تشخيص سرطان الثدي لدى طبيب الأسنان GMT 6:00:00 2008 الإثنين 14 يناير
طلال سلامة
--------------------------------------------------------------------------------
طلال سلامة من روما: في المستقبل، سيسمح فحص بسيط لدى طبيب الأسنان، يتعلق بتحليل اللعاب، بالتكهن بإمكان الإصابة بسرطان الثدي. ان هذا الفحص غير جراحي ومن شأنه تحسين تشخيص سرطان الثدي بسهولة. وتبرز منفعته الرئيسية في القدرة على إجرائه دورياً بصعوبة أقل، لا سيما من الناحية النفسية، مقارنة بالفحوص العادية كما فحص الثدي بالأشعة ماموغرام (Mammogram). في هذا الصدد، يشير الباحثون في جامعة تكساس (University of Texas Health Science Center) الى أن ولادة سرطان الثدي يجلب معه تغييراً في الكمية الطبيعية ونوع البروتينات الموجودة في اللعاب. فاللعاب يخبئ الشفرات السرية للعديد من الأمراض كون البروتينات المنتجة من الغدد اللعابية تتأثر بالحالة الصحية للجسم بأكمله. هكذا، تتشوه اللمحة البروتينية لدى الشخص المصاب بمرض ما.
أثناء قيامهم بتحليل عينات اللعاب، لدى مجموعة من المتطوعات، ميز الباحثون بتكساس 49 بروتين كانت تختلف بينها على أساس ان كانت المرأة سليمة أم أنها مصابة بورم حميد أم خبيث. عن طريق البحث عن مؤشرات بروتينية معينة، في اللعاب، يمكن اليوم تشخيص سرطان الثدي بصورة استباقية ومضمونة. كما يمكن إجراء هذا الفحص لدى طبيب الأسنان. أما نتائج الفحص فهي فورية ولا تحتاج للمختبرات.
ثمة منافع عدة مقارنة بالفحوص التقليدية. فالفحص الجديد فائق السرعة، أولاً. كما هو رخيص التكلفة وقادر على إعطاء التشخيص المبكر على نحو فاعل. إذ هو ينجح في تعقب وجود الورم الخبيث قبل تطوره. هذا ولا يثير الفحص الخوف لدى النساء. فزيارة عيادة طبيب الأسنان موضة شعبية ستبعدهن عن الفحوص المعقدة وغير المرغوب بها دائماً، كما فحوص الأشعة.
الآن، سيجري توسيع رقعة اختبار الفحص الجديد ابتغاء تقويم دقته ودرجة حساسيته التشخيصية. في حال كانت نتائج الاختبار الموسع إيجابية، كما يتوقع الباحثون، عندئذ سيضحي هذا الفحص عبر اللعاب حليفاً جوهرياً جديداً للوقاية في دراسة علوم الأورام. http://www.elaph.com/ElaphWeb/Health/2008/1/295883.htm