توضيح
إنني أحاول قدر الإمكان تقديم المساعدة إلى الذين يرومون الهجرة إلى أستراليا بشكل عام وضمن البرنامج الإنساني بشكل خاص دون تفرقة أو تمييز من خلال المقالات التي أكتبها بهذا الخصوص في هذه المنتديات بصورة مفصلة لكي لا أدع مجالاً للأسئلة والإستفسارات الفردية. إلا أن هناك العديد من القراء (وهم معذورين) يسألونني أسئلة محرجة لا يمكنني الإجابة عليها فهي من اختصاص السفارة الأسترالية أو دوائر الهجرة أو الأمم المتحدة. مثلاً أسباب التأخير في إنجاز المعاملة تم شرحها في مقال (مستلزمات المصلحة العامة). إنني متوكل لعدد من المعاملات التي لا أستطيع إعطاء جواب لموكلي في تأخيرها ما عدا ما ذكرته في المقال المذكور.
بالإضافة إلى ذلك كنت أرد على الذين يكتبون لي على عنواني الإلكتروني ولكن مع ذلك يكررون إستفساراتهم بالرغم من إجابتي عليها. كما أن هناك من يقوم بالتهجم علي إذا لا يستلم الجواب الذي يشتهيه! إنني أقوم بهذا العمل بشكل طوعي وبدون مقابل ولا أنتظر الشكر من أحد ولكن في نفس الوقت لا أتوقع تهجماً على خدماتي.
إنني أتعاطف مع الجميع وأعرف شعورهم ويأسهم من الإنتظار الطويل الممل غرباء في دول الجوار تاركين وطنهم ومدنهم وبيوتهم وممتلكاتهم ووظائفهم وأعمالهم وأقربائهم وأصدقائهم وذكرياتهم. إني لا أبخل بالمعلومات على أحد خاصة في مثل هذه الظروف الحرجة التي يمرون بها يتعرضون فيها لشتى أنواع الإستغلال والمعيشة الصعبة. ولكني لا أعرف جواباً لكل الأسئلة فلست موظفاً في دائرة الهجرة وحتى لو كنت فهذا لا يعني أن كل الذين يعملون في دوائر الهجرة أو السفارات ملمين بخبايا الأمور وسياسة الحكومة الأسترالية في قضايا الهجرة وتمشية المعاملات.
إنني أشكر الجميع لوضع ثقتهم بي التي هي سبب لجوئهم إلي في الإستفسارات والأسئلة ولكن هناك حد في الوقت والجهد للإجابة على هذه الإستفسارات والأسئلة وخاصة إذا كانت مكررة أو يمكن معرفة الأجوبة عليها من المقالات التي إما لا يقرأونها أو يقرأونها بصورة سطحية. الذي أطلبه من القراء هو قراءة كافة المقالات التي كتبتها بإمعان وإني متأكد بأنهم سيلقون الجواب للإستفسارات والأسئلة التي يلقونها. إنني آسف وأعتذر لعدم استطاعتي الإجابة على السائلين بصورة فردية.
جوزيف كوندا
ملبورن – أستراليا
1 شباط 2008