الرد على أثر كتابات رجال الدين في تشويه هوية الكلد القومية
في البداية تحية اخوية ولانها اول مرة اناقشك لمثل هذا الموضوع ولضرورته ارتئت ان اقيم معك هذه المناقشة وابدي لك ارائي التاريخية وفق الافق التي املكها واتمسك بها لجميع الاطيافنا بدون المفاضلة بعضها على الاخر الا من حقيقتها وانا كاشوري لم اتنازل عن واقعه التاريخي والايماني قيد شعرة . ومن البداية اريد ان اعلمك بان الهوية الكلدية الموجودة حاليا بين ايديكم لو لم يكن رجال الدين لما تواجدت على هذه الارض مطلقا ، وبفضلهم وفضل البابوات في فاتيكان رجعت اليكم انتم الذين تسمون الان انفسكم بالكلد القومية منذ 2003 ، لان هذه الهوية انقرضت عنكم وعن كل الكلديين القدماء منذ عام 1300 ميلادية بيد المغول وملكهم اللغاني محمود غازان الذي دخل الاسلام ومعهم الاراميون وكل اشوري كان ساكن في منطقة جنوب خط موصل واربيل وكركوك والي الخليج ، ما عدا ثلاث مجاميع هربت خارج هذه المناطق واسلمت من الفناء ، ولكن اثنان منها انصهرت في الاقوام لدول التي هاجروا عليه واحدهم هم كانوا السبب في اطلاق التسمية الكلدية الكنسية الطائفية علينا في قبرص سنة 1445 ميلادية من قبل بابا الفاتيكان عوضا عن النسطورية ، ومنها عادت الطائفة الكلدية على الوجة ومنها انتشرت بين ابناء كنيستنا وليس لان الذين يقول لهم كلد هم من الكلد القدماء وهذا الموضوع طويل ولي تفاصيل كاملة حوله يمكن من بعد نشره اليك مطالعته لاستفادة والتوضيح .
هؤلاء رجال الدين كما تصفهم ليسوا متبحرين في زوايا التاريخية لاقوامنا وانما تسلموا قناعتم من الكنيسة ومطاليبه الانشقاقية ضد اطيافنا والاب البير ابونا اتخذ له طريق الانشقاق باللف الي اللغة والشعب الارامي كمبدئ له ، والاب لويس ساكو الي السريانية ولغتها كطريق ، وبها تضاربوا القوم والكنيسة الشرقية الاشورية من بعد 1300 ميلادية التي صفت اليها هذه الكنيسة ، وهل تستطيع ان تدلنا تاريخيا بوجود اي مسيحي من الاقوام الثلاثة التي ذكرت تواجدهم فيها المنطة الوسطى والجنوبية من العراق منذ 1300 – 1920 ميلادي . الا من بعد احتلال الانكليز للعراق وفتح الشركات النفطية وبعدها هرع المسيحيين للعمل فيها . وهؤلاء البشر ظهروا ومعهم الكثيرون لاجل طمرومسح مفهوم الاشورية حسب اعتقادهم الكنسي المخطط له من الاسياد في الفاتيكان والصهيونية ، لانه كان الايمان في السابق متبع في الاقوام داخل الكنيسة الشرقية حتى لو ذهبنا الي وقت انتشار المسيحية التي وصلت الينا عن سوريا ومن سريان الاشوريين لذا تبعت الكنيسة هذا المفهوم في عقائدياتها من جميع جوانه بان اللغة الارامية أو سريانية وان اساس الشعب لهذا الكنيسة هي يدعون سريان، ولك مع استمرار المحارب لهم والي حد الان لم نتخلص منهم رغم انقسامات الجمة في الكنسية الواحدة الي مجموعة كنائس وهم مستمرون على نهجهم القديم بدون مشاعر قومية ومسيرة العالم الحديثة ، والقوم لازال يحاربهم بشد الطرق والي يوم الصواب .
