Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
11:03 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  فدرالية المحافظات.. الحل المنسي من قبل احزاب وقادة العراق؟!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: فدرالية المحافظات.. الحل المنسي من قبل احزاب وقادة العراق؟!  (شوهد 568 مرات)
Salim Matar
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 63



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 22:57 13/01/2008 »


فدرالية المحافظات.. الحل المنسي
من قبل احزاب وقادة العراق؟!

سليم مطر/جنيف
salimmatar@bluewin.ch
www.salim-matar.com


هنالك سر عجيب يجعل جميع الاطراف العراقية، حكومية ومعارضة، تصر على تجاهل واحد من اهم موضوعات المعضلة العراقية، الا وهو ( مشروع فدرالية المحافظات). ان هذا المشروع الذي كان متداولا حتى قبل عامين، نراه بقدرة قادر قد غيب عن ساحة الحوار العراقي رغم بقاء المعضلة الوطنية عالقة وحارقة:
 ( معضلة ماهية النظام المطلوب للعراق.. فدرالي ام مركزي)؟
 السيدين الطلباني والبرزاني ومعهم السيد الحكيم، يصرون على (فدرالية قومية ـ طائفية)، أي دولة هشة منقسمة الى اقاليم كردية وسنية وشيعية!
 سنوات الكارثة الاخيرة جعلت غالبية العراقيين واحزابهم بما فيها غالبية احزاب الحكومة، تعي وتقتنع بفشل مثل هذا المشروع الفدرالي لانه يقسم العراقيين على اساس قومياتهم وطوائفهم ويبقي الدولة ضعيفة والشعب منقسم والوطن عرضة للتجزئة.
لكن المشكلة التي تدعو الى الاستغراب والعجب ان هذه الاغلبية المعارضة للمشروع الفدرالي القومي الطائفي، لم تطرح أي مشروع مقابل، وتغض الطرف تماما عن المشروع المعقول العملي والبديل والمناسب تماما للوضع العراقي، الا وهو (مشروع فدرالية المحافظات)!

                                      الفدرالية الانسانية
ان (نظام فدرالية المحافظات)، هو افضل الحلول الديمقراطية والإنسانية. وهذا النظام هو المعمول به في جميع الانظمة الفدرالية ومنها الانظمة الامريكية والسويسرية والالمانية. فليس هنالك مثلا في امريكا، اقليم من عدة ولايات خاص بالسود، واقليم خاص بالناطقين بالاسبانية..الخ، كذلك نفس الامر في المانية وسويسرا. صحيح ان هذا النظام بالنسبة لتطبيقه في العراق قد يواجه بعض الصعوبات بسبب وجود بعض الامر الواقع، خصوصا بالنسبة للمنطقة الكردية، واصرار الاحزاب القومية على التعامل معها كـ(إقليم كردستان) خاص ومتميز.
لكن خبراء الحالة الكردية يتفقون على ان نظام الاقليم الواحد غير مطبق عمليا، فهناك (مركز محافظة اربيل) الذي يتمتع به حزب السيد البرزاني بالهيمنة المطلقة، ثم (مركز محافظة السليمانية) الذي يتمتع به حزب السيد الطلباني بالهيمنة المطلقة، وهنالك منافسة وتمايز معروف بين الادارتين، رغم كل الواجهات التوحيدية.
  ثم ان نظام (فدرالية المحافظات) ليس بالضرورة ضد وجود( الاقليم الكردي)، فهو لا يمنع من وجود اتفاقات خاصة بين المحافظات المتقاربة والتنسيق فيما بينها في مختلف المجالات. ان تجارب البلدان الفدرالية المعروفة، مثل المانيا وسويسرا وامريكا، تبين لنا ان نظام (فدرالية المحافظات) يعني:
ـ ان تجري الانتخابات، ليس على اساس القوائم الممثلة للاقاليم والتحالفات القومية والطائفية، بل على اساس كل محافظة( قد تسمى مقاطعة او ولاية)، بما تحتويه من مناطق انتخابية مختلفة. وحسب عدد سكان كل محافظة يتم انتخاب ممثلين الى البرلمان الوطني(مجلس الامة). يعني ان يكون نواب (مجلس الامة) ليسوا ممثلين لطوائفهم وقومياتهم، بل ممثلين لمحافظاتهم.
ـ اما بالنسبة لتكوين الحكومة، فالامر يختلف تقريبا. حيث يتم اختيار اعضاء الحكومة من جميع المحافظات الثمانية عشر، بحيث تكون كل واحدة منها لديها على الاقل وزير واحد في الحكومة. ونعتقد ان التقسيم الامثل هو: وزير واحد لكل محافظة سكانها اقل من مليون. ووزيرين لكل محافظة تتجاوز المليون. اما بغداد فثلاثة وزراء. وفي حالة وجود عدد فائض من الوزراء، يكون بعضهم وزيرا بلا وزارة. ويتم تداول رئاسة الحكومة والوزارات المهمة على جميع المحافظات بصورة تناوبية عقلانية.

