اسـرد لكم قصة واقعيه حصلت في كنيسة ماركيوركيس عراق...كان يوبي دائما يقول ماذا اساعدكم وكنت اعطيه
عملا جميلا مثله ويحب الكنيسة بجنون رغم كل شئ ولم يخجل وكان يقول لي يا ملاك الكنيسة الا يحبني يسوع؟فقلت انت يحبك ازيد منا لانك معه دائما وكذلك تساعد الكنيسة في كل شئ.في يوم كان القس داخل
الكنيسة ويوبي لا يعرف انه في الداخل وانا كنت ارتل لم استطيع ان اقول له.فجاء وقف وصلى امام مذبح الكنيسة وطبعا كانت مليانة ناس.وبدا يرنم وبنفس صوت الكاهن .وانا وقفت من الترتيل الكنسي.ولكن صوته
وطريقة القائه الصلاة كانت مضبوطة فلا ينقصها اي شئ.ولم يخرج الكاهن ظل مستمعا لهذا ولم يعرف انه يوبي
وطبعا كم اشرت عليه وبدون فائدة.الى ان كمل صلاة الكاهن.وبعدئذ خرج وقال انت يا يوبي عندك هذا الصوت.
فرد وقال الرب اعطاني الامتياز ان اقلدك واحفظ الصلات كاملة لان معلمتي وهي انا قالت الرب معك دائما.
وقال الكاهن كيف تعلمت كل هذه الصلاة وقال كل يوم ااتي الى الكنيسة وعندما ازور احبائي يقولون صلي وانا اصلي باسمك وبصوتك وبطريقتك ولكن اذا اطلب فانا عندما اصلي اركع3 مرات ليسمعني يسوعي.
والكاهن لا يدري ماذا يقول.لان الرب اعطاه نعمة ولم يعرفها احد وثم اما الجميع قال انا ايضا مثلكم ولي صوت
ومكن اصلي.هذه امتيازات الرب يعطيها للبشر وخاصة للذين يعطون بدون مقابل ومحتاجين منه المساعدة الحقيقيه.اتمنى ان تنا رضاكم لانني اول مرة اكتب ولهذا كتبت قصة حقيقيه من واقعنا والرب لا يهمل احدا بل يقويه.