Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
10:15 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  << حدثَ و يحدث في وطن >> مواقف و أبناء ... و بضع أوراق متناثرة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: << حدثَ و يحدث في وطن >> مواقف و أبناء ... و بضع أوراق متناثرة  (شوهد 598 مرات)
Adib Isho
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 9


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 16:04 01/11/2005 »

                                                << حدث و يحدث في وطن >>
                                               مواقف و أبناء ...و بضع أوراق متناثرة


أديب إيشو




حدث و مع ولادة هذا الوطن ان تفتحت عيون البشرية جمعاء على حكاية قد لا تتكرر مجدداً لروعتها ..و قد لا يتقبلها العقل لعظمتها .
حدث ان حاول الكثير العبث بها و لا يزال .. حدث ان سقط البعض من أبناء هذا الوطن مع الغرباء في مستنقع واحد .. مستنقع العبث بالوطن ...العبث بالحقيقة وبالتاريخ .
في لحظة يأس لنفوسنا المتعبة من كل هذا الزيف الذي يغتالنا ، يحق لنا ان نتساءل : 
هل هي خطيئة وطن انه ولد كبيراً لأبناء يرفضون إلا ان يكونوا صغاراً ، أم هي خطيئة أبناء ولدوا صغاراً لوطن يرفض إلا ان يكون كبيراً ؟
 

* * *


نعترف بأننا خذلناك و قتلناك آلاف المرات !   

قليلة هي اللحظات التي تُؤرخ في سجل الخالدين ، و قليلون هم أولئك الذين يسطرون اسمائهم بمواقف أعظم .
من رحم العاصفة و المعاناة و الألم خرج رجل وهب نفسه لخدمة رمز ، و ارتضى ان يكون عبداً و خادماً أميناً . شاهد و عاصر و تحمل . أرهقته سنوات العمل ، لكنه لم يتذمر و بقي يقابل التحديات بابتسامة الواثقين و بإدراك العارفين و بصلاة أنقياء القلوب .. القلوب المؤمنة و الكبيرة .
و في إحدى الليالي اضطرب قلبه و تعب ، فانهار جاثياً على ركبتيه يردد :
الهي لماذا تركتني ؟
يومها عاتب الله ، قال كلاماً كثيراً و صلى مطولاً و تأمل عميقاً في كلماته و صلواته .. لكنه صمت فجأة، توقف عن كل شيء فكان ان توقف الزمن . وقف على قدميه مجدداً فكان ان خُلد المكان .
اعتذر لكل الملائكة و الرسل و الأنبياء الذين حضروا المكان ، اعتذر مرتين ، الأولى لأنه قاطعهم في وعظاتهم ، و الثانية لأنه طلب مغادرتهم المكان .
في النهاية اعتذر حتى من نفسه و كيف ينسى انه نذر نفسه عبداً !
خرج من مخدعه حاملاً الايمان و الحكمة و التضحية و الشجاعة . خرج مبتسماً وواثقاً . لم يرى أحد دمعته فقد خبأها في قلبه الجريح . لم يلحظ أحد انه كان ينزف لأنه كابر على الجرح .
الجميع كان مهتماً بما سيقول ؟ و الجميع كان خائفاً من المجهول .. من العبودية .

هدّأ الجميع و أدهشهم قائلاً  :
لقد عهد الي بأمر شعبي و هو كثير العدد فهل استطيع ان اخون الامانة في سبيل انقاذ شخص واحد و ان كان اخي. 

بعد هذه السنوات كلها ، لا بد ان نعترف إننا لم نفهم بعد معنى كلامك و عمق آلامك و تضحياتك أيها الرمز ،  فنحن الآن منهمكين بما هو أهم ، منهمكين كيف نصل إلى القمة سريعاً ؟ كيف نصبح جميعنا سادة ؟! و في هذا السباق يؤسفنا ان نخبرك إننا ندوس بأقدامنا على الرمز الذي كنت عبداً له ، و إننا نسلم بعضنا البعض و بأبخس الأسعار .
و يؤسفنا ان نخبرك إننا الآن مجرد عبيد نُباع و نُشترى و ان أسعارنا باتت رخيصة جداً ، أكثر مما تتصور يا شهيد الأمة الآشورية ، يا من خذلناك و قتلناك آلاف المرات .

* * * * * * * * * * * *
مؤتمر و رسالة و سلة قمامة

تصدرت أخبار ذلك المؤتمر جميع وسائل الاعلام ، و بات حديث الناس و شاغلهم ، فهو المؤتمر الذي تم التحضير له مبكراً .
جميع الأحزاب ـ وعلى غير العادة ـ أصرت على الحضور ، وذلك لأن رفض الدعوة كان سيعتبر بمثابة خطوة انهزامية و جميع الأحزاب ـ و جرياً على العادة ـ كانت تعتبر نفسها أحزاب تقدمية ! .

