Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 15, 2012, 03:39:25 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  أبرشية آشورية كاثوليكية رسولية: تحليل اخباري
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أبرشية آشورية كاثوليكية رسولية: تحليل اخباري  (شوهد 1345 مرات)
noel farman hermiz
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 34



مشاهدة الملف الشخصى
« في: يناير 28, 2008, 09:31:51 pm »


عاجل جدا، أبرشية آشورية كاثوليكية رسولية: تحليل اخباري

بقلم الاب نويل فرمان

...وكأني بالمذيع يقطع أخبار (شعبنا) الاعتيادية اليومية، من قبيل: تقديم شوربة عدس لمهاجرين في منطقة القوس قاعة ابراهيم الخليل، استقبال ضيوف من باخلوجة، فتح ساحة كراج للسيارات في الزنجيلي، تدشين قاعة للتعازي والتسالي في منطقة السادة وبعويزة، المشاركة في المهرجان العالمي للتسميات القومية الجبلية والسهولية، المتجذرة في تاريخ (شعبنا) من قبيل: كلدايا آشورايا سوريايا، مقورتيايا، شينايا، عيتانيايا طخسايا توديثانايا، وتطول قائمة المسميات، والانشطة اليومية...

لا لذوبان الدماء الاشورية ونعم لصيانة تقاليدنا الكنسية الرسولية

... وكأني بالمذيع يقطع نشرة الاخبار الحصيفية تلك، بما درج على تسميته، بـ (بريكينغ نيوز) فيعلن:
مع اجتياح عاصفة ثلجية، في غربي كندا وامريكا الشمالية، منذ ليلة الاحد الاثنين 27 كانون الثاني 2008، طالعتنا الأنباء بخبر عاصف، من الدرجات العالية، الا وهو ظهور ابرشية آشورية كاثوليكية رسولية. وتفيد التقارير من فانكوفر وسدني ان الخبر تلقفته جموع المؤمنين بارتياح ، فوجد فيه غير مراقب، تكليلا لمسيرة وحدوية حكيمة متزنة، وازنت الامور من كل جوانبها، وحافظت على الدماء الاشورية من الذوبان، كما ركزت على ما وصف بصيانة خصوصية تقاليدنا الكنسية الرسولية.
عود على بدء
ومن الجدير بالذكر ان سيادة راعي الابرشية كان قد بين في تصريح سابق، أنه وأتباعه في الحركة التي طاب لمحللين تسميتها بالانتفاضة الوحدية، أنه يدرس الانضمام الى الكنيسة الشرقية القديمة، او الكنيسة الكلدانية، مما أسال الكثير من الحبر الورقي والليزري والالكتروني.
فبين من تحفظ بكل صراحة من الانضمام الى الكنيسة الكاثوليكية تحت الجناح الكلداني، الكنيسة الكلدانية، التي عبرت عن الصمت البليغ كرد فعل صارخ ازاء هذا التصريح. وبين من اقترح الانضمام الى الكنيسة الشرقية القديمة حفاظا على الخصوصية الاشورية وصيانة لروح الوحدة، على قدر ما تبديه الكنيسة الشرقية القديمة من تعاطف مع المسيرة المسكونية الوحدوية. بيد أن همهمات سرت بين الشفاه والاذان، لم يتم الوقوف على مدى دقتها لغاية كتابة هذا التحليل، تشير الى ان الكنيسة الشرقية القديمة، لم تبد الاعتراض على هذا الانضمام، تحت شرط بسيط وواضح وهو عدم التحدث عن أي خطوة مع روما ولا هم يحزنون على حد ما تضمنته الهمهمات.
واذا صدقت الهمسات تلك او الهمهمات، فتكون قد اعطت الدعم بنحو غير مباشر، لتميز معالم المسار نحو طريق الوحدة المسكونية الكاثوليكية.

