Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
13:13 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ماذا لو كان رضيع النهروان فلسطينياً ؟!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ماذا لو كان رضيع النهروان فلسطينياً ؟!  (شوهد 660 مرات)
falh hason al daraji
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 53


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 07:57 08/11/2005 »

ماذا لو كان رضيع النهروان فلسطينياً ؟!



فالح حسون الدراجي

كالفورنيا

falehaldaragi@yahoo.com

لم أستطع مواصلة الألتزام بقراري المتعلق بالتوقف عن الكتابة ، حتى نهاية الأنتخابات التشريعية القادمة ، أذ يبدو أننا ( معشر الكتاب ) ممنوعون ذاتياً عن الأجازة الأعتيادية ، أو الأستراحة المرضية ، أو الأضراب عن الكتابة ، أو حتى الأعتصام بحبل الصمت ، وقد تأكد لي هذا المنع الذاتي، حين هرعت صباح اليوم ( من كيفي ) كالملدوغ الى جهاز الكمبيوتر وأنا ( أفور) من الغيظ والغضب ، أذ يبدوأن هذه الأمة ( أقصد الأمة العربية) مصَّرة على المضي قدماً في عدائها للعراقيين ، ( ومُلحَّة ألحاحاً ) على مواصلة كراهيتها لهذا الشعب ، دون أعطاء مبرر واحد لهذا العداء ، أوهذه الكراهية ، على الرغم من أن العراقيين ، ومنذ آلاف السنين قدموا للعرب ما لم تقدمه العروبة نفسها لنفسها ، أذ يكفي أننا (سويناهم أوادم) وعلمنا أبناءهم القراءة والكتابة، ووضعنا في عقولهم المتحجرة كل علوم الكون وفنونه وحضاراته، ناهيك عن سن القوانين، ورسم الطريق العدلي السليم أمامهم ، بعد أن كانوا وحوشاً كآسرة ، يأكل بعضهم بعضاً ، ويسلخ بعضهم جلد البعض الآخر!! ولولا حضارة العراقيين ، وعلومهم ، وتفوقهم ، ومحافظتهم على سبل الحياة ، ووسائل تطويرها، أقول لولا العراقيين ( سواء كانوا آشوريين ، أوكلدانيين ، أوسومريين أو غيرهم من الأقوام العراقية العظيمة ) لما ظل العنصر العربي حياً على هذا الكوكب !! المهم أني نهضت من فراشي صباح هذا اليوم، وأنا ألعن وأسب عدنان وقحطان وبرزان وطكَعان، وكل عروق ، وأغصان ، وأوراق ، وأشواك هذه الأمة المجيدة ، بعد أن يأست تماماً وأنا أدير ( الريموت كونترول) على كل قنوات العروبة، بدءاً من قناة (أبو ظبي) وهي تحاصرك بصور(الزايد قايد ) عفواً (القايد زايد) الذي أصبح بين ليلة وضحاها قائداً فذاً للأمة العربية،ووالداً حنوناً للعرب، ومن هذه القناة القبيحة، تمضي بأصابعك حزيناً الى قناة (أم الموز) القطرية وهذه القناة ماركة مسجلة للعداء والكراهية للشعب العراقي ، وهي قطعاً ليست بحاجة الى شهادة في ذلك، فهي مثل مسحوق (أمواج) معروفة ومجربة أبداً ، ومن تلفزيون أم الموز، تنتقل يدك الى قناة العربية ، وهذه القناة ترش السم على (الشكرلمة) فتأكله حلواً طيباً ، ثم تأتيك النتائج المدمرة !! ومن قناة العربية ، تمضي الى كل القنوات العروبية، واحدة بعد الأخرى ( الحكومية منها والتجارية) فلا تجد والله ، قناة واحدة تتعامل مع الوجع العراقي بأنصاف وشرف قومي ، أوأنساني ، ولا حتى بحيادية مهنية ( اللهم عدا قناة الكويت ) فهذه القناة وقفت وتقف مشكورة مع الشعب العراقي بقوة وأصراروعناد أيضاً، وعدا الكويتية، فأن جميع القنوات العربية، بدءاً من تونس الخضراء ، الى المغرب السوداء ، ومن اليمن السعيد ( جداً ) الى مصرالعروبة ، ومن قناة دبي المسمومة، الى قناة الشارقة الأكثر سماً ، ومن هذه القنوات الحاقدة تمضي يدك بالريموت كونترول، وقلبك يتفطر وجعاً وألماً ، وأنت ترى كل المذيعين العرب ( بما فيهم المذيعون العراقيون الذين يعملون في هذه القنوات المنحازة ،مثل جاسم العزاوي أبوحمرة، وزوجته ليلى الشيخلي، والمراسلون العراقيون السيئون ) وهم يتلمظون كالقطط الشرهة، في قراءة نشرات الموت العراقي، فلا خبرمفرح يأتي من العراق، ولا أعياد في بغداد، ولابناء هناك أوتعمير، لارياضة ، ولافنون، ولاحياة في العراق قط ، وكأن العراقيين مدفونون تحت الأنقاض الحربية والتفجيرية ، أذ لن تجد على نشراتهم غير( قتل، وذبح ، وتفجير) وحين تضجرمن هذه القنوات الرديئة ، وتمضي الى قناة العربية السورية ، لعلك تجد فيها خبراً مفرحاً،أوأغنية حلوة ،أوحتى وجهاً حلواً لمذيعة يريح أعصابك من هذه الفواجع والكوارث ( بخاصة وأن الوجوه الشامية معروفة بجمالها الخرافي ) لكنك سرعان ماتكتشف بأن هذه القناة أكثرقبحاً، ولؤماً وحقداً على العراقيين، وأكثرسوداوية من شقيقاتها العربيات،بل هي والله ( تخلَّي القنوات الباقية بجيبها)!! وآه لو فكرت بالأنحراف قليلاً نحوقناة عمان قابوس(حيث تطل عليك المراسلة سيئة الصيت والسمعة نغم التميمي بمكياجها الداعر) لتمطرك بأخبارالعراق الدموية ، وهي أخبارخبيثة مليئة بالأفتراء والكذب والدس، وجميعها من وزن( قتل في الأنباراليوم، وقتل في المسيب أمس) وأنفجرت سيارة في عكَركَوف ليلة البارحة،حيث قتل فيها أكثر من عشرين عراقي وعراقية ( وعلى هالرنة طحينج ناعم )!! أما قضية المحللين السياسيين، والسادة المحللين العسكريين ، فحدث بلا حرج ، لأني أظن بأننا نحتاج لهؤلاء وحدهم ( ألف حوصلة ) !!

