من ياتي للباعوثا ... ينقي أفكاره
و يعد سمعه ... مثل الارض للفلاح
ها هي خورنة الشهيدة مسكنتا تبقى بإيمانها ثابتة ، مستمرة بصلواتها ، خالدة بطقوسها العريقة ، فيا ما أحلى من سماع قصة يونان النبي مع أهل نينوى بإصوات شمامسة و شماسات هذه الخورنة العزيزة و هي ترتل و تنشد توبة أهل نينوى و رحمة الله الواسعة ...
فآبتداءت صلاة الصبرا في الساعة السابعة صباحا و حتى الساعة التاسعة . و في تمام الساعة الثانية ظهراً أبتدأت صلوات الخاصة بالباعوثة و من ثم القداس الألهي في الساعة الرابعة عصراً و الذي احتفل به الأب الفاضل بيوس عفاص ...
و أما ثاني و ثالث يوم الباعوثة حضر سيادة راعي الأبرشية مار بولص فرج رحو
الجزيل الأحترام فآشترك معنا في الصلوات و القداس الألهي ... و قد حضره أيضاً
الأب بيوس عفاص مشكوراً لمشاركته معنا في مقاسمته الجميلة بصوته الرخيم ...
و في يوم الخميس قد منا شكرنا لله تعالى مع الأب الفاضل حنا ججيكا على هذه الأيام
التي قمنا بها من خلال صلواتنا و طلباتنا و تضرعاتنا و احتفالاتنا بالذبيحة الألهية
لكيما الرب يترأف بحالنا و يرحمنا و يعيد إلينا السلام و الأمان لنفوسنا أولاً ثم لبلد نا
العزيز العراق ثانياً ... و من ثم تناولنا حلاوة ( خضر الياس ) تعبيراً عن فرحتنا بهذه المناسبة السعيدة ...
حقاً إنها أيام توبة و الرجوع الى الله ... و لكن حقاً هل نحن مستعدين لهذه التوبة ؟
و هل نحن سألنا أنفسنا ماذا يريد الله منا و خاصة في هذه الظروف الصعبة ؟
فلنراجع انفسنا و نتوب يا إخوتي
قبل فوات الآوان



















