المنفى الكبير ..اهداء لكل المنفيين بالروح و الجسد

المحرر موضوع: المنفى الكبير ..اهداء لكل المنفيين بالروح و الجسد  (زيارة 2613 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل abdal yousef abdal

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 319
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني

المنفى الكبير   
إهداء لكل المنفيين بالروح و الجسد
 
                                 يارب إن لكل جرحٍ سواحلاً      و أنا جراحاتي بغير سواحل
                                       كل المنافي لا تبدد وحشتي       ما دام منفاي الكبير بداخلي
                                                                                       نزار قباني


إنه اليوم الثالث الذي آوي فيه إلى هذه الحديقة بحثاً عن مكان آمن يتكئ عليه جسدي المنهك في آخر الليل , بعد ان طردني صاحب البيت الذي استأجرته مؤخرا في تلك الحارة القديمة التي تزكم الأنوف من عفونتها و تفوح رائحة النشادر من جدران منازلها و شوارعها الكئيبة التي قلما ترى فيها عموداً يحمل مصباحاً ينير ليل الحارة الموحش .
الشيء الوحيد الذي كان يقلق راحتي في هذه الحديقة المنفى هو حارسها الرهيب الذي يجوب دروبها كل مساء بحثاً عن مشردين من أمثالي .
كان اليوم منهكاً جداً ...استيقظت مع آذان الفجر و لملمت أوراقي و أغراضي قبل قدوم الناس إلى الحديقة كما يفعلون كل صباح .
حضّرت مساء الأمس مئة نسخة من قصيدتي الجديدة (الأنشودة ) كي أبيعها صباح اليوم ...
وضعت نسخ القصائد في حقيبتي السوداء و قصدتُ مدرسة (الأمل ) الثانوية للذكور و بعت عشرين نسخة قبل أن يطردني مدير المدرسة ...ذلك المغرور الأرعن الذي يكرهني لسبب ما زلت أجهله .
ذات صباح صفعني ذلك المدير المتعجرف إثر مجادلة دارت بيني و بينه , و حاول أن يكيل إلي صفعة أخرى لكني منعته بكل ما أوتي إلي من قوة و هربت مسرعاً وسط الزحام الذي انفجر ضاحكاً حين لاحظ فزعي و ذعري بينما كانت نسخ من قصيدة ( الأجنحة ) تتساقط من حقيبتي كأوراق صفراء لتموت وحيدة فوق الطريق تحت أقدام مارة لا يقرأون .
بعد ثانوية الأمل للذكور اتجهت إلى مدرسة النصر للبنات و التقطت أنفاسي متكئاً على جدار المدرسة الاسمنتي بعد أن قطعت مسافة طويلة سيرا على الأقدام .
أصبحت معروفاُ لدى طالبات المدرسة اللواتي كن يشرقن في الصباحات الباردة كشموسٍ تضيء سماء الوطن و ترسم للمستقبل لوحات الأمل بألوان الربيع .
بعت خمس عشرة نسخة قبل أن تغلق المدرسة أبوابها الصفراء الكئيبة كيوم خريفي حزين .
زرت كعادتي كل يوم دكان الطيور المغردة و دخنت لفافة تبغ و أنا أراقب تلك العصافير الملونة و هي تغرد بكل سعادة في سجنها الكبير , فشكرت الله كثيرا لأني لم أخلق طائراً جميلاً كي لا أفقد حريتي التي أعشقها و أذوب فيها كما تذوب هي في دمائي المنتفضة منذ سنين .
أربعون نسخة كان ما بعته طوال هذا اليوم العصيب ...
 اتجهت مساءاً إلى مطعم شعبي و اشتريت ثلاث (سندويشاتٍ ) كبيرة كوجبة للعشاء .
 التهمت عشائي بنهمٍ كبير و استسلمت للنوم تاركاً نصف سندويشة في يدي , و غرقت في نوم عميقٍ سابحاً ببحور أحلامي السجينة في أقفاص وحدة  لا تنتهي .
في وقت متأخرٍ من الليل ....شعرت بلعقٍ ناعم على يدي
استيقظت متثاقلاً و فتحت عيناي بكل هدوءٍ و إذ بجرو ٍ أبيضٍ قد تربع على صدري و إلى جواري كلبة سوداء اللون برفقة ثلاثة من صغارها العابثين .
