Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
13:02 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  إخترنا لكم (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  شفق كالغسق
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: شفق كالغسق  (شوهد 1154 مرات)
Haitham Burda
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 53



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 04:59 05/02/2008 »

قصة قصيرة

شفق كالغسق

هيثم بهنام بردى


قطعاً أن ما يعانيه هذا الرجل الستيني هو الوحدة، فهو الأليف المحبب للصمت المعرش في الأرجاء الفسيحة العتيقة العبقة برائحة الزمن المكفن بالحيوات الغابرة. ينقل خطواته كل يوم منذ الشفق، مذ يصيح الديك الهرم المستوحد مع الدجاجة التي نخرتها الشيخوخة والعقم، يستيقظ مع آخر صدى لصياحه المبحوح، يتناول عكازه الأزلي ويمشي نحو القن، يفتح الباب فتضلع الدجاجة خارجة في البدء يتبعها الديك بخطواته النة وفي عينيه خيبة عميقة تحاكي محاولاته اليائسة لاستعادة فحولة غابرة، ويسعيان نحو شجرة الزيتونة المتهالكة على السياج الحجري المؤطر بالكيان الهش لجص عتيق عتق الكون، فينزويان باحثين عن بقايا حبات الزيتون المتعفنة المتساقطة في الباحة بعد ان يئست من إيجاد الراحة لتطوافها مذ كونها أجنة صغيرة حتى مآلها المأساوي والعفونة تغطي أبدانها المكدودة لتستقر أخيراً في حوصلة متقيحة مصابة بالسرطان.
يسحل الرجل الستيني خطاه المعتمدة تماماً على القدم الخشبية الثالثة نحو السياج الحجري للحديقة الصغيرة ويقتعد الدكة الصوانية الأثيرة إلى نفسـه، يمد أنامله الحبلية المعروقة نحو جيب صايته الجانبي ويخرج دفتراً صغيراً لورق اللف ثم ينشأ بلف السيكارة الأولى التي تتناسل من وهجها العشرات من السكائر اللاحقة، يشعلها من مقدحته العتيقة المطلية بالفضة، يمج منها نفساً عميقاً ثم ينفثه محركاً الهواء الراكد الجاثم على العريشة الواقفة على يمينه، وحين تُسلِّم الجمرة مصير السيكارة الأولى إلى لاحقتها ينهض متجهاً نحو كومة الأشجار الموبوءة بالنهايات الزاهية لسيقان خضر وجدت لها منفذاً خارجة من الأعماق السحيقة للأحجار الأزلية مادة أغصانها الرفيعة لتعانق الضياء الفتي لصباح تشريني جديد، يلوب حول كومة الأحجار وعند الحائط القصي يراه واضعاً رأسه المثلث بين قائمتيه الأماميتين، يقف إزاءه … نائم بإعياء، يحمل بين أضلاعه محبة متبادلة تمتد لعقدين من السنين، يتقرفص الرجل الستيني ويمسد رقبته بحنو أبوي، يفتح الاخر عينيه الشائختين ويهمهم بحميمية يلحس أصابع الرجل ثم يعاود نومه الآسيان …. يرفع الرجل طرفه وتعانق نظراته الباب الموصد، يمد يده نحو جيب (دميره) ويخرج مفتاحاً كبيراً نخر الصدأ معظم أجزاء بدنه البارد، يمشي صوب الباب ويولج فيه المفتاح، يصدر صوتاً اشبه بحشرجة محتضر ثم ينفتح فاسحاً المجال للضياء المضبب بالندى الصباحي للولوغ إلى الداخل ليعانق المكتب العتيق المصنوع من خشب الصاج وخلفه وعلى امتداد الحائط الكلسي المتقشر تتهالك مكتبة ضخمة قديمة تنوء بالكتب العتيقة الصفراء والتي تتجبب بالغبار الناعم، وفي وسطها تماماً ثمة صورة بإطار مذهب لرجل خمسيني بشعر قصير فضي وعينين عسليتين نفاذتين وذقن مدبب غاية في الجمال، ومن زاوية الإطار الأيمن العلوي ينحدر شريط أسود حائل … يتأملها الرجل الستيني طويلاً ثم يطلق أنّة توجع، وتنحدر عيناه نحو الكرسي الموشى بالقديفة الرمانية ويراه يجلس مفرداً ذراعيه الناحلتين على امتداد المنضدة حيث ترقد ورقة بيضاء وقلم جاف، يهمس الرجل الستيني.
-   ترى أية قصة كنت تكتب ؟
ويغلق الباب ويحكم رتاجه، ويمشي حذاء الحائط الكلسي المعشوشب، يتوقف عند الحوض الأسمنتي المملوء بالماء، يلقي بفتات الخبز الموضوعة في قدر بجانب الحوض وانشأ يتأمل السمكة الصغيرة الوحيدة وهي تهبط كالنيزك نحو القاع حيث قبعت الفتات تنتظر الآتي المحتم، يفكر..
- أنه اليوم الرابع يجب إفراغ الحوض وملئه ثانية.
تتطامن خطواته نحو الباب الآخر للغرفة الأثيرة إلى نفسه، تصادف عيناه القفص المعلق في سلك غسيل الملابس، يصفر للبلبل النائم يتململ الآخر ويطلق تغريدة كالأنين، ويقفز نحو الأرجوحة، يتأرجح بملل ثم يعاود النوم… يمد أنامله نحو جيب صايته ويخرج قطعة التمر الطرية ويشبكها في المسمار النابت في جوف القفص، يفتح البلبل عينيه ويتأمل فطوره الشهي، ثم يعاود نوم أهل الكهف.
يرمق الغرفة…. موصدة، وانفاس السيدة الثمانينية تأتيه عبر الباب منتظما، يهمس
- في الفجر فقط يأتيها الكرى، بعد أن يهدها السعال المتواصل.
ثم يغمغم بحب أخوي
- مسكينة.
وبعد أن يكمل جولته الدائرية يجد نفسه أمام غرفته ثانية يتأملها لوهلة خاطفة ..
- ما أشبهها بالقبر.
ويقذف نظرة جليدية في الأرجاء مستقصياً في ذاكرته المتعبة ذكرى تلك الأيام التي كانت تعج بالحياة… آه ما أقسى الزمن؟! أيعقل أن يقفر هذا البيت الذي كانت الكركرات والشيطنة الطفولية البريئة، وأحاديث النساء العديدات اللائي غادرن البيت الواحدة أثر الاخرى، أيعقل أن يرحل ذلك الرجل الألمعي الذي كان يمور بالحياة في صباح صيفي قائظ وهو محمول في تابوت بائس إلى حيث المثوى والمستقر وتنطفئ برحيله جذوة البيت،… لم يبقَ من ذاك الدفق الحياتي الصاخب سوى العزلة الرصاصية الخرساء، والصمت الطويل، والأجساد المهيئة إلى نقطة الصفر في نهاية جملة تختصر معادلة الحياة.
   يشعر الرجل الستيني بالخواء وهو يتسرب كالديدان إلى داخله تطفر دمعة نقية صافية من مآقيه المتغضنين وتنساح على خديه المخددين.. يمد أنامله ويمسح قمة الارنبة، يخطو نحو غرفته ويتناول سبحته الكهرب ويحث خطاه نحو الطوار، يفتح باب البيت ويخرج، يغلق الباب على بيت مسكون حتى العظم بالعزلة.