الاخ العزيز عبد الله :- اذا ابحرت في التاريخ وخاصة الكلدي منه سترى بانهم عند قدومهم الي ارض بلاد ما بين النهرين في جنوبها كان في حدود القرن الحادي
عشر والقرن العاشر واعترف بهم الاشوريين لانهم كانوا حكام المنطقة في 900 ق.م واعطوا لهم لكثرتهم النسبية في المنطقة الحقوق الادارية والسياسية واعترفوا بهم كقوم من الشعب البابلي وليس الا هذه الحقيقة ، واسكنوهم في مدينة العلم والفلك التي خصصت لهؤلاء العلماء ومن سكن فيها ويعمل بعلومها كان يسمى بالكلدي أو بالمعنى العربي له الفلكي أو التنجيم ، لذا سموا هذا القوم منذ ذلك التاريخ بالكلديين كما كالسابق لابناء هذه المدينة التي كان اسمها على علمها كلدايا . الا ان الملاحظ من ما تركوا وحصلوا اليونانيين عليه من بعد غزوهم العراق سنة 331 ق.م بان هؤلاء البشر لم يعجبهم العمل بالعلوم التي من اجلها اسكنوا وانما اليونانيين يعلمون بانهم كانوا من المعمقين في قضايا السحر والفال والعرافة لان مكسبهم والمردود المادي والمالي منه اكثر من العمل في العلوم الفلكية .
وان هؤلاء القوم عندما وصلوا الي جنوب هذه المنطقة لم يكن حسب ما يذكره التاريخ لهم لغة خاصة بهم وانما كانوا على معرفة باللغة الاكادية والتي عاشوا على ضفافها اثناء تقدمهم الي بيت النهرين الجنوبي لان اللغة اهل هذه المناطق كانت اكادية وهي اللغة الاشورية - البابلية أو السامية المنشأ وتكلموا بها الي اخر يوم فناءهم كما وضحته اعلاه . وهل لكم ان تميز خصوصية اللغة الكلدية في الوقت الحالي وبما تتميز عن غيرها وخاصة الاشورية منها ، كلمات اشورية ولبعضها سريانية باللفظ وحسب المناطق لكل قوم كلدي الساكن فيها ويتكلم باللغة المنطقة وافهمواالقصد منها والاخ سامي بلو له مقالة وضح فيها هذه الحقيقة ، وان اليهود عند ما تم سبلهم الي بابل ومن بعد سقوط الدولة الكلدية وقبل خروجهم منها اطلقوا على اللغة الاكدية وبدلوها الي اللغة الكلدية ، وكما قلت اعلاه لغرض طمر كل شئ اشوري ومنذ سقوط اشور يحاولون مثل هذه الاعمال وليس الا ان فناء الاشوريين كشعب صدرت منهم لاغراض هذه العداوة لسبي اليهود الاسرائليين الي بلاد اشور وعدم رغبتهم بالعود الي بلادهم لان مناطقهم كانت اجمل وأمن واربح تجاريا من التي عاشوا فيها قبل السبي . ويا اخي في الايمان فان كل سخص ديني ظهر في تاريخ الكنسي سواءا من بيننا أو من خارج وزار المنطقة يا ما اطلقوا من هذه التسميات واللقاب لشعبنا ولاجل هذا التمزيق والتشتت الذي نحن الان فيه .
نعم بكل اعتزاز وحق قالها البطريرك مار روفائيل بيداويد وامام بابا الفاتيكان بكل جرئ واقتدارولعدة مرات في 14 تشرين الاول 1994 بانها كنيسة كلدية وليس قومية لان بابا هو من اطلق عليها هذه التسمية لذلك سكت عن توضيح اي شئ عنها وكانت هي قناعته بها . ونعم والف نعم والجنة ان شاء الله تكون تحت اقدامه عندما قال الحقيقة وكل الحقيقة للشعب الذي يؤمن بها الشعب بان الكلد هو مذهب اطلق من قبل فاتيكان على الكنيسة المرتدة عن الشرقية باسم بابل على الكلد وكل من انتسب اليها لاحقا سموهم البابا بالكلديين واطلق القومي عليهم في 2003 , وفعلا بان الشعب الذي اطلق عليهم البابا بالكلد هم جميعا اشوريين ولالف مرة اقولها بانه هو الوحيد الذي عرف حقيقة التي تفصل بين الطائفية الكلدية والقومية لانها لم تكن قد اخذت منا دهر طويل من الزمن الذي مرت على اطلاق هذا التسمية ، لماذا التطرف ضد الحقائق واعتبار القضية خارجه وبعيدة عن سيطرة الجميع ومع اننا من البداية نعرف هذه