كانت قاعة المؤتمر قبل انعقاده بساعة هادئة ، تماماً كذلك الهدوء الذي يسبق العاصفة .
ها قد دنت الساعة و بدأ الجميع بالتوافد إلى قاعة المؤتمر تسبقهم الحقائب و الملفات و الوثائق .
بدأت الجلسة ـ كما قيل ـ بدقيقة صمت على أرواح الشهداء ، تخللتها دقائق من لغة العيون فيما كانت الأوراق و المجلدات و الأقلام تتزاحم على الطاولة .

بعد ساعة من النقاش و الجدال و المداخلات ، حدث ما كان الجميع قد استعد له مسبقاً ـ بحكم العادة ـ فقد حدث ان اختلف ممثلي الأحزاب الذين يمثلون أمة عمرها آلاف السنين ؟ و على ماذا ؟!
اختلفوا في كيفية ايجاد اجندة مشتركة تكون المحور الأساسي للمشروع القومي المنتظر !

و سرعان ما علا الصياح ، تلاه بعض الاحتجاج ، فكان ان هدد البعض بالمقاطعة ! البعض الآخر اختصر الوقت و انسحب مباشرة .
و ما هي إلا دقائق حتى عادت القاعة إلى هدوئها السابق ، فكان الهدوء الذي يسبق العاصفة ! .

في المساء دخل عامل التنظيفات تلك الصالة و جمع كل الأوراق و الملفات التي خلفها ممثلي [ أمة بلا أجندة ] من على الطاولة و ألقى بها في سلة القمامة قائلاً و متذمراً : يا لهذه الفوضى  .

في صباح اليوم التالي ، كانت جميع الأحزاب التي حضرت المؤتمر قد انهت بياناتها النارية و التقدمية و القومية بعبارة : " و الخلود لرسالتنا "! .


* * * * * * * * * * * *   



مقالة و شاهد على الدمار !


امسك القلم مجدداً ( ياللمصيبة ) و قرر ان يكتب مقالاً جديداً ، فهو يعتبر نفسه من أصحاب الكلمة الحرة و الحرة من كل شيء .
شعر في قرارة نفسه ان صوتاً بعيداً يناديه : أين صوتك .. أين قلمك ... و في الحال و على طريقة دونكيشوت ، بدأ يلوح بقلمه يميناً و يساراً ، فوقاً و تحتاً يحارب طواحين الهواء ! هي تدور و هو يصرخ ها أنذا .. ! موعظة تلو الأخرى ، الأنبياء اصطفوا رتلاً بانتظار ان يحشوهم في المقالة ، لكن هيهات ان يحدث ذلك قبل ثناء الأحياء ، فهم الاولى و الأقرباء أولى بالمعروف ، و في البدء كان سعادته و في النهاية كان سعادته و سعادته  لم يسترح حتى في يوم الراحة ! .

أخيراً و قبل ان يسقط فارسنا من شدة التعب ، تذكر انه نسي حشو ترنيمته المفضلة و تذكر انه قد يُعاتب في محفله على هكذا هفوة ! فعاد و كتب :
( بعد ان تم القضاء على الأمبراطورية الآشورية قضاءاً مبرماً )
فبحث لها عن مكان مناسب و ألصقها و توتة توتة خلصت الحتوتة ! و من ثم عاد إلى سباته بانتظار من يوقظه و يذكّرنا بمصيبتنا .

لهذا الشاهد نقول :

ليت قُضي علينا يومها قضاءاً مبرماً ، و لا وصلنا إلى هكذا يوم أسود حيث يغمس فيه البعض برؤوسهم في ذكريات أليمة و من ثم ليعودوا مغردين و فرحين : هه هه لقد قُضي علينا ! .
ليت قُضي علينا يومها قضاءاً مبرماً ، و لكن هذا لم يحدث فها أنت تتكلم و نحن نبتلي ، و الأبن الضال مسألة قد لا تكون لها علاقة لابالوالدين و لا بالتربية و لا بالبيئة ، هي في كثير من الأحيان مسألة غير مفهومة ! تماماً كالهذيان الذي يسمى أحياناً مقالة ! .