   
تنبيه للمراقب   سجل
Ghada Bandak
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2191


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 10:29 07/02/2008 »

الاخ المبدع هيثم

كعادتي في قراءة روائعك..احك رأسي و اتساءل..

هل تمكن الرجل الستيني بالنهاية من اغلاق باب الذكريات الحية و الأصوات الناعمة التي فارقت ذلك المكان؟
هل خرج فعلا ؟ هل اتقن الخروج؟ و الى متى سيبقى يعيش خارج المكان و هل سيعيش بدون المكان ؟
و هل ستعينه الطبيعة على فعل الخروج الذهني و هو يقرأ فيها سيرته الذاتية و يرى فيها انعكاسا لحاله؟؟؟!!!

اؤكد لك اني عشت للحظات مع هذا الرجل الستيني و كأنه مرآة لانسان يعيش بكهف من كهوفي...و لكم تمنيت ان ازيل عنه عزلة تلتصق بعظامه..لكني وجدته يعيش بسلام مع نفسه بعد ان كشفت له الحكمة وجهها..و أقبل شروقه..

تقديري العميق

غاده
تنبيه للمراقب   سجل
Leila Gorguis
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 869


لبنان .. قلبي !!


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 03:47 08/02/2008 »


حين نمتلك الكلمة وفن التعبير عنها ونحن عراة من كل تبجيل وتبهرج، لا نحتاج الى اي سلاح كي ننتصر على أعداء الإنسانية وهواة الذم بالحياة. الكلمة باقية وكلنا راحلون.
الأخ المبدع هيثم .. توقفتُ عن قراءة نصكَ ورحتُ أتأمل حين وصلتُ الى "يتأمل السمكة الصغيرة الوحيدة وهي تهبط كالنيزك نحو القاع حيث قبعت الفتات تنتظر الآتي المحتم، يفكر..". ظننتُ انك بهذه الصورة تنهي فصلا ً من السنة. وجدتُ نفسي واقعة في مقارنة ما بين تلك السمكة وذلك العجوز. بين حوض الماء والحياة. هل تكون قد تراءت لي هذه المقارنة؟ لا أدري. لكني توقفت هنا.

