Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
13:50 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  دراسات، نقد وإصدارات (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  سؤال وجواب على الانترنت مع الفنان جان هومه حول السينما الآشورية
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: سؤال وجواب على الانترنت مع الفنان جان هومه حول السينما الآشورية  (شوهد 1732 مرات)
ADAB
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 237


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 03:18 20/02/2008 »

سؤال وجواب على الانترنت مع الفنان جان هومه
حول السينما الآشورية (كوسيلة إعلامية)




إبراهيم بادل

كثيرون طلبوا أن تجيب على هذه الأسئلة، ولكني مع ذلك اترك لك حرية الاستجابة والرد الفوري.. بعد هذا الزمن الطويل!.
في كل المجالات الحياتية.. عندما يخلد الإنسان إلى نفسه بعد حين، وبعد أن يكون قد أنهكه التعب!.. يتساءل: من أنا..وأين أنا، ماذا فعلت وماذا بقي علي أن افعله؟!.

- ما الذي حققه جان هومه في ساحاته الحياتية، والفنية، والأدبية. وأين هو اليوم من كل ما فعله في هذا المجال؟!.
ان المحبة التي تربطنا بنورها , لا تسمح لي أن اعتذر من قديس الصداقة ( ابراهيم ) .
ايها الصديق والفنان والأديب . ان المضحك المبكي في هذا اللقاء , هو انك ومنذ زيارتي الى الوطن 1998 والى يومنا هذا , وأنت ماتزال مصّرا على اجراء هذا الحوار دون أن تيأ س او تمل . ما هذا الصبر اللامتناهي؟ عشر سنوات هو عمر اسئلتك . بينما اجوبتي الى اللحظة كانت تعيش في رحم الزمن . ساحاتي الحياتية كانت وما تزال محصورة بين مملكتيّ القلم والكاميرة . وهي تعاني على الدوام من داء الظروف , لكنها في ذات الوقت تتمتع بروح التفاؤل والأمل والطموح.
لن اخفي ما تعانيه هذه الساحات من اضطرابات مادية ومعنوية , نتيجة  استحلالها من قبل الطرفين , والتي غالبا ما تنعكس سلبياتها على امكانية تمويل المشاريع الفنية والأدبية .
معروف أن الفنان الملتزم والمخلص لفنه تظل ساحاته الحياتية فقيرة . وأنا لايهمني فقر المادة , لأن المادة حتى لو جلبت كنوز الدنيا كلها , الا انها لن تجلب سعادة العطاء الحقيقية وخصوصا اذا كان هذا العطاء لأمة مثل امتنا.
قد نبني من خلال المادة افخم القصور. ولكن ما فائدة تلك القصور اذا فقدت معناها بفقدان صاحبها للحياة . اما من يبني قصوره من عصارة محبته للآخر وعطاءاته للكل , فتلك القصور ستظل شامخة مثل شموخ  لاماسو ( الثور المجنح  ) رمز الحكمة والقوة والعطاء .
اما ما الذي حققته في ساحاتي , الفنية , والأدبية . فهل جوابي على سؤالك سيكون اصدق مما قلته أنت , ( اذا كانت أمة لا تستطيع أن تعرف بهويتها القومية من خلال..(فنونها و آدابها و تراثها وثقافتها)..ويستطيع ذلك رجل من تلك الأمة.فالرجل الذي يستطيع ذلك يساوي أمة !..) .
بعد فيلمي  الورود المداسة ( وردة ديشه ) . اخرجت بعض الأفلام الوثائقية , وكان اهمها فيلم عن اضطهاد وسلب وقتل وتشريد ابناء وبنات امتنا الآشورية اثناء الحرب العالمية من قبل الأتراك والأكراد وكان بعنوان ( المذبحة التي لم تروى  -   The Untold Holocaust) وفيلم عن كلكامش . كذلك كنت قد كتبت قصة سينمائية بعنوان ( ليالي ننليل )  1995 وكنت قد باشرت بتصوير اولى المشاهد , ولكن مع الأسف الشديد توقف المشروع لأسباب مادية . علما أنني كنت قد ارسلت عشرات الرسائل الى مؤسساتنا الآشورية وبعض رجال الأعمال للمساهمة في المشروع , ولكن كلها ذهبت في مهب الريح . وفي العام 2000 دعيت من قبل فورقونو لانشاء ستوديو لقناة فضائية ( Assyria Tv ) في المانيا . فلبيت الطلب . وتمكنا من بناء الأستوديو . وبث البرامج الآشورية . الى أن اغلقت القناة لأسباب مجهولة . اظن أن من كان سبب غلقها يد خفية اجنبية . عدت الى استراليا , وبدأت العمل كمصور ومونتير ومخرج في قناة آشورية في سدني ( Assyrian Tv ) .
بالاضافة الى اخراج الفيلم العربي ( اسف حبيبي ) الذي عرض في سينما هويتس والذي افتتح عرضه الأول ,( وزير الهجرة ) وعدد كبير من الأدباء والفنانين . كما اخرجت فيلم ( ثلاثة رجال دين وامرأة عارية ) عن قصة من كتابي ( نحن الانسان ) ونال الفيلم جائزة الاخراج السينمائي من بين 320 فيلم في مهرجان باثرست السينمائي بسدني . وعندي مشروع كبير وعالمي هو فيلم سينمائي مسرحي  بعنوان ( الملحمة الآشورية ) لكنه قيد الدرس بسبب الظروف المالية والبشرية .
اما عن الأدب . فبعد أن كتبت ونشرت كتابي ( نحن الانسان ) بدأت بكتابة مشروع جديد .اظهر فيه رؤيتي لحقيقة الخلق ( التكوين ) وعلاقتها بالملاحم الآشورية والكتب الدينية مع ربطها بالكائنات الكونية الذكية . وقد احتاج الى وقت طويل حتى تتم عملية نشره .
وخلال كل هذه المدة كتبت العديد من الأغاني الآشورية والقصائد . ولي كتابات في موقعنا الرائع خابوركوم ((   khabour.com   . وموقعنا الغالي عنكاوا ( ankawa.com ) كما في الموقع الأنيق  (هلمون كوم halmoon.com) .

