المهزوزين من أبناء الأمة الآشورية ...!
يستغرب أي مؤرخ أو باحث أو مهتم بتاريخ الشعوب من خلال قراءته للواقع الآشوري ، ما قبل عام (1918م ) وما بعده إلى عام (2004 م ) ، ومن خلال التغيير الذي طرأ على العراق بشكل عام ، و الجانب السياسي منه بشكل خاص أي بعد الاستفتاء الأخير على الدستور . ويأتي الاستغراب من خلال ما يلمسه لدى بعض الآشوريين من التغيير و التبدل والانجراف وراء بعض الأكاذيب المختلقة ، والمنافية للمنطق والتاريخ ، تلك التي لا جذور لها في الماضي ، أي تشبه رجال الثلج في فصل الشتاء . من هنا يتوجب علينا أن نقف ولو للحظات لنضع مرآة المنطق والحقيقة التاريخية أمام أعين هؤلاء، لكي يشاهدوا أنفسهم وشكلهم الحقيقي ، بعيدا عن سحر الأنانية واستغلالهم للعاطفة القومية والدينية لبعض أبناء شعبنا .
أولا: تناول المهزوزين في هرآتهم أصل التسمية الآشورية ، ومقومات القومية الآشوربة :
أخجل كأكاديمي آشوري من مثل هذه الترهات التي يظن أصحابها من أبناء ملتي الهواة وحتى بعض الأكاديميين من أنها بحث تاريخي أو مقالة تاريخية أو حتى قصة خيالية . ويأتي خجلي من عدم توفر شروط البحث أو المقال أو القصة الخيالية ، لأن للبحث التاريخي منهجية منطقية معتمدة على المصادر والمراجع الأصيلة ، وأن يمتلك الباحث على الأقل إحدى اللغات القديمة ليعرف عن ماذا يتكلم ويميز بين الخطأ و الصواب في أحكامه ، وأن يتقن إحدى اللغاة العالمية ، كي لا ينجرف وراء السراب الذي زرع في عقله من قبل بعض أصحاب المصلحة الضيقة والرؤية الضبابية البعيدة كل البعد عن الواقع والحقيقة والتأريخ .
أما عن القومية الآشورية وأركانها و مقوماتها ، فهي حقيقة بحد ذاتها ، ولا تحتاج إلى من يوضحها أو يشرحها أو إلى من يدافع عنها ، ولكن نوضح هنا إلى الجهلاء و المهزوزين من أبناء أمتنا الآشوربة ، الذين يدعون أنفسهم بفطاحلة التاريخ أو بأسياد المنابر و أساتذة التاريخ الآشوري . نقول لهم :
-- إن القومية الآشورية وجدت قبل تأسيس الدولة ، وترسخت بالإله آشور خالق الكون ، إذ نلاحظ أن أحد ملوك مابين النهرين يتكنى باسم ذلك الإله ، وهو بوزور آشور الأول ، وجاء هذا قبل بداية الحقبة الآكادية حيث يسبق سركون الآكادي بأربعة ملوك، ثم بوزور آشور الثاني في المرحلة الآكادية حيث بداية الإستقلال الآشوري (على شكل ممالك وليس دولة) أي ما يعادل حوالي 570 سنة قبل الملك شمشي أدّد الذي يجزم بعض المؤرّخين بأنه مؤسس "الدولة الآشورية"، ثم يأتي بوزور آشور الثالث (1521-1558 ق.م )، الذي خلف آشور نيراري الأول (1547-1522 ق.م) في المرحلة الآشورية – إن هذا التكرار في إسم "آشور" منذ ما قبل المرحلة الآكادية لهو دليلٌ على أصالة الفكر الآشوري قبل تأسيس الدولة، كما أن تكرار عبارة "بوزور آشور" لهو إثبات على التواصل بالأصول، كما في شاروكين الأول الآشوري في الحقبة الآشورية الآكادية، وبعد 1600 سنة شاروكين الثاني الآشوري في الحقبة الآشورية الحديثة .(1)