الحقائق ونطالبكم لعدم استفحالها مستقبلا ونناشدكم بالوحدة الكنسية قبل القومية وليس كما انتم تفكون بها باننا نريد الغاءكم وهو كتبرير لدفاع وعدم الرضى بالتوحيد لا الكنسي ولا القومي لان اسيادكم الفاتيكانيين لم يرضوا بها ، واين هم الباحثيين والمفكرين الكلد من بعد التسمية الكنسة بهذا اللقب من هو المفكر والباحث الذي كتب عكس ما قاله مارروفائيل هل بامكانك الاشارة الي واحد منهم ما عدا رجال الدين من الكلد والسريان هم كتب التاريخ الكنسي لهم ولقومهم المستحدث تبع هذه الانشقاقات ، ولماذا تشير الي كل رجال الدين ولم تشير الي واحد من هؤلاء الباحثين والمفكرين . لا يا اخي هذه فرضيتك لان الاشورين ايضا مثلكم اصبحوا نساطرة وليس كل من دخل النسطرة هو اشوري فعلا لانها قضيتها طائفية ودينية لا تخص القضايا القومية المحصورة بالمقومات عكس الطائفية والكنيسة المباه للجميع ، ونفس الشئ ليس كل من تبع الكنيسة الكلدية هو كلدي القومية لانه قبل 2003 كان كنسي وطائفي وفيه اكثر من ثلاث ابريشيات كنسية من الاشوريين ، فاذن اين الحقيقة بين الطائفية الكلدية قبل 2003 والقومية الكلدية بعدها الان . وحاول ان تفهمني كما انا فهمتك بانك لم تقصر في هذا الجانب لان معلوماتك قيمة جدا ولكن تريد الدفاع عن نقص حقيقي الم بكم وتحاولون بيانه بطريقتكم لكسب الوقت لاجل غض النظر عن حقيقتكم ، وهذه القناعة لا تحدث الا بتحليل جميع المعلومات حول القضية وبتفاصيلها المعقدة والعودة بها الي الاصل والبدء منها ، وليس بكتابة الكلمات والجمل اما لتشهير أو لازالة وتمويح هذه الحقائق . وكن على ثقة ودرايا كاملة بان الكلد القدماء لم تطئ اقدامهم ارض اشور ولا حدثت معهم تهجير ولا سبي واذا حصل على مجموعة من اسر الحرب فانهم كانوا في بيوت الاسرى ولم يتزوجوا ويختلطوا بالشعب فقط العمل وبعد الموت حتى في الدول القديمة كانت جثتهم ترمى في العراء للجوارج والمفترسات ولا تلوث بها باطن الارض لكونهم من مجرمي الحرب ضدهم هذه عقيدتهم وليسوا الاشوريين لوحدهم وانما الدول القديمة كما افهمتكم . الجيش الكلدي عندما حارب الاشوريين وانتهى مهمتهم عادوا ادراجهم لمتابعة مع عملائهم من الميديين في سوريا لان الملك الاشوري وحاشيته وقادة جيشه هربوا الي حران وارادوا قبل اعادة التنظيم لجيشه القضاء عليهم وهذا ما حدث فعلا ، وبعدها ابقيت القطعات العسكرية والجيش الكلدي في سوريا لمقاومة اليهود والمصريين لعدم احتلالهم سوريا وتركوا بلاد اشور لامن الميديين هذه مختصر للوضع انذاك . وفي تعبيرك عن رجال الدين لا يعد الالتزام برايهم عن امور غير دينية هذا صحيح ، ونحن الاشوريين لم نتخلص منهم بان ادعائهم بان اللغة الكنسية هي ارامية وان الشعب هو سرياني لان العقيدة التي سيطرت اليهم قد اتتهم من البطاركة اليهود لمدة 300 سنة تقريبا من بعد مار ادي ومار ماري . وقد اشارة اليها السيد يوحانونا قاشيشا في بحثة حول الموضوع بالتفاصيل الحقيقية وهي موضحة في مقالتي اللغة السامية المنشورة في عينكاوا كوم وباكوفا وقنشرين الاغراء ، ومع اننا نملك المفكرين والباحثين الا انه لا تفيد معهم وكيف الكلد بعد الانشقاقات الذين لا يملكون مثل هؤلاء المفكرين والباحثين من غير رجال الدين .
