Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
نوفمبر 21, 2009, 07:59:46 pm

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  سياسة الصهر العرقي والتحلل الاجتماعي للقوميات الاقلية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: سياسة الصهر العرقي والتحلل الاجتماعي للقوميات الاقلية  (شوهد 514 مرات)
متي ف. البازي
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 6


مشاهدة الملف الشخصى
« في: يناير 28, 2008, 07:56:38 am »

سياسة الصهر العرقي
والتحلل الاجتماعي للقوميات الاقلية

متي ف. البازي

كراس
صادر عن
لجنة حقوق الانسان \ اقليم كردستان
الجمهورية العراقية
14 آذار 1992



المقدمة

الغاية من إعادة نشر هذا الكراس هو انه ما زالت الاسباب قائمة ولم تنتف بعد ولعل الساسة العراقيين على مختلف اطيافهـــــم يتنازعون فيما بينهم على كل الايدولوجيات والخيارات والخطط ولكنهم في نهاية الامر يتفقون على نقطة واحـــــدة  وهي ان القوميات الاقلية والطوائف والمذاهب ليس لها حقوق ذاتية باستثناء حرية ممارسة طقوسها الدينيـــــــــة ( حرية الدين وهذا ابسط حقوق للحياة الروحية )  في مقابل الولاء للسلطات الحاكمة اسواء احزاب او قوى واحزاب سياسية منتخبة او منتقيــــة جاءت بفعل ظروف سياسية اقليمية ودولية معينة طارئة .
 والحقيقة يجب ان تقال وهي ان رجال الديـــــــــــن المسيحيين واليزيديين كانوا  في وضع لا بأس به  في زمن الحكومة السابقة ولكن على حساب الالقاب القومية  الامر الذي دعى آنذاك  الــــى ظهور الاحزاب الوطنية والقومية الاشورية اولاً ومن ثم تلاهم  الكلدان والسريان بعد التحرير 2003 وعلى هذا الترتيب. 

فالاشوريون والكلدان والسريان واليزيدون والصابئة- باستثناء المنتفعين من بعض الاكراد وكانوا كثر – عانوا بطش الحكومة السابقة التي كانت في كثير من الاحيان تمارس سياسة  المكيالين "ازدواجية التمييز" وتحاسب الاشوريين والكلدان حساباً عسيراً وتفرج عن غيرهم  كما حدث في  ضربة الانفال الاخيرة ولسبب واحد هو كونهم ( اي الكلدان السريان الاشوريين ) في ذلك الوقت محسوبين عنوة على انهم  اقليات "عربية تقطن الجبال" كما كان يقول خال منظر الثورة خيرالله الطلفاح ( رحمه الله لأنه مات) في كتاباته المزيفة عن مكونات الشعب العراقي .

 وللسبب نفسه عانى ابناء هذه الاقليات المرّ ... مرتين ... مرة من السلطة لانه لا يشملهم العفو عن الاكراد  ومرة ثانية من اذيالهم من الاكراد في المنطقة. فكم من شبابنا اختطف وانهي في زنازين الامن ولا يعرف مصيرهم لحد الآن . وكم من شبابنا نالتهم غدارات الغدارين من بعض " العناصر "  الذين كانوا بفعل اقرباء لهم مع الثورة الكوردية يعملون في  المفارز الخاصة الليلية  لقوات الامن النتنة ( نجاة لأرواحهم وعلى حساب الغير) والانكى والاحزن  جاء بعضهم ( عملاء الامن والاستخبارات)   في اليوم الثاني بعــــــــد الانتفاضة 1991  وجلسوا  على كراسِ في مقرات الانتفاضة -كانت اغلبها مدارس-  بفعل قرابتهم  الى مسؤولين جدد  اوجدوا اعذاراً  واهية لهم كأن انهم كانوا نشطاء في التنظيمات السرية لبعض الاحزاب الرئيسية واستمر هذا الزيف والدجل الفارغ  لا اعرف كم من الوقت لاني والحمدلله هربت الى حدود تركيا لأساعد المواطنين في ازمتهم حينذاك ومن ثم تركت البلاد1991   بعيداً عن كل ذلك الزيف القاتل.....