-(وردي ديشي).. الورود المداسة، أول أفلامك الطويلة.. ماذا يمثل لك هذا الفيلم في مسيرة عملك بميدان السينما و صناعة الأفلام الآشورية؟
بكل فخر واعتزاز اقول : انني تمكنت من تحقيق حلم كان يراودني منذ أن احببت الكاميرا وعشقت السينما . وأن اكون اول من كتب وصور واخرج وانتج الفيلم الأول في حياة امتنا الآشورية ليعرض على شاشات السينما العالمية . وهو الفيلم الذي ادخلني التاريخ من اوسع ابوابه . واني اعتز بمقولتك الشهيرة ايها الأخ العزيز ابراهيم  ( الورود المداسة – وردى  ديشى , هو فجر السينما الآشورية  ) .

- هل تعتقد أن السينما الآشورية ستستمر، وتبقى، وتدوم.. وليس هناك في الأفق ما يشير إلى ذلك؟!.
ليس في الوقت الحاضر . لأن السينما تحتاج الى امكانيات كبيرة , ونحن كأمة مشتتة وضعيفة ومسلوبة الارادة . نفتقد الى العديد من المقومات التي تساعد على استمرارية وديمومة السينما الآشورية . وخاصة في مثل هذه الظروف التي تمر بها امتنا في الوطن وخارجه . ففي الوطن المسلوب ( بيث نهرين ) هناك سلب ونهب للأرض والتاريخ والانسان . وفي المهجر , هناك صراعات مذهبية و طائفية . باسم القومية . كذلك هناك صراعات دينية وعشائرية وغيرها .
فكيف لنا ان نصنع سوقا لأفلامنا ؟ ولكن مع هذا كله فأنا متفائل بالمستقبل , لأنني ارى في الأفق شباب غيارة على سينمانا الآشورية . وهناك طاقات بدأت تظهر على الساحة الفنية .

