حنين (قصة قصيرة )

المحرر موضوع: حنين (قصة قصيرة )  (زيارة 2002 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل شذى توما مرقوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حنين (قصة قصيرة )
« في: 17:00 22/02/2008 »
قصة قصيرة

حنين

شذى توما مرقوس
       

......  لماذا يكون الفراق دائماً نهاية الطريق عاجلاً أم آجلاً ؟  ....... وكأنّ الإِنسان لا يستطيعُ التواصُل أبداً مع الإِنسان ..... مع الآخر ..... لماذا يُفارِقُ الإِنسان كُل من يُحِب وكُل ما يُحِب ؟! ..... لماذا دائماً يحدُثُ الأقسى ؟ ...... وأقسَى مافي الأمر أن ينتهي حُب وكأنّكَ تذبحُ كائناً حيّاً فيُسفَحُ دمَهُ ويُغرِقُ كُل الدروب كالأمطارِ التي تغسِلُ الشوارع في يومٍ حزين ..... لقد فارقت وطنها لحاقاً بحبيبها الذي أرتأى لنفسِهِ بموافقةِ والديهِ طريق الهجرة حمايةً لهُ من الخطر المتربص بهِ ..... كان قد سبقها بمراحل في طريقِ هجرتهِ السِرِّية ...... لم يتبقْ لهُ الكثير من الرحلة ..... إِلا أن الرحلة لم تصلْ نهايتها أبداً ....... لقد ذهبَ حبيبها في إِحدى القوارب أمْلاً بالضفةِ الأُخرى ..... لكن القارب كانَ مُخادِعاً فأخذهُ إِلى ضفةِ الموت .... جرفهُ التيار قوياً وأغرقتهُ الأمواج ولم يكُنْ هُناك مُتسعاً من الوقتِ لأنقاذهِ ..... وقذفهُ الموج جثةً هامدة ..... بكتهُ حتى تفطرَ قلبها وحتى جفت مآقيها وحتى كرِهت حياتها من دونِهِ ... وظروف الطريق .... طريق الهجرة لا ترحم ولا تُعطي أي وزن لأي مشاعر أو أزمات أو ظروف .... كان عليها أن تُقررّ إما الرجوع إِلى وطنِها وعليها حينها مواجهة كُل المُسائلات القانونية والمُقاضاة والأحكام أو تُكمل طريقها السِرِّيّ نحوَ بلدٍ ما ....لم يكُن القرارُ صعباً .... وهكذا حملت جراحها وأحزانها معها وواصلت طريقها حتى استَقرَّت في هذا البلد الجميل الآمن الوديع ..... لكنّها كانت مُنهكة ..... كان الشوك قد نما عالياً أمام بابها غارِساً جذُورهُ في قلبِها وذاكرتها وروحها وكيانها.. ذكرى حبيبها المؤلمة سحقتها وكومتّها اشلاء .... كُل شئ هنا جميلٌ إِلى حدِّ الروعة .... إلا أنّها تختنق ..... ما في داخِلها من أحزان يُخيفُها ويخنُقها .... وتشعُر أنّها غيرُ قادرة على النسيان ....  