-- وظل الاسم الآشوري يطلق على شعب مابين النهرين بعد سقوطهم السياسي عام 612 ق.م ، أي أطلق اسم بلاد آشور على الأرض الواقعة بين بلاد فارس شرقا وإلى البحر المتوسط غربا ، ومن أرمينيا و أسيا الصغرى شمالا حتى الجزيرة العربية جنوبا ، لأن الأرض كلها كانت آشورية ، و الساكنون فيها آشوريين ، ولغتهم آشورية ، والذي يدل على ذلك المصادر التاريخية والوثائق التي تعود إلى هذه الفترة ، واللغة "الآشورية" بقيت حية استعملها الفرس، كما عرفها الإغريق بهذا الإسم رغم دخول بعض المفردات التي استعملتها القبائل الآرامية كما يقول ثوسيديوس ( /400-471 ق.م /– قائد البحرية الإغريقية خلال الحرب بين مدينتي إسبارطة وأثينا) ويذكر مجيء آرتافيرنيس رسول الملك الفارسي إلى آثينا قائلاً: "وصل إلى أثينا، وترجم الأثينيون رسالته من اللغة الآشورية (Assurioi) إلى اليونانية، وقرأوها" ، هذا كان بعد سقوط نينوى وبابل، وبعد أن طوّر الآشوريون اللغة الآكادية منذ عهد سنحاريب وأدخلوا إليها بعض الآرامية المتأثرة أصلاً بالآشورية كتابة ونحواً وصرفاً كما أكّد أستاذ اللغات القديمة في جامعة بغداد، الكتور طه باقر– إذا اللغة التي تكلمها ولا زال يتكلمها الآشوريون هي لغة "آشورية". واللغة الآشورية تشبه العديد من اللغات مثل السومرية والآرامية في وجود فعل ثلاثي كمصدر أساسي ووجود زمنيين للفعل هما الماضي والمضارع ، وتصريف الفعل يتبع نفس الأسلوب وفي جميع لغات المجموعة التي سميت بالسامية نجد تشابهاً بين الكلمات الأساسية كالضمائر الشخصية ، والأسماء التي تدل على القرابة ، والأعداد وأعضاء الجسم الرئيسية . هذه القرابة اللغوية هي أهم رابطة تبرر ضمهم تحت أسم واحد أو حذف بعض منها لأسباب غير منطقيةكما يحاول بعض .
-- تواريخ الإغريقي هيرودوتس الذي ولد في مدينة هاليكارناسوس عام 490 ق.م في بلاد الإغريق - أي بعد 122 سنة على سقوط نينوى وعاش في آشور إبّان الإحتلال الفارسي، ويخبرنا هيرودوتس عن الحياة اليومية للآشوريين، وعن مُشاركتهم ككتائب في جيش الفرس قائلا: " لقد كان الآشوريون يرتدون الخوذات البرونزية المصنوعة بطريقة غريبة عن الأغريق و كانوا مسلحين بالدروع والخناجر والعصي الخشبية الصلبة المزوّدة بمسامير على رؤوسها ..." وفي أحد بحوثه القيّمة وتحت عنوان "المرحلة الأخمينية في شمال العراق" يذكر البروفسور جون كورتس رئيس قسم الآثار الشرقية في المتحف البريطاني، عن "وفود آشورية كانت تزور الملك داريوس والملك أرتحششتا الأوّل في عهديهما" كما يذكر المؤرّخ الإغريقي المعروف بـ "آريان" (Lucius Flavius Arrianus: 86 – 160 A.D ) بأنه في عهد الإسكندر، وبالتحديد في عام 325 ق.م، شارك 10.000 شاب آشوري في بناء قنوات المياه في بابل ولمدة 3 أشهر، بعد أن رحّب به الآشوريون واعتبروه المنقذ من بطش الفرس . ( 2)
