طوبى لكم يااْبناءالناصرية
فأْنكم تصنعون السلام
هيثم ملوكا
ملبورن/استراليا
Hythamluka@yahoo.com.au لااْخفي عليكم بفرحتي الكبيرة مثل كل ابناء العراق الغيورين على وطنهم وشعبهم حين اقراْ
خبرا يتعلق بابناء العراق في كل زاوية من زوايا الوطن الحبيب وهم يعبرون بطريقة او باخرى حبهم وتفانيهم للوطن ووحدته.
هذه المرة تلقينا الخبر من ابناء الجنوب الطيبين وبالاخص من مدينة الناصرية هذه المدينة ((العريقة التي كانت عاصمة اجدادنا الكلدانيون (عاصمة الدولة الكلدانية) التي لازالت اثارهم الخالدة باقية عبر مدينة اور العريقة والزقورة تشهد لتاريخها العريق
ويشهد ايضا القرن االعشرين بمواقف اهل الناصرية البطولية ضد الاستعمار والطغاة عبر ثورة 1935م بقيادة كاصد الشيخ حجام وثورة بدر الرميض ضد الانكليز وانتفاضة 15 شعبان 1991 ضد الحكم البائد)) .
هذه المرة جاؤا ابناء الناصرية باسم المنظمة العراقية(لاْسناد الانسان) ليقيموا دورة لكرة القدم
وان يسموها دورة( الكاردينال مار عمانوئيل دلي الثالث)بمناسبة تتويجه من قبل قداسة بابا الفاتيكان بندكتس السادس عشر .
ان المفرح في هذا الامر ليس لاْنهم سموا هذه الدورة باسم الكاردينال الذي يمثل الكنيسة الكلدانية فحسب وانما احساسنا الكبير بان يثبت ابناء العراق في كل مكان باننا شعب واحد انصهرنا في بودقة العراق عبر التاريخ حتى وان اختلفنا في مذاهبنا وقومياتنا وقد اختلطت بدماءنا واجسادنا مياه دجلة والفرات وارض العراق الطيبة .
وان الرسالة الاخرى التي وجهتموها يابناء الناصرية هي للارهابيين الذين ارادوا ان يراهنوا على تدمير وحدة العراقيين بكل قومياته واديانه لمطامعهم الخاصة وبذلك اثبتم بانكم تفشلون مخططاتهم المعروفة للجميع .
ولم تكن الاحداث الاليمة التي عصفت بالعراق اخيرا وما سببته من قتل وتدمير دور العبادة المسيحية والاسلامية الا دليل لعمل الارهاب في تدمير كل شئ دون استثناء وقد ادرك الارهاب واعداء العراق بان تفتيت اواصر الترابط والتاخي عبر اجيال متعددة ليس من السهولة تفكيكها وكسرها.
نتمنى ان نسمع ونقراْمثل هذه الاحداث في كل مدن العراق وخصوصا من مدينة الحدباء الموصل التي عان ابنائنا واخوتنا المسيحيين الكثير من الظلم والقتل والترهيب نتمنى ان يقتدوا بابناء الناصرية الذين اثبتوا بحق انهم يصنعون السلام واننا شعب واحد ووجهوا صفعة قوية للارهاب ,
مرة اخرى نفول طوبى لكم لاْنكم تصنعون السلام.