لقد عمقت الغُربة جراحها وملأتها مِلحاً ..... وليسَ من أمْلٍ في التئامها ..... أتعَبَها موت حبيبها وأنهَكتها الغُربة وقتلها الحنين ..... والبارِحة في طريقِ عودتها دغدغت أنفها رائحةٌ مجهولة وكأنّها جاءت من الوطنِ ..... رائحةً  أنعَشت روحها .... رائحةً ممزوجة بنوعٍ من دُخان السكائر الشائعةُ الاستعمال في بلدِها ... المخلوطة بهواءِ وطنها .... ودونَ إِرادة منها وجهت نظرها صوبَ من خلقت حركة جسدهُ وثيابهُ هذهِ الرائحة وهو يُهُمُّ بمغادرة مقعدهِ في الحافلةِ للنزولِ منها ... فكرّت إِنّهُ بلاشك سيكون رجلٌ بسحنةِ وملامح وبصمات بلدها .... إلا أنّها لم ترى أمامها ما ظنتهُ ..... بل رجلٌ من هذهِ البلاد التي تعيشُ فيها ... أَشْقَرُ الشعر .... أَخْضَرُ العينين .... طويلُ القامة ... جميلُها .... كانت تتصورّ أن هذهِ الرائحة لا تحمِلُها  إِلا الأرض التي وُلِدت فيها .... وطنها .... كمّ خدّاعٌ هو الحنين وماكر .... يسوقها إِلى حيثُ تختلطُ الأوراق فالرَّبُّ هو ربٌّ واحد وما أنْعَمَ بهِ على وطنها  أنْعَمَ بهِ على بقية الأوطان والكُلُ أَبْناءُ الله ... أَشْقَرُ الشعر .... أسودَهُ .... أفريقيُ السحنة ..... أوربيُ الملامح ..... آسيويُ التقاسيم .... كم نحنُ واهمون في أفكارِنا ..... إِنّهُ وهمٌ كبير يجبُ الخروج من دائرتهِ ..... حتى تكونَ هُناكَ طريقاً مُستقيمة .... لقد تفاجأت أيضاً في ذلك الصباح الماضي بدفءٍ كانت تظُنّهُ حِكراً لوطنِها وحدهُ .... وكانَ الهواءُ عابِقاً تماماً كما كان في وطنها أحياناً ..... وخدعها الحنين أكثر حينَ استَيقَظت من النومِ ذاتَ مرة على صياحِ الديك ثُمَّ تبِعتهُ أصوات تغريد العصافير فوق الأشجار ..... كانت الحياة تبدو غافية يُداعِبُ جفونها صباحٌ جميل يدعوها للنهوض .... إِذنْ كُلُ هذهِ العطايا لا تخُصُّ وطنها وحدهُ ..... إِنّها تخصُ الكون بأكْمَلهِ ...... وحتى تكونُ أقرَب إِلى الحقيقة أعترَفت لنفسِها أنّ ذلك لا يخُصُّ المكان بقدرِ ما يخصُّ مشاعرنا ..... مشاعرنا هي التي تقول وتحكي وتُصّور وتُفسِر ......                         
فالمكان هو ما نحمِلهُ في دواخِلِنا لأننّا نعيشُ في مُحيطهِ ومُجرياتهِ .... المكان ليس تلكَ الأرض التي تطأُها أقدامنا بأَسمائِها الجُغرافية ..... المكان هو مانحمِلهُ في دواخِلِنا وذواتِنا .... ولهذا أيُّ أرضٍ تطأها أقدامنا فأننّا نحمِلُ إليها أحزاننا وأفراحنا وتشكياتنا ومتاعبنا وكياننا ..... لا نستطيعُ أبداً أن نترُكَ خلفنا في أرضٍ عبرناها كُل ذلك .... بل نعبُر بكُلِهِ إِلى الأرض الأُخرى ويبقى المكان هو نفسُهُ رغمَ تبدُّل الأسماء والخريطة ..... وهذهِ هي الدلالة نحو رأس الخيط الذي أَرادَ الرّبُّ أن يضعهُ بين أيدينا ويلُفّهُ حولَ أصابِعنا ...... الدلالة التي تؤكِدُ أن الكوكب الأرض هو بلدٌ واحد وأن كُلَّ البشر الَّذِينَ يتنفسونَ نسماتهِ هم شعبُ الله .... فنسماتُ هذا الكوكب هي نسماتٌ من روح الله العظيم الرحيم ....