- في مجال السينما الآشورية (كوسيلة إعلامية).. ننظر دائما بالكثير من الإعجاب والتقدير إلى من يتصدى للعمل على طرح قضايانا القومية، وشرح معاناتنا وهمومنا والتعبير عن أمالنا وتطلعاتنا المستقبلية.. والسؤال هنا: هل سنرى لك فيلما سينمائيا آشوريا يبحث في هذا الاتجاه؟!.
عندما افكر في كتابة اي مشروع  سينمائي , لابد أن ابنيه على  اساس متين , الا وهو القضية الآشورية . ومن خلال قضايانا تتبلور معاناتنا كشعب . وهمومنا كأمة , وآمالنا كأفراد . وكما لاحظت في فيلم ( ورده ديشة )  كيف أن نينوى كانت رمز المعاناة , ونينب رمز الهموم , وهيوي رمز الأمل . ولكن أنا افضل طرح مثل هكذا قضايا في افلام وثائقية , لأنها اكثر واقعية , وأقرب الى الشعور الانساني .  وفي هذا المجال كتبت سيناريو لفيلم وثائقي على نموذج ( موسوعة تصويرية ) . وهذه الموسوعة تحتوي على جميع المجالات التي تخص الامة . مثل ... التاريخ , التراث , الفن , الأدب , الفلكلور , الكنيسة , المآسي , العادات والتقاليد وغيرها . الا أن هذا المشروع , حين وضعت له ميزانية تقديرية , وجدت أنه سيكلف ما يزيد عن المليون دولار . وسيكلفني اكثر من خمس سنوات من التصوير في كل الدول التي يتواجد فيها شعبنا . ومثل هذا المشروع له العديد من الفوائد , اهمها . الوثيقة التاريخية . للماضي والحاضر والمستقبل .  وتتم ترجمته الى اللغات الرئيسية ( انكليزي , عربي , فرنسي . الماني , وغيرها ) . وهذا ما يجعل المشروع في متناول الجامعات والمكتبات والمدارس ووسائل الاعلام . وخاصة القنوات الفضائية . ولو تمعنا جيدا بما سيجني من واردات مادية ومعنوية , لوجدنا ان المليون دولار , لا يساوي ربع ربع المدخول . قد يسأل البعض . من اين لنا مثل هذا المبلغ الكبير ؟ ولكن في امتنا الكثير ممن لديهم عشرات الملايين والبعض يفوق المئات . هنا في استراليا يوجد من لهم اكثر من مائة مليون . ولكنهم بعيدون عن قضايانا ملاين الأميال . وهكذا في اميركا واوروبا . وماذا عن مؤسساتنا ونوادينا التي ليس همها الا جذب الناس الى كراسي البوكر مشين ( الات القمار ) هل تعلم ايها الصديق المهموم , ان الة واحدة من الات القمار تكفي لتغطية كل النشاطات الفنية والثقافية . ولكن يا للأسف ......... !!!

- هل من أحلام أو أفكار سينمائية راودتك فيما مضى، وتراودك الآن.. وقفتَ عاجزا عن تحقيقها؟.
الأحلام كثيرة ... واليد قصيرة . ولعلي ذكرتها في الأجوبة السابقة . ولكن اهم حلم راودني منذ اول عرض لفيلم ( الورود المداسة )  هو أن انتج واخرج فيلما تاريخيا عن حضارتنا الآشورية . لأن الأفلام التي انتجت في مختبارات هوليوود عن حضارتنا شوهت وزيفت التاريخ . ولكن هيهات اذا كنت احلم بفيلم تكاليفه لا تتعدى بضع الاف , فكيف لفيلم تاريخي ميزانيته تقدر بالملايين . صدقني ابراهيم ... بامكاننا أن نصنع اقوى الأفلام وعلى مستوى هوليوود لو كان عندنا ربع ما يصرف على فيلم اميركي . لأنني هنا في استراليا شاركت في احد الأفلام   (اميركي – استرالي ) ووجدت كيف تصرف الملايين في امور ليس لها صلة بالانتاج . وايضا لو كان لدينا من يفهم ويعي تأثير الفيلم على المشاهد . وأنا على يقين بأن هوليوود بأفلامها سيطرت على العالم قبل أن تسيطر حكومتها بأسلحة الدمار والخراب والفساد .