الحل المناسب
جميع من فهم مضمون (مشروع فدرالية المحافظات) ، يعتبره حلا مناسبا وحاسما لعدة اشكاليات خطيرة ومعقدة تعاني منها الدولة العراقية:
اولا، انه يحل مشكلة (نظام المحاصصة الطائفية والعرقية) المتبع حاليا في تكوين الدولة.  فغالبية العراقيين يتفقون الآن على خطأ نظام المحاصصة، لأنه يلغي القيمة الوطنية والإنسانية عن المواطن، ويحوله الى قيمة عرقية وطائفية انعزالية. لقد اثبتت السنوات الفائتة ان نظام المحاصصة الطائفية والعرقية، لا يحقق ابدا التوازن والمساواة بين الفئات المختلفة، بل هو بالحقيقة يضيف اشكالية جديدة، تتمثل بانعدام التوازن بين ابناء مناطق الوطن. فبأسم التمثيل القومي والطائفي يتم اختيار معظم ممثلي القومية والطائفة من المحافظات الفلانية والفلانية على حساب ابناء باقي المحافظات!
ثانيا، ان(فدرالية المحافظات) تعزز مشاعر الانتماء الى الارض ومكان العيش والاقامة لدى المواطن، قبل القومية والطائفة والعشيرة والحزب وغيرها. انه يجعل مبدأ الانتماء الى المحافظة هو المعيار الوحيد لتقاسم سلطات الدولة والاحزاب وجميع المؤسسات السياسية. قد يحدث مثلا ان يمثل محافظة الرمادي او الموصل شخصا كرديا  او سريانيا او فيليا شيعيا، مقيما في المحافظة منذ اجيال او سنوات طويلة ويحوز على رضا غالبية السكان. وكذلك ضمن هذا السياق قد يمثل محافظة النجف او الحلة شخصا سنيا او صابئيا، مقيما فيها وهو جزء من اهلها... وهكذا دواليك في جميع المحافظات العراقية، حتى تكون المحصلة العامة، ان الانتماء الى الارض الصغيرة (المحافظة) هو المعيار للانتماء للارض الكبيرة (الوطن العراقي).
ثالثا، انه يحل واحدة من اعقد المشاكل العراقية، الا وهي مشكلة كركوك. فبدلا من ان يتم الجدال حول (ضمها!) الى الاقليم الفلاني ام العلاني وعن هويتها القومية .. الخ.. تكون كركوك محافظة تتمتع بحقوق فدرالية حالها حال جميع محافظات العراق، يديرها اهلها، وهي لا تنتمي الى اي اقليم او قومية او امبراطورية، بل هي تنتمي اولا وقبل كل شيء الى ذاتها واهلها وتاريخها، ثم طبعا الى الوطن العراقي.

ان (مشروع فدرالية المحافظات) لا يمكن ان يكون متكاملا بصورة تامة، بل هو بحاجة دائمة الى نقاش ودراسة من اجل تطويعه بما يناسب وضع بلادنا. لكنه يبقى الامثل لتجنب الانشقاقات الطائفية والعرقية السائدة.
اننا ندعو الكتاب والسياسيين وجميع المعنيين بسلامة وطننا، الى اعادة احياء مشروع فدرالية المحافظات وطرحه للحوار في الساحة العراقية ليكن حلا معقولا وواقعيا لمستقبل دولتنا المريضة ووطننا الجريح.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.159 ثانية مستخدما 21 استفسار.