والرّبُّ العظيم الرحيم لايشاءُ أن يرحمها  فيُطفِئ النيران المتقدة في قلبِها .... تشعُرُ كثيراً أنّ النيران التي في قلبِها أبداً لن تنطفئ حتى وأنّ خرجت إِلى الشوارعِ تركضُ بكُلِ ما أوتيت من قوة وتصرخُ بأعلى صوتها وتشكو وتبكي .... لعلّ السماء تسمعُها وتعرِفَ كُلَ مظالِمها ...... وتُفكِّرُ أن ما بها من اللوعةِ لايتسعُ لهُ أمتداد الكون ..... فهل ستبقى معها هذهِ اللوعة دائماً وأبداً .... ألن تنتهي ؟
..... ألن تنطفئ النار في قلبها وتخمد .... أيُّ أمْلٍ يُداوي كُل هذهِ الجراح ويجتثُها من عُرُوقِها .... وجذورُ هذهِ الجراح غائرة في تُربةِ روحِها تتغذى من عقلها وقلبها ومنها ...... أَلا ترتوي من روحِها وعقلِها وقلبها وكيانها وكُلُ جزءٍ منها ؟؟ إَنّها تتسائل .... هل من مُجيب ؟ ..... من عُمقِ جراحِها النازفة صرخت إِلى ربِّها :   ..... لماذا لا تتفقدني وأنا التي أتوسلك ..... لماذا لا تستجيبُ وأنا التي أَرْجُوك ..... لماذا تديرُ وجهكَ عني وأنا أتحدّثُ إليك ....   
وصُراخها ضاعَ في الهواء .... كما ضاع منها حبيبها وفقدتهُ إِلى الأبد ..... حملت رُزمةَ ذكرياتهِ معها إِلى حافةِ النهر .... صُورهُ ورسائِلهُ .... حُبّهُ ومشاعِرهُ ..... قد يأخذُ النهر ذِكراهُ كما أغْرَقهُ .... لو ترمي بهذهِ الرُزمة إِلى النهرِ .... لو تستطيع .... لرُبَّما شُفيت من ذِكراهُ وعذاب فراقه .... رُبّما تُصبِحُ قادرةً على الحياة أو على الأقلِّ الاستمرار فيها أو على هامِشِها .... لو تستطيع أن ترمي بهذهِ الرُزمة إِلى شفتي هذا النهر ليبتلعها ..... لكنّها لا تستطيع ...... اسْتَلقَت على الحافةِ .... هائمة .... مُتخبطة زمناً ما لم تعرف أبداً كم  دام ..... وحين نهضت لالتقاطِ الرُزمة من مكانِها سرقتها الريحُ المُفاجئة من بين يديها ودفعتها إِلى النهرِ .... فطفت مُتناثِرة فوق وجهِ المياه مُبللّة ..... مُقطعة الأوصال .... انْدَفَعت بجنونٍ نحو الماء محاولةً لمّ مايمكنُ لمّهُ من هذهِ الذكريات .... لكنّ لم يعُد هناكَ ما يُمكِنُ جمعهُ ..... وفوق تلك الذكريات تناثرت دموعها بلا انقطاع ......                             


