شارل دي فوكو رجل بحث عن الله فوجده بأعماقه بقلم رشا ارنست


المحرر موضوع: شارل دي فوكو رجل بحث عن الله فوجده بأعماقه بقلم رشا ارنست  (زيارة 7314 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل يوحنا بيداويد

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1790
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
شارل دي فوكو رجل بحث عن الله فوجده بأعماقه -

بقلم رشا ارنست ، مصر - عن الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة - الاردن

ملاحظة المقال منقول من موقع طيبان

تحتفل الكنيسة الجامعة في الاول من ديسمبر (كانون أول) بعيد الطوباوي شارل دي فوكو الذي عاش في الصحراء الجزائرية متنسكا لله ، وصديقا لقبائل الطوارق ، ومات هناك ... بعد أن بشر بحياة البساطة والتواضع ، على مثال بيت الناصرة .
نشكر الكاتبة المبدعة رشا ارنست من مصر التي بعثت الينا بسلسة مقالات (3 ) ننشرها هنا تباعا ، علها توضح الصورة الرائعة و النقية للطوباوي دي فوكو الذي من أشهر صلواته ما تسمى بصلاة تسليم الذات " أبت أني أسلم لك ذاتي ، فاعل بي ما تشاء".

"توجد دعوات مختلفة في الكنيسة، ولكني أعلم أن هناك دعوة فريدة، دعوة أخوة وأخوات يسوع الصغار، ورسالتها الحضور وسط العالم ومشاركة حياة من تعيشون معهم. إن حضوركم الإنجيلي مع الطبقة الكادحة العمالية، مع المهمشين، مع الرجال والنساء المحتقرين والذين لا يسأل عنهم أحد، مع الأوساط التي تعاني من العنف والانقسامات والفقر، هذا الحضور هو طريقكم نحو الأب السماوي. وعلي خطى يسوع والأخ شارل دعوتكم، أن تروا في كل شخص وخاصة المنبوذين إنسان محبوب مدعو إلى حياة جديدة". كانت هذه كلمات توجه بها البابا يوحنا بولس الثاني لإخوة وأخوات يسوع الصغار متأثراً بعمق رسالتهم التي تعلموها من الأخ شارل دي فوكو.

عندما تتعلق عيناك برؤية السماء وكأنها تقترب منك أو تسمع أذناك جملة تأخذك إلى مكان بعيد أو ينطلق قلبك
بقيمة تترك كل شيء لتبحث فيها وعنها. تلك كان ما يجول داخل شارل دي فوكو عندما أنطلق يوماً ما باحثاً عن يسوع الذي فاجئه بحبه ثم قرر أن يعرفه. انطلق من فرنسا إلى الناصرة حيث كان يسوع هناك، عاش ومضى حتى الجلجثة ثم بذل نفسه من اجل جميع البشر. ذهب شارل حيث قام يسوع ليقوم هو ويمضي حاملاً محبة بلا حدود.



أتذكر أول مرة عرفت من يكون شارل دي فوكو عندما كنت مستلقية على سرير احد المستشفيات الخاصة بالقاهرة بعد حادث تعرضت له عام 1999، وجاءني زائر حاملاً بيديه كتابين أهداهما لي. لم أكن اعرف من قبل من هو بطل الكتابين، ولكني تفحصتهما وللوهلة الأولى توقفت عند صورة غلاف إحداهما. كانت صورة رجل راكع أمام القربان المقدس. نظرت للصورة بإمعان وقلت في نفسي: "الآن لم يعد بإمكاني الركوع أمامك يا الله، فأجعل قلبي هو من ينحني لك شاكراً". وكانت صورة هذا الراكع دافعاً لي وسط ألآمي أن اقرأ الكتابان. كان بطلهما هو شارل دي فوكو. ولم تكن الكنيسة بعد قد طوّبته. أخذت في قراءة حياته، وعرفت كيف بحث شارل عن الله وكيف كانت الصلاة طريقاً ونهجاً في حياته.
واليوم وأنا استعيد ذكرياتي مع الاحتفال بمرور سنتين على تطويبه في 13 نوفمبر 2005، والاستعداد للاحتفال بعيده في الأول من ديسمبر، أتصفح معكم سطور في حياة هذا الرجل الذي لم يؤسس جماعة في حياته، وإنما ترك رسالة عميقة، استطاع فيما بعد تلاميذه أن يحملوها لنا.

