – 1900- 1958 ) و(محمود الدرّة – القضية الكردية والقومية العربية في معركة العراق ) . ويقول ( ماليبارد ) بأنهم أطلقوا على أنفسهم التسمية الآشورية بعد نزوحهم إلى العراق خلال الحرب العالمية الأولى , وينفي وجود أية علاقة بينهم وبين الآشوريين القدماء , وكذلك المؤرخ ( عبد الرزاق الحسني وطه باقر ) حيث قال بأن التسمية الآشورية أطلقت عليهم لأسباب سياسية .ولكن في الحقيقة أن أصول النساطرة تعود إلى الكلدان أستناداً إلى أمور عديدة منها : حملهم التسمية القومية إضافةً إلى جانب تسميتهم المذهبية ( النساطرة الكلدان ) لغاية وصول المبشرين بقيادة ويكرام عام 1884 . جميع العوائل التي نزحت من هكاري من التيارية والتخومية والبازية قبل القرن التاسع عشر ما كانوا يعرفون شيئاً عن الآشوريين وإنما كانوا يتسمون ( كلدان نساطرة ) . كانوا يلقبون رؤساء قبائلهم ب ( الملك ) تقليداً للتسمية التي كان أجدادهم الكلدان يستخدمونها لرؤساء قبائلهم . لقد أنخدع البعض من سكان قرية ألقوش الكلدانية بتلك التسمية لسببين ,الأول كون ألقوش مقر الكرسي البطريركي النسطوري المار شمعوني أبتداءً من عائلة آل أبونا , وثانياً لكون ألقوش تقع ضمن حدود بلاد آشور القديمة ,وفات هؤلاء بأن ألقوش كانت أصلاً ككرمليس وبعشيقة وغيرها من القرى المحيطة بنينوى معسكرات ومخيمات السبايا والمرحّلين من الكلدان. ( حبيب حنونا – الكلدان والتسمية القومية ) . هناك مصادر كثيرة تؤكد وجود الكلدان في مناطق هكاري وأورمية وجنوب تركيا منذ بداية الألف الأول قبل الميلاد . لو كان هؤلاء النساطرة الكلدان قد عادوا إلى رشدهم وتكثلكوا أسوةً بأخوتهم لما أستطاع الأنكليز إقناعهم وبأن يكونوا السبب في شق الأمة الكلدانية من خلال تمسّكهم بالأنقسام المذهبي . ( أبلحد أفرام – الكلدان في التاريخ – القسم الحادي عشر ) . يقول الأب يوسف حبي : بأن الكلدان هم الشريحة الكبيرة من كنيسة المشرق التي هي كنيسة وشعب ضم الكلدانيين و الآشوريين .وهم من الناحية العرقية شعوب مختلفة ينتمون إلى كنيسة واحدة ...... ( مقابلة مع قناة الجزيرة في 6/11/2001 ) . لقد كانت الحضارة الكلدانية آخر حضارة وطنية في بلاد ما بين النهرين . يقول الدكتور جواد علي في مفصله التاريخي : إن العرب كانوا يجاورون البابليين منذ القدم وهذه المجاورة في حد ذاتها واسطة طبيعية لتكوين الأتصال المباشر بين العرب والكلدانيين . ويقول الدكتور حسن فاضل في كتابه – حكمة الكلدانيين - : إن زمن الحضارة الكلدانية تزامن مع زمن أنبلاج فجر الفلسفة عند اليونانيين القدماء , وإن العلاقة بين الحضارتين اليونانية والكلدانية العراقية القديمة ... في كتاب – القوانين السنهادوسية / الفصل السابع – ينعت عبد يشوع الصوباوي بطريرك المشرق ( بطريرك بابل عاصمة الكلدان ) . يقول المؤرخ أوبري فاين : إن القوانين اللآإنسانية الجائرة التي فرضها المغول أدت إلى هروب عليّة القوم وتشتت غالبية المسيحيين ولجأ الكلدان منهم إلى قرى تركيا وإيران . ثم يقول : هاجرت جماعات كبرى من سكان بغداد الكلدان المسيحيين في عهد الخليفة المأمون وأستقرت في منطقة سينوب جنوب البحر الأسود . ( أوبري فاين – الكنيسة النسطورية - ). هناك مسلّة تعرف بمسلة رسام وهي معروضة في المتحف البريطاني