And Then What is The Referendum
November 2005, London
دردشة على فنجان قهوة
أو بعدين.... !
ماذا بعد الاستفتاء.......!!
بقلم المحامي خالد عيسى طه
رئيس منظمة محامين بلا حدود
ونائب رئيس جمعية المحامين
البريطانية / العراقية
E mail :
tahaet@yahoo.co.ukعلى نظرية الحق للسيف والعاجز يحتاج الى شهود ... سارت السياسة الامريكية .. وستبقى تسير في تعاملها مع شعوب الارض ... وخاصة العراقي...
تعكزوا على ضجيج كبير كافي لغزو العراق ... مرة يدعون أن النظام يملك أسلحة دمار شاملة وأخرى أن له أتصال مع القاعدة ..والتواصل بالتعاون معه .. هذا غير واقعي...أما الواقع هو الرغبة في أحتلال العراق لتحقيق أستراتيجية نفطية ... تجعل من أمريكا ... هي المستودع الذي سيقوم بتوزيع النفط وبالقدر الذي يحقق معالجة أقتصادية أستراتيجية خاصة مع الشرق الاقصى ... مثل الصين واليابان وغيرهم ...
هذه هي الخارطة المستورة التي رسمها البيت الابيض .. ويحاول أن يحققها.. بقوة عسكرية ضاربة أرادات على مائة وثمانون الف ...!
نعم نجح الاحتلال في ...
أ- أحتلال العراق
ب- تهديم بنيته التحتية
ت- كي يبقى عملائه على كل مراكز القرار السياسي والاداري والاقتصادي .. وهم مصاحبيه يوم جاء ...! وهم مقنعيه .. يوم كان يخطط .. وهم من راقصي المسارح اللندنية.. أو الاوربية ثم العراقية .. جوكة من مربي وناقري الطبول .. حالهم حال فرق موسيقى الزفات والاعراس الشعبية .. الجالسين على كراسيهم في ساحة الميدان في بغداد ينتظرون الاشارة للعزف في حفلات الختان والزواجات الشعبية الفقيرة ... يبدأون بالعراق... وحفنة من المحررين للعراق من نظام صدام ويكون كل شيء عظيم وبأثر رجعي وعلى الشعب ...
أن ينشر دماء أبنائه وأهله من الشهداء الذين كانوا قرابين المقاومة الوطنية .
أن يقبل بكل السرقات وهدر المال العام ...
أن يعطي صفة الوطنية والمواطنة الى أصحاب الولاء الامريكي حاملي أكثر من جنسيتين .
سيبقى هؤلاء يحكمون العراق أضعاف المدة التي دام بها حكم الدكتاتور صدام حسين لا بل وأكثر من ذلك . هذا حسب ظن الجلاوزة والاحتلال .
ولكن هيهات ... هيهات
الشعب العراقي ... شكل ثاني ...و سيفجر الارض تحت أقدام الاحتلال ...
ليس لنا أن ننتظر ما هم فاعلون .. نعم بعد أن جردونا من كل شيء حتى جردوا بعظنا من الشعور والاحساس.. أنهم أغراب محتلون .. حتى نراهم وهم جالسون كالمعمرين في أواخر أعمارهم يظعون شرشفا على سيقانهم.. يجلسون ينتظرون قدرهم ..!
لكن.. نعم لاكننا نحن الاكثرية .. لازلنا نركز فكرنا وعقلنا عما يدور من حولنا ....
أن الذي يدور حولنا ... أنهم هؤلاء الرجال الذين لا رحمة أبد بقلوبهم .. لانهم قتلوا أطفالنا .. ودمروا بلادنا .. أنهكوا شعبنا .... دمروا حتى أحفادنا..
ولا زال أمامهم الكثير مما يريدون تحقيقه .. لذا تراهم يمشون بخطوات بطيئة .. ولكنها مدروسة ومحبوكة لتحقيق أهدافهم بحفنة من أتباعهم الذين يحملون الجنسيتين ... طبعا وتفضل أن تكون الاخرى أمريكية .. ولا بأس أن يحمل أنكليزية ..!
هم لهم طريقهم المرسوم وكانت هذه الخطوة الاولى ..التعيين من الكثيرين الذين منحوهم مراكز مسؤولة تحت أشراف شباب أمريكي مدرب من قبل أل ( سي. أي أي ) فيحث العراقي الذي بعمر الوالد الكهل بتلقي الاوامر ..؟
وبعد أن ظن الامريكان على وهم أن العراق جزء من الولايات ... خاصة بعد أن سرقوا آثاره ونفطه وسرحوا جيشه وقوى أمنه .. أخذوا يتصرفون مع العراقيات كما تصرف البيض مع عبيد جنوب أفريقيا قبل أنتصار يلسن مانديلا.
زرعوا في قلوب العراقيين حقدا على حقد .. أحتلالهم كان بحجج كاذبة .. وازداد حقد الشعب مع أزدياد قسوتهم وأرهابهم وبطش الجنود بالاثنين .. وحتى بسجناء أبي غريب ..
وتسابقت خطوط الحقد والكراهية بهم مع تصرفاتهم الصبيانية العشوائية خاصة أيام أمير أمراء مخالفي معاهدات جنيف المدعو بول بريمر سواء بالتشريع .. أو الادارة .. أو التبعات ... وبالرغم من كل الخربطات وكل المصائب التي وضعنا بها بريمر أبو المصايب الذي ساق قطار الاحتلال بكل أستهتار بمشاعر الشعب العراقي ..
فسيستمر ويمشي قطار الاحتلال بنفس تلك الشاكلة الى نهاية الطريق ..
المحتل.. سيتدخل بكل شيء للحصول على كلمة نعم على الدستور .. سواء بشراء الذمم .. أو أرهاب الدبابات .. أو العباءات الدينية ... ونحن معك يا أحتلال والزمن طويــــــل.
والقطار يسير الى بر الامان " أنشاء الله "
أبو خلود[/b][/size][/font]