المظاهرات العرمرمية
الانباء التي تنتشر في شيكاغو، تقول ان انصار الحركة الديمقراطية الاشورية (زوعا) يحاولون تنظيم تظاهرات ضد غبطة مار دنخا بطريرك كنيسة المشرق، ودعما للاسقف مار باوي، الا ان الانباء تفيد ان مار باوي سورو قد نصح انصار زوعا بعدم القيام باي شئ،وذلك لان التظاهرات قد تفاقم الامر اكثر مما هي متفاقمة بسبب احاطة مار باوي نفسه بمستشاري السؤ من انصار زوعا، فبرغم ان انصار زوعا في غالبيتهم يتصفون بسوء النيات والغايات، ويتميزون بالتقلبات بين اقصى الحدود من اي شئ، وهذا لا يشمل الفكر لانهم لا يمتلكونه اصلا، فقد جيروه لشخص واحد يفكر عنهم ويوجههم بما تقتضي مصلحته، اقول برغم هذه العمومية في السؤ التي يتصف بها من يعاضد الزوعا، الا ان من يلتف حول مار باوي منهم هم الاسواء.
اللافتة التي يريدون التظاهر خلفها هي دعم مار باوي، ولكن الحقيقة هي انه بعدما تم خلع ورقة دعم مار عمانوئيل دلي منهم والتقاء مار دنخا بالسيد مسعود البارزاني والوفد الكلداني، اصبح السيد سيد وزعا مهددا من جوانب كثيرة، فسياسته التي خطها لكسب المؤيدين بالدعوة الكاذبة الى الوحدة والتي كانت قصيرة الاجل جدا، اصبح كذبها مكشوفا، فلجاء الى ورقة اثارة النعرات العنصرية ضد الاكراد متهما اياهم بالعداء لشعبنا ، غامزا خصوصا من قناة السيد مسعود البارزاني معتبرا اياه عدوا لشعبناوسبب كل انحسارات زوعا التي البسها هو انحسارات في حقوق شعبنا، هذه الورقة تم تجريده منها باساليب كثيرة ولعل اكثرها اثرا زيادة اواصر الصداقة بين احزابنا السياسية و الحزب الديمقراطي الكردستاني وبالاخص حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني والحزب الوطني الاشوري، وكانت الضربة الاكبر لهذه السياسة لقاء غبطة مار دنخا بالسيد مسعود البارازاني رئيس اقليم كردستان.
اذا سيد زوعا بات يشعر انه حقال مهدد بانحصار دوره الذي لم يكن على كل حال دورا مشرفا، فلذا يحاول سيد زوعا الغير منازع اظهار قوته بمثل هذه الالعاب الصبيانية، بالدعوة الى المظاهرات مرة وتضمين الدعوة سبب عدم اقامتها ان لم تحدث بحجة ان مار باوي نصح بعدم القيام بها.
ان سيد زوعا بالحقيقة يشعر بان الخناق يضيق عليه، ليس خارجيا بمعنى من قبل الاخزاب الوطنية واحزاب ومؤسسات شعبنا، لا بل ان الخناق يضيق عليه داخليا، فقيادات زوعا والكثير من الكوادر كان مستعدا في حالة انعقاد المؤتمر الذي لم ينعقد لسحب الثقة منه، وكان البعض يحضر السيد توما طليا لتبوء منصبه، الا ان انكشاف اللعبة وسحب البساط من تحت قدميه برسالة مار عمانوئيل دلي المشهورة، جعله يضطر الى اعلان تأجيل مؤتمر زوعا، واشغال بعض الاعضاء المتذمرين بمهام بوتوكولية تمنحهم هالة كاذبة من الزعامة مثل ما فعل مع السيد يوسف البازي الذي اوفده الى اميركا لحل اشكاليات فرع اميركا.
وهكذا نرى سيد زوعا يتخبط من قرار الى قرار، دون ان يمتلك الجرأة الكافية للاعتراف باخطائه المتعددة، اخطائه في تعاملاته مع اجهزة متعددة من دول الجوار او اخطائة في التعامل مع احزاب شعبنا وشخصياتنا القومية والوطنية، معتقدا انه بالدعم الخارجي الذي حصل عليه يمكنه ان يستأسد على شعبه ويجعل هذا الشعب فوهة مدفع لاجل تحقيق طموحاته الشخصية.[/b]