تحت رقم ك 8537 و اللوحة رقم 3402 راجع جورج سمث ( آشور بانيبال ) يقول آشور بانيبال الأسطر 27 – 127 من العمود الثالث ص 334 المسلة رقم 866 : أمرتني الآلهه أن أتقدم نحو عيلام وكانت تلك حملتي الخامسة حيث سيطرت عليها بالكامل مستعيناً بقوة آشور وعشتار , وفي طريق عودتي وجهتُ جيشي صوب مملكة كمبولو الكلدانية وكان ملكها دنانوبن أكيشا – ( الكلدان في حوليات الملوك الآشوريين – المهندس حبيب حنونا ) . ما ورد بكتاب المؤرخ اليوناني زينوفون ( أناباس ) لسنة 410 ق.م ففي أثناء مرافقته للفرقة العسكرية اليونانية المعروفة ( بفرقة العشرة آلاف ) وهي في طريق العودة إلى بلادها بعد تراجعها أمام الفرس وكانت تجتاز شمال ما بين النهرين ( العراق حالياً ) وعند منطقة نينوى تصدّت لها فرقة مسلحة من الكلدان قال يوسف مالك في كتابه – فواجع الأنتداب – ان المؤرخ زينوفون ذكر بوضوح تام بأن الكلدان كانوا يقطنون ذات المنطقة التي يقطنونها اليوم في الموصل وتوابعها . قال المؤرخ الآثوري الروسي الكبير قسطنطين ماتييف بأن الآشوريين هم من جماعات كلدانية هاجرت في بدايات الألف الثاني قبل الميلاد خارجة من أرض بابل : " إن الخارجين من أرض بابل يمموا صوب شمال ما بين النهرين وأسسوا لهم موطناً هناك وكانت آشور أكبر مدنهم . ( قسطنطين ماتييف – الآثوريون والمسألة الآثورية ص 15 ) . ثم يقول في مكان آخر : ينتسب الآشوريون بمجموعهم إلى الشعوب السامية ويعودون بالأصل إلى البابليين . قال أبن العبري في كتابه – معلثا – المشارقة العجاب أبناء الكلدان القدماء . وفي كتابه تاريخ الدول سمّى لغة أهل العراق بالكلدانية النبطية . وذكر ميخائيل بطريرك اليعاقبة : السريان هم كلدان قومياً . قال أدولف في مقاله بعنوان – كلدو المسيحية - : إن الكنيسة الكلدانية النسطورية برهنت عبر الأجيال على قوة أمتداد مذهل وخارق للعادة . ( أدولف دافريل – كلدو المسيحية .) وتحدث أبن النديم عن سكان مدينة حرّان الواقعة على نهر الخابور في تركيا مسمّياً إيّاهم الكلدانيين وهوما يؤكد أن فراغ المناطق الآشورية من الشعب الآشوري المباد قد شغله الكلدان . (أبن النديم – الفهرست ) . جاء في مقال للمهندس حبيب حنونا – الكلدان في حوليات الملوك الآشوريين : قد يتصور البعض ان الكلدان كانوا شريحة قليلة العدد أشتهرت بعلم الفلك و التنجيم, أو أن التسمية الكلدانية هي تسمية كنسية حديثة العهد أطلقت على أولئك الذين أنشقوا عن كنيسة المشرق عام 1445 في قبرص مروراً بالأنشقاق الكبير عام 1551 .إن المدونات التاريخية الموثوقة وبالأخص تلك التي دونها الملوك الآشوريون تؤكد بان الكلدان كانوا قوماً وافر العدد يقطن مساحة جغرافية شاسعة تمتد من بابل شمالاً وحتى الخليج الكلدي ( الخليج العربي) وجزره جنوباً , ومن عيلام جنوب غرب إيران شرقاً وحتى حوض الفرات غرباً . قامت على تلك الرقعة الجغرافيةالواسعة دويلات وممالك كلدانية عديدة ومتفرقة منذ نهاية القرن الثاني قبل الميلاد وحتى قيام الدولة الكلدانية عام 625ق.م وعاصمتها بابل .إن أول ذكر للتسمية الكلدانية ورد في حوليات ( وثائق ) الملك الآشوري ناصر بال الثاني ( 884 – 859 ق.م) وتشير الحوليات إلى أن 000 400 كلداني تم أسرهم من الممالك الكلدانية وتوطينهم في البلاد الآشورية قسراً خلال فترات طويلة وبالذات في الفترة ( 721 – 612 ق.