الاكراد نبذوا العنف 1991

ويجب ان تقال حقيقة  واحدة وهي -اثناء وجودي1991-  في المقر العام للقيادات الكوردية في دهوك  هو ان الاخ جمال البامرني ( احييه ان هو على قيد الحياة واعرف انه التجأ الى فرنسا  )  وبحكم عملي معه ومناقشة الامور  معاً -عند استقبالنا للوفود الاعلامية التي دخلت دهوك آنذاك- ابلغ الاكراد ان يكونوا مسامحين ويستبعدوا الانتقام ويحافظوا على عوائل الاشخاص الذين كانوا محسوبين على السلطة . كما انه تم  - من خلاله- ابلاغ كل البيشمركة الذين دخلوا الى اقليم كوردستان ان يحترموا الجنود من العرب والاكراد والاقليات واوصى بايوائهم وارسالهم الى ذويهم . اظن هذه البداية الطيبة الجميلة هي النواة الاولى للادارة الكوردية الواعية والمسؤولة تجاة سلامة كل المواطنين ويجب ان لا تنسى من قبل كل الخيرين في الاحزاب الكوردية وابناء المنطقة . ...

الحكومة تنتقم من الاشوريين واليزيديين

اما القرى الاشورية والكلدانية واليزيدية -وبشكل خاص -نالت ما لم تنله القرى الكوردية لكون الكثير من اقرباء البيشمركة يعملون -بسبب الخوف على حياتهم - مع اجهزة الامن والاستخبارات وكانت مقرات البعث تغص بهم ولا عيب في ان تخلص "رأسك" واقربائك . لم يكن يتح للاشوريين ذلك . فنالت قراهم الكثير من العذاب ان لم تدمر او تهجر او تحرق بالبنزين عن طريق الجو كما فعلت سمتيات الحكومة في إحراق بساتين برواري بالا وبعض من قرى صبنا ونيرو وريكان الاشوريةز بالاضافة الى ان الكوردي الذي كان يعمل مع الحكومة آنذاك  عوض له عن كل شيء  حتى عن البلوط البري ولكن هناك من الاشوريين الذين لم يستلموا فلساً " احمراً" فحاولوا ترك العراق بشتى الاساليب  ....

غبن للاقليات  القومية  في الدستور

ويتحدث الكراس عن عدم عدالة الدستور في عدم ذكر التسميات القومية : الاشوريون والكلدان والسريان واليزيديون كاسلوب ( ايدولوجية –اضطهاد ) شوفينية  تنوي ازالة وجود هذه القوميات  تدريجياً والابقاء على كلمة "المسيحيين"  ونحن نتفاخر بها روحياً  ولكن ما هي هويتنا القومية سياسياً  ونحن اولى بان نملكها ونحن احرار .
 
وهنا يبدأ الكراس

تضمن الغلاف :

مشروع الدستور الجديد 98-1990 ينكر على الاقليات وجودها والعملية بمثابة إضطهاد وصهر عرقي للآقليات القومية.  ( يا ترى وماذا احتوى دستورنا بعد تحرير العراق 2003  هل اضاف ميزة او صفة او حقوقاً لهؤلاء الناس من الشعب العراقي ولنقل الكوردي بحكم المنطقة! )

سياسة السبي والترحيل السكاني وفق خطة مدروسة غايتها التحلل الاجتماعي للمجموعات الاثنية . وهل توقفت هذه السياسة ؟ السؤال ... لماذا  نسبة كبيرة من  الاشوريين واليزيديين والسريان والكلدانيين تغادر  البلاد وتفضل العيش تحت الخيم والعذاب والغربة وهم مرغمين عليها بفعل الدستور ؟   طرحنا السؤال نفسه في الاعوام 1991 -1999 في مقالاتنا الثقافية والاجتماعية في "منشورات نوهدرا "الى المسؤولين في الحكومة السابقة التي رحلت كما نقول نحن العراقيون: "غزباً عن خشمها" ولنفس الاسباب.  فالاهتمام بابناء الشعب بكل قومياته حتماً  سيساعد على الاستقرار وابقاء الناس- بغض النظر عن الانتماءات- في الوطن الام ( العراق).

مسح وإزالة معالم الحياة والعمران للتجمعات السكانية للآقليات ( هي)  سياسة مدروسة ودائمة على طول الخط في اقليم كوردستان . يجب هنا ان نعترف بانه بدأ الآن مشروع إعادة بناء القرى وببنيتها التحتية بالنسبة الى الاشوريين والكلدان والسريان ولكن لا اعرف بخصوص اليزيديين والصابئة في مناطقهم . ومن خلال ما شاهدت في التلفزيون الذ نقلته كورد سات  في  الحدث الاخير في سنجار يؤكد بان اليزيديين وضعهم سيئ ولقد اهملوا بالتمام وهذا موضوع ثان يمكن ان نتحدث فيه مستقبلاً ....