- أشرت في حديثك إلى مشروع فني سينمائي كبير باسم (الملحمة الآشورية).. نرجوا.. بل نتمنى أن يتم لك تحقيقه في القادم من الأيام. هل لك أن تحدثنا عن هذا العمل والعقبات التي منعتك من تنفيذه حتى الآن؟!.
انه العمل الذي يؤلمني في الصميم كلما تذكرته . اتألم بمرارة , لأنه اجمل واقدس عمل كتبته . ولكن كيف ؟ كيف اجعله يرى النور وأنا اعيش في ظلمة دامسة ؟  ليتك لم تسألني هذا السؤال. نعم ... هو التاريخ الذي يوقظك من نوم عميق . هو الحاضر الذي يدفعك الى جبهة الحق والحقيقة , انه يا ابراهيم المستقبل الذي ترى من خلاله خارطة الوطن . عمل غنائي اوبراتي . لكل عصر ديكوره الذي ينقلك الى آشور وعشتار وسركون وشميرام . انه اللوحة السرمدية المقدسة . لو اردت أن اتحدث عنه , فلن تكفي عشرات الصفحات له . اما الموانع فلا حاجة لذكرها . لأنني لا احب التكرار . . . .  !!!

- صورت في استراليا وأخرجت وقمت بعملية المونتاج للفيلم العربي الطويل ( آسف حبيبي).. السؤال: ماذا أضافت لك هذه الخطوة من خبرة وفائدة في مجال صناعة الأفلام، وماذا حققت من خلال هذه التجربة؟!.
لا اخفيك أن هذا الفيلم زادني الما ومرارة . لا لشيء الا لأنني خسرت مجهودا كان يجب أن يكون في خدمة السينما الآشورية . علما أن الفيلم ايضا نال على جائزة الاخراج من فئة الأفلام الطويلة في مهرجان باثرست السينمائي بسدني . كما نال على جائزة الأديب شربل بعيني في مجال الاخراج . ولا انكر أنه من خلال هذا الفيلم صرخت كاميرتي بأعلى صوتها ( انا آشورية ) لتعرّفني وتعرّف امتي على الآخر في وسائل الاعلام العربية والاسترالية . تجربة حققت من خلالها طموح الغريب ليس اكثر .

- ( بابنا المغلق) فيلم آشوري طويل.. أخرجه الفنان الآشوري نينوس كاكو عن قصة للأديب الآشوري الراحل: ميشيل لازار عيسى. السؤال: ماذا تقول عن هذا الفيلم (كصنعة سينمائية).. وبماذا تحدثنا عنه فنيا وجماليا؟!.
المخرج نينوس كاكو صديق قديم قدم عمري في المهجر . حاولت مرارا اقناعه على عدم الاقدام على مثل هكذا قصص . لأن القصة تحمل في طياتها الكثير من المشاهد التي يصعب تنفيذها بامكانيات بسيطة ماديا .  وهي قصة رائعة تحتاج الى من يفي بحق كاتبها وحق مضمونها . ولكنه اصرّ على  اخراجها . وطلب مني أن اكون مدير التصوير والمصور في آن واحد . لبيت طلبه اولا  للوقوف الى جانبه كفنان يعشق السينما , وثانيا كونه صديق عزيز الى روحي . اما رأي كمخرج . فالحقيقة أن القصة قد خرجت عن مسارها , وايقاع الفيلم كان ضعيفا , مما جعل المشاهد في حالة ارتباك . ومع هذا فان الفيلم فيه بعض المشاهد التي اصاب المخرج من خلالها الهدف .  المهم في هذا الفيلم , انه اضافة جديدة وجيدة الى مكتبتنا السينمائية . نحن بحاجة الى مواضيع تعالج واقعنا بكل همومه ومشاكله . في زمننا الحاضر . اكثر مما نحتاج الى روايات قديمة . لأننا ما زلنا في خطواتنا الأولى في بناء السينما الآشورية . مع كل الاحترام والتقدير للتراث وللمخرج الصديق نينوس .

- (ببلت اتور).. براعم آشور، مشروع فيلم (أغاني) خاص بالأطفال  أخرجته بطرية(الفيديو كليب) في سبع أغنيات.. السؤال: هل تعتقد انه حقق الهدف المرجو منه، وخدم الطفل الآشوري؟!.
هذا الفيلم الغنائي , استطاع أن يعلم الطفل حروف لغتنا , من خلال الأغنية التي كتبتها
 بعنوان ( الب بيت ) ولقد حقق هدفه كونه ادخل في مدارسنا الآشورية . ومنذ أن ظهر هذا الفيلم 1994 وحتى يومنا هذا والطلب عليه مستمر . فلا يخلو عيد ميلاد اي طفل او طفلة الا ويكون هذا الفيلم هدية العيد .

