بدات ظاهرى توتر العلاقات الاسرية ؛ وخاصة بين الوالدين والابناء ؛ لذلك يرجع لعدة اسباب منها الثورة الصناعية وثورة المعلومات ؛ بينما يوجد بعض الوالدين لا يجبدون التعامل مه هذة الوسائل ؛ وهذا ادعى الى تغير اجتماعى ؛ مما احدث فجوة بين الاجيال ومشكلة اسرية اسمها ( صراع الاحفاد )
احبائى اعضاء المنتدى يقول بولس الرسول ( لا تشاكلوا هذا الدهر ؛ بل تغيروا عن شكلكم بتجديد اذهانكم )
فعلينا اولا كأباء وامهات ان نتعلم ونكتسب مزيدا من المهارات لكى نستطيع ان نواطب ابناءنا ونكون قدوة لهم ؛ كما علينا ان نعلمهم ونعيش معهم ؛ الاصغاء بكل كياننا واحترام الرأى والرأى الاخر واحترامهم ليتعلموا احترام الانسان ؛ الصراحة ؛ الوضوح والتفكير الموضوعى والنظرة الشخصية النقية للجنس الاخر وهذا يكسبة اولا فى الاسرة ؛ ونعلمهم الفرق بين الصداقة والزمالة واقول مرة اخرى للانتباة الصداقة والزمالة ؛ ونقول لهم ابسط الكلمات لذوقيات التعامل ؛ من فضلك متشكر ليكتسبوا كسلوك وليس مجرد شعارات ؛ اما اهم قيمة وفضيلة يجب ان يشعروهم بها الوالدان فهى المحبة غير المشروطة ؛ لان الوالدين هما اول من يوصلان للابناء حب الله ؛ وبة ينمون ويتكون لديهم مبادئ واضحة يسلكون بها حتى اذا وجدوا بعيدا عن انتظار الوالدين على مثال يوسف الصديق ( كيف اصنع هذا الشر العظيم واخطئ امام الله )
اخواتى الاعضاء لبد ان نعلم ابناءنا البذل والعطاء وننمى فيهم روح التضحية والخروج عن الذات
اخواتى الاعضاء
ايها الاباء والامهات ابذلوا مجهودا كبيرا فى تكوين انفسكم فالامر يستحق ؛ فأولادكم هم اسر الغد اكرر هم اسر الغد والاسرة هى خلية الكنيسة والمجتمع
يارب يكون هذا الموضوع يفيد الكثير
بقلم ريمون
هذا جزء من كتابى الجديد 2008
قسم المراهقة
شكرا
remon10