وحــدكِ أنـتِ...
فهد إسحق
جُسّــي نبض انتظاري
ستجدين المسافة قصيرة جدّاً
بين تلهفي و اشتياقي.
أنا من احتلّ المرتبة الأولى في حبّكِ
لأنني من يهوى سباق المائة متر،
خطّ نهايتي هو بدايتي معكِ،
وسباق الماراتون ليس من ضمن هواياتي.
اسكبي قليلاً من ابتساماتكِ في كأسِ نهاري
فأنا أقسمت أن لا أتجرّع أيّامي إلّا من شفتيكِ أنتِ.
امنعي عنكِ الليل
فقمــره بات يغار
منّي،
يريد أن يسكبَ عوضاً عنيّ
نور عينيه
فوق قلعتيك.
حبّكِ غزا كلّ كــياني
واستوطن في أغلى ما أملك :
قلبي.
امنعي عنكِ الخجل
فهو الذي يزيد من ثورتي
و يلهب عاطفتي
لأجد نفسي في النهاية
رماداً متناثراً
في فضاءٍ كلّــه أنتِ.
وحدكِ ...
لا زلت تقصّرين
مســافات شوقي،
و تخطّين بأنامل الذكرى
على رمــال شواطئ الأيّام
حرفين لا أكثر:
الحرف الأوّل من اسمي
و حرفكِ أنتِ.
أعرف أنّكِ
أجدتِ قراءة الشعور
و طرّزتِ ما كُتب على السطور.
وحدكِ لا زلتِ كما كنتِ:
امرأةٌ من نار
تمنحني الدفء،
و أنثى تهِــبُ سماء قلبي
لون البِحــــار.
- كنــــــدا -