يقول السيد ياقو بلو:
((اننا نجد انفسنا مضطرين امام اصرار حبيب تومي وامثاله على تسمية ملا مصطفى البرزاني بالزعيم الخالد الى تحديهم كي يبرزوا لنا ولو مثالا واحدا وحيدا يبرهن على موقف وطني وقفه البرزاني))
ويستمر:
((ثورة ايلول، يا للعار، ويا لقبح من لا يستحي، تمرد عشائري مسلح شجبه الاكراد جميعا صغيرهم وكبيرهم ويصر الكاتب الملهم حبيب تومي الذي يتغنى بماضيه الماركسي على تسميته ثورة الى اي منزلق عفن يريد امثال هذا الكاتب الكلداني بالعراقيين يا ترى؟))
ويختتم:
((وهل هناك على وجه الكرة الارضية من يتجرأ ويسمي تمردا عشائريا مسلحا ثورة؟ انها حقا ازمة اخلاق حقيقية، طالما بيننا من يصر ان يمضي بالبسطاء الى الدرك الاسفل.))
هذه بعض مقتطفات بالنص الحرفي لما ورد في مقال للسيد ياقو بلو تحت عنوان (حين تفقِدُ بَعضُ الحماسة إتزانَ صاحِبها) والمنشور على موقع (زهريرا) للحركة الاشورية الديمقراطية:
http://www.zahrira.net/?p=4133 وموقع (نركال) للعضو القيادي السابق في الحركة:
http://nirgalgate.com/asp/v_articles.asp?id=1594بالاضافة الى حقيقة ان ادارة اي موقع تتحمل المسؤولية عن ما يرد في المقالات المنشورة عليه والمتضمنة اساءات او تجريحات او قذارات، فانه ولكي لا يتهمنا القراء باننا نضع (زهريرا) باطلا في موقع المشاركة مع الكاتب في هذه الملاحظات، فاننا نورد هنا النص الحرفي لهيئة تحرير (زهريرا) وهي تقدم الموضوع لقراء الموقع بعد ان تاخر نشر المقال وسبب التاخير شكوكا لدى السيد بلو بان الموقع غير راغب في نشره..
يقول موقع (زهريرا):
((نؤكد للاستاذ ياقو بلو بأن ادارة الموقع لم تكن لديها اي ملاحظات ومحاولة حجب المقال ..حيث المقال ارسل الينا يوم الجمعة .. وان التأخر هو فني بحت)).
اذن فموقع (زهريرا) ومن وراءه الحركة الاشورية الديموقراطية، التي يراس مسؤولها في السويد هيئة تحرير الموقع، لا تعتذر عن ما سبق ونشرته للسيد بلو من اساءات الى الشعب الكوردي وكما تحدثنا عنها في مقالنا السابق (لماذا هذا الحقد على الكورد) بل، تستمر في نشر المزيد من الاساءات والتطاولات، وخلافا لكل القيم والاصول فانها تعتذر ضمنا عن تاخير ايصال هذه الملاحظات المسيئة من السيد بلو عن الزعيم البارزاني وعن ثورة ايلول الى قراء الموقع..ما شاء الله..
الم نقل ان كون المقالات تعبر عن اراء اصحابها ليس مبررا لنشر هذه المقالات على مواقع لها هوية ومرجعية سياسية.. اليس موقع (زهريرا) مشاركا للراي للسيد ياقو بلو، بل ويعتذر ضمنا عن تاخير نشر اراءه "القيمة" هذه!!
من حق السيد بلو ومعه سيده يونادن كنه وحركته الاشورية ان يختلفوا مع الزعيم البارزاني، فحق الاختلاف في الراي حق وارد ومشروع..
ولكن ان يتهموا الزعيم الراحل باللاوطنية فتلك اساءة لا يتوجب التساهل معها ولا يجوز غض النظر عنها لانها اساءة تتجاوز شخص الزعيم البارزاني لتشمل الشعب الكوردي الذي ناضل وقدم مئات الالاف من الشهداء في مسيرته التحررية والوطنية التي قادها البارزاني.
وهي اساءة تتوجه الى الفصائل العراقية الوطنية بكل اطيافها التي التحقت او تحالفت مع الحركة التحررية الكوردية ضد الانظمة العراقية الدكتاتورية المتعاقبة.
انها اساءة الى دماء الالوف من شهداء المعارضة الوطنية العراقية التي فتح الزعيم البارزاني الخالد لها ابواب الثورة ومقارعة النظام.
ان توصيف البارزاني الخالد باللاوطنية يعني بالضرورة ان من ناضل ضدهم البارزاني من انظمة ودكتاتوريات هم وطنيون!!!
هكذا اذن يريدنا السيد بلو ومعه يونادن وحركته وموقعه (زهريرا) ان نعتبر انظمة عارف والبكر وصدام انظمة وطنية!! واذا كانت ارتباطات يونادن الاستخبارية تدلل على علاقته بالنظام المقبور فان السيد بلو لا يبدو من كتاباته اقل ارتباطا بالنظام.
