Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
10:46 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الارتقاء بالوزن السياسي لشعبنا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الارتقاء بالوزن السياسي لشعبنا  (شوهد 729 مرات)
TEERY BOTROS
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 563


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 17:12 29/01/2008 »

الارتقاء بالوزن السياسي لشعبنا

تيري بطرس


تلعب الاكثريات الديموغرافية دورا كبيرا في سياسة بلدانها، هذا امر واقع، ولكن للاقليات الديموغرافية او ما اصطلح عليه الاقليات القومية سبل وطرق لتتمكن من الارتقاء بمكانتها السياسية ودورها في مسار بلدها، سواء من ناحية التخطيط او التنفيذ.
لا نشك ابدا ان وصولنا الى مرحلة يطلق علينا فيها مصطلح الاقلية لم يكن جراء عقم حنسي اصاب ابناء وبنات شعبنا، بل قد صرحنا مرار وتكرارا ان السبب كان مذابح كبير تعرض لها، ولكن الواقع يقول اليوم اننا بتنا اقلية ديموغرافية في وطننا العراق، وعلينا البحث عن السبل الكفيلة للارتقاء بدورنا ومستوى مشاركتنا في القرار السياسي لبلدنا وفي مستوى تمتعنا بخيرات وطننا، كحق ومن ثم كواجب .
طبعا من المالوف القول ان وحدة شعبنا كفيلة برفع رصيده السياسي، وهذا حق، ولكن هل يجب ان تتوحد كل القوى او ان شرط الوحدة هو الحد الذي لا بد منه؟، ولكن الوحدة لا تأتي من الفراغ، الوحدة هي الحل الوسط او لمتطلبات مختلف القوى الفاعلة في شعبنا، ان استئثار اي طرف برؤية معينة ومحاولة فرضها وتسويقها بالرغم من الاخرين يعني افشال اي محاولة للوحدة، وهذا ما لاحظناه في مسيرة قوانا السياسية للسنوات الماضية.
ان تحقيق وحدة كاملة امر قد يكون مستحيلا في اي شعب، ولكن تحقيق وحدة كبيرة تشمل قطاعات سياسية كثيرة، تأخذ المبادرات وتطرحها للشعب وتفنذ رؤى الاخرين وخلفيات هذه الرؤى، يعني السير في الطريق الصحيح لان الشعب قد لا ينتظر سنوات طويلة لكي تدرك القوى النابذة للعمل الموحد، لاي سبب كان، ان مصلحة الشعب العليا اهم من المهاترات اللفظية والتي لاتعني شيئا غير محاولة ادخالنا في صراعات تافهة لا تغني ولا تسمن.
ان البحث عن عوامل القوة لكي يلعب شعبنا دورا اقوى ويتمتع بامتيازات اكثر امر مطلوب ومهم، وهو مطلوب من المثقفين والسياسين بالدرجة الاولى لانها مهمتهم الاساسية
دور السياسيين والمثقفين هو وضع الاهداف القابلة للتحقيق وبوضوح تام امام ابناء الشعب لكي يدركوا ابعادها ومراميها ولكي يتمكنوا من الانخراط في اطارها والعمل سويا لاستخراج طاقة العمل الموحد وتبيان قوة الفعل من اناس يؤمنون بما يفعلون ويقولون. بالطبع هذا يتطلب جمع اكبر عدد من القوى السياسية ومؤسسات المجتمع الاخرى بشكل واضح خلف الهدف، لان الهدف يعني بالظرورة انه لصالح الجميع، واظهار وحدة المصلحة ومكامن هذه المصلحة لكل الاطراف.
ففي بيان اباء الكنيسة والذي صدر في نهاية العام الماضي، قام مجموعة من رجال دين بتفسير مناقشات وحوارات الى قرارات سياسية تصدر من مجمع لا وظيفة سياسية  له، لا بل ان الطامة الكبرى ان هذا القرار الغى مطالب شعب وقوى سياسية باكملها لصالح تخوفات وهمية، ولكن بالحقيقة ان القرار او الصيغة التي خرج بها والتي لم تكن مقرة كانت لصالح استيلاء طرف كنسي ما على القرار السياسي لشعبنا، باعتبارنا مسيحيين فقط. اي الغاء كل خصوصية ثقافية حضارية لغوية تراثية تاريخية لنا، واستحقاقات هذه الخصوصيات المنصوص عليها قانونيا، ليس القانون الدولي بل العراقي ايضا، وكان امرا جيدا ان سارعت بعض الكنائس للنأي بنفسها منه وكلنا امل ان لا تخطو الكنيسة مثل هذه الخطوة .
الحكم الذاتي لم يكن في يوم الايام طرحا تقسيميا، رغم اصرار البعض على تسويقه كذلك، والا فهل كان الحكم الذاتي لاقليم كوردستان تقسيما للعراق الذي اقر في سبعينيات القرن الماضي، وهل كان تمتع جمهوريات ومناطق الحكم الذاتي في الاتحاد السوفياتي السابق تقسيما له، وهل تمتع ولايات الامريكية بالفدرالية هو تقسيم لها علما ان الفدرالية لها صلاحيات اكبر من منطقة الحكم الذاتي المطالب بها، ام ان وحدة الامارات العربية المتحدة هو عمل تقسيمي، ولكن مؤيدي او العاملين في النظام الفدرالي يعارضون حقا لشعبهم اسمه الحكم الذاتي، ماذا يعني ذلك الا يعني بازار سياسي  يدفع شعبنا ثمنه، فالحكم الذاتي بما