وعندما التقيت يا اخي بثلاث مطارنة اجلاء من الكلديين الحاليين في عمان عام 1991 وسألتهم عن :- من هم الكلد ؟ احدهم من الاقوام العراقية القديمة لا يعرف عنهم اي شئ . ماذا يولج في خاطر صاحب السؤال والمستمعين اليه ؟ اذا كيف اصبحت كلدي ؟ هل لانهم تبعوا التوجية مع الايمان فقط . والاخر يقول بأنهم جزء من الشعب العراقي المسيحي . هذه هي براءة فعلا . والاخر كان فيه نوع من الوعي السلبي لانه ارجعهم الي اصل لا علاقة تربطهم به الا وهم الاراميين . حيث الكتابات ملوك الاشوريين في بابل تقرأ بعدم حصل اي تقارب بالال بين الكلدييين القامة والاراميين وينقلها لنا المؤورخ الماني ( برينكمان ) لان اصل الكلديين غير معروف تاريخيا لعدم توفر نظريات حوله وفقط يذكرنا التاريخ بانهم قدموا الي جنوب بلاد بين النهرين من جنوب الغربي للجزيرة العربية ( العراق في التاريخ / الكلد ) . نعم هذا فعلا ما يواجه رجال الدين وليس الكلد لوحدهم وانما السريان وباقل من الاشوريين لاننا لا نعتمد عليهم تاريخيا وعلميا منذ زمن بعيد اي بعد الحربين العالميين .
ومن بعد انتهائي من توجية التوضيحات وفق معلوماتي عن اراءك في هذه المقالة ارجوا منك ومن الجميع وبروح التسامح المرحة ان يدور الحوار على الاجابة على هذه الاسئلة التي اطرحها امامكم حصرا.
اولا :- هل بامكانك ان تعلمنا شخصيا عن اصلك الكلدي التي تنحدر منه والذي هجر الي شمال بلاد اشورأومن اي اصل اتيت منه ؟ وانحدار الاصل مطروح للجميع الاطياف لدراسته وان يتم مراجعته بكل الوسائل المتاه امامنا .
ثانيا :- هل يوجد تسمية كلدية في قبرص منذ 1222 – 1445 ميلادي عندما الفاتيكان كانت ترسل مبشريها اليهم لتحويلهم الي كاثوليك لان المعروف عنها كانت مقر استيطان ابناء كنيسة الشرقية الرسولية لكل المسيحيين - اسرى ومطرودين والمنفيين - من الامبراطورية الفارسية الي الامبراطورية الرومانية أو البيزنطية ؟
ثالثا :- هل التسمية الكلدي عندما ظهرت في قبرص سنة 1445 بعد ان اجبر المطران مار طيماتوس الي قبول الكثلكة تحت التسمية الكلدية كانت موجودة من قبل وصول المجموعة التي هربت من جهيم المغول ووصلت قبرص بحدود 1341 ميلادية في زمن مار ايليا ومع الجماعات التي اشرت اليها اعلاه في الفقرة الثانية اعلاه ، ومع ان نفس المجموعة ومن كان قبلهم يعيش في قبرص لم تظهر بينهم هذه التسمية الا بعد اعلان تكثلكهم وقبل فرض بابا أوجيـن الرابع عليهم . ما هو رايكم بها ؟
رابعا :- هل كانت في زمن قبل تعيين وقبول يوخنا سولاقا بطريركا ، وايمان قسم قليل من الشعب بالكثلكة بوجود التسمية الكلدية بين ابناء الكنيسة الشرقية التي كان مقر بطريركها في دير ربان هرمز في القوش قرب موصل ؟ وهل كانت الغاية من ارسال - بدون النظر الي اراء المبشرين الكاثوليك من الفرنسيين اصحاب الغدعة – بان تحول كنيسة الي كلدية لمذا لم يعلن عنها قبل سفره الي فاتيكان ؟ ولكن الرهبنة الثلاث المرسلين معه هيئوا لاسم الكثلكة والكلد وبامتداد التسمية في قبرص .