محتوى الكراس
                                         قرى كردية ومسيحية ويزيدية
                                                غابت عن الحياة   

   المراقب للآوضاع في كردستان منذ عام 1961 ولحد 1991 يرى واضحاً للعيان ان السياسة الرسمية للآنظمة المتعاقبة –عن عمد او لا- في الجمهورية العراقية تتركز في نقطة واحدة وهي تصفية تجمعات كردية سريانية ويزيدية في اماكن مختلفة من كوردستان.

   وبعد ثلاثة عقود من سياسة التخريب والتهديم لأغراض منها امنية او منها متعمدة او منها استرضائية لجانب ( يقصد كوردي) على حساب الآخر ( ويقصد الاقليات) او منها شاملة ودونما تمييز أو اخرى محلية إنتقامية كانت المحصلة النهائية إبادة اعداد كبيرة من القرى التي لم يعد لها ذكر أو اية علآمة على خارطة واقع الحال في المنطقة.

   اما سكان هذ القرى فقد كانوا من بين ضحايا اقنية الترحيل السكاني (السبي الفني) لاغراض الصهر العرقي والتحلل الاجتماعي على مر الزمن داخل المدن. وبدأت السياسة تتكشف يوماً بعد آخر عندما بدأت الحكومة ( وفي الانظمة المختلفة التي جاءت الى السلطة) سن قوانين وتشريع تقسيمات ادارية ودستورية تنفي على الاكراد والسريان والاشوريين واليزيديين وجودهم ....
   أو حتى التسمية التي يتفاخرون بها في حياتهم اليومية في المجتمع العراقي فهي ، وعلى اختلافاتها وخصوصياتها، ملامح وبقايا الشعب العراقي في مرتكزات تاريخية متوارثة لها جمالياتها الاجتماعية ينبغي ان نتباهى بها في دساتيرنا الادارية او الاجتماعية او الثقافية او الديمقراطية.

 وأخيراً (وليس آخراً)، جاء الدستور 89-1990( والآن وبعد التحرير 2005)  لينكر حق الواقع القومي والاثني بوجود السريان والكلدان والاشوريين والارمن واليزيديين والتركمان على ارض العراق فاورد الدستور الى وجود قوميتين : العرب والاكراد في خطوة محسوبة لاغراض الصهر الزمني للاجناس والاقليات القومية الصغيرة .....فالابادة ايديولوجية.

ممارسات يومية وميدانية :

   جاءت الممارسات يومية وميدانية ومتواصلة خلال  الانظمة المختلفة ( وحتى الآن ) في العراق غايتها طمس معالم القوميات القديمة ( بالاقتصار على كلمة "مسيحيين"  كديانة) التي التصقت تراثياً وقومياً وعرقياً بتراث العراق . إن نفي وجود وجودها إضطهاد مشترك على المستويين الايديولوجي والاعلامي ، ويفرز واقعاً عدائياً مسموماً ومزمنا ( دينياً) بين ابناء الشعب العراقي بعيداً عن الديمقراطية . وإثارة النزعات المميتة والقاتلة عن عمد وتغذية النعرات القبلية والعشائرية البغيضة من خلال توسيع البعض على حساب الآخر. وزرع الانقسامات الخيطية المتشعبة بين ابناء الشعب الواحد، كما وهناك تعاون مرحلي مع فئة او طرف لتهدئته ( الكلدان ضد الاشوريين او السريان او كلاهما ضد الاكراد ) لقتل الآخر وعلى التناوب، وتفويت الفرصة على ابناء الشعب في العراق ( الاقليات) من ممارسة حق العيش بديمقراطية حقيقية في تاريخ العراق المعاصر تدفعه الى حب البقاء فيه والعمل على تطويره وتقدمه والخدمة فيه  نحو حياة افضل.

حالات  تهجير قسري  وإبادة

إن حملات الابادة الجماعية في 1933 في سميل والابادة الاخيرة في صوريا 1969( قرية على الخابور -زاخو ) واساليب التدمير بالاعصاب  وفي عموم المنطقة واسلوب السبي والتهجير والترحيل الشوفيني النزعة والمعالجات النفسية للمنتكسين في فترات متعاقبة لابناء القرى المدمرة وسياسة الحرق بالنابالم والفسفور والتفجير في الاجواء بالسائل والضغط الحراري( برواري بالا) وعناصر الاعصاب ( جبل كارة)  جاءت شرسة وشوفينية واحياناً حاقدة تجاه القرى الاشورية والكلدانية في المنطقة.