-- واستمرت الثقافة الآشورية في عهد الفرس والرومان حيث أعيد بناء معبد الإله آشور واستمرّت العبادة في معابد أخرى كمعبد الإله "سين" الذي كان يُعتبر أحد مراكز "الوحي" الديني والعسكري والسياسي للآشوريين، والذي أعاد بناءه الملك نابونيد (539 – 556 ق.م) في العهد البابلي الحديث بعد أن رأى الإله "سين" يناديه في الحلم لبناء هيكله، لينصره بالمقابل على مصر ثم استمرّت ممارسة العبادة الآشورية فيه قبل مجيئ المسيح وعُرف من كهنته "بابا الحراني" الذي تنبأ بمجيء المسيح، واستمرّت العبادة في هذا المعبد حتى القرن التاسع الميلادي حيث استمر الآشوريون في هذه المناطق على ديانتهم القديمة – فيما يذكر البروفسور سيمو باربولا بأن هذه العبادة استمرّت حتى القرن العاشر، قائلاً : " تشهد المصادر التاريخية الحديثة في مدينة حرّان على استمرار عبادة الآلهة: سين، نيغال، بيل، نابو، تموز ... وآلهة آشورية أخرى في القرن العاشر الميلادي وهناك أيضاً مصادر إسلامية حول ذلك. وقبل ذلك تمّ وصف الكهنة الآشوريين بقبعاتهم وزيهم المميّز، وذلك في المدوّنات الإغريقية- الرومانية التي اكتشفت في شمال سوريا وشرق الأناضول".
-- أما مرحلة بداية المسيحية ، تقبّل الشعب الآشوري الدين الجديد بكل سهولة كونه لم يختلف كثيراً مع دينهم القديم (الديانة الآشورية قبل الميلاد)– فقبل مجيء السيد المسيح نشر الآشوريون فكرة الإله الأوحد في مرتبته وآمنوا به باسم "آشور" في نينوى و"مردوخ" في بابل كما آمنوا بموته وقيامته بعد ثلاثة أيام وهذه كانت معاني احتفالات رأس السنة الآشورية التي تصادف في الأوّل من كل "نيسانو" (ليلة الإعتدال الربيعي، بين 19 و 21 من آذار) في مدينتي بابل ونينوى. وإنّ هذه المطابقات قد أثرت على تقاليد كنيسة المشرق التي أسسها الآشوريون، بحيث لم تدخل المدلولات المادية (الصور والتماثيل) في طقوسها اليومية وممارساتها العبادية، بعكس الكنائس الأخرى التي كانت شعوبها تتعبّد للأصنام والتماثيل أو تستعمل المدلولات المادّية كوسيلة تواصل بينها وبين الآلهة قبل مجيء المسيح، بينما حتى الآن ليس هناك أيّ صنم تمّ اكتشافه في بلاد آشور.
-- ومع دخول الدين الجديد، اتجه الآشوريون إلى إضافة مفاهيم جديدة في فهم الحياة وفلسفة ما بعدها، وكان الآشوريون أوّل من تقبلوا المسيحية حين تأسست الكنيسة على يد الرسل أداي (تدّاوس) وماري ولاقت ترحيباً في المجتمع الآشوري بكافة طبقاته حيث انتشرت الأديرة في كافة مناطق الآشوريين بسرعة وخصوصاً في مناطق بيت كرماي (كركوك) وحدياب (أربيل) ونوهدرا (دهوك) وبيت باغاش (نوجيّا وكاور) وبيت سلاخ (شقلاوه الحالية وشمال شرق أربيل).
