الرابطـة الآشـورية تدين محاولات البعض التقسـيميـة
بيروت، 30/01/2008
في ظل الأجواء التي تتطلب المزيد من التفهم والانضباط والتعاون على الصعيدين الوطني والشعبي، نرى أن فكر العصابات الذي استيقظ فجأة .
أن كنا حقاً شعباً حضارياً نتغنى بحضارتنا العريقة حضارة بلاد ما بين النهرين، نتوقف اليوم مذهولين أمام ما يجري في منطقة سد البوشرية – حي الأشوريين- شاء الغيارى أم أبوا هذا الحي مسمى على اسم هذا الشعب الذي يحمل اسم أعرق شعب وأرقى الملوك من أشور بانيبال الى سركون الأول ونبوخذنصر وحكمة حمورابي التي استقت منها جميع حكم الأرض.
نعرف تماماً ان التقسيم ليس من مصلحة أحد ولكن الالغاء بتاتاً لا يكون من مصلحة الذين عبثاً يحاول طمث اسم الأشوريين من خلال تصرفات اعتقدنا لوهلة أنها باتت من الماضي الأسود ولا عودة اليها، واذ يفاجىء أهالي منطقة سد البوشرية – حي الأشوريين بتصرفات بعض شباب وهم المحسوبين على احد المخاتير قد رشوا يافطة "حي الأشوريين" بالبويا السوداء محاولين الغاء تسمية كلمة الأشوريين واستبدالها بالسريان.
هنا نسأل أولاً من يتحمل مسؤولية هذه الأعمال الرعناء، وهذا النوع من الأعمال الرخيصة تعيدنا الى فترة العصابات والميليشيات. للمرة الأخيرة نقول أن الشعب الأشوري الذي غضب الطبيعة عجز عن محو اسمه، فعبثاً تحاولون أنتم ومن وراءكم الى ازالة هذا الاسم العريق مع الاشارة الى أننا نعتبر أنفسنا شعباً واحداً (الأشوريون ، الكلدان والسريان) شعوب بلاد ما بين النهرين.
ربما العقلاء يستوعبون ماذا يجري وتحل الأمور بطريقة عقلانية، لكننا لا نضمن ماذا يجري اذا فلتت زمام الأمور من أيدي هؤلاء العقلاء .
الرابطة الاشورية