- مع هذا الشح الفني في الساحات الآشورية الفنية، وهذا الفراق الفني الطويل بينك وبين المتألقة دائما الفنانة جوليانا جندو.. بعد أن شكلتما بتعاونكما المستمر ثنائيا فنيا رائعا.. ماذا تقول لو أبعدت بينكما الأيام أكثر من هذا، هل هناك في رأيك من يكمل هذا النقص ويسد هذا الفراغ ضمن هذا المجال؟!.
الأمة التي لا تنجب الا جوليانا وأنا فتلك ليست امة . الساحة الآشورية لا تخلو من كوادر وقدرات فنية ايها الفنان الكبير . اريد أن اوضح للكل أن المخرج بأمكانه أن يخلق من انسان عادي الشخص المناسب والممثل الناجح . والدليل هو ابطال فيلم( ورده ديشه)
البعض لم يدخل المدارس . والبعض الآخر يجهل التمثيل . والمعنى  انه لا احد تخرج ممثلا ولا درس التمثيل . ومع هذا باعتقادي أن كل واحد منهم استطاع أن يؤدي دوره على اكمل وجه . اما في القادم من الأيام فاني ما زلت احلم بوجه نوراني هو الوجه الذي سيضيء شاشتنا الآشورية بجماله وملامحه العشتارية  . . . انه وجه ديانا يونان . ولك الفضل في تعرّفي على هذا الوجه الملائكي . وسأظل على امل اللقاء في عمل يحقق حلمنا .

- في فيلمك (الورود المداسة).. تصديت لموضوع الهجرة، واعدت (نينيب) بطل قصة الفيلم إلى ارض الوطن الأم. كيف ترى أو تنظر ( وأنت المغترب منذ عقدين وأكثر من الزمن) إلى موضوع هجرة أبناء شعبنا الآشوري من ارض الآباء والأجداد إلى المغتربات البعيدة. هل هي خطوة خاطئة وسلبية ومدمرة في مسيرة شعبنا الآشوري التاريخية الطويلة.. علينا الحد منها أو إيقافها ، والدعوة إلى الهجرة المعاكسة.
أم هي خطوة صحيحة وايجابية علينا دفعها إلى أمام بطريقة مدروسة وسليمة!.

اكيد الهجرة مدمّرة وخاصة لشعب قليل العدد . ولكن لو تأملنا غيرنا ممن لهم تجربة في هذا . لوجدنا كيف استطاعوا أن ينظموا أنفسهم ويخططوا لمستقبلهم كأفراد ومجتمع وأمة . فلو فعلنا ما فعلوه لتوصلنا الى نتائج ايجابية .ولكان الاحتمال اكبر مما نتوقعه في الحصول على حقوقنا. الهجرة مفيدة ايضا لشعبنا . لأن الفرص متاحة لاقتناء عنصرين مهمين ألا وهما ,العلم والمال. وبهذين العنصرين تنهض الأمة, مهما كانت صغيرة . واوطاننا لاتساعد على اقتناء هذين العنصرين في زمنا الحاضر . لابل عانى شعبنا على مر العقود الأخيرة من ويلات الحروب ومن اضطهاد الحكومات لشعبنا واستنزاف طاقاته في قضايا غير قضايانا . بالاضافة الى عملية التعريب والتكريد .

- منذ سنوات جرى الحديث عن تكملة فيلمك الأول الطويل (الورود المداسة) في جزء ثان.. بناء على رغبة وطلب أبناء شعبنا الآشوري في المهاجر والمغتربات، وقد جاءت نهاية الفيلم تؤكد هذه الرغبة والأمنية.. برجوع (نينيب) بطل قصة الفيلم إلى حبيبته (نينوى-الأرض والوطن الأم).. والسؤال: لماذا لم يتم العمل على تكملة هذا الجزء الثاني من الفيلم وانجازه خلال هذه السنوات الطويلة من الانتظار، وما هي العقبات والموانع التي حالت دون تنفيذ ذلك؟!.
كنت قد بدأت كتابة سيناريو الجزء الثاني من الفيلم . وحين طرحت المشروع على جوليانا . اعتذرت لأسباب وظروف خاصة بها .

