نمرود بيتو فوق النقد ونص..هذا ما جاء به الناطق الرسميانليل زيا
وانا اسمع اللقاء مع الوزير الوطني القومي، وزير الحكومة الكردستانية على الراديو الاسترالي sbs للمقدم السيد ولسن والذي كنت انتظر منه المزيد من الاسئلة في شأننا القومي وخصوصا عن موضوع سهل نينوى ورأيهم وابحاثهم ودراساتهم خصوصا وهم حزب "النخبة" كما يحلو للاب الفاضل عمانوئيل بيتو (ارجوا ان لا اخلط بالاسماء) ان يسميه، ولكن المقدم توقف بالضغط عن السيد الوزير من خلال الاسئلة خصوصا ان سؤال واحد في شأننا القومي جاء جوابه بما تشتهي السفن القادمة من شمال دجلة.ولا اعلم كيف ستكون اجاباته على اسئلة لها مديات تحليلية ومصيرية.
انني شخصيا لا انتضر اجابات من السيد الوزير حول شأننا الشعبي والقومي، ولكن تلك النوعية من الاسئلة كانت لتكون مادة دسمة للكاتب تيري بطرس الناطق الرسمي ليكتب عنها طوال شهر شباط القصير والمتقلب.
بعد ان انتهت المقابلة توقعت جوابا من السيد سامي بلو وهو الذي حشر(بضم الحاء) اسمه في المقابلة خصوصا ان السيد سامي بلو يمتلك بالتأكيد حق الرد كما امتلكه السيد الوزير قبله.وبالفعل جاء جواب السيد بلو سريعا ورصينا بتقديري بالرغم من وجود بعض المعلومات الخاطئة حول اسماء قيادة الوطني والتي صححها الكاتب تيري بطرس، وبذكر تيري بطرس فسوف وكالعادة يستنتج ويحلل باني بصدد الدفاع عن السيد سامي بلو، فقبل ان يقول اقول ان السيد سامي بلو لا يحتاج الى محام يدافع عنه لانه وببساطة هو المهاجم اليوم والكرة في ملعبة والنتيجة ترجح كفته، لذا فانا اتبرء من الدفاع عن السيد سامي بلو والذي لم اتشرف باللقاء به، خصوصا وان المسافات بيننا شاسعة جغرافيا. ولعلني لا اعرف اسمه الرباعي ولقبه و قريته كما يعرف الكاتب تيري بطرس كل شيء في كل وقت. سوى ان ما اعرفه عن السيد سامي بلو انه كاتب موضوعي "غالبا" حريص "دائما" على شعبه.
ان ما جعلني اكتب هذا المقال ليس تصريح السيد الوزير والذي جاء واضحا وضوح الحقيقة تحت الشمس ووضوح طائفية حكومة المالكي في بغداد وراديكالية الحكومة الكردية في اربيل.بل ما حفز قلمي للكتابة هو المقال الاخير للكاتب تيري بطرس الناطق الرسمي باسم الحزب الوطني الاشوري.
ان منصب تيري بطرس ناطقا رسميا للحزب لم ات به من جيبي (مال خردة) بل ان السيد الوزير اعلن عن منصبه هذا في مقابلته الانفة الذكر عندما قال(نحن كحزب وطني كنا اول من ابدى رد فعل (رسمي) من خلال مقال تيري الذي كتب مقال (قوي) جدا "رسالة الى ملا بختيار ومعنونة اليه ونشرناها في شبكات انترنيتية كردية) انتهى الاقتباس. "(نشرناها) دلالة على القيادة القومية التي همت بنشر المقال في جميع صفحات الانترنيت الكردية".
ولا ادري كيف يكون تيري ناطقا رسميا لحزب من خلال مقالات انترنيتة مذيلة بأسمه، ام هل ان قيادتكم لايوجد فيها من يدلو بتصريح؟..
اليس من الاجدر بكم اصدار تصريحات ادانة او تأيد عن طريق تصريح صحفي او بيان رسمي يحسب بالتالي على حزبكم وليس بهذه الطريقة الخجولة المعيبة باطلاق الصفة الرسمية على كاتب مقالات؟ فيمكنكم من خلال هذا الاخراج ان تلعبوا على ان اذا كتب تيري ما لايرضي فتقولون هذا رأيه اما اذا كتب مقالا باتجاه ما يرضى فتقولون هذا رأي الحزب (الرسمي)، واذا اردت عزيزي القارء ان تطلع رأي الاترناي في امور الحياة يمكنكم قراءتها من خلال مقالات تيري على الرابط
http://www.ankawa.com/forum/index.php?action=profile;u=11411;sa=showPosts وهذا غيض من فيض!.
ان المقالات دائما تعبر عن رأي كتابها، وهذا ومن خلال ما ورد يدعوني الى ان اسلم ان مقالات الكاتب تيري بطرس تأتي بسلسلة مركزية "حديدية" من الاعلى الى الاسفل (هذا اذا كان هناك اسفل)، فيطلع عليها المكتب السياسي والقيادة المركزية متمثلة بالامين العام للحزب الوطني ونائبه العام ايضا، والقيادة القطرية متمثلة بالاب الفاضل الكلي طوبى القس عمانوئيل بيتو (قاشا امو) كما يحلو للاترناي تسميته..ومن هنا نسلم ايضا ان الحزب الوطني الاشوري قيادة وقاعدة
( ولا اقصد بالتأكيد تنظيم القاعدة الارهابي اذا سأل احدكم اي قاعدة) يتكلم بقلم الكاتب تيري بطرس وبأفكار مركزية قطرية بحتة. ومن هنا نتأكد ان ما جاء في المقال الاخير لتيري بطرس وكل ما ورد من نقد (جلفي) ومن تبرير للسيد الوزير ضد السادة سامي بلو و ياقو بلو هو رأي الحزب الوطني الاشوري بحسب ناطقه الرسمي وكما ذكرت ان هذا ينسحب على جميع مقالاته، فاقلام الكاتب تيري بطرس المستوردة تبرى في مقر الوطني الاشوري وترسل له بالبريد مع طقم (مساحات ومساطر) في علبة بلاستيكية ومعها توجيهات القيادة القومية والقطرية.
نعم ان ما ورد على لسان السيد الوزير واضح وضوح الشمس ولا يحتاج الى تؤويل وكلام الكاتب تيري الناطق الرسمي في مقاله الاخير بان ملا بختيار دافع عن حقنا في الحكم الذاتي هو تبرير اخر بان ملا بختيار لم يقصد الاساءة الى شعبنا وهذا تمادي واستهانة بعقول القراء. وهو امر غير مقبول. ان هذا التبرير لملا بختيار الذي لم يتنازل عن رأيه لغاية اليوم يضعنا في موقع الشك بنوايا الوطني الاشوري ويجعلنا ان نهمهم ونبرر لانفسنا صياغة ما جرى في ذلك اللقاء الذي جمع الحزب الوطني وبيث نهرين مع السيد ملا بختيار.
وان كل ماجاء في مقال الكاتب تيري بطرس الاخير هو تبرير طبيعي كونه رأي الحزب من خلال ناطقه وان السيد الوزير ليس فوق النقد بل تحته، ولكنه اي الكاتب ارسل رسالة مفادها
(من يتجرئ على نقد نمرود بيتو؟ .. واذا ما تجرء فتيري له بالمرصاد)
inlele_zaia@yahoo.com