لمناسبة موسم عيد الميلاد 2007
رعيَّة مار أدّي الرسول في نيوزيلندا
تحتفل لدعم أطفال العراق
بما أنكم فعلتموه بأحدِ أخوتي هؤلاء الصغار، فيَّ فعلتم
Our Big Fat Iraqi Christmas
22 كانون أول 2007.

عبر السنوات السبع الماضيات، شمَّر جمعُ من شباب رعيَّة مار أدَّي الرسول في شمال أوكلند، عن سواعدهم بالعمل على برمجة فعاليّات ترفيهية للموسيقى والغناء والرقص والمرح، لأطفال وعوائل الرعيَّة، تقام لمناسبة حلول عيد الميلاد، يُخصَّص ريعها حصراً لأطفال العراق المحتاجين والمعوَزين.

وهكذا أقيم العرض المسرحي بحضور الأب بولص منكانا، خوري الرعية بالإنابة، على قاعة (Rosmini College Auditorium ) في منطقة الساحل الشمالي لأوكلند. تمثَل العرض المسرحي بعنوانه (Our Big Fat Iraqi Christmas) بدسامَة فُصوله، كحلقة جديدة مضافة إلى الحلقات التي سبقته في الأعوام الماضية.
وللوقوف على أهداف إقامة مثل هذه الفعالية، تقول فرح هنودي، من فريق التنظيم:
أشرَكنا في الحفلة الأولى التي أقيمت قبل ثلاث سنوات، مجموعة إنشاديَّة مكوَّنة من عشرين طفلاً وطفلةً تتراوح أعمارهم بين 4 إلى 11 سنة، في تقديم وإنشاد التراتيل والأناشيد الخاصة بالميلاد. لنحصل في نهاية الحفل على بضع مئات من الدولارات النيوزيلندية، عوناً مبارَكاً للذين شملهم العطاء.

وتضيف فرح قائلةً:
هكذا كانت تلك إنطلاقة الخطوة الأولى في مسيرة حثيثة تنامَت خطوط سيرها وفي حجمها كل سنة، ليرتفع عدد المشاركين سنة بعد أخرى إلى سبعين من الأطفال ومَن صار بعضهم اليوم شباباً، يوم أقمنا العرض المسرحي ضمن إحتفالات عيد الميلاد للعام 2007 المنصرم.
لعلَّ من الجدير بالذكر، تقول فرح، إنَّ الأمر المتميِّز لهذا العام تمثَّل في إسهام أولئك الشباب بتقديم أفكارهم وإقتراحاتهم الطَموحة في العَرض الفني. بثقة كاملة بعون الله ليُسندَهم في التواصل برسالتهم الإنسانية نحو أولئك الأطفال المحتاجين؛ دعوا الأطفال يأتون إليَّ.
لقد تأثَّرنا كثيراً ونحن نشاهد هذه الكوكَبة الشبابيَّة تكرِّس وقتها بالكامل ليتفرغوا مباشرةً بعد فترة الإمتحانات الدراسية، بكل تجرُّد لإنجاح مسعاهم الجماعي فيتولّوا بأنفسهم مَهام كتابة نصوص العرض المسرحي وقيادة العمل في التدريبات وتهيئة كل المستلزمات بلوغاً لذروة النجاح في تقديم العروض الفنية المنوَّعة بأجمل وأرفع مستوى.
لقد كانوا حقّاً خليَّة نحلٍ تئزُّ بأزيزها بلهفةٍ نشداناً للهدف النبيل المُرتَجى. فينالوا الإعجاب والتقدير من لدُن جمهور الحاضرين المحتشدين داخل جدران قاعة العرض.

إنه هدف نبيل، هدف إلتماس المحبَّة، ترجمةً لقول يسوع في إنجيل متى (25):
" بما أنكم فعَلتموه بأحدِ أخوتي هؤلاء الصغار، فيَّ فعلتُم".
كان هنالك الكثير من الأيادي والقلوب خلف النجاحات الَّتي تحقَّقت من هذه العروض المسرحية. فالكلّ عملَ بتجرُّد ومحبَّة، سعياً لتحقيق الريع الناتج عن الإحتفال، ليرتفع بسخاء إلى (أحد عشر ألفاً) من الدولارات هذا العام.
الشكر والثناء لكرَم الجمهور في التبرُّع لأطفال العراق المعوَزين والمحتاجين.
والشكر والثناء لإدارة (Rosmini College) في منح قاعة الإحتفال هبةً للرعية.
والتهاني الحارَّة لكل من أسهم في المهرجان.

طائرة الخطوط الجوية العراقية رمزاً لإنطلاقة المهرجان.
وكتبت تارا زيّا، من شبيبة مار أدَّي في جنوب أوكلند، تقريضاً لهذا العرض الفخم، تقول:
“Our Big Fat Iraqi Christmas”-the play
On the 22nd of December 2007, I had the privilege of attending a play created by our brothers and sisters in the North-shore called “Our Big Fat Iraqi Christmas”.
As an Iraqi and a Chaldean-Catholic, I was deeply moved and unbelievably proud of what our youth has accomplished. As an audience, I couldn’t help but notice how professional everything looked. The script contained a certain humour that we can all relate to as Iraqis, as it showed the hilarious nature of our Iraqi families and their ways, which was brilliantly acted by our youth. However, the most touching and dramatic, which was the climax of the play, would be the “University of Auckland” scene, where the audience were truly moved by this new representation of Jesus’ sacrifice for us. Overall, the play was done brilliantly and deserved every round of applause that was given to all the brilliant and talented actors and actresses, whether they were 5 or 25 years of age. All 70 of the cast members should be proud of this magnificent accomplishment. We all truly saw the spirit of God through every young man and woman and child.
Tara Zaia
12 Jan. 08.
الهيئة المنظِّمة: فرح هنّودي، ياسمين بحوشي، نهى غنيمة.
تنسيق: جوني برجوني
تصوير: نزار السمّاك
كتابة: باسم حنا بطرس
(أوكلند في 18 كانون ثاني/يناير 2008)