كانت الأم تحاول سرقة النصف المتبقي من سندويشتي , و كان صغيرها يلعق فتات الطعام المتبقي على شفتي و لحيتي التي أطلقتها منذ أكثر من ثلاث شهور .
بحركة سريعة أمسكت الجرو الصغير الذي بدا عليه الذعر و الخوف الشديد بعد أن اختفت الام و صغارها في ظلام الحديقة المظلم .
تفحصت الجرو الصغير مقلباً إياه لتفحص جنسه ....
كانت كلبة صغيرة , فأطلقت سراحها عساها تلد في المستقبل كلاباً شريفة تأبى سرقة طعام رجل ميت مثلي .
حاولت النوم مراراً لكني بقيت مستيقظاً في ذلك الليل الطويل ....
تأملت الأشجار الباسقة فشعرت بغربة الأشياء من حولي .
استرقت إلى مسامعي نداءات أمي و هي تقول لي ...أتمنى أن أراك ذات يوم أباً تحتضن بين ذراعيك طفلاً جميلاً .
ضحكت مقهقهاً ...تذكرت تلك المرأة التي كانت تحيرني بإيمانها القوي و ذهابها إلى الكنيسة كل يوم ...تسللت إلى أنفي رائحة البخور الذي كانت تحرقه كل صباح و هي تتمتم بكلمات صلواتها طالبة من الله أن يعطينا خبزنا كفاف يومنا و ان يغفر لنا ذنوبنا و ألا يدخلنا في التجارب و أن ينجينا من الشرير ...آمين .
شعرتُ برغبة في البكاء حين تراءت امام عيوني أطياف ذكراها الطاهرة و هي راقدة السرير في المشفى الوطني و انبوب السيروم يخترق وريدها كما يخترق اليأس قلبي كل يوم .
حاولت طوال ذلك الصباح الذي ماتت فيه أمي أن أفهم ما حاولت أن تقوله لي , لكنها رحلت و عيناها الجميلتان تشعان بنظرة غريبة بعد ان تحنطت فوق لسانها آلاف الكلمات التي أرادت أن تودعني بها .
فشلت محاولاتي بالنوم من جديد ... أخذت قلمي و بدأت بكتابة قصيدة جديدة تبلورت كلماتها في فكري كقطرات الندى الناضح من مسامات الأعشاب التي كنت راقداً عليها .
في الصباح كانت قصيدة (أمي ) جاهزة للنسخ .
ثلاثمئة نسخة أعددتها للنشر ...كان العدد كبيراً حتى شعرت أني مقامرٌ لعين .
قصدت شارع المدينة الرئيسي و بدأت بالصياح بأعلى صوتي ...
قصيدة جديدة عن الأم ...
إنها الأم التي إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراقِ ...
إنها الملاك الذي تجري تحت قدميه أنهار الجنةِ ....
بهذه الكلمات المشرقة استجديت كل السائرين في الدروب من أجل القاء نظرة على قصيدتي التي كانت أحب القصائد إلى قلبي الحزين , لكنهم كانوا يمرون مسرعين في خطواتهم كما اعتدت  أن أراهم كل صباح .
كان بعضهم يرمقني بنظرات القرف و الاشمئزاز معتقدين بأن مشرداً مثلي غير قادر على كتابة قصيدة تليق بالأم ...ربما اعتقدوا بأن قصيدتي تشبه بشكل من الأشكال وجهي و أنا المشرد المنفي في زاوية من حديقة .
وقفت إلى جواري سيارة بيضاء بهية المنظر ...
فتح سائقها الباب لرجل حليق الذقن تجاوز الخمسين بقليل .
أخذ نسخة من قصيدتي و قرأها بصمت مخيف ...
راقبت ردة فعله و توقعت أن يرمي بالنسخة المرتجفة بيده في سلة المهملات المعلقة على ذلك العمود الوحيد , لكنه فاجئني حين دس في جيبي مبلغا من المال قائلاً لي :
-أعجبتني كلماتك اللطيفة ...سأشتري منك كل النسخ بالمبلغ الذي تريد ...سأعطيك صباح الغد مبلغاً يليق بشعرك الجميل إذا ما كتبت قصيدة تناسب افتتاح معرض تجاري كبير .
قوة غريبة استقرت في ذراعي و رغبة دفينة لصفع ثري جاهل استيقظت من سباتها الطويل .
مزقت نقوده متحدياً جهله بنظراتي المتمردة ...صفعته على وجهه كما فعل مدير مدرسة الأمل للذكور , و اختفيت في وسط الزحام ضاحكاً و أنا أنثر هنا و هناك نسخاً من قصيدتي التي لن تموت .
كنت سعيداً بعطائي الكبير ...معتزاً بكبريائي و فخوراً بشجاعتي التي تحسستُ طعمها لأول مرة في حياتي .