م) والذين تم أستخدامهم لبناء مدينة دورشاروكي . يقول الأب ألبير أبونا : ظهر في الألف الأول قبل الميلاد أقوام أطلق عليهم أسم الكلدانيين , وكانوا يشكلون جزءاً من المملكة البابلية ويسكنون منطقة تقع جنوبي بغداد الحالية سميت كلدو أو كالدي وعاشوا هناك فترة زمنية محدودة . ( ألبير أبونا- البحث عن القومية – بين النهرين العدد 127و128 السنة 32/ 2004 ص 148 ) . يقول الأب المهندس عمانوئيل يوخنا : هناك حقيقة ألا وهي أن تضمين الدستور العراقي للتسمية الكلدانية هو أمر مؤكد لا محال يقول المطران سرهد جمو : لقد بعث معاونه ( أي معاون مار شمعون دنخا 1581 – 1600 ) المطران إيليا هرمز حبيب أسمر إلى روما بتقرير بأسم البطريرك لا زالت نسخته محتفظاً بها في ارشيف الفاتيكان ( AA الخزانة 1186 رقم 1796 ورقة 1-4 ) هذا مطلعه : - ( أنا ) مار إيليا رئيس أساقفة أمد في بلاد ما بين النهرين وكلداني من آشور. ثم يقول : وفي ختام التقرير يتوسل مار إيليا أن يعمم قداسة البابا على العالم المسيحي القرار الذي كان قد أصدره سابقاً حيث يمنع قداسته أن يطلق على الكلدان المتحدين بروما أسم النساطرة بل أن يطلق عليهم أسمهم الحقيقي وهو ( الكلدان الشرقيون في آشور ) . رفع مطران صيدا اللاتيني وأسمه ليونادوها بيل وقد أرسله البابا غريغوريوس الثالث عشر في مهمة لتقصي الحقائق في بلاد الشرق بين 1583 – 1585 حيث يقول : كذلك زرتُ مار شمعون دنحا بطريرك الأمة الكلدانية . عند جميل ص 115-116 .ورسالة مار شمعون دنحا إلى البابا كليمنت العاشر سنة 1760 عنوانها " رسالة مار شمعون بطريرك الكلدان " عند جميل ص 197 – 200 ) . ( الأب دز سرهد جمو ما بين النهرين 95 / 96 ص 196 – 197 ) . يقول الدكتور حكمت حكيم في نشرة له : " توصلنا إلى قناعة بأن الهدف الأساسي لعقد ذلك المؤتمر كان تهميش الكلدان , كما وصل إلى نفس القناعة أعضاء مجلس مطارنة الكلدان وفي مقدمتهم غبطة البطريرك عمانوئيل الثالث دلي أطال الله عمره ." يقول عبد الحكيم ذنون :" وإن الكلدانيون الذين أسسوا آخر أمبراطورية عربية بابلية في بلاد وادي الرافدين كانوا من الآراميين . ( عبد الحكيم ذنون / الذاكرة الأولى / ط 1 1988 ) . وفي ص136 من نفس المصدر يقول :" إن الدولة الكلدانية ( 626 – 539ق.م ) تعتبر آخر العصور الوطنية في العراق . وفي ص 139 من نفس المصدر :" وظهر بين الكلدانيين حكماء متبحرون في شتى مناحي فنون المعارف وقد أشتهر من الفلكيين الكلدانيين ( نبوريمانو ) و ( كيدينو ) اللذين كان لهما الفضل في وضع أول التقاويم الفلكية في العالم ." وفي ص 172 من نفس المصدر :" الدولة الكلدانية : العهد البابلي الأخير ." تقول الدكتورة نبيلة : وقد أختلف العلماء في أصل العنصر الآشوري , فبينما يتجه بعض المؤرخين إلى القول بأنهم شعبة من الساميين أستقروا في شمال العراق وبأنهم جاءوا من أرض بابل في العصر الأكدي ,ويؤكد هذا الأتجاه دليلان : أولهما ما جاء في التوراة مدعماً لهذا الأتجاه , وثانيهما أن اللغة الآشورية تعتبر من لهجات اللغات البابلية ." ( الدكتورة نبيلة محمد عبد الحليم / معالم العصر التاريخي في العراق القديم / الفصل العاشر ص 205 ) . وفي ص 233 الفصل الحادي عشر المصدر السابق يقول :" الدولة الكلدانية من ( 626 – 539 ق.