زائر كتب "كثيرا ما يقود العقل الإحساس البشري أما التمسك بالأمل او ان يصبح سجين اليأس ... الأمل يبدء من الداخل وكذلك اليأس .. عندها نسعد أنفسنا ونسعد من حولنا او العكس عندما يكون لدى الإنسان أمل في الغد تزدهر الدنيا امامه .. يعيش محبا للحياة يرى الناس بحب وسعادة فيستحق منه التأمل ... فيفتح له بوابة الأمل والإزدهار فلما لا نعطي انفسنا احساس جديد نغرسه بداخلنا فهو يحتاج إلى طاقة كبيرة ووعي داخلي بما نريده نحن وليس الأخر من حولنا لأنه بسعادتنا يسعد الأخرين بنا فنحيا بتفائل.
يرسم البعض حياته اليومية بما يذكره منجم الأبراج وكأنه يأس من الحياة فيسارع للبحث عما يغلف فكره ببعض كلمات ... وأخرين ربطوا حياتهم بسماع الأغاني التي اصبحت المرجع الوحيد لترجمة شخصيتهم وفكرهم دون ان يعبروا عنها بصورة عادلة لشخصيتهم ولروحهم فيجرح القلب ظنا منهم انه الصواب فهنا البعض يبحث عن أمل ظنا منه انه السبيل الوحيد الذي بعالج ذاته الداخلية فهم يضعون كل تفكيرهم في امور تستنفذ طاقتهم فيغدون معلقين الأمل فاقدينالتفكير ويحملون قدر كبير من الهموم. هناك البعض يصنع الأمل رغم الهموم الذي انطوى لدرجة التعقيد كما يوصف البعض منهم الشخص العصبي الذي يزرع بذرة الأمل إذا مر بفترة عصبية يطمئن نفسه بأنها مرحلة وتنتهي فيولد عنده الأمل وينمو بداخله من وقت لوقت حتى انقضاء الفترة ( هنا الأمل جدد الفكر وحفزه الى التغير والتجديد الداخلي ) الأمل عبارة عن رسالة مقنعة الأهداف والأساليب تستخدم اسلوب سهل الفهم .. تمام الواقع ..صادقة في التفاصيل .. إن السبيل الوحيد للرسالة تغيير وتجديد الطاقة للأفضل. ممكن نمثل الأمل واليأس كالنهار والليل...(في حياة شخص) لما بيجي الليل بتكون راحت الشمس بتعتم الدنيا وبتسود.. عندها لايبحث سوى عن شمعة ينير بها الظلمة هنا مثلة صورة الأمل الشمعة لكن سيطرة اليأس اعم واشمل فكانت الخوف من الشمعة انها تنطفي وبيرجع لحياته المعتمة واليائسة عندها يخرج ورقة ويعمل كل شي بحبه برسم .. بكتب .. بقرء .. حتى يسرح عن الشمعة فبدت الشمعة تصغر شوي شوي فرجع لواقعه وخاف تنطفي الشمعة وهو صاحي وسار دقات قلبه تزيد عرف كم الحياة صعبة من غير نور .. كان بإمكانه يدور على سبب العتمة بس الخوف سيطر عليه وبأخر لحظة للشمعة نظر الى الكتاب المقدس ونزلن عندها دموعه لأنه عرف انه السواد اللي عتم قلبه وحياته كانت الدنيا اللي ما رحمته ساعة وعرف الحياة كلها عتمة وان كل واحد بقدر يضوي شمعة ويعيش النور واللي بنور حياتنا حتى لو غابت الشمس فما بتعود العتمة تروعنا بوجود الكتاب المقدس ويسوع وطول ما الإبتسامة على وجهنا وما بتفارقنا"
منقول مع بعض التعديلات الشخصية
remon10