وأقسم لكم ، بأني لم أزل حتى هذه اللحظة غارقاً في دهشتي وأستغرابي ، بعد أن عجزت من التفكير،وبعد أن قلبت الأمور(يسرة ويمنة) لعلني أجد مبرراً واحداً لهذا العداء، ولهذه الكراهية المفرطة لكل عراقي طيب، ونبيل!! وللتأكيد على ما أقول، سأترك كل عوررات وسوءات الأعلام العربي ، سواء كان أعلاماً مرئياً أو مسموعاً أو مقروءاً ، وألتقط قضية واحدة،ولكم وللدنيا كلها أن تحكم في الأمر،أمس وفي ثالث أيام عيد الفطرأغتال مجرمون سفلة ثلاثة عشرعراقياً شيعياً ( من أهالي النهروان، وكلهم من عائلة واحدة ) حيث كانت هذه العائلة في زيارة لأقاربها في مدينة ( بلدروز) وعلى الرغم من أن عملية الأغتيال تمت لهذه العائلة البريئة في وضح النهار، وأنها تمت أيضاً بسلاح الرشاش الكلاشنكوف (يعني مو تفجير) وكان أمام القتلة خيارالتمييزبين كبيروصغير،ورغم أن اليوم الذي قتلت فيه هذه العائلة هو يوم عيد الفطر الذي يحرم فيه الدم ( مهما كانت الأسباب ) أقول رغم كل ذلك،فأن القتلة ذبحوا كل أفراد العائلة ، بما فيها طفل رضيع لم يتجاوزعمره العشرين يوماً ، وقد رأى العالم كله جموع المشيعين العراقيين في شوارع الكاظمية ، والنجف الأشرف أمس ، وهم يرفعون جسد الطفل المذبوح على أكفهم ، وهو مضمخ بدمه الطاهر المقدس، كما رفع الحسين عليه السلام جسد الرضيع عبد الله المضرج بدمه الطاهر من قبل، فالأعداء نفس الأعداء ، والقتلة ذات القتلة، والضحايا نفس الضحايا مع الفارق !! ورغم بشاعة هذه الجريمة، ودناءتها،فلم ينبرأي محلل سياسي،أوعسكري عبرهذه القنوات العربية جداً ليشرح لنا (الأبعاد اللوجستية والأسفنيكية التحوطية والأحترازية ، التي دفعت المجرمين القتلة لذبح هذا الطفل مع أفراد عائلته، في الوقت الذي كان بأمكانهم أستثناء عنقه الغض من الذبح )!! كما أن هذه القنوات (السافلة) وبجميع مذيعييها ، وبكامل أناقتهم المزيفة ، ومكياجهم المخزي والداعر،أستخدموا كلمة (القتل) في نشراتهم الأخبارية، وهم يبشرون العروبة بهذه المذبحة البربرية، دون أن يرف لهم جفن، حتى ذلك الطفل الرضيع المسكين، لم يكسر قلب واحد منهم ، فيطلق عليه صفة الشهيد ، أسوة بأطفال فلسطين !!، يا ألهي، ماهذه القلوب الصلدة ، أيعقل أن تصل كراهية هؤلاء العروبيين ، الى الأطفال العراقيين لحد هذا الحد ؟! وأن يصل بغضهم لأسم العراقي الى هذا المستوى المتدني ؟! ، وأذا أفترضنا أن كل أفراد عائلة النهروان المنكوبة هم مجرمون، وقد أرتكبوا جرائم ثقيلة من وزن( تأييد الدستوروالتصويت له بنعم) أومن وزن (التشيع وزيارة العتبات المقدسة ) أو من وزن ( الأبتهاج بالعيد وزيارة الأهل والأحبة ) وطبعاً ، فأن كل هذه الجرائم ، هي جرائم كبيرة يستحق مرتكبوها القتل والذبح بلا محاكم ، أقول أذا كان أفراد هذه العائلة مجرمين فعلاً، فهل كان طفلهم الرضيع مجرماً أيضاً، وهوالذي لايستطيع الذهاب الى صناديق الأقتراع ليصوت للدستور، وهوالذي لا يستطيع أيضاً الذهاب الى كربلاء ليؤدي مراسم زيارة الأربعين مثلاً،فلماذا قتل هذا الرضيع أذاً،وهوالبريء من كل هذه(الجرائم)؟