م ) وعندما تولى أمر بابل أحد الأمراء الكلدانيين ويدعى نبوبلاسر ( 626- 605 ق.م) تعاون مع الميديين في محاصرة نينوى و القضاء على الآشوريين وأسس أسرة جديدة في حدائق بابل المعلقة إحدى عجائب الدنيا السبع ." وفي كتاب ( علوم البابلين ) ص 98 : وكخلاصة لهذا القول : يكفينا يقيناً بأن الكلدانيين هم من أكبر الشعوب علماً بالفلك ." ألقوش عبر التاريخ : فأصبحوا بسيرهم نبراساً للشعب الكلداني حتى يومنا هذا . يقول الأب جورج شحاته : صليبا بن يوحنا القسيس الموصلي النسطوري من كتبة أواسط القرن الرابع عشر من تأليفه : كتاب بطاركة الكلدان وقد طبعه الأب هنري جسمندي اليسوعي سنة 1897 . عبد إيشوع الصوباوي مطران نصيبين وأرمينية النسطوري المتوفي سنة1318 أحد مشاهير كتبة الكلدان . ( الأب جورج شحاته قنواتي / المسيحية و الحضارة العربية / ص 246 ) . في تصريح للدكتور نوري بطرس عتو – عضو الجمعية الوطنية وعضو لجنة كتابة الدستور في 9/8/2005 في معرض تعليقه على تصريح السيد أسحق أسحق يقول :|" بأننا لازلنا متمسكين بالثوابت وموقف بطريركية بابل على الكلدان في العراق والعالم ... ثم يقول وإننا نعتقد أعتقاداً راسخاً بأن الكلدانية ترسخت جذورها على أرض بابل والتي أمتدت من أور الكلدانيين حتى وقتنا الحاضر ... ثم يقول فالعراقيون ومنهم الكلدان سوف يكتبون دستورهم على تلك الأسس الراسخة , وكلدان اليوم الذين يشكلون الأغلبية الساحقة من المجتمع المسيحي في العراق لهم الحق في أن يكونوا في مقدمة القوميات المتآخية الأخرى لبناء عراق فدرالي أتحادي ." جاء في الموسوعة المسيحية العربية تحت عنوان كلداني كلدانيون : كان الكلدانيون يسكنون " كلديا " في جنوب بابل وكان الكلدانيون هم الجنس الغالب في بابل من 721 إلى 359ق.م وكانوا يشغلون كل مناصب السلطة والقيادة فيها , وقد ملأوا كل مناصب الكهنوت في العاصمة بحيث أصبح أسم " كلداني " مرادفاً لكاهن للإله بيل " مردوخ" كما ذكر ذلك المؤرخ هيرودتس , وكان شعب بابل في ذلك الحين يعتقد أن هؤلاء الكهان يملكون ناصية الحكمة ولهم معرفة سحرية ومقدرة فائقة على العرافة والتنجيم ومعرفة الغيب ( دانيال 1:4 و 2:2 و4 ) . وقد أستعملت كلمة " الكلدانيين " مثلاً عند ذكر " أور الكلدانيين " ( تك 11 : 31 و نحميا 9 : 7 ) كما أستعملت أيضاً في ( 2ملوك 24 : 2 و 25 : 4-26 و 2 أخبار 36 : 17 و أش 13 : 19 ) وكان مردوخ بلادان ونبوخذ نصر وأويا مردوخ وبلطشاصر من ضمن ملوك الكلدانيين . السيدة الفاضلة : هناك فرق شاسع ما بين الآشوريين والآثوريين , فالآشوريين تسمية أطلقت على البابليين الذين خرجوا من بابل وعبدوا الإله آشور وسكنوا منطقة نينوى وما جاورها , وهناك من يقول بأنهم موجات أقوام متعددة دخلت بلاد الرافدين . أما الآثوريين فإنها تسمية أطلقت على الكلدان النساطرة والذين لم يتكثلكوا ( وهؤلاء هم إخوتنا ) حيث أغدقها عليهم سيادة المطران ويكرام وذلك حسب توجيهات صاحبة الجلالة ملكة بريطانيا عام 1886 م . تقولين في رسالتكِ : بل أطالبكم إلى الأحتكام إلى حقائق التاريخ . أما نحن فنقول هذا هو التاريخ كما ذكرناه ولو أن رسالتكِ خَلَت من أي شاهد تاريخي بل أمتلأت بالكلمات الفارغة الفضفاضة والطائرة بالهواء نقول فليحتكم المحتكمون إلى هذا التاريخ وليتبينوا الغث من السمين ثم يصروا حكمهم العادل .