- 2003 -
  


مُلاحظة : ــ { حنين } قصة قصيرة من ضمن مجموعتي القصصية الغير المنشورة  ـــ حكايات جدُّ صغيرة .... كبيرة ـــ  .... عن الغربة 

   

غير متصل إنهاء الياس سيفو

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1561
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: حنين (قصة قصيرة )
« رد #1 في: 18:35 22/02/2008 »

مشوار طويل مزروع بامنيات كثيرة وجميلة لبناء حياة جديدة
لكن كثيرا ما تتدخل يد القدر وترسم لنا طريقا اخر مختلف ...!!

هنا الحبيبة وجدتْ في الغربة البديل لاشياء كثيرة ...
لكن التشبث بالماضي وجعله بديلا للحاضر وخطوة للمستقبل كثيرا ما يبني
بين الحياة  والانسان جدارا عاليا , يحجب عنه شمس الامل


تصوير جميل اخت شذى
دمت ودام ابداعك

انهاء

غير متصل غاده البندك

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2203
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: حنين (قصة قصيرة )
« رد #2 في: 07:25 25/02/2008 »
فالمكان هو ما نحمِلهُ في دواخِلِنا لأننّا نعيشُ في مُحيطهِ ومُجرياتهِ

العزيزة شذى

اعجتني هذه القصة لأنها تملك عنوانا يعني لي الكثير اما فحواها فهو غني بالمعاني و فيه عصير خبرات تستحق الوقوف
عليها طويلا..اما المقطع الذي اخترته فلقد ذكرني بقصيدة لمحمود درويش يقول فيها...المكان هو العاطفة..و قد رأيت في تلك العبارة مغزى عميقا ..فالمكان هو ما نحمله في دواخلنا لأننّا نعيشُ في مُحيطهِ ومُجرياتهِ ..فعلا صدقت عزيزتي..اهنؤك على جرأة الخوض في اعماقنا..و اشكرك من القلب.

دمت مبدعة

غاده

غير متصل John Homeh

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 137
  • الجنس: ذكر
  • John Homeh
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: حنين (قصة قصيرة )
« رد #3 في: 07:53 08/03/2008 »
اختي الغالية...

ما اجملك يا شذى وأنت تبحثين عن جواز سفر بدون صفحات . مختوم بمحبة الله للانسان الواحد, وللوطن الواحد, الذي هو هذا,الكون اللامتناهي .
احداث القصة ان هي الا تعبير حقيقي وصادق للألم الساكن في اعماقك الوردية .وما الرحيل الذي يختاره الانسان في نتاجاتك الا السفر على اجنحة المحبة الى العالم الذي لا خارطة له ولا عنوان . حيث القارب يرمز الى فلسفة الحياة والموت .لكنه في ذات الوقت صرخة صامتة  يفرزها وجدانك الذي يعيش بين الخوف من مخاطر الفكر الفردي , وبين الرعب من الغوص في بحر الأنا .
نعم يا شذى ... بطلك هو القلب الذي يبحث عن الحب خارج الحدود , وبطلتك من تبحث عن الكمال داخل ذاك القلب .

اختيارك لهكذا موضوع هو صورة رسمتها طفولتك على دفاتر احلامك البريئة . كلي ثقة بأنه في القادم من الأيام , سترسمين الكلمة على صدر السماء .

لك عصارة محبتي ...

جان هومه


   

اصنع سيفك من معدن المحبة تنتصر أنت وعدوك

جان هومه

غير متصل mania

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 647
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: حنين (قصة قصيرة )
« رد #4 في: 15:10 08/03/2008 »
شذى .. الغالية


قبضة يدها كانت محبس تلك الذكريات .. ماان اعتقتها الروح حـــــــــــــــــــــــــــتى حملتها الريح

وضاع معها الوطن وتلاشت  وقتها الحدود .. حب حمل اسلاكه ليرسم حدود بين الانا والهو ..

مسافة توغل فيها بين الذات والغير .. حتى وصلت الى مفترق ..

وكان عندها القرار .. اصعب من ان يتجسد ..


شذى   لك من القلب وردة
علينا .. أن نزرع الورد في زمن الاظافر والأنياب

غير متصل شذى توما مرقوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: حنين (قصة قصيرة )
« رد #5 في: 14:58 11/03/2008 »

  العزيزة الغالية انهاء ....... تأمُلك الجميل للقصة زادها نفعاً ومغزى ...... أشكرُ لكِ أهتمامكِ ومُتابعتكِ لكتاباتي فذلك يسرّني كثيراً ......دُمتِ ودام أبداعكِ لمُحبيكِ ومُتابعي كتاباتكِ الثرية ....... حفِظكِ الرب ورعاكِ وجعل كل أيامكِ تألُقاً ...... لكِ خالص محبتي ومودتي ......
أُختكِ شذى توما مرقوس

غير متصل شذى توما مرقوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: حنين (قصة قصيرة )
« رد #6 في: 22:55 19/03/2008 »