والسؤال الأهم والأبلغ الآن، هوأذا كان القتلة بلا قلب، ( وهم هكذا طبعاً ) ولايفرقون بين كبيروصغير،بخاصة أذا كان الهدف عراقياً شريفاً، سواء كان شيعياً ،أو سنياً ، أو مسيحياً ، أو صابئياً ، عربياً كان أم كردياً، تركمانياً أم كلدانياً ، فلماذا لايفرق الأعلاميون العرب بين صغيرنا الذبيح، وكبيرنا القتيل، ولماذا يعتبرون كل من يقتل في العراق ( قتيلاً )؟! أيعقل أن ليس من بين قتلانا شهيد واحد، سواء كان هذا الشهيد جندياً يدافع عن دماء أبناء شعبه، وأمن وطنه ، أو قاضياً يدافع عن العدالة والقانون ، وسواء كان هذا القتيل كبيراً راشداً ، أم طفلاً رضيعاً ؟! وأذا كان الأعلاميون العرب لايفرقون بين القتلى والشهداء العراقيين، فلماذا يفرقون بين قتلانا، وقتلى الأخوة الفلسطينيين، أو السعوديين، اوغيرهم،

بمعنى،لماذا يعتبرالأعلاميون العرب جنودنا الأبطال قتلى،في حين أنهم يعتبرون الجنود، وأفراد الشرطة الفلسطينيين والسعوديين شهداء بررة ، مع أن الجميع يتصدى لأرهاب واحد، وعدو واحد تقريباً،ولماذا تعتبرالقنوات الفضائية العربية ( والأيرانية) كل( القتلة ) الأنتحاريين الفلسطينيين ، والضحايا الآخرين شهداء ، بما فيهم العملاء الفلسطينيين الذين يقتلون بعد أكتشاف عمالتهم للأحتلال الأسرائيلي، في حين أنها تعد وتعتبر جميع الضحايا العراقيين قتلى ، ( وما أدري شنو بعد ) ؟!

وألا لماذا قامت الدنيا العربية ولم تقعد حين أستشهد الصبي الفلسطيني محمد الدرة ، ولم تحرك هذه الدنيا ساكناً حين يذبح طفل عمره عشرون يوماً ، وفي عيد ( الله وأكبر) على الرغم من أن هذا الرضيع هو(عربي قح) ومسلم (مصلصل من عمه وخاله أيضاً) - على أعتبارأن الجماعة لايطلقون صفة الشهيد ، الا على المسلمين المصلصلين الأقحاح - ؟!

نعم لقد قامت الدنيا كلها لمقتل الصبي محمد الدرة ، ( وأنخبص ) العالم كله ، وقد أقدم

العراقيون قبل غيرهم من العرب على رثاء الدرة،وعلى شجب وأستنكارهذه الفعلة النكراء ، حتى أذكر، بأني كتبت أغنية للشهيد الدرة خلال دقائق معدودة ،وقد سجلها الفنان الكبير فؤاد سالم خلال ساعة واحدة ، وقد بثت وقتها من عدد غير قليل من الأذاعات العراقية والعربية في أمريكا ، كما كتب الكثير من الزملاء الشعراء العراقيين عدداً من النصوص الغنائية للشهيد الدرة، والتي قدمت بصوت فؤاد سالم أيضاً ، وبأصوات غنائية أخرى ، ناهيك عن عشرات القصائد واللوحات الجميلة والمؤثرة، التي أبدعتها الروح العراقية وهي توثق وتمجد شهادة الدرة ،وتفضح العمل الغادرالذي تعرضت له الطفولة العربية !!