زاخو

زاخو واصلها (زاخوثا) وترجمتها "الانتصار" او " النصر" بالعربية اكثر المدن في كوردستان شهرة بسبب موقعها الحدودي بعد 14 آذار 1991 والمنفذ الحر للوفود لخط 36 ( المأوى الآمن للكرد). الوفود والمنظمات الانسانية الدولية التي ساعدت في إعادة توطين ( 200) ألف لاجئ من على الحدود التركية ليسكنوا مخيمات أقيمت على السهل السندي في زاخو .

كانت زاخو مركزاً ورمزاً للتألف الاخوي بين القوميات والطوائف المتعددة تحيط بها عشرات القرى على الشريط الحدودي والتي اسماها عبدالرحمن البزاز -في حينه- بالتجمعات الاشورية " المخيفة" لذلك شملت الخطة معالجة القري على الحدود التركية اولاً ثم سهل السليفاني في سهول زاخو وعلى الخابور بالقوة فابيدت وبعنف:
فيشخابور ، ديربون، وقرولة، وبيداروا، وزيباريا، وصوريا ، وآفزروك، وباجدة ...... "صوريا  شهدت ابشع عملية قتل جماعية وبالرصاص في الستينيات عندما اقدم ضابط ........ برتبة .....بقتل اطفال ونساء وشيوخ القرية يتقدمهم الكاهن وليسقط واحداً تلو الآخر ولم يسلم منهم احد صبيحة 16-19-1969" – يبدو منقولة من كتاب آخر.

قرى زاخو على حدود تركيا

وعلى الحدود مع تركيا ابيدت اسنخ ( سناط)، شرانش، بردة، بهنونة، هفشن، وديرشيش، والآنش في السليفاني. وفي ناحية الـ ( كلي) دمرت ليفو ، نافكندالة ، وملا عرب وأخرى . كما وازيلت من الارض قرى يزيدية من الهويرية والذين شردوا الى سنجار ، وباعذرة ، وشيخان.
اما الكنائس والاديرة فدكت مع الارض والى الابد،  كما هدمت وخربت اماكن رقد للـ ( قديسين) ودمرت مدارسها ومعاهدها تخلصاً من معالم الحياة والثقافة والعمران ومصادر المياه  فتحولت المنطقة الى اماكن جرداء قاحلة وكأنها غير مأهولة ودونما أثر باستثناء بقايا دير ( العذراء) على الخابور والذي تحول في حينه الى ثكنة عسكرية وسميت بالمناطق المحرمة .


زرع الكراهية بين ابناء الشعب

ولزرع  الكراهية والحقد بين ابناء الشعب الواحد وتنفيذاً لسياسة الصهر العرقي المبرمج ايديولوجياً ن نقلت ورحلت ورحلت العوائل في تلك القرى الى بغداد والموصل او مدن اخرى لينصهروا وتحل مشكلتهم ، اما الاراضي الزراعية فتركت بوراً لتنقل اليها قبائل من عشائر البدو في قضاء الكوت لتعيش السهل الخصب – خارج ارادتهم- بيد ان الفتنة على مر الزمن وجدت نفسها ليقتل واحدهم الآخر وعلى مضض.

قرى جنوب جبل كارة

وصلت يد الشر الى جبل كارة في جزئه الجنوبي بعد ان استخدمت الاسلحة الفتاكة امتطورة والغازات والكيمياوي والاعصاب في اعماق الاودية وبالصواريخ الموجهة الى داخل الكهوف والغارات التي كان سكان القرى قد فروا اليها إلاّ ان الموت الابدي طال العديد منهم ومن القرى الت حرقت:


ميزي، هازخ، هرماش، ئاطوش، تلا، برتا، دزة، بيدولي، اتروش...

والى الجنوب من شيخ آدي
( بيت المقدس) لليزيديين

دمرت: افريفا ، كليكي، جروانة، كندالة ، شيفشرين وايسيان.  وتقع بعض القرى على نهر ( الكومل) مجرى ماء العيون لمدينة  نينوى القديمة . اما قرية (خنس) والتي تقع الى يسار نهر الكومل بالقرب من الاثار الاشورية المحفورة في باطن صخور الجبل في فتحة المصيق قد دمرت. ويذكر ان خنس كانت تمثل سداً طبيعياً  ومصيفاً ومقراً لخزانة احد الملوك الاشوريين.

