بسم الأب والأبن والروح القدس ـ الإلــه الواحد آميــن.
الإخوه الأفاضل عائلة الراقد المرحوم فريد أيوب ورده ومن ضمنهم الأب الفاضل شموئيل
لقد راقبنا من ولنكتون ـ عاصمة نيوزيلنده . عبر قناة كردستان تي في: مراسيم القداس الإلهي الذي أقامه نيافة الأسقف مار أبريم على روح الراقد على رجاء القيامه المرحوم فريد أيوب ورده. وتشييع جنازته من قبل المئات من أبناء شعبنا الآشوري الكلداني: وقد شاهدنا اللقاء الذي كانت تجريه الأخت المذيعه في برنامج السورايي مع الحاضرين: ومن ضمنهم الأب شموئيل إبن عم الراقد. وقد حز الأسى والحزن قلبينا عندما شاهدنا الدموع تنهمر من عيون الأب شموئيل والبكاء يتقاطع مع كلماته وهو يعبر عن حزنه العميق لرحيل أبن عمه من هذا العالم الزائل وهو في شرخ الشباب: لقد تنهدنا كثيرآ على هذا الحدث الأليم وراحت غصات البكاء تصعد وتنزل في حناجرنا ونحن نراقب مراسيم الاسى والحزن : وما ذكرني بالأب شموئيل ( وأنا شخصيآ لا أعرفه ) هي ذكريات عام 1980 إلى 1985 في الخدمه العسكريه في معسكري كومسبان وبرزنجه : شمال أربيل والسليمانيه ومعي الأخ الحبيب والصديق العزيز بطرس بيليبوس بهرام الذي كان يعمل معتمدآ للوحده التي كنا نخدم فيها حيث قال لي آنذاك: لقد تم رسامة عمي ( ماموني) شموئيل كاهنآ في أربيل. وحالما رأيت الأب شموئيل في اللقاء عادت بي الذكريات إلى الوراء 27 عامآ لأتذكر الأخ بطرس الذي إلتقيت به في تورنتو ـ كندا. عامي 1993 و 2004 .
أقول للأب شموئيل ولعائلة الراقد المرحوم فريد: لا قيمة لنا في هذا العالم الزائل. فقيمتنا لا تتعدى الصفر . ومهما تعددت الأصفار فلا قيمة لها إطلاقآ . ولكن عندما وقف يسوع المسيح بجانبنا تعدينا الصفر وإرتفعت قيمتنا حتى وصلت إلى السماء , فبدون المسيح لا نستطيع أن نرتقي إلى السماء . اليوم وقد رحل عنا الاخ المرحوم فريد بغتة, لا يستطيع احدآ أن يلومنا لحزننا على فراقه : فقد حزن الرب على موت لعازر وهو متوجهآ إلى القبر ليقيمه : وبكت العذراء يسوع إبنها وهي تعلم بأنه سيغلب الموت بقيامته المجيده . فكم بالحري نحن الضعفاء جسديآ لا نحزن على فراق أعزائنا! ولكن المسيح له المجد قد شد شعورنا الروحي وعظم رجاؤنا بأن المؤمنين به لا يموتون بل يرقدون على رجاء قدومه الممجد الثاني وإقامتنا لنرث معه الحياة الأبديه في ملكوته المجيده.
أتقدم إليكم جميعآ: الأب شموئيل: عائلة الفقيد وأهله وذويه والعاملين معه في تلفزيون كردستان وبرنامج السورايي واهالي ديانا بتعازينا الحاره ومواساتنا القلبيه. ونبتهل إلى الرب أن يتغمد الراقد برحماته الواسعه ويسكنه فسيح جنانه ويلهمكم جميعآ ونحن معكم الصبر والسلوان . ونصلي إلى الرب أن تمس يده المقدسه جروح وكلوم الإخوه الذين كانوا مع الراقد ويهبهم الشفاء العاجل : أميــن .
أخوكم في المسيح
الخاطئ والضعيف
الأب: أبريم اوراها بثيو
خورنة مار كيوركيس الشهيد ـ الكنيسه الشرقيه القديمه
ولنكتون ـ نيوزيلنده