- علمنا منذ زمن بعيد انك فزت بجائزة تقديرية في مهرجان (باثريست السينمائي).. عن فيلمك القصير:(ثلاث رجال دين وامرأة عارية) الناطق باللغة الانكليزية، الذي صورته في استراليا عن قصة لك بنفس العنوان من كتابك المطبوع ( نحن الإنسان).. هل لك أن تحدثنا عن هذا المهرجان وهذا الفيلم وهذه الجائزة؟!.
اتصل بي مخرج عراقي صديق ( هادي ماهود ) وقال : الليلة سنزورك انا ومخرج سينمائي استرالي ( جيف كليفتون ) وزوجته مديرة مهرجان باثرست السينمائي . 
بعد الحديث عن المهرجان شاهد المخرج بعض اعمالي , فقال ... نتمنى اشتراكك في هذه الدورة الخامسة للمهرجان . وامامك لا اكثر من اسبوع لتقدم مادتك . فقلت له , كيف لي أن احضر وانفذ فيلما في خلال اسبوع ؟ فأجاب ... نريدك في هذا المهرجان حتى ولو كانت مدة الفيلم دقيقة واحدة . ثم رحل الكل بعد ساعة من الحوار الجميل .
انها فرصتي لخوض معركة الثقة بالذات . ودخولي الى العالمية . كون المهرجان يضم اكثر من 320 فيلم  من اغلب دول العالم . هذا ما قلته لنفسي . وفي الليلة ذاتها اخذت كتابي نحن الانسان وقادتني يدي الى صفحات ( ثلاثة رجال دين وامرأة عارية ) فتأملتها سينمائيا الى أن قررت تنفيذها . فوضعت لها السيناريو الاخراجي . وفي اليوم التالي اتصلت بالممثلين والعناصر الفنية . وفي اليوم الثالث باشرت التصوير الداخلي . وفي اليوم الرابع تم تصوير المشاهد الليلية الخارجية في جو بارد . وكانت الساعة تقارب الواحدة  صباحا حين وجدت أن الممثلة قد اصيبت بوعكة صحية مما فقدت سيطرتها على النطق والاستمرار . الممثلة اخترتها اجنبية لكون المشهد يظهرها شبه عارية . اذ كنا قد صبغنا جسدها كله باللون البرونزي الافريقي . هنا وبعد كل الجهد , سألت نفسي . ما هو الحل ؟ لمحت الفتاة التي كانت تقوم بعملية المكياج تتأملني وفي ملامحها حزن شديد . اقتربت مني وقالت : جان دعني امثل الدور ارجوك . ابتسمت لها وكأن الله ارادني أن لا اتوقف عن اداء هذه الرسالة . فقلت لها أنت ؟ ماذا ؟ هل ستمثلين الدور وأنت عارية ؟ وماذا عن اهلك وأنت آشورية ؟. اجابت وماذا عنك انت ؟ وعن كل هذا الجهد المضني ؟ وماذا عن المهرجان ؟ اوليس هذا كله اقدس من غضب اهلي ؟ !!!
موقف لن انساه ما حييت من فتاة آشورية تعشق امتها الى درجة التضحية بسمعتهتا . فقلت  لها والدمع ينحصر في عيوني . يبدو أن الله معنا . هيّا الى العمل .
انتهى التصوير في الخامسة فجرا . والغريب هنا يا ابراهيم أن الفتاة الآشورية استاطاعت أن تقوم بالدور بشكل ادهشني وابكاني . هناك مواقف لا توصف بالكلمات اثناء اداء دورها . احسست انها شميرام في ساحة المعركة . عنفوان وحماس وقوة .
33 ساعة مونتاج ودوبلاج . لينتهي الفيلم واسافر في اليوم السادس الى مدينة باثرست .
بعد عرض جميع الأفلام ... وقفت مديرة المهرجان وقالت : فيلم ( ثلاثة رجال دين وامرأة عارية ) للكاتب والمخرج جان هومه هو خبطة قوية في مهرجاننا الخامس.
وهكذا نال جائزة الاخراج . وهذه الجائزة تمنح لعشرة افلام موزعة مابين الافلام الطويلة والقصيرة والانيميشن وغيرها . ومن خلال هذا المهرجان وهذه الجائزة تعرفت على خيرة المنتجين والمخرجين . ومنهم من عرض علي المساعدة في انتاج الأفلام ., والوقوف الى جانبي في صناعة الأفلام الآشورية العالمية . ولكن كيف ؟ كيف يا صديقي ونحن لانملك احيانا غير لقمة العيش .