بيث عذراء (مقر أمير اليزيدية)

وعلى الخط  الشريطي من بيت عذراء ( باعذرة) مقر الامير لليزيديين ( بيت سعيد بك) دمرت وعلى مر الزمن:
زهيرة ، بيرموس، بيوس، دير ربان هورمزد، وقرى يزيدية عديدة يذكر منها دوغاتا، سريجكا، شيخكا، بوزان ...

حوض صبنا

المنطقة المحصورة بين جبال ( كارا ) و (مه تينا) و( بيخير)  تسمي بالاشورية صبنا ( بالاشورية الحديثة منطقة العمران)  وفي هذا السهل بنيت اعظم القرى الاشورية والتي كانت تسمى قديماً بـ ( الاراضي ألعليا) من نينوي اي بالاشورية القديمة ( معلثايا).  وتتصف المنطقة بجمالها وطبيعتها الخلابة فلذلك اختارها الملك فيصل الثاني مكان استراحته وكانت القرى بمثابة مصايف للعراق كله. فسرسنك وئينشكي وارادن تقريباً كانت قد استغلت من قبل الرئيس العراقي السابق كقصور ومسابح ولم يكن يطيق اهلها العيش فيها فلذلك نزحوا تلقائياً وبشكل غير ملحوظ الى المدن لتفادي شر" البلية" .

اما بقية القرى في هذا السهل وعلى قدمات الجبال رغم جمالها فدمرت:
دهي ، هيس، كاني بلافي، ئاشوة، سكرين، ارادن، بيناته... وايضاً اخيراً ديري وجميكي ...واخرى .

والى الشمال بعد كلي بالندة دمرت :

في نيرة وريكان ( بيبو ، دركني .... ) ان بعض الكنائس والاديرة التي دمرت مع قراها تنسب الى القرن الميلادي الثاني ( مار زعيا) ودير ما ر كوركيس ومار عبد ايشوع ( عوديشو) الذي تحول الى ركام بعد ان فجرته مفارز عسكرية . وايضا دمر مار يوحنا في الداودية ودير الراهبات في ارادن فقد سلب ونهب وقد جرت اعمال سبي نكراء يأسف لها المرء. ورغم كل الذي حدث لا زال الناس قلوبهم متعلقة بقراهم ويقومون بزيارات دينية في ذكرى قديسيهم يسمونهم (شيري ) وبالكوردية (شانا ديرا) .

برواري بالا وكرموس

تتميز قرى برواري بالا بحسن عمرانها وريفها المتطور والمليء بالفاكهة. وفي الاونة الاخيرة من السبعينات وحتى الاتفال الاخيرة عام 1988 بدات تتبلور لدى ابناء المنطقة فكرة فتح معامل التعليب والتصدير لما حصل من تطور في زراعة التفاح وتكاثره في طبيعة المنطقة . وبدلاً من التشجيع والحماية –كما ذكرسابقاً - اسقطت الآف اللترات من البانزين والنفط الاسود على بساتين الفاكهة للتخلص من فكرة تواجد قرى متطورة في المنطقة.

فخربت : دووري ، ئيت ، برش مياي ، مايي، طروانش، ئينا دنوني( كاني ماسي)
والى الجنوب الغربي من برواري بالا دمرت: قرى كرموس العريقة وهي جلك ، كوندي كوسا، باز ، جقلا ...
ودمرت الى جوارها : مركه ، واركن ، واصن، وتاشيش وهي قرى تاريخية دينياً وقديماً للآشوريين في المنطقة.

عقرة ودشت نهلة

دور القرى في نهلة بارز جداً في منطقة عقرة التي كانت ولفترة جداً قريبة والى الستينيات احدى اكبر الابرشيات الكلدانية والنسطورية الشرقية إلا ان العوائل هجرت تحت تأثيرات وتهديدات مباشرة وغير مباشرة من قبل الحكومة واخرى من الجيران  الى محافظة نينوى واغلبهم استقروا في الموصل في منطقة الدركزلية لتكــّون  لنفسها مجتمعاً يحافظ على نفسه من الضياع.  ومن القرى المدمرة  : نهلة ، بيناصور، بلمند ، ونهاوة ....واخرى لا اعرف اسماءها.  ومن الجدير بالذكر ان المرحوم طليا شينو  قتل في احدى المعارك ضد الحكومة العراقية حباً منه الى تأسيس حكم ذاتي للآشـــــــــوريين  ( في حديث معه في  ألشيخان  في دكان ايشو من جروانة اثناء الهدنة في السبعينيات – إضافة للمؤلف).