هو منظومة ادارية تشريعية تنفيذية، يعني بتنظيم وادارة وتشريع القوانين وتنفيذها لمجموعى سكانية متميزة، تمتلك خصوصيات معينة ذكرناها انفا، في اطار هذه الخصوصيات ولتطويرها وبلورتها كان ولا زال مطلب الحكم الذاتي مشروعا شرعيا وخيرا لشعبنا في كل اماكن تواجده، لانه سيخلق شرعية قانونية لقيادة شعبنا لاول مرة منذ زمن طويل، بما يمكن هذه الشرعية من اتخاذ القرارت المهمة لوقف النخر وعوامل الانقسام التي تعمل في شعبنا، وهذا ما يفزع البعض ويجعلهم يعملون كل ما باستطاعتهم للتخريب على هذا المشروع، انه يرعبهم لانهم يعتقدون انه سيهز عروشهم المهتزة، تلك العروش التي وقف ساكتا امام انتهاكات واضحة وجلية تعرض لها شعبنا وقراه وكنائسه.
ان تعرية مواقف العاملين ضد مشروع الحكم الذاتي امر حيوي، لانهم يحاولون وضع العصى في دواليب مسيرة شعبنا، ولاسباب معلنة تافهة ولكن الاسباب المضمرة امر اخر. ان على السياسين خلق تفاهمات واسعة ليس في شعبنا فقط، بل العمل الجاد لزيادة رقعة التحالفات الوطنية، وتبيان الاسباب الحقيقية لهذا الطلب المشروع، علما ان مشروعنا للحكم الذاتي لا يسرق من احد، نه يطالب بحقوقنا كعراقيين وكشعب اصيل على هذه الارض، لكي يتمكن من المحافظة على خصوصيته، ولا اعتقد ان التمتع بهذا  الحق سيضر الاخرين، الا اذا كانت هنالك مواقف شوفينية مسبقة من حقوق شعبنا.
اليوم وبرغم من انجازات كبيرة ومشهود لها تمت في اقليم كردستان ومنطقة سهل نينوى، الا انها باعتقادي لا تكفي، فالعمل الاساسي الواجب اتمامه على كل السياسيين وبالاخص المثقفون، هو زيادة اواصر الارتباط بين الانسان وارضه التاريخية، لا بل زيادة الروابط بين ابناء شعبنا في الاقليم كله وسهل نينوى لكي يكون كتلة قوية، يتمكن من ايصال صوته بقوة وبثقل سياسي اكبر، ان تحقيق ارتباط بين الشعب والارض، هذا الارتباط الذي اهتزل نتيجة للفترة الطويلة التي اخذتها هجرته والبالغة ما يقارب نصف قرن وولادة اجيال عاشت في المدن، ولكن هذا الارتباط سيكون اقوى بدفع الشباب الى الالتحام مع واقعهم الجديد واقامة مشاريع مشتركة، سواء مشاريع تجارية او مشاريع ثقافية اجتماعية رياضية، ان الخمو ل والكسل لا يصنع شعبا، بل الهمة والاندفاع للعمل وتقديم مبادرات مهمة هو الطريق اتعميق الارتباط بالارض.
في الغرب تجد ان المنظمات التي تعتمد على التطوع في عمل ما كثيرة، ان هذه المنظمات لها دور فاعل في تطور المجتمع وفي نشر قيم التسامح والمحبة والخدمة العامة بين الشبيبة، بل ان الشباب المنضوون في هذه المنظمات مفظلون في الجامعات والاعمال.
كنا نحن شبابا في بداية السبيعينيات عندما انظممنا الى لجان الشبيبة، والتي كانت تعمل في الكنائس التابعة للكنيسة الشرقية، هذه اللجان كانت تطوعية، وكانت تقوم بتعليم الاطفال مبادئ الدين المسيحي وكذالك لغة الام  السورث، لا بل وصل الامر بلجنة الشباب الاشوري في كنيسة مار عوديشو في منطقة الصناعة ان عممت مجانية التعليم كليا بفعل مساعدة الخيرين، حيث كانت توفر القرطاسية والكتب للاطفال مجانا، وكانت تقدم دروس في التاريخ وتقدم مسرحيات ومهرجانات شعرية او ادبية، انها كانت عمل تطوعي وقد تمكن هذه اللجان من نشر الوعي القومي والوقوف موقفا رافضا للهجرة، ولتعريب او اسلمة المجتمع بفعل مواقف اعضاءها، وكانت في فوهة المواجهة  في الكثير من المواقف، ان هذه اللجان ورغم ان الكثير من اعضاءها كان مسيسا بل اعضاء احزاب سياسية سرية في شعبنا، الا انها بصفتها هذه بثت ايضا امل جديدا لشعبنا ولمستقبله، سارعت الدولة الى الامر بغلقها في نهاية السبيعينيات، الا ان تجربتها تقول ان هناك امكانية لتعميم التجربة بين ابناء شعبنا مرة اخرى في اقليم كوردستان وسهل نينوى.
فدور مثل هذه اللجان والجمعيات كبير في دفع شعبنا للانخراط ليس في العمل السياسي فقط ، بل في كل المجالات المفيدة للمجتمع، ان المنظمات التطوعية، تعني انشغال الشبيبة بامور مهمة، بدلا من التثأب وانتظار المجهول، فالفراغ لا يعلم الا الوقوع في الاخطاء والامور السيئة، ان بث ثقافة المنظمات التطوعية امر مهم وحيوي لكي ينشغل الشباب ويصرف طاقته بامور مفيدة للمجتمع، ولكنها ايضا مفيدة جدا في اظها الوزن السياسي للشعب، لانها ستكون خلية نحل تعمل على زيادة اللحمة بين كل ابناء شعبنا.     
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.088 ثانية مستخدما 21 استفسار.