عدتُ وتابعت فتوقفتُ ثانية عند "القفص المعلق في سلك غسيل الملابس" لأجد في تلك العبارة عفوية وصفية واقعية في منتهى التجلي، تجذب القارئ الى عالم القصة فيدخله وينسى انه الخيال وما تركه للتو هو الواقع. إنها ميزة مهمة يتباهى بها أهم الأدباء والكتاب، كما ويتنافس على الوصول الى ذروتها أشهر المخرجين في عالم السينما وعالم التمثيل والإخراج بشكل عام. هي ما تسمى بالفرنسية la vraisemblance والتي أضيفت أكاديمياً على لائحة المزايا التي يجب ان يحترمها أي نص أدبي كي يكون مكتملا ً إبداعيا ً. هي تفاصيل صغيرة تنصبُ بين عالمنا الباطني-الداخلي وعالمنا الخارجي جسرا ً ، لو حافظنا عليه لفهمنا الكثير الكثير من أسرار الترابط والتداخل ما بين الأدب وتاريخ الحياة بكل أشكالها ومفاهيمها المتنوعة تاريخيا ً، سياسيا ً وإجتماعيا ً. الأدب يؤرخ الحياة بتفاصيلها الصغيرة والكبيرة. وقد أجَدتَ بذلك !!
نص رائع .. يستدعي التوقف عنده طويلا ً طويلا ً .. فهل  تكون كلماتكَ قمحا ً للصفحات البيضاء وللنفوس المنتظرة تدفق الدم والماء ؟!

تحياتي وتقديري


ليلى كوركيس
مونتريال - كيبيك
 
تنبيه للمراقب   سجل

ليلى كوركيس -  Leila Gorguis
        www.ankawa.com
Haitham Burda
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 53



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 08:01 11/02/2008 »

الأخت العزيزة غادة
تحية
اؤكد لك غبطتي بمتلق واع ومدرك لما يقرأه .. فقرائتك للشفق الذي لن يلأتي بعده شفق تدل على حرفنة قرائية معمقة بالنهل المتواصل والدؤوب
اشكرك على كلمتك الجميلة بحق القصة

هيثم بردى

تنبيه للمراقب   سجل
Haitham Burda
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 53



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 08:15 11/02/2008 »



الأخت المبدعة ليلى
تحية
صدقيني يا ليلى لو تهيات لأي انسان ميزة عجن الذكريات او تقصي ما وراء اية حالة ساكنة لكائن وابصر ببصيرته لا بصره ما يمور في حشية هذا الكائن من صخب وعنف وجني في قمقم ينتظر اصابع تعمل عملها في القنديل وتزيح عنه اصفاد الركود لأنبعثت الأفكار المبدعة الوهاجة مثل تحرر الجني من ربقة حدود المصباح ولقرأنا يوميا ابداعات تمس الديمومة والبقاء لفترة قد تطول في ذاكرة المتلقي
اعتزازي بكتابتك المعمقة

هيثم بردى
تنبيه للمراقب   سجل
anitos
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 53


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 13:27 11/02/2008 »

عزيزي الأخ هيثم:
لمسة إبداع كبيرة في هذه القصة، كما أن العمل على التفاصيل الصغيرة كان كما الساعاتي حين يعمل على نوابضه وبراغيه الدقيقة بعد أن يضع مكبرة أمام عينه
كذلك أنت،لقد وضعت أمام عينيك مكبرة الحياة لترسم لنا هذه التفاصيل بدقة وروعة متناهيين
لقد بدا كل شيء في هذا البيت بطيئا، كئيبا، مملا، بعد أن كان يضج بالحياة ،حتى البلبل في قفصه بدا متعبا ولا يلوي على شيء، ولو كنت مكانك لما جعلت السمكة تهبط إلى القاع كالنيزك لتتناول فتات الخبز، فلربما وصفتها وهي تكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة فالبلبل والسمكة يفترض أنهما شكلا معادلا موضوعيا لحالة الكآبة والعزلة التي يعيشها هذا الرجل الستيني والمنزل بشكل عام.
الملاحظة الأساسية هي أنه غاب عن القصة عنصر المفاجأة أو ما يسمى بلحظة التنوير، فمثلما بدأت القصة كذلك انتهت بإيقاع اعتمد بمجمله على وصف جميل وبلغة أدبية متميزة لعزلة هذا الرجل ومعاناته بعد وفاة (الرجل الألمعي) دون أن نعرف من هو أو سبب وفاته وفي إشارة لا تكفي لتكون عنصر مفاجأة أو لحظة تنوير.
شفق كالغسق قصة الوحدة المقيتة والعزلة القاتلة و الموت اليومي المؤجل!!.
تحية لإبداعك

 
تنبيه للمراقب   سجل
inhaa_sefo
اداري منتديات
عضو مميز
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1243



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 11:42 12/02/2008 »




حصيلة العمر
ستينيةٌ مُعتقة بنبيذ الذكريات
قدم خشبية رفيقة الدرب
وملل ينخر في جدران بيتٍ تآكلَ سقف احلامه
تفاصيل دقيقة تمتد لتتسع كل الافق....

دمت مبدعا استاذ هيثم
انهاء


تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.067 ثانية مستخدما 22 استفسار.