أبدل أبدل



غير متصل Aboud Esho Isaac

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 382
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
التشرد ، الياس ، الحسرة ، البخور ، الايمان ، الام ،
الحياة ، الوفاء ، الاخلاص ، العنف ، الاكل بشهية ،
الشجاعة ، القوة ، الفخر و الاعتزاز ...

هذه المراحل مررت بها في قصتك و عشتها كلها
و احسست بها و انت فقير مشرد .
هنيئا لك احساسك بكل هذه المشاعر
فيما الكثيرون الكثيرون من الاثرياء لا يحسون بكل هذا
اي بمعنى اخر ليس لديهم القدرة على الاحساس.

دمت سليما ودام قلمك مليئا بالحبر صارخا في وجه الحياة.
مع حبي و احترامي يا برشي العزيز.

عبود اسحق

غير متصل abdal yousef abdal

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 319
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
برشي العزيز عبود
اسعدتني كلماتك المنتقاة صباح هذا اليوم المشمس و انا أتناول فنجان القهوة وحيدا كما كنت و كما سابقى حيث دفعتني كلماتك للكتابة أكثر
قدر عينا أن نمتهن الكتابة عسى يستيقظ  الانسان في نفوس البعض
شكرا لك و لكلماتك الجميلة
أبدل

غير متصل babylon lady

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 69
  • الجنس: أنثى
    • MSN مسنجر - shamiram@hotmail.de
    • AOL مسنجر - shamiram0171@aol
    • ياهو مسنجر - shamiram_assur_babylon@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
عزيزي واخي ابدل

قصتك حزينة فيها ماساة رجل عاش الظلم والعذاب، الفقر القاسي لكن مع ذلك كان في نفس الوقت يملك
ثروة طائلة لا نستطيع امتلاكها بالعمل والجهد، بل هي موهوبة من الله مزروعة في اعماق الروح لاتشترى ولاتباع ولا حتى توهب!! هنيئا لك يا ثري النفس هنيئا لكل انسان يعرف معنى الثراء الحقيقي.

واسفي على كل روح فقيرة الأحساس والحب لأنها لن تشعر ابدا بطعم الحياة الحقيقي.
لك كل احترامي وصدق حبي لمبادئك المقدسة.

                                                                شميرام

ghada

  • زائر
رائع
هي الحقيقة دائما ناصعة وان كانت مؤلمة
من جوف العتمة يولد النور دائما
ارى في كتاباتك ايمانا نادرا
بالحياة
و بالكرامة
والجهاد من اجل الوجود.
لقد ذاق الله التشرد حينما لم تجد مريم مكانا في بيت لحم لتضع فيه الطفل يسوع.
ونحن قد نختبر امثلة كثيرة للتشرد والاحباط حينما يصفعنا الاخرون بضيق افاقهم ويحجمونا بحسابات مادية وارقام.
تحياتي
غادة

غير متصل جان يــزدي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 112
    • مشاهدة الملف الشخصي
اخي عبود رغم بعد المسافات و الشوق اللا حدودي الا اني اراك دائما" بين سطورك الرائعة.
تقبل شوقي و تقديري لكلماتك..

جان يزدي . النمسا

غير متصل abdal yousef abdal

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 319
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أختي بالروح و القلم ...شميرام
ذقت الظلم و أتمنى أن أكون دائما عادلاً
ذقت العذاب و أمنيتي أن أعطي السعادة دائما للآخرين
جربت الفقر و أمنيتي أن أكون دائما قادرا على العطاء
آه يا شميرام ...ما أجمل حمامة تطير من بين ألانقاض
ما أعذب ضحكة طفل في صباح مشرق دافئ
ما أصدق كلمة تأتيني عبر الأثير من قلم حي
أبدل

غير متصل abdal yousef abdal

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 319
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الصديقة الجديدة القديمة غادة
تفاجئني بعض الردود في بلاغتها و حلاوتها و عذوبتها فأقف مندهشا حائرا كطفل ضائع في زحام مدينة كبيرة فأخط على جدران الحقيقة كلمات بسيطة كأغنية ريفية قديمة .
اعذريني إذا كانت كلماتي غير لائقة بردك اللطيف
شكرا لك على هذا الشلال العذب من الكلمات
أبدل