- هل تعتقد أو تتوقع أن يكون للسينما الآشورية (والفيلم الآشوري) في زمن ما .. قريب أو بعيد، شان ومكانة مهمة بين سينما وأفلام الشعوب الأخرى  في العالم؟!.نعم , حين يكون لأمتنا شأن ومكانة مهمة بين الأمم . او متى  عرف شعبنا اهمية  الفن والأدب والاعلام . ومن ضمنها السينما الآشورية .

- هل فكرت أو خطر لك على بال أن تقدم فيلما سينمائيا آشوريا  لغير الأشوريين؟.. للاستراليين مثلا (كونك تعيش في استراليا ) ولغيرهم. أو ما يسمى بلغة الفن (للسينما العالمية) وتقدم من خلاله صورة معانات شعبنا الآشوري.. والتيه الذي يعيشه في المهاجر وبلاد الاغتراب.. واللامبالاة والاجدوى التي يغرق فيها، والضياع الذي يسيطر عليه اليوم؟!.
الملحمة الآشورية هي احدى اعمالي التي كنت قد كتبتها للآشوريين ولللآخرين . وقد اخرجت الفيلم القصير ( كلكامش ) بالانكليزية . واني دائما افكر في اعمال من هذا النوع . لأنها مهمة لتعريف ذاتنا الآشورية للغير . وهناك فكرة اتمنى تحقيقها الا وهي انتاج فيلم عن معانات شعبنا في الحاضر وعملية الاضطهاد والقتل والتهجير بالاضافة الى معاناتنا في المهجر نتيجة ما يحصل في وطننا الغالي ( ارض آشور ) .

- وأخيرا.. ماذا تقول( إعلاميا).. عن برامج فضائياتنا الآشورية في الوطن الأم و في المهاجر، وهل تعتقد أن مانراه على شاشة هذه الفضائيات هو الذي نريده ونطلبه؟.. وهل هذه هي المهمة الموكلة لهذه الفضائيات.. بان تغرقنا  في كل هذا الخواء القومي والفكري والثقافي؟.. وهل هذه هي الرسالة التي يجب أن توصلها إلينا اليوم مع كل هذا الانهيار والفوضى العارمة (المفبركة والمفتعلة) التي يواجهها إنساننا الآشوري في هذا الوقت العصيب والزمن الصعب.

أن يكون لنا فضائيات آشورية . فهذا حسن وجميل . ولكن أنا الذي اسأل . هل عندنا فضائيات آشورية ؟؟؟ !!!ان الفضائية التي تزوّر التاريخ والتراث وتشوه اللغة وتزاول مهنة غسل الدماغ . بتدبير وتخطيط  من جهات مشبوهة . مثل هذه الفضائية هي جريمة بحق امة بأكملها .
نحن بحاجة الى ثلاثة اقانيم (  صدق , عمل ,  اخلاص )   في كيان واحد ( الآشورية ) وغير هذا, هو دمار لهذه الأمة المسكينة .
اشكرك من القلب ايها الأخ والصديق ابراهيم  على هذا اللقاء , تمنياتي أن يأتي اليوم الذي نعرف فيه من نكون ومن نحن ؟ . وماذا تعني لنا آشوريتنا المقدسة على الأرض وفي السماء .


   
تنبيه للمراقب   سجل
abo ashtar
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 33


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 03:52 27/02/2008 »

لديك فضل كبير على هذه الامه يا استاذ جان....
اتمنى لك النجاح  ........

خادمك ابو عشتار ....... شيكان  غو
تنبيه للمراقب   سجل
John Homeh
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 134

John Homeh


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 16:02 27/02/2008 »

الغالي ... ابو عشتار
ايها الأخ العزيز , لمشاعرك الرقيقة كل المحبة والاحترام .

صدقني ان فضل الأمة عليّ وعلى كل ابناء وبنات آشور وبابل ونينوى اكبر واعظم واسمى من كل ما في الحياة . لأنها صانعة العظمة والمحبة والانسانية .

لك عميق تمنياتي بالخير والتوفيق

    اخوك
 جان هومه
تنبيه للمراقب   سجل

اصنع سيفك من معدن المحبة تنتصر أنت وعدوك

جان هومه
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.072 ثانية مستخدما 21 استفسار.