ولد شارل دي فوكو Charles de Foucauld عام 1858م في مدينة ستراسبورغ بفرنسا من عائلة ارستقراطيّة ثرية وتشتهر بعلاقتها العسكرية. عرف شارل قسوةتجددت معاناة شارل من جديد عندما نشبت الحرب عام 1970 بين فرنسا وألمانيا، فقاسى عذاب الحرب والتهجير. كان شارل طفلا ذكيا أحب القراءة منذ نعومة أظفاره.أخذته الفضولية إلى البحث في علوم الفلسفة. حتى وصل تدريجياً لمرحلة المراهقة وهو فاقد لإيمانه المسيحي: "في سن السادسة عشرة، لم يعد لديّ أي اثر من الإيمان. وسبب ذلك المطالعات التي كنت أتهافت عليها".
تخرج شارل من المدرسة العسكرية وهو في سن العشرين. انخرط في الجيش لمدة ثلاث سنوات، وفي تلك الفترة توفي جدّه. فتألم شارل كثيراً لوفاته. ومنذ ذلك الوقت لم يعد هناك من يقف في وجه طيشه وجنونه بالحياة التي يرغب أن يعيشها بعيداً عن أي إيمان أو قيم في الحياة.
أُرسل شارل دي فوكو عام 1881 وهو ضابط في الثالثة والعشرين من عمره إلى كتيبة في بلدة ستيف شمال الجزائر ضمن الجيش الفرنسي المكلف بإدارة جزء كبير من الجزائر التي احتلتها فرنسا في ذلك الوقت. وبعد انتهاء الحملة العسكرية لم يعد شارل يتحمل رتابة الحياة ضمن نطاق الثكنات العسكرية فأخذ قرار بترك الجيش نهائياً.
بدأ شارل بعد ذلك رحلة استكشافية في بلاد المغرب والجزائر وهو متنكر وكانت الرحلة تحمل في طياتها أخطار جمة نظراً لان بلاد المغرب كانت مغلقة وأرضها مُحرمة على الأوروبيين آنذاك. ولكنه سجل رحلته تلك في مذكراته، وكانت أكثرها عمقاً تلك الخبرة التي عاشها مع المسلمين وخاصة عندما كان يراهم يُصلّون.

عاد شارل إلى فرنسا وقد استقبلته أخته وعائلته بكل فرح وحنان وكان لهذا الاستقبال وقع بالغ في نفس شارل كونهم لم يشيروا إلى أي شيء يتعلق بماضيه المتغير المليء بالمغامرات. وفي جو العائلة المسيحية عادت حياة شارل من جديد: "لدى إقامتي في باريس، التقيتُ بأشخاص ذوي فضيلة راسخة وذكاء لامع، وهم مسيحيون بكل معنى الكلمة. فقلتُ في نفسي ربما هذه الديانة بغير معقولة". وبدأ شارل منذ ذلك الحين البحث عن الله بكل قواه.
بعد شهور من البحث، أتى من سيكون أداة لقاءه مع الله، انه الأب هوفلان، كاهن الرعية التي تصلي فيها عائلة
شارل. وبأول لقاء بين الكاهن المعلم وشارل التلميذ الذي جاء يناقشه في أمور تخص الدين، طلب الأب هوفلان من شارل الركوع والاعتراف أولا أمام الله بخطاياه حتى تنجلي الحقيقة في أعماقه. وبعد تردد قـَبل شارل الطلب، فركع واعترف بكل خطاياه وشعر وقتها بفرح لا يوصف: " لم تستقبلني فقط، أنا الابن الشاطر، بطيبة لا توصف، بدون عقاب ولا توبيخ، وبدون تذكير بالماضي، بل استقبلتني بالقبلات والحلة الفاخرة وخاتم الابن.. بحثت عنى أنت الأب الحنون، فاسترجعتني من بلد بعيد". كانت تلك كلماته التي كتبها بمذكراته فيما بعد، وكان هذا الاعتراف بمثابة النور الذي غير حياة شارل وأعاده من جديد لحضن الآب السماوي.

نظر شارل إلى حياته فوجد أن كنزه الثمين هو يسوع الذي يحمله في قلبه، فقرر أن يُكرس حياته للصلاة والعبادة، فدخل دير الترابيست في فرنسا [دير سيدة الثلوج] تاركاً كل شيء من ورائه مُسلماً حياته ليسوع المخلص. عاش شارل على مثال يسوع في التواضع والفقر حتى انه رغب في حياة أكثر فقراً فطلب من رئيسه بالدير أن ينقل لأفقر دير بالرهبنة، وبالفعل انتقل شارل إلى دير فقير في سوريا [دير الشيخلي] وفي هذا الدير الفقير عمل شارل مع العمال وأحس معهم بصعوبات الحياة والمشاكل التي يتعرضون لها بسبب أعمالهم الوضيعة في نظر المجتمع. وفي إثناء زيارته لأحد المرضى أصطدم شارل بالفقر المدقع وخلق هذا المشهد صرخة عظيمة وقوية في داخل شارل: "إن ديرنا فقير ولكن ليس مثل فقر الناس، ليس مثل فقر يسوع في الناصرة....إني أحن للناصرة" .
وبعد سبع سنوات وبموافقة الرؤساء ترك شارل دير الترابيست باحثاً عن دعوته وفي قلبه نداء من الناصرة. وبالفعل ذهب إلى هناك وعمل خادما بدير للراهبات الكلاريس وعاش داخل كوخ داخل الدير. عاش شارل بين عمله كخادم وبين الصلاة والسجود أمام يسوع الحاضر في سرّ القربان وبالتأمل في الكتاب المقدس متأملاً زيارة مريم العذراء لأليصابات، و يسوع في أحشاء مريم يبارك يوحنا، وهكذا أراد شارل أن يحمل يسوع للآخرين ليباركهم. وأثناء تأملاته اليومية جاءته فكرة شراء أرض في قمة جبل التطويبات، وتأسيس دير للكهنة النساك. وبدأ يفكر انه يريد أن يُصبح كاهناً حتى يقوم بخدمة كهنوتية تقوم على الفقر والزهد.