اما عن ثورة ايلول التي يرى السيد بلو انه من العار وصفها بالثورة فلن يتسع المجال هنا لايراد ما اتفق العراقيون وكل حركات التحرر في ارجاء المعمورة على اعتبارها واحترامها حركة وطنية تحررية ناضلت وعانى المشاركون فيها وضحوا واستشهدوا من اجل قيمها في ازالة المظالم والغبن والاضطهاد وضد اعتى الانظمة الدكتاتورية واقساها..
اذا كان السيد بلو ومعه (زهريرا) والحركة الاشورية يعتبرون من العار توضيف الحركة التحررية الكردية بانها ثورة فانهم بذلك يوصمون بالعار شهداء وارامل واطفال هذه الثورة وبينم الالاف من الاشوريين من شركاء المصير مع الشعب الكوردي.
هل يدرك السيد بلو بانه يتهم بالعار الحركة الوطنية العراقية التي شاركت الحركة الكوردية ثورتها.
وهل يدرك السيد بلو انه بالضرورة يدافع عن الانظمة االعراقية التي ناضلت ضدها هذه الثورة.
ان اعتبار السيد بلو انه من العار توصيف الثورة الكوردية بالثورة التحررية يعني وسام تاييد ومباركة منه الى سيده صدام وعلي كيمياوي لانهم والحال هذه، ووفق النتائج المترتبة على معايير السيد بلو، هم اناس وطنيون وشرفاء دافعوا عن الوطن وقاتلوا حركة تمرد خائنة ومتخلفة!!
فهل من معيار وميزان مختل اكثر من هذا؟ اليس السيد بلو وشركاءه في الترويج لهذه الاساءات والتطاولات شركاء بالضرورة لزمر المطبلين والمتغنين بالنظام السابق.
وهل يمكن للسيد بلو ان يقول لنا من هم هؤلاء كبار وصغار الكورد الذين شجبوا ثورة ايلول وقائدها الزعيم البارزاني؟.
اليسوا هؤلاء جحوش النظام ومرتزقته الذين يبدو ان السيد بلو متاسف عليهم، ان لم يكن شريكا لهم كما سيده الذي بقي يعمل عميلا ماجورا لاستخبارات النظام الى الامس القريب.
ولماذا لا يكلف السيد بلو نفسه دقائق معدودة ليشاهد ارشيف هذه الحركة وليرى بام عينيه (ما لم يكن الحقد قد اعماهما) ان عناصر وابطال الثورة الكوردستانية كانوا عموم الكورد من اطفال وصبية وامهات وشيوخ ناهيك عن الرجال والشبيبة.
اما اذا كان السيد بلو يتهم ويعير الكورد بالتركيبة العشائرية فانه بذلك يثبت جهالته السياسية وغباءه بحركة التاريخ.
نعم الشعب الكوردي كان بعمومه وما زال في مواقع عديدة يتالف من تركيبة عشائرية ولكن ذلك ليس عارا بل قانونا طبيعيا اجتازت وما تزال تجتازه جميع الشعوب وبينها الشعب الاشوري الذي يدعي السيد بلو الانتماء اليه وهو شعب بريئ من اشخاص كالسيد بلو.
كون الشعب الكوردي يتالف من تركيبة عشائرية ليس عارا او انتقاصا من ثورة ايلول.. فثورة ايلول ثورة قومية ووطنية شاركت فيها جميع عشائر الكورد ومناطقهم في العراق وامتدت اثارها وتاثيراتها على منطقة الشرق الاوسط ككل.
مثلما شارك فيها الاشوريون من مختلف عشائرهم ومناطقهم.
ومثلما شارك فيها العرب من العراقيين الوطنيين الاحرار.
الا يخجل السيد بلو من رخيص كلامه وتطاوله على شعب وثورة وقيادة قدمت الشهداء والضحايا من اجل كل ابناء الوطن من الكورد والعرب والاشوريين.
اما اذا كان السيد بلو حاقد وله عداء شخصي من السيد حبيب تومي فلماذا كيل السباب والاساءات و الزج بالشعب والثورة والقيادة الكوردية في خلافه؟
الشيئ الوحيد الصائب الذي قاله السيد بلو هو قوله بانها ازمة اخلاقية..
نعم، انها ازمة اخلاقية في ان يتطاول قزم مثل السيد بلو على شعب وثورة وقيادة وشهداء وضحايا.
وانها ازمة اخلاق عندما يقوم موقع اعلامي سياسي بالترويج لهذه الاساءات بل ويعتذر عن التاخر في ترويجها.
وانها ازمة اخلاق عندما يغض المسؤولون الكورد وباسم حرية الراي النظر عن هذه الاساءات التي يروج لها تنظيم تدفع له حكومة كوردستان، باسم التعددية السياسية، الاف الدولارات الشهرية ليغطي مصاريف عمله السياسي والاعلامي وفي مقدمته ترويج الاساءات والاحقاد ضد الشعب الكوردي وثورته وقياداته.
فهنيئا لكوردستان بياقو بلو وزهريرا والحركة ويونادن..
هفال محمد زاخولي