-- وان اسم الإمبراطورية الآشورية لم يَمحُ عن وجه الأرض السكان الذين كانوا – بشكل أساسي – فلاحين، فإن أحفاد الفلاحين الآشوريين كانوا يبنون، حين تسنح الفرص، قراهم الجديدة فوق المدن القديمة ويعيشون حياتهم الريفية متذكرين تقاليد تلك المدن، وبعد سبعة أو ثمانية قرون من التقلبات اعتنق هؤلاء الدين المسيحي..." وحول تماسك المجتمع الآشوري يقول المؤرّخ إدوارد غيبّون (1794-1737 م) في كتابه الشهير "إنحطاط وزوال الإمبراطورية الرومانية" وعن لسان الفيلسوف ليبانيوس (394-314 م، أستاذ الإمبراطور يوليانوس في علم البلاغة) ، ما يلي: "لقد امتلأت حقول آشور بمآسي الحرب، وإستدعى الآشوريون المرتعبون الأنهار لمساعدتهم وأتمّوا خراب بلادهم بأيديهم ..." - ثمّ يتابع: "قررت مدينتي قطيسفون وبيرشابور (الأنبار اليوم – Perysabor) مقاومة يوليانوس، وأبقى الآشوريّون على ولائهم وصمودهم، لحين فتح الجيش الروماني أسوارهم بحفر كبيرة إستطاع من خلالها الدخول إلى قلاعهم ..." - إذاً في القرن الرابع الميلادي وفي عهد الملك الفارسي شابور أرداشير والإمبراطور يوليانوس ، الذي تم قتله على أبواب قطيسفون - كان للآشوريين استعدادٌ لمواجهة إمبراطورية عظيمة وكانوا متماسكين رغم خضوعهم للإمبراطورية الفارسية.
-- يذكر سرابون 64-22 ق.م في مخطوطاته بأنَّ الآشوريين بقوا بعد سقوط دولة آشور , و نصادف ذلك في وصف مدينة أشور حيث رجع سكانها إليها بعد أن احتل كورش الدولة البابلية . لقد أشادوا هناك معابد للإله أشور حيث كانوا يسجدون له ومن المعروف أن الإله أشور كان يخص الآشوريون وحدهم . ( 3 )
-- يكتب المستشرق الفرنسي ماسبيرو بأن الآشوريين المشردين و الذين حررهم كورش بعد سقوط بابل عادوا إلى مدينة أشور و أعادوا بناءها و اغتنوا في حياتهم لاعتمادهم على الزراعة و التجارة و من المعروف أيضا ً أنه إبان حروب القيصر البارطيني ميتريدايت مع الحاكم سيلفكين عام 141ق.م وصل وفد آشوري إلى ميتريدايت ليقول له كلمة الصداقة و حسن الجوار من إحدى المدن على الأرض الآشورية .
-- يتحدث أدلف دافريل في القرون الوسطى عند توسع النساطرة فيقول :
أنهم بلغوا سيلن سومطرة و الصين و بلاد التتار و الهند و أورشليم و قبرص و بلغ عدد النصارى الآشوريين حينا ذاك مائة مليون نسمة و قد قال بعد المؤرخين أن عددهم مع اليعقوبيين فاق عدد اليونان و اللا تين .
-- كان الملك أبجر الخامس ملك الرها معاصرا ً للسيد المسيح , فوجه إليه رسالة يدعوه فيها إلى عاصمته وإشفائه من مرضه . و صرح أوسابيوس في تاريخه أن رسالة السيد المسيح كانت محفوظة في المكتبة الملكية في الرها .
و بالفعل فقد أتى أدي أحد تلاميذ المسيح إلى مدينة الرها و شفا الملك أبجر من علته و عمده , فتنصر أبجر مع عدد كبير من سكان عاصمته و كان لمار أدي عدّة تلاميذ منهم مار آجاي , فزار برفقة مار ماري , نصيبين و أشور و ساليق و ماهوز و ديرقوني و غيرهم من المدن , حيث عمدا الكثيرين فاعتنقوا الديانة المسيحية , و تأكيدا لقصة مار أدي و الملك أبجر فإنها مدونه في كافة المخطوطات التاريخية التي هي في حوزة الآشوريين أتباع كنيسة المشرق و اليعاقبة و الأرمن و اليونان .