خطوة موازية لوحدة شعبنا علمانيا
فقد رأى كتاب ومحللون في الشأن القومي لـ (شعبنا) أن ظهور الابرشية الاشورية الكاثوليكية، هو خطوة في المسار الصحيح، من وجهات نظرهم، متوازية مع المسار العلماني لتوحيد (شعبنا) الذي بقي حتى ساعة اعداد هذا التقرير ونشوء هذه الابرشية، حائرا خائرا، بشأن جذوره، متارجحا بين خصوصياته الطقسية والمذهبية والدينية، الكاثوليكية الارثوذكسية البروتستانتية المشيخية (بريسبيترايي) الانجيلية السبتية، الكلدانية السريانية وأخيرا وليس آخرا الاشورية.
وأضاف المصدر الذي لم يكشف عن اسمه، تحاشيا للقيل والقال، قائلا: فمثلما وجد (شعبنا) نفسه ممزقا اربا اربا، تحت وطأة الخلافات المذهبية والطقسية واحتدام لعبة الكراسي، الفى (شعبنا) ذاته في الوقت عينه، تتقاذفه شذر مذر، أمواج النزاعات للعشرات من التوجهات السياسية والمصلحية غير المسؤولة، وتحت مختلف التسميات، الوطنية والحركية، ديمقراطية كانت أو فنطازية.

بين الهيراركية والتمويل التعبوية
وفي مجال حجب الشمس بغربال، لوحظ التمويه والتسويف في معالجة وحدة (شعبنا)، سواء بالتراكم التوفيقي للتسميات الرسمية لـ (شعبنا)، وبتسلسات مزاجية، او بتركيب الاسم المزدوج لبعض الابرشيات، من قبيل ابرشية مار... أو مارت... للكلدان والاشوريين. وكانت قد ظهرت، قبل سنوات من افتضاح العصبية المزدوجة الاشورية والكلدانية، اصوات خجولة لاعلان الانتماء الاشوري الكاثوليكي، سواء في ولايات امريكية، او ايرانية، في ظل الكنيسة الكلدانية، لكن اسم (الكلدانية) بقي في كل ذلك يشكل للبعض عقدة يصعب ايجاد "حلالها"، فكتمت تلك الاصوات الخجولة بغياب هيراركية ذات صلة، ورجاحة كفة التمويل التعبوي.

بين الانفراج والتسوية
أما ظهور ابرشية باسم صريح تعانق فيه الخصوصية الاشورية بالمذهبية الكاثوليكية الرسولية، فقد شكل للكثيرين انفراجا واعدا، وتسوية جاءت على غير كل التوقعات كضربة معلم، مما يفسره آخرون بنفحة مسكونية من الروح القدس.
وجاء تعليل هذا الانفراج، بأن العديدين من المؤمنين سوف تتضح الروية لديهم، ممن هم من عموم شعب الله، او من الشمامسة والرهبان والكهنة ان لم يكن ثمة من الاحبار، من الذين يعرفون أنفسهم بأنهم، من سابع ظهر فما فوق، منحدرين من أشيتا، بناي ماثا، قصراني، كليا دصبنا، اورميا، باجُـوّا وسواها، أكان الانحدار عن طريق العمام او الخوال، وهم في حضن الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية، ثم زحفت التسمية الكلدانية لتكون تسمية قومية لا تتناسب وجلبابهم.
ويستطرد اولئك المنحدرون من جذور آشورية واضحة، أنه لا يضرهم بشيء أبدا، ان ثمة منظرون أو منظرين، يرون ان يكون لدى اشقاء لهم الانتماء الى الكلدانية قوميا حالة يجدونها متجذرة ولا شائبة فيها، ضمن تاريخ (شعبنا) سواء ارتقت الى عام 1552 او رجعت الى عدة آلاف أعوام من اليوم.
ويقارن المنحدورن الاشوريون في الكنيسة الكلدانية، حالهم بذات الانتماء في الخصوصية القومية مع تباين الانتماء الطقسي المذهبي، مثل الارمن الارثوذكس والارمن الكاثوليك، وسواهم مثل الاقباط والاحباش وقس على ذلك. ويرون أنه أخيرا، مع ظهور ابرشية آشورية كاثوليكية، سيتاح لهم أن يحزموا امتعتهم وكتبهم الطقسية ويدخلوا براحة بال ضمن بوابة الابرشية الاشورية الكاثوليكية الرسولية، مع كل ما يكنونه من ود، لذوي القربى الباقين في الخورنات الكلدانية، ومع كل ما لديهم من تقييم واحترام للاشقاء الملتصقين بما يرونه من جذور قومية كلدانية.