هل أطّلعتِ على تاريخ بلدكِ لكي تستسهلين الأمور . أنظروا أيها السادة إلى حكمة الكلدانيين : لقد طالبنا بإدراج التسمية الكلدانية كتسمية مستقلة في الدستور العراقي , أما السيدة جاكلين عضو الجمعية فقد طالبت بإدراج التسمية الآشورية كتسمية منفردة , فمن هو السياسي منهما ؟ ومَنْ هو المطّلع على تاريخ بلده أكثر من غيره ؟ أيتها السيدة لا يغرّكِ بأنكِ عضو الجمعية الوطنية فهذا لا يبرر إنزلاقكِ إلى هذا المنزلق الخطير والمهلك,ونسأل الله أن يهديكِ لما هو خير لمن تمثلينهم من الآثوريين إذا أرتضوا بذلك , فلهم الحق في رفضكِ أو قبولكِ , أما نحن فنقول أنتِ لسْتِ مِنّا ولا نقبل أن تمثلين أي كلداني بأي شكل من الأشكال فأنتِ مرفوضةٌ مرفوضةٌ مرفوضة من قبلنا وإلى الأبد . أمامي العشرات من المصادر التي تؤكد خطأ ما ذهبتِ إليه , فهل تنقذين نفسكِ بالأعتذار من الكلدان على هذه الإساءة التي أساتِ بها إليهم ؟ هل تتحلين بالشجاعة لتقولي بأنكِ مخطئة , وسوف يسامحكِ الكلدان على ذلك , .... هل تستطيعين إنكار كل ما تقدم في أعلاه ( ولو إنه غيض من فيض ) ؟ وهل تستطيعين إثبات موقعك من التاريخ وفي التاريخ ؟ السادة أعضاء الجمعية الوطنية الموقرون : إنكم تبذلون جهوداً جبّارة في سبيل مشاركة العرب السنّة في الدستور مع العلم إن العرب قومية وكقومية لها ثقل تمثيلي في الجمعية وفي الدستور ولكن مذهبياً أردتم التمثيل أيضاً بنسبة معقولة لكي لا يساء فهم الديمقراطية , فكيف بعضو يطالب بالأغاء قومية عريقة ويطبق الشوفينية بأقصى درجاتها ؟ لا بل يطالب أعضاء الجمعية بالموافقة على النظرة الشوفينية التي تمتلكها , هل هذا صحيح أيها السادة الكرام ؟ هل هذا هو معنى الديمقراطية ؟ هل سمعتم أو قرأتم من أي ممثل كلداني سواء كان مرجع ديني أو سياسي أو منظمة جماهيرية كلدانية أو شعبية أو حتى أشخاص , هل سمعتم منهم بإلغاء الآشورية والمطالبة بعدم تمثيلهم في الدستور ؟ كلا لأن نظرتنا ديمقراطية ولسنا شوفينيين كما كانت عضو جمعيتكم الموقرة . أيها السادة الكرام : لا نعلم هل أن كل مصادر التاريخ أعلاه تكذب وعضو الجمعية جاكلين قوسين زومايا على حق ؟ نرجوا التحقيق في الموضوع ومعاقبة المسئ والمخطئ لأنه خطأ لا يغتفر , ومن البديهيات بأن التاريخ وبهذا الثقل من الكتبة لا يمكن أن يكون على خطأ وواحدة فقط هي على صح , إذن من هذا المنطلق بأسمي شخصياً وبأسم المجلس القومي الكلداني في الدنمارك نطالبكم بمعاقبة العضو جاكلين زومايا على ما بدر منها من مغالطة وتجني وظلم بحق هذه القومية العريقة التي تمثل أكثر من 80 بالمائة من مكونات شعبنا المسيحي العراقي أو أن تقدم أعتذاراً رسمياً للشعب الكلداني على تصرفها هذا . نخلص من هذا لنقول بأن الخطأ عندما يقع لا يلغي الحقيقة التاريخية . مع خالص التحايا الكلدانية .
نزار ملاخا / مواطن عراقي كلداني / سكرتير المجلس القومي الكلداني في الدنمارك 30/10/2005 نطالب الأخوة الكلدان في كل أنحاء العالم باستهجان ورفض موقف عضو الجمعية الوطنية جاكلين زومايا لأعتدائها الصارخ على حقوق الكلدان في العراق والعالم .
|