montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو| أغاني|العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
يوليو 04, 2009, 08:33:43 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  المنطقة الامنة لشعبنا!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: المنطقة الامنة لشعبنا!  (شوهد 905 مرات)
TEERY BOTROS
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 459


مشاهدة الملف الشخصى
« في: فبراير 29, 2008, 02:04:30 pm »

المنطقة الامنة لشعبنا!
تيري بطرس

في يوم 23 شباط الحالي، وبدعوة من المجلس الشعبي الكلداني السرياني الاشوري في المانيا، شاركنا في سيمنار حول مطالب شعبنا، ولعل من اهمها، المطالبة بوحدة التسمية والاقرار بالحقوق القومية لشعبنا ومنها الحكم الذاتي لشعبنا في مناطقه التاريخية، وبالطبع اجراء التعديلات الدستورية اللازمة لتجسيد هذه الحقوق ولتجسيد تاريخية واصالة وجود شعبنا في العراق.
ولقد شاركنا في هذا السيمنار اطراف عراقية نكن لها كل الاحتراك والتقدير، وهذه الاطراف تضم المجلس الاسلامي الاعلى والحزب الديمقراطي الكوردستاني والحزب الشيوعي العراقي، وممثلين عن الاخوة من الصابئة المندائيين والازيدية والكورد الفيلية، ومنظمات حقوق الانسان، والتي اثلجت صدرونا بمواقفها المشرفة من حقوق شعبنا.
ومن منظمات شعبنا شاركت بحضورها المنظمة الاثورية الديمقراطية، اعرق مؤسساتنا السياسية، والتي نكن لها ولاعضاءها كل التقدير والاحترام، ولكن لا يمكننا البتة ان نتفهم مواقفها السياسية الغير المعقولة والغير الودية مع الطموحات المشروعة لشعبنا في التمتع بالحكم الذاتي، وفي الاطار السياسي المتوفر والداعم لمثل هذا الطرح.
المصيبة في طرح المنظمة الاثورية الديمقراطية، انه يدعي دعم مطلبنا في الجكم الذاتي، في الوقت الذي يعمل من اجل ضرب او التهجم على الاطراف الاقرب والاكثر دعما لشعبنا ولحقوقه، وحتى ان كان ذلك في اطار تبادل المصالح المشروعة، ليس هذا فقط بل العمل على طرح شعارات ومطالب متناقضة واحداها يلغي الاخر عمليا.
ولا يمكن التحجج البتة بجهل المنظمة الاثورية الديمقراطية، للحقائق على الارض، فقد تم شرح هذه الامور لهم، ليس كلاما بل وبالخرائط التوضيحية، وبسرد الواقع الديمغرافي وكيفية توزيعه، والتي تظهر بما لا يدع لاي شك ان توزيع شعبنا تاريخيا وسكانيا وارضا هو في اقليم كوردستان، وكثافته تتوزع على الاقضية التالية وهي عمادية، وزاخو وسميل وشيخان وعقرة، ومركز دهوك وكلها في محافظة دهوك، كما ان هناك توزيع معتبر في محافظة اربيل ويشمل عنكاوا وشقلاوة وهوديان وديانة ومنطقة حرير، وعدد مراكز شعبنا قد يصل الى مائتي قرية. وهذا التوزيع هو توزيع مختلط وممتزج في الغالب بالتوزيع الكوردي، بحيث ان الاراضي والممتلكات تمتزج وحتى بعض القرى ناهيك عن المدن، وبالطبع لا يمكن نسيان ان هناك تواجد ومتصل لشعبنا في اقضية تلكيف والحمدانية والشيخان، في ما اصطلحنا على تسميته بسهل نينوى.
وبرغم كل النقاشات الهادفة والتي اعتقدنا من خلالها ان المنظمة الاثورية الديمقراطية الاثورية قد تفهمت الامور وصارت لها واضحة بيحث يمكنها ان تأخذ قرارا سليما، غير مبني على تصورات مغلوطة او معلومات سربت لتحقيق مكاسب سياسية ضد اطراف اخرى من ابناء شعبنا.
الا اننا لا حظنا طروحات من قبل وفدهم في السيمينار هذا، لا يمكن القول الا على