-- يرد في أعمال الرسل العهد الجديد بأن الجموع التي احتشدت يوم العنصرة في أورشليم و رأت روح القدس تحل على التلاميذ و الرسل كانت مؤلفة من الفرتيين و الميديين و العلاميين و سكان بلد ما بين النهرين , و التاريخ يثبت و يقر بأن سكان بلاد ما بين النهرين و شعبها هو كالآن آشوريين .
-- يرد الاسم الآشوري كلقب قومي لشخصيات و شهداء في تواريخ كنيسة المشرق , و نلاحظ هذا الشيء منذ القرون الأولى للمسيحية و يزخر تاريخ كنيسة المشرق بالأسماء و الشخصيات الآشورية من أمثال الفيلسوف الملقب بططيانس الآشوري و الذي عاش في القرن الثاني للميلاد و كان يسمي نفسه بالآشوري و مار بهنام و سارة أخته الشهيدين و هما أحفاد سنحاريب ملك أشور و استشهدا سنة 352 م , و ما قرداخ الآشوري من أربيل المستشهد سنة 385 م , و سهدونا الهلموني في القرن السابع للميلاد الذي ينتسب إلى قرية هلمون الآشورية المعروفة في تركيا , و البطريرك مار ماري الآشوري توفي سنة 1000م , و البطريرك مار أوديشو الآشوري توفي سنة 1090 م , و كذلك الشاعر الآشوري الكبير خامس القرداحي من أربيل في القرن الرابع عشر الميلادي , و هذه الألقاب و غيرها تدل على أن الاسم الآشوري كان يعيش مع هذا الشعب و يستمر باستمرار يته .
-- يرد الاسم الآشوري في الوثائق و المصادر الأرمنية على نحو صريح فمملكة أورهي التي يثبت التاريخ على أنها مملكة آشورية ترد كثيرا ً عند الأرمن باسم ( آسور هونيس ) أي أشور الصغرى , و أسماء القديسين الرهاويين من كنيسة المشرق , أمثال برديصان الآشوري و مار أفرام الآشوري . فهل أخطأ الأرمن في تسمية أصل و لقب هؤلاء القديسين و مملكة أورهي , و هم أي الأرمن الشعب الجار للآشوريين الذين استخدموا اللغة و الخط المسماري الآشوري في تدوين تاريخهم .
-- ترد كلمة آشوري في الكتاب المقدس بالنسخة اللاتينية الأصلية . و لقد قامت مجموعة من مزوري التاريخ و مشوهي الفكر و الحضارة بترجمة كلمة آشوري بكلمة آرامي , فأين الأمانة في الترجمة الصحيحة و الصادقة , و أين هي مبادئ الإنسان في قول الحقيقة .
-- يرد ذكر الاسم الآشوري في مراسلات الملك أراكلي الثاني ملك جورجيا و بطريرك الشرق الآشوري , ففي حواشي الرسائل الموجه إلى أراكلي الثاني نقرأ ما يلي : حاشية بيد أراكلي الثاني , هذه النسخة من الرسالة التي أرسلها لنا البطريرك الآشوري و الذي قام الأسقف اشعيا بزيارتهم و استلامها أثناء عودته يبدو أنه هو الذي قام بترجمتها فالرسائل الأخرى المستلمة منه تبدو بنفس خط الكتابة و خوفا ً من بطش العثمانيين فهو يرسلها لنا بدون ختم , قمنا باستلامها في 26 أيلول 1770م .
يتبع
نضال زيا كابريال
للمزيد عن هذا الموضوع راجع :
1- الهوية الآشورية والتسميات ، الباحث الآشوري آشور كيواركيس .
2- القومية الآشورية مضطهدة ومهمشة في وطنها ، الباحث الآشوري آشوركيواركيس ، مقالة نشرت في جريدة النهار اللبنانية بتاريخ
01/10/2002 م
3-التسمية الآشوري حقيقة علمية تاريخية خالدة ، بقلــــــــم نهّيرا آتورايا، المقالة نُشرت في مجلة صدى الوطن العدد السابع عشر آب 2001 .