  الأخ العزيز جان هومة ...... زينت كلماتك الرقيقة والعميقة سطور صفحاتي فزادتها غنىً وفائدة .....
  أشكُرُ لك تواصلك الرائع وآملي أن يستمر ......  وسأرسمُ كلماتي على صدر السماء  بعون
  مُلاحظاتكِ العميقة بالتأكيد  ....... دُمت مـُتألقاً ودام قلمك أبداعاً متواصلاً ...... حفظك الربُ ورعاك ....
   أختك شذى توما مرقوس

غير متصل شذى توما مرقوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: حنين (قصة قصيرة )
« رد #7 في: 10:28 28/03/2008 »

  العزيزة الغالية مانيا ...... أهلاً بكِ في زاوية كتاباتي ، مروركِ الرقيق ترك الكثير من الجميلِ والمُفيد  فوق سطوري ...... شُكراً لمتابعتكِ كتاباتي فهذا يُسعدني آملةً أن يستمر التواصل فأقرأُ في كل مرة ملاحظاتكِ الجميلة والمُفيدة .... دُمتِ ودام قلمكِ أبداعاً متواصلاً ..... حفظكِ الرب ورعاكِ
أختكِ شذى توما مرقوس

غير متصل مهند البشي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5875
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: حنين (قصة قصيرة )
« رد #8 في: 12:52 03/04/2008 »
الاخت العزيزة شذى مرقس
كلماتك الرائعة المعبرة أثارت في النفوس الحنين والذكريات والأنين والصراع الدفين ... ونسأل انفسنا لماذا نحن متغربين ولكن لاجواب فقط لأننا مجبرين تاركين كل شيء ورائنا وراحلين وأصبحنا اناس آليين .

عاش قلمك المبدع ........ تمنياتي بالمزيد من التألق والابداع

غير متصل **وفاء**

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 323
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: حنين (قصة قصيرة )
« رد #9 في: 14:47 03/04/2008 »
شذى الرقيقه
*********
قصة في غاية الروعه تحمل معانى الحنين الى كل شى جميل فقده الانسان في حياته ويتئمل ان ترجع له الذكريات ولو بقليل منها .
احساس جميل ورقيق في الكتابه  تصوير وصياغه رائعه في الكتابه
احى قلمك المبدع
لك تحياتى
وفاء
(( أجمل لحظات التحدي00أن تبتسم عندما ينتظر منك الجميع أن تبكي ))

غير متصل شذى توما مرقوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: حنين (قصة قصيرة )
« رد #10 في: 00:53 13/04/2008 »

 الأخ العزيز مُهند ..... شُكراً لمرورك الطيب فتواصلك بمتابعة كتاباتي يسرّني جداً وآآمل أن يستمر هذا التواصل
 ..... تقديري ومحبتي ..... حفظك الرب ورعاك وزادك عطاءً وتألُقاً ..... دُمت أخاً عزيزاً
 أختك شذى توما مرقوس

غير متصل شذى توما مرقوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: حنين (قصة قصيرة )
« رد #11 في: 23:38 24/04/2008 »

 العزيزة الرقيقة وفاء ...... أبتهجتُ كثيراً بمرورك وسطوركِ الجميلة  ...... كوني دائماً بيننا فأسلوبكِ جميل ومُعبرّ ويدللّ على مدى شفافية دواخلكِ ورقتها ..... سيسعدني كثيراً أن تمُريّ بكل كتاباتي ........ تقبلي عميق مودتي ومحبتي ....... تحياتي
 أختكِ شذى توما مرقوس

غير متصل شذى توما مرقوس

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 318
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: حنين (قصة قصيرة )
« رد #12 في: 13:01 12/05/2008 »
الأخت العزيزة غادة ....... تفاعلك الجميل والمؤثر مع القصة ترك لي ملاحظات غنية ومعرفة أضافية أعتزّ بها
...... أشكُر  تواصلك في متابعة كتاباتي آملةً لكِ المزيد من العطاء ...... مع عميق وديّ وتقديري ...... دام قلمك أبداعاً لمتابعي كتاباتك الجميلة والمنوعة والثرّة .....
أختكِ شذى توما مرقوس