وفي منتصف عام 1900م عاد شارل إلى فرنسا للاستعداد للكهنوت وأمضى عدة أشهر في دير سيدة الثلوج من جديد. بعد عام سيّم كاهناً وكان دائم التأمل والسجود أمام القربان المقدس، مُمعن التفكير في فكرته عن تأسيس دير للكهنة النساك ولكن ليس بجبل التطويبات إنما في صحراء بني عبّاس، تلك الواحة الجزائرية القريبة جداً من الحدود المغربية. وبالفعل قام شارل بالتعاون مع الفعاليات الفرنسية الجزائرية بإنشاء بيت صغير مُشرعاً بابه أمام الجميع: "أريد أن أُعوَّد كل سكان المنطقة من مسيحيين ومسلمين ويهود على أن ينظروا إليّ كأخ لهم، أخ الجميع. وقد بدءوا يسمون البيت (الأخوة) وهذا ما يحلو لي كثيراً". عاش شارل على مثال يسوع، بروح تعطي محبه بلا حدود وفرح لا ينزعه احد وخدمة مجانية مقدمة للجميع. كان لدى شارل قناعة راسخة أن يسوع حاضر في كل إنسان يُعاني من وطأة الفقر أو الاضطهاد تماماً كما هو حاضر بالقربان المقدس.أخذ شارل يتوغل في صحراء الجزائر حتى وصل إلى القبائل البدوية وقوبل بترحاب شديد من رئيس القبيلة. عاش بينهم ومثلهم دون بيت كأهل الطوارق، عاش كل ما عاشوه من فقر وجفاف أحياناً وحرب وانقسامات أحياناً أخرى، حتى انه كان يبني معهم حصناً يحتمون فيه من السهام الغادرة. وعلم شارل أن وضعه خطيراً ولكن ارتباطه بهم وتضامنه الإنساني معهم حال دون تركهم في هذه الظروف.
وفي مساء الأول من ديسمبر 1916 اقتحمت عصابة، القبيلة لنهبها وسرقتها، فأمسكت بالأخ شارل، أخذوه ثم تركوه تحت حراسة صبي في الخامسة عشر من عمره ، لكن الوصول المفاجئ لرجلين من سعاة البريد، خلق جواً من الارتباك والخوف فقد على أثره الصبي رشده ، فأطلق النار على سجينه فقتله في الحال. وكان قبل ساعات من موته قد
كتب: "عندما نستطيع أن نتألم ونحبّ، ترانا نقوم بعمل كبير، بأعظم ما يمكن عمله في هذا العالم. إننا نشعر بأننا نتألم، إنما لا نشعر بأننا نحب وذلك لألم كبير يُضاف إلى تألمنا... غير أننا نعلم بأننا نريد أن نحب. والرغبة في الحبّ هي الحبّ بالذات".
كان شارل ضحية العنف مثل الكثيرون في الحروب ، وقع شارل مثل حبة الحنطة، فإذا ماتت أثمرت ثمراً كثيراً .
مات شارل واستشهد وحيداً وكأنه صار قرباناً بقوة سجوده وتأمله لمن حوله، لقد تاق الأخ شارل أن يموت هكذا فكتب: "مهما كان السبب الذي من أجله يُهدر دمنا، إذا ما تقبلناه من أعماق قلبنا كهدية منك يا الهي فإننا نموت في الحب ولا غير، سيكون له معنى في نظرك يا الهي وسيكون صورة كاملة عن موتك".
 الحياة مبكراً، فتوفيت والدته وهو في السادسة من عمره، وبعد أشهر قليلة توفى والده. اعتنى والد الأم بحفيديه شارل وأخته ماري. وكثيراً ما كان شارل يتذكر أمه في حياته: "أنا الذي كنت منذ طفولتي مُحاطاً بفيض من النعم، ومن أبرزها إني حظيتُ بأم قديسة تعلمتُ منها أن أعرفك يا الهي".