غير متصل abdal yousef abdal

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 319
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اخي العزيز جان ...
زرت اليوم بيتكم ...تلك الحديقة المعلقة الجميلة
هناك احتسينا كأس من الشاي مع أهلك الذين يفتقدونك حقا
كنت محور الحديث كما ستبقى دائما
اشتاقت إليك تلك الدروب المنحدرة الضيقة الجميلة وكل البيوت الشامخة بكل كبرياء فوق تلك التلة التي ما تزال تنتظر يوما فيه ستعود
شكرا لكلماتك التي تشعرني أنك ما تزال هناك في مساحة خضراء تزينها الكلمات
أبدل

غير متصل نضال كابريال

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 173
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ أبدل يا أيها القريب دائما


 أحس عندما أقف أمام أحد أعمالك الأدبية ، بأنني أقف أمام الحدائق المعلقة في بابل ، أو أمام أحد
الأهرامات في مصر ، أو أتمعن بالنظر على سور الصين العظيم و أنا أتنقل بنظري عليه كي أصل به إلى
آخر جزأ منه ولكن دون جدوى ، حقا إنه شعور جميل ، واحساس صادق

            أتمنى لك التقدم دائما والمزيد من الابداع

                نضال كابريال [/b]

غير متصل abdal yousef abdal

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 319
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
الأخ العزيز نضال ...
شكرا لردك اللطيف و كلماتك التي تشعرني بالإحراج و المسؤلية الكبيرة
ما زلت يا أخي العزيز أحبو مرتبكا على دروب الكتابة الوعرة
على كل حال شكرا لك
أخوك المحب أبدل

غير متصل babylon lady

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 69
  • الجنس: أنثى
    • MSN مسنجر - shamiram@hotmail.de
    • AOL مسنجر - shamiram0171@aol
    • ياهو مسنجر - shamiram_assur_babylon@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صباح الخير عزيزي واخي ابدل

بصراحة وعندما قرات ردك علي،كلماتك حركت في داخلي الكثير!!

فما اجمل ان نتعذب لنسعد الأخرين، ومااسعدنا لو ظلمنا لكي نستطيع ان نعدل مع الظالمين.

وان نبكي لنعيد الضحكة لوجوه الأطفال الأبرياء.صحيح بانك جربت الفقر لكنك خرجت منه بثروة كبيرة يا اخي.

فما اسعدنا بان تكون وردة في حديقتنا تفوح بعطر ثقافتك لنسرق منك صدق الكلمة وامان الأحاسيس.
لك كل احترامي لشخصك ولكلمتك الصادقة

                                                                  شميرام

غير متصل Joseph Kanon

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 313
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي وصديقي أبدل
ما أروع كتاباتك لا أستثني منها أي شعر أو نثر أو قصة رائعة كهذه ...
ان اليأس القاتل والذي يعشعش في النفس ، والشعور بالألم  والمرارة المتلازمان في حياتنا اليومية  يزولان حالما يقرأ المرء كتاباتك والتي قلما يكتبها  الأدباء أو الشعراء .
بارك الله بك ، استمر في نهجك الفريد واجعلنا نستفيد من عطائك الكبير والذي نتشوق اليه دائما

أخوك : جوزيف كانون
كنـــــــــــــــــــــــــدا

aboMareo

  • زائر
أخي العزيز أبدل  بما أن العالم كبير والعمر قصير فا هناك أشياء كثيرة لم نراها أو نسمع عنها أو مررنا في واقعها ؟ .. ها أنت بإحساسك وإبداع قلمك جعلتنا نعيش مواقف لم نعيشها فا تحية لقلبك الكبير الغني بنقائه وعفويته . أتمنى لك الموفقية  في حياتك وأعمالك .

ليحميكم الرب

أخوكم / مهند الكانون



غير متصل abdal yousef abdal

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 319
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أخي بالروح و القلم ...أبو ماريو
قصيرة هي اللحظات التي تفصلنا عن نهاياتنا المجهولة
ما أسعدنا لو كنا أحرارا كشعاع شمسي يخترق المسافات ليبشر بصباح جديد
شكرا لكلماتك الدافئة و لردك اللطيف
أبدل

غير متصل abdal yousef abdal

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 319
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
معلمي الفاضل جوزيف كانون

ما اصعب ان يعيش الانسان في غربة مع روحه ,يلفه ذلك الشعور الدائم برغبة لفعل شيء آخر لا يدركه و لكنه يشعر به
أشكرك جزيل الشكر لكلماتك التي تشعرني بمسؤلية كبيرة تجاه وطني و شعبي العظيم
ابدل