وفي الانفال الاخيرة 87-1988 مسحت بقايا وجود القرى الاشورية والكلدانية في المنطقة وارسلت مجموعة من الابرياء الى معاقل عسكرية لاغراض الحجز وانتهى بهم الامر في مقابر جماعية في حضرموت في عمق مدن اشور كانتقام لمساعدتهم الاكراد.

هرير وباطاس وشقلاوة \ ديانا ايضا

لم تنج قرى هرير وباطاس وشقلاوة حيث قدمت كثير من الشهداء آنذاك وحديثاً . ولا ننسى ان فرنسو كان من هرير ، اغاجان وابنه من ديانا وآخرين معروفين في احزاب أخرى ...

نوهدرا

في عام 1933 فشلت الحركة الاشورية  في سميل ونال سكانها الموت بعد ان سلموا اسلحتهم للحكومة . وتشمل نوهدرا حالياً سميل ، شيز ، مار ياقو ، ميري ، منصورية، باختمي،  ثافزروك وقرى ارمنية اخرى وبابلو ، زاويتة ، كوري كافانا، منكيش ,,,,,
ولمجرد اصطدامات بين افراد تنظيم عسكري اشوري كلداني ومفارز استخبارات حرة الحركة ليلاً 82-83 قرب قرية هزيركي ال اسفل من جبل مار ياقو ( قاشا فر) ازيلت ودمرت قرى وهي : دير مار ياقو ، هزيركي ، شيزي ، باختمة ، صوركة ، بدلية ، بدرية وقرى يزيدية اخرى والغاية كانت هي استغلال اراضي القرى من قبل الرفاق الحزبيين والمسؤولين الاداريين والعسكريين في دهوك ، فازيلت القرى من على الخارطة عن عمد وبحجة الاجراءات الامنية  والاتهامات التي كانت تلصق بالقرى الاشورية والكلدانية والسريانية واليزيدية واغلبها معاونة  الاكراد وبدافع مليء بالحقد ضد ابناء هذه القومية وتنفيذاً للمخطط المرسوم مركزياً لتضييق الخناق على ابناء هذه القرى ظلماً وبحجج مختلقة وعلى اختلاف المراحل في تعاقب الانظمة ولنفس الاسباب. ( والحالة مستمرة  والى هذا اليوم – اضافة  للمؤلف ).


اللجنة تناشد منظمة الامم المتحدة المتواجدة في كردستان

فان لجنة حقوق الانسان في الجمهورية العراقية تناشد منظمة الامم المتحدة والمتواجدة في كردستان العراق الى توفير السبل الكفيلة لجعل ابناء القرى ليطمئنوا على ارواح عوائلهم  ويقرروا العودة الى قراهم وبحرية وفق خطة رسمية وعلى النحو الآتي:

تخصيص مبالغ ثابتة سنوياً يتفق عليه مع الحكومة المركزية لإعادة بناء القرى والاماكن الدينية الخاصة للقرى المدمرة وعلى مراحل ابتداءاً من القرى القريبة عن المراكز للمدينة......

فتح وتوسيع المدارس من خلال المنظمات الدولية العاملة في المنظقة وتزويد الطلبة والكوادر التدريسية بكل مستلزمات الحياة من خلال ( اليونسكو) او اية منظمات انسانية او خدمية اخرى على المستوى المحلي والدولي....



نناشد القوى العالمية في العالم الحر من المنظمات الانسانية والاجتماعية لانقاذ بقايا شعوب قديمة وجدت نفسها على ارض العراق ، والمطالبة بإعادة بناء القرى من قبل اصحابها الشرعيين والعودة الى الديار لاجل البناء وليعم السلام في كردستان والعراق والمنطقة عموماً .

                                                                                    حقوق الانسان \ كوردستان
                                                                                       الجمهورية العراقية
                                                                                          14 آذار 1992

تعليق طارئ

لماذا لا يعترف الاكراد الآن و بعد تأسيس ما اشبه بـ "دويلة كوردستان" بحقوقنا القومية وادارة ذاتية بالتنسيق مع حكومة الاقليم وتوسيع رقعة كوردستان من خلال إعطاء حكم ذاتي للآشوريين في قراهم على سهل نينوى وادارة شعبهم من  قبل برلمان كلداني سرياني اشوري ورئيس اقليم له ميزانية كأي اقليم آخر في العراق؟
 

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa
Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona
  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England Fotbollsresor London
Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League 
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa  
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor


Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.10 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 15.655 ثانية مستخدما 22 استفسار.