واليوم تسقط الطفولة العراقية مضرجة بدماء براءتها ، دون أن يشير لها أحد، أو يذكرها متذكر، فلا الأعلام العربي ، ولا الحكومات العربية ، ولا منظمات حقوق الأنسان ، ولا الكيانات السياسية ، أو الثقافية العربية ، ترفع صوتها يوماً دفاعاً عن هذه الطفولة ، وهي التي ترفع عقيرتها كل حين لجرح دجاجة عربية، ناهيك عن السموم التي تبثهاهذه القنوات القميئة ، مضافاً اليها قناة العالم ( الأيرانية) وقنوات ( المقاومة اللبنانية) الأسلامية، التي تبث سمومها من نافذة ( طرد المحتل الأمريكي ) ، وتحرير العراق العربي المسلم !! ومن لايصدق فليمض الآن الى القنوات العربية، والقنوات الأيرانية ( الفارسية واللبنانية) لكي يرى بعينه ، كيف يتم تهميش وتجاوز واحدة من أكبر الفظائع البربرية في التأريخ البشري، وكيف يتم تجاوز مذبحة بحجم مذبحة النهروان الدامية في صبيحة العيد ، وكيف يتم المرور بسرعة هائلة على جريمة مروعة ، بحجم جريمة ذبح طفل رضيع في يومه العشرين ، تعالوا معي جميعاً ، لنلاحق أعلامكم العربي، بكل وسائله ، وقنواته ، أعلامكم الذي قلب الدنيا على مقتل الفلسطيني الدرة ، ولم يقل كلمة واحدة بحق رضيع النهروان العراقي، وأقام الدنيا ولم يقعدها بعد، لأن سعدون الدليمي وزير الدفاع العراقي، هدَّد القتلة والسفلة المجرمين،بهدم بيوتهم على رؤوسهم،تعالوامعي وأفحصوا أعلام العروبة الفاسق، وأن وجدتم ( شريفاً عربياً واحداً من شرفاء الأعلام العربي) قد مرَّ على ذكركارثة رضيع النهروان بما تستحق ، وأعطاها ربع ماتستحق ، أن وجدتم ذلك ( الواحد ) فعلاً ، فسأكون مداناً أمامكم، ومخطئاً أمام الله ، ومقصراً أمام التأريخ ، وسيكون الأعلام العربي صادقاً،والأعلامي العربي محقاً جداً ، وشريفاً جداً ( وأشرف من كل شرفاء روما ) !! وقبل أن أنهي مقالي أردت أن أسأل فقط : ماذا سيكون الحال لو أن رضيع النهروان ، هو رضيع غزة ، أو جنين ، ماذا سيفعل الأعلام العربي، لو كان الطفل (المحنَّى بدمه أمس)هو طفل فلسطيني، وليس عراقياً، وأي طبول سيقرعها أعلام أم الموز وجماعتها، لوأن الدماء التي سفحت في عيد الفطرأمس، هي دماء فلسطينية وليست عراقية ، ولكن ماعساني أن أقول غير(أنا لله وأنا أليه راجعون)!! وبعد ذلك أقول بفخر وقلبي مترع بالثقة، وروحي مزهوة بالأمل، أقول لجميع من يشمت بالدم العراقي اليوم، ويضحك لجراحات العراقيين كل يوم،كما أقول لكل الأعلاميين العرب المتواطئين مع عناصر الجريمة العربية، ولكل من يقف خلف هذه الجريمة ، حكومات ومؤسسات وعصابات عربية ووهابية دنيئة وقبيحة، أقول : - موتوا بحقدكم ، فوالله سينتصرالدم العراقي رغماً عن أنوفكم،وستزدهرالطفولة العراقية

( غصباً على خشومكم) والمستقبل المضيء سيكون للعراق، ولحرية العراقيين، ولكل من يقف مع الحق العراقي ، وستأتون لنا يوماً أيها الشحاذون راكعين أذلاء تطلبون المغفرة ، فمجداً لكل قطرة دم عراقية طاهرة سفحت، والرحمة لشهداء العراق الأبرار، سواء كانوا كباراً أم صغاراً،الرحمة والخلود لشهداء العراق البررة ، وفي مقدمتهم رضيع النهروان!! [/b] [/font] [/size]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.075 ثانية مستخدما 21 استفسار.