* * * * * * * * * * * *



دردشة براغماتية بين فلاح و أكاديمي     

ـ لما أنت مستعجل أيها الشيخ ؟
التفت أبو نينوس فرأى جاره الملقب بأخيقار " ذلك لكثرة السنين التي قضاها في مجال التحصيل العلمي و لكثرة الشهادات التي كان يحملها "
ـ من ! أخيقارنا الحكيم ، أهلاً و سهلاً . مر زمن طويل لم أراك فيه .
ـ رأيتك تمر من أمام البيت ، فأردت أن أعطيك دعوة لحضور المحاضرة التي سألقيها في الاسبوع المقبل . الدعوة مفتوحة و يهمني ان يحضر ابنك الشاب ، فنحن بحاجة لهذا الجيل و هو مسؤوليتنا و يجب علينا تحضيره ايديولوجياً لتحديات المستقبل .
ـ يهمك ابني ! جميل ان اسمع هذا الكلام ، لكن دعني أسألك أولاً :
أين تقف الآن ؟ و اعذرني لهذا السؤال و لا تنسى ان ابني هو كل ما يهمني في هذه الدنيا .
ـ لم أفهم ما تقصد ؟!
ـ اعذرني فأنا أخاف من طبقة المثقفين كثيراً ، فهم غالباً ما يبدلون ألوانهم بسرعة و ببراعة  . أعرف الكثير ممن يتباكون على قبر لينين صباحاً و ينشدون الأناشيد القومية ظهراً و ينشدون المسيح مخلصاً قبل النوم ! . و قد كثرت هذه الظاهرة بشكل مخيف ، بعكسنا نحن الذين لم نكمل تعليمنا فالذي توارثناه ، أبقانا أنقياء من كل هذا التلوث الموجود من حولنا .
ـ " ضاحكاً " أيها الشيخ العجوز ! منذ سنين و بسبب ظروف العمل و الدراسة  لم يتسنى لنا ان نتحاور ، و هذه دعوة للحوار .
ـ " و قد بدأ يتصفح البطاقة " و ما هي إلا ثوان حتى بادر بالسؤال و الإيضاح : ماذا تعني بالدعوة إلى شعبنا المسيحي ؟
ـ ببساطة ، الدعوة موجهة إلى شعبنا المسيحي .
ـ و لكن من تقصد بشعبنا المسيحي ؟
ـ أقصد أنا و أنت و أهل القرية و جميع ..
ـ"مقاطعاً " كل هؤلاء الذين ذكرتهم ينتمون إلى أمة واحدة و هم شعب واحد . هلا تفضلت و قلت لي اسم هذا الشعب ؟
ـ يا أبو نينوس ، آن لنا ان نكون براغماتيين ..
ـ "مقاطعاً مرة أخرى " ياللكارثة ! هل هذه تسمية جديدة ؟!
ـ " محاولاً إخفاء ضحكته " لا لا يا أيها الفلاح الطيب ! إنما هو مصطلح معقد بعض الشيء و لا أعرف كيف أشرحه لك بشكل مبسط .
ـ حسناً ، تريد ان تقول بأن شعبنا و بعد آلاف السنين ، أصبح اسمه الشعب المسيحي ؟
ـ و لما لا ، دعني أشرح لك وجهة نظري ..
ـ عفواً ، قبل ان تشرح ، لماذا لا تدعو مسيحيي بريطانيا و روسيا و فرنسا ، فهؤلاء و حسب معلوماتي و حسب نظريتك هم أيضاً من أبناء شعبنا المسيحي ! . ما بك يا حكيم ؟! لما هذا التنكر للهوية و كأني بك تخجل من هذه الهوية ، أو ربما أصبحت من تلك الجماعات الدينية و التي لا هدف لها سوى لعن الاسم الآشوري و تحقيره ؟!
ـ ما عاذ الله ان أفعل ذلك ، لكن لماذا يجب علينا إقحام الأسم الآشوري بمناسبة و بغير مناسبة ، بإمكاننا العيش و التواصل بدون أسماء .. بكلام آخر ..
ـ " و قد بدت عليه علامات الأسف و الغضب "
لم يعد لدي وقت لسماع كلام آخر ! فأنا مستعجل ، أتعرف لماذا ؟
هناك كوكب قارب على المغيب اسمه / الشمس / و يجب علي أن أذهب إلى مكان اسمه / الحظيرة /  أتعرف لماذا ؟
لكي أطعم حيوان اسمه / البقرة /  أتعرف لماذا ؟
لكي تنتج لنا في المقابل منتوجاً اسمه / الحليب / أتعرف لماذا ؟
لكي نصنع منه منتوجات اسمها / اللبن / و / الجبن /  أتعرف لماذا ؟
لأننا نحتاج إلى غذاء صحي و بالأخص الجزء الذي يسمى / الدماغ / أتعرف لماذا ؟
لأن زينة الانسان نعمة  اسمها / العقل / !
أترى يا حكيم ، لكل شيء اسمه ! إلا في محاضراتك و قاموسك ، لا شيء لا شيء ...
هل فهمت الآن ماذا قصدت عندما سألتك ، أين تقف الآن ؟ و هل تعرف بأنك تقف في الطريق الخطأ ! و هل تعرف بأنك تضع العصي في العجلات ! و هل تعرف من اخترع العجلات ؟! أم انك تريد إخبار إبني بأن المسيحيين هم الذين اخترعوا العجلات يا .... براغماتي ! .