في أجواء البيان الايديولوجي لعام 1994
وشارك في الحديث منحدر أشوري آخر، رفض الافصاح عن اسمه، حفظا على حقيبته الدبلوماسية، قائلا: مع أن الحركة بين مؤمني كنيسة المشرق الاشورية والكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، كان مفترض ان يكون شبه انسيابي، في اعقاب البيان الايديولوجي الموقع في نهاية عام 1994، بين الحبرين قداسة مار دنخا الرابع، والبابا الراحل مار يوحنا بولس الثاني الكبير، الا ان التردد في الانسيابية، بقي، بسبب ما سمي بعدم اكتمال الشركة الاوخارستية بين الكنيستين. على ان هذا التردد دحضه بيان اللجنة الوحدوية بين الكنيستين، بامكان المؤمنين من أي من الكنيستين، مزاولة طقوسهم في الكنيسة الاخرى، حيثما لا تتواجد جغرافيا، خورنة للكنيسة الاصلية لهذا الجانب او ذاك.

في اجواء الرسالة الانجيلية الشاملة
ولن يستبعد استفتاء مع المؤمنين الملبار في الهند واشقائهم المنحدرين من كنيسة المشرق في الصين الشعبية، لن يستبعد الاستخلاص الى ان ازدهار ابرشية اشورية كاثوليكية، كفيل بأن يحرر الكثيرين من القابعين في الكنائس الرسولية القومية غير الكاثوليكية، بأن يجدوا المرفأ الذي ينشدونه ضمن الكنيسة الجامعة، بحمل بشرى الانجيل الى كل الشعوب، مع الاحترام لخصوصيتهم القومية آشورية كانت أو جيورجية أو سواها.
وقال خبير في شؤون الاواني المستطرقة، ان الواقع ينطبق على ما قام به شخصيا من تجارب مختبرية، حيث ان الحركة الانسيابية، مثلما ستكون طبيعة من الخورنات الكلدانية الى الابرشية الاشورية الكاثوليكية، فهذه الحركة لن تكون أقل طبيعية ضمن أواني كنيسة المشرق الاشورية او الكنيسة الشرقية القديمة، الى ابرشيتنا الاشورية الكاثوليكية (على حد تعبيره).

 دعم للدعوات الكهنوتية والرهبانية والمواهبية
وأضاف باحث في شوؤن الدعوات الرهبانية والحركات النبوية الكاريسماتية المواهبية، ان ظهور هذه الابرشية، من شأنه ان يحرر المزيد من المجال لحركة الروح القدس والاستجابة الى مختلف هذه الدعوات، بحيث يصبح الانتماء الى اي من تلك الحركات او الرهبانيات، عن طريق أبرشيتنا (على حد تعبيره) لا يعيقه عائق، ولا يقتضي كتابة تصريح بأن المتقدم يترك كنيسته الاصلية  لينتمي الى الكنيسة الكاثوليكية التي درج الكثيرون على تسميتها باللاتينية. واشار الباحث: وفي الوقت عينه، سوف يحرر الواقع الجديد عددا لا بأس به من المؤمنين بالارتماء بطمأنينة قلبا وقالبا في احضان البطريركية الكلدانية الكاثوليكية، مثلما سيحرر، من باب أوسع، الكثيرين من اختلاط الرؤيا، بين قناعتهم في الانتماء الى الكنيسة الكاثوليكية بدون ان يضطرهم الامر الى الانسلاخ عن جلدهم الاشوري على حساب جلد كلداني.

وفي الختام،
يستخلص مما سبق ذكره، أن ظهور ابرشية أشورية كاثوليكية براعيها مار باوي سورو، يعطي الامل أنه، عاجلا او آجلا، وعلى مدى اتساع هذه او تلك من الاواني المستطرقة، سيعرف (شعبنا) على اختلاف انتماءاته المذهبية، كاثوليكية او ارثوذكسية، او هويته الطقسية، سريانية كانت أو كلدانية أو غير ذلك، سيعرف (شعبنا) أي شعب هو وأي اسم هو اسمه.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.391 ثانية مستخدما 21 استفسار.