خامسا :- بعد فشل محاولات المبشرين مع يوخنا سولاقا واتباعه عمل هؤلاء المبشرين في مناطق بعيدة عن سلطة الكنيسة الشرقية في جنوب تركيا باقامة مجموعة مطارنة الخمسة باسم مجموعة مار يوسف ومنها ظهر اسم تسمية الكنيسة الكلدية بين الاشوريين في هذه المناطق على اساس طائفي كنسي وليس تجريدهم عن قومهم . وهل قبل هذا التاريخ تواجد حقيقي للكلد فيها ؟ وما هي المستمسكات الوصولية المتوفرة بين ايديكم حول هذا التواجدهم قبل المطارنة اليوسفيين ؟
سادسا :- هل كان يتواجد الكلديين في اورمية ومناطقها قبل وصول مار شمعون دنخا اليها ورسمه بطريرك كاثوليكي باسم الكنسية الكلدية لتمزيق الصف الاشوريين فيها وباشراف الجمعيات التبشيرية الكاثوليكية الامريكية والانكليزية ؟ علمنا من بعد معرفة الاشوريين بهذه الغدعة والبدعة ثاروا وتحلت الكنيسة الي اصلها الشرقي . ما رأيكم بها ؟
سابعا :- وهي ختامة وبداية دور جديد في حياة المسيحيين وكنيستها الشرقية وذلك بتحول مار يوخنا هرمز ابونا الي كنيسة الكاثوليكية وسمى بعد اناطته السدة البطريركية بالكنيسة الكلدية الممتد كما اشرت اليها اعلاه من القبرص . ما رأيكم حول الموضوع وبامعان وبدقة تاريخية وعلمية ونظرة غير تطرفية ؟
ثامنا :- في كثير من الحالات الخاصة يشير اصحاب السيادة من مطارنة وبعض كتاب الكلديين الحاليين الي الاية في سفر ايوب النبي 1/ 17 هل لي من تفسير لها وما تعنه من المغزة وعلاقتها بالكلديين القدماء؟
تاسعا :- تقول المصادر التاريخية بأن عدد الكلد القدماء والبابليين في بابل قد تناقص الي 600 الف شخص عندما هجروا بابل الي مدينه فينيكس بناها لهم السلوقيين كعاصمة لهم ووصلت حالتهم العامة الي الانطواء في دورهم واحيط بهم الفقر من كل جوانبه حتى بان المواد البناء نقلوها معهم من بابل لبناء بيوتهم الجديدة . وان كثر منهم ومع الاراميين المؤسسين لمذهب الماندي دخلوا فيه ومصيرهم معروف بعد ذلك . وقسم منهم دخلوا الكرد الفيلية لتخلص من ملاحقة الفرس لهم . وقسم اخر في زمن المسيحية دخلوا اليها لمن تخلوا عن وثنيتهم ، والذين لم يتخلوا عن وثنيتهم وفي زمن الاسلام دخلوا الاسلام مجبرين لعدم امكانهم دفع الجيزية للاسلام . وفي المراحل الاخيرة من حياتهم وحياة اكثر المسيحيين المتواجدين هناك سواء لاغراض خدمة الكنيسة او من سكان المنطقة وما الت اليهم المذابح الفرس وثم المغول . ما هو طابع التفسيري التاريخي والعلمي لهذه الحالات وما تعني لنا حاليا ؟
عاشرا :- لماذا ظهر المسمين حاليا باسم الكلد في بلاد اشور( سهل نينوى ) وقبلها لم يكن لهم موقع فيها وبالاعداد الهائلة بالنسبة الي شعبنا وبشكل يلفت النظر وفجائي من بعد تحول مار يوخنا هرمز الي الكثلكة والكنيسة الكلدية ، وضمن مناطق محدودة منها في البداية ثم توسعت الي الابعد منها تدريجيا ؟
الحادي عشر :- لماذا لحد الان يتواجد اعداد من العوائل الذين يتمسكون بالاشورية القومية وكلدية الكنسية في سهل نينوى ومناطقها الاخرى ؟
وانا على بين من هذه الحالة حيث يعلمنا الكثيرون من الاباء والرجال المعمريين واصحاب العلم في هذا السهل عندما يسؤولون عن الموضوع ، هل انتم من الكلديين ؟ في البداية بقلب خجول نعم . ولكن بالملحة والاستدراك وبتنهد يقول ويعترض عن قوله اجبرنا على ذلك .
وفي ختام هذا الفصل من التوضيح والتعليق ارجوا ان تعلمون بان كل وليس بعض وانما اقولها لتأكيد كل ( جميع ) المعلومات عن الكلديين الحاليين جاءت من قبل البابوات فاتيكان حصا وتخص الطائفة الكنسية للمسمين من قبلهم لاحقا بالكلد عوضا عن النسطورية التي هم ايضا اطلقوها علينا لكن لم يقبلون بها فيما بعد لانها اذا قبلوها لم يستطيعون تفتيت لا الكنيسة ولا الشعب الاشوري المنتمي كله الي هذه الكنيسة . وتقبلوا فائق تحياتي واحترامي والرب يحمينا ....... امين ....