غير متصل فيان ساوا متي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
  • صلاة البار مفتاح السماء، وبقوتها يستطيع كل شيء
    • مشاهدة الملف الشخصي
 صلاة تسليم الذات

 أبت ....... أني اسلم لك ذاتي

فأفعل بي ما تشاء

ومهما فعلت بي فأنا شاكر لك

فأني مستعد لكل شيء

وارتضي بكل شيء

ليس لي رغبه أخرى يا الهي

سوى أن تكمّل أرادتك فيّ

وفي جميع خلائقك

وأهبها لك يا الهي

بكل ما في قلبي من الحب

لاني احبك ولان الحب يتطلب

فيّ أن احب نفسي

كي أودعها بين يديك

دون ما قياس

وبثقه لا حد لها

لانك .......أبي


انا قلم رصاص صغير في يد الله ..يكتب به رسالة حب الى العالم!!!

عندما نستطيع أن نتألم ونحبّ، ترانا نقوم بعمل كبير، بأعظم ما يمكن عمله في هذا العالم. إننا نشعر بأننا نتألم، إنما لا نشعر بأننا نحب وذلك لألم كبير يُضاف إلى تألمنا... غير أننا نعلم بأننا نريد أن نحب. والرغبة في الحبّ هي الحبّ با

غير متصل فيان ساوا متي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 871
  • صلاة البار مفتاح السماء، وبقوتها يستطيع كل شيء
    • مشاهدة الملف الشخصي
من تأملات شارل دي فوكو

***  "قدسوا النفوس بحملي إلى صفوفهم بالصمت... استضافة كل قادم كان صالحا أو شريرا، صديقا أو عدوا، مسلما أو مسيحيا.. كلهم يشاركون هنا باللقمة الأخيرة من الخبز مع كل فقير وكل ضيف وكل عابر سبيل ويستقبلون كل إنسان كأخ حبيب". "ستكون رسالتك مبنية على الصداقة والطيبة، فتتجلى من خلالك محبة الرب...".

***  "إن العبارة التي قلبت حياتي رأسا على عقب هي: "ما عملتموه لأحد هؤلاء الصغار، لي عملتموه" وعندما أفكر أن الذي تلفظ بهذه الكلمات هو نفسه الذي قال: "هذا هو جسدي، هذا هو دمي"، كم أراني مدفوعا لأن أحب يسوع في شخص هؤلاء الصغار".

***    "كم يجب أن تجعلنا الإفخارستيا المقدّسة حنونين وطيبين لجميع البشر".

***     "كم تعبّر يا إلهي، في كل صفحات الكتاب المقدس، أنك إله الفقراء والبؤساء والصغار، والذين يُعتبرون آخر الناس".

***      "هكذا فلنعمل على أن يُقبل الفقراء الأخوة بثقة".



 
إن التجسد هو السر الذي يجمع بين الأرض والسماء، بين الأبدية والزمن، بين عالم الله وعالم الإنسان. بعد التجسد، لم يَعُد عالم الله غريبا عن عالم الإنسان، ولا عالم الإنسان غريبا عن عالم الله، ولم يعد البحث عن الله في الطبقات الكونية البعيدة، بل في الطبقات الدنيا من حياتنا. ونحن أمام هذا التحول، نشعر بالذهول، الذهول أمام تواضع الله وفقره وخفائه وبساطته ومشاركته الظروف اليومية لحياتنا الأرضية ونزوله إلى عمق الجبلة الإنسانية. "إن مصدر تجسد المسيح هو طيبة الله. أما الأمر المدهش الذي يضيء بنوره كعلامة ساطعة، فهو التواضع اللامتناهي الذي يحتويه هذا السر، سر الله – الكائن الأزلي والكلي القدرة والملوكية – الذي اختار أن يكون بشرا وآخِرَ البشر




انا قلم رصاص صغير في يد الله ..يكتب به رسالة حب الى العالم!!!

عندما نستطيع أن نتألم ونحبّ، ترانا نقوم بعمل كبير، بأعظم ما يمكن عمله في هذا العالم. إننا نشعر بأننا نتألم، إنما لا نشعر بأننا نحب وذلك لألم كبير يُضاف إلى تألمنا... غير أننا نعلم بأننا نريد أن نحب. والرغبة في الحبّ هي الحبّ با

غير متصل nenab

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 281
  • الجنس: ذكر
  • ربي يسوع هو مخلصي وسر وجودي
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني


  الله على جمالة  واناقة هذا الموضوع الجميل يسلموووووووووووووووو ونريد الاحسن منكم






                                                                                           مع تحيات ابو جيفارا :P

نينب العراقي المسيحي

غير متصل dany.k

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2046
  • الجنس: ذكر
  • ★★★★★
    • مشاهدة الملف الشخصي
يسلمووو عاشت الايادي

★                                       ★