 * * * * * * * * * * *     



حقولنا القرمزية .. و الخضراء

و هي طفلة بدأت أناملها الرقيقة تنساب بنعومة على آلة البيانو . احبت الموسيقى و أدركت و هي طفلة ان الموسيقى هي غذاء الروح ، ففاضت روحها و هامت كسحابة مطر بريئة و نقية تبحث عن عن أرض عطشى لترويها .. عن أناس فقدوا الأمل لتحييه ... أمطرت برهافة حس .. غنت و رقصت برشاقة على الجليد و عندما كبرت وجدت نفسها في أرض بعيدة جداً و غريبة .

بدأت تكتب حكايا الناس .. أحزانهم و أفراحهم ..آهاتهم و بسماتهم . لامست بأناملها ما تعانيه هواجس الروح المتعبة و بذات الأنامل راحت تعزف الموسيقى باعثة الأمل و الحياة في نفوس الناس الذين عرفوها و لم يعرفوها ... تأملت في وجوههم فأدركت ما في أعماقهم ..أفرحها ذلك فتقمصت أدوارهم و أتقنتها فأعجبها ذلك ! احترفت اللعبة و بدأت تنتقل من شخصية إلى أخرى و في عالم كبير اسمه هوليود اصبحت لها اسم مثل الكبار و اصبحت ممثلة .

وصلت إلى كل ما يطمح إليه الانسان ، هذا المخلوق الذي يدّعي و يتملق و يجامل و يتجاهل و الذي غالباً ما ينسى حتى اسمه . و عندما أتى دورها لكي تمارس لعبة النسيان ، تذكرت الجليد الذي رقصت عليه و حكايا الجليد التي أودعتها في ذاكرتها و وجدانها و كيف انها اخفت تحت ذلك الجليد جمرة نار قرمزية أدفئتها في حلها و ترحالها .

عادت إلى ذلك الجليد مجدداً .. رقصت بحزن و بكبرياء ... غاصت في ذكريات الماضي و آلامه ... لم تنتبه لدموعها و ربما لم تكترث ... لم تحزن على الجليد الذي تكسر و ربما اعتقدت انه لم يتكسر ... امسكت بجمرة النار و كتبت كيف أنسى حقولنا و أسّمتها قرمزية .

كتبت حكاية شعب قُتل و ذُبح و شُرد و هُجر . مارست احساس الفنان الملتزم الذي لا ينسى تراثه و ماضيه .

نعم هكذا أرادت روزي مالك يونان ان تقول للعالم :
مهلاً أيها العالم المتحضر ! لماذا تجاهلتم دماء أولئك الأبرياء ؟
و هكذا أرادت ان تقول لأبناء شعبها الآشوري :
حقولنا كانت قرمزية و لا زالت ! فما بالكم تتقاتلون و على ماذا ؟!
و هكذا أرادت ان توجه رسالة إلى الأجيال القادمة :
في سطرها الأول و المقروء  : " هذه هي مأساة شعب فإياكم و النسيان !
في سطرها الثاني و الغير مقروء :" هذه هي قصة انسانة اجتهدت فإياكم و اليأس !

فتحية لك أيتها الوردة الآشورية و شكراً لك . كم كنا بحاجة إليك في هذا الزمن الرديء ، فقد كدنا ننسى ان علينا ان نداوي جروحنا و نطهرها قبل ان نتعارك فيما بيننا على من يدخل حدائقنا المعلقة أولاً ! هذه الجنائن التي يلفها الشوك من كل حدب و صوب و يكاد يقتلها و يقتلنا .


* * * * * * * * * * * *



مثل بقية خلق الله ... و كلمة الختام

في مقابلة جرت مؤخراً مع الفنانة المتألقة جوليانا جندو ، سفيرة الأغنية الآشورية و المتمكنة من لهجاتها الجميلة ، سُئلت عن أمنيتها ؟ فأجابت و بشجاعة قلما نجدها لدى العاملين في الشأن السياسي :
[ أحلم ان يكون لنا وطن مثل بقية خلق الله ]

مشكلتنا يا عزيزتي جوليانا ان هناك الكثير من أبناء هذا الوطن لا يريدون ان يكونوا مثل بقية خلق الله ! و لذلك تحتار معنا بقية شعوب الله السامية منها و غير السامية ، و لذات السبب احتار معنا حتى الله نفسه و أغلب الظن انه هجرنا بعد أصابه التعب و اليأس و الملل من هكذا وطن و هكذا أبناء و لعله يتساءل :
كيف يحدث هذا ؟!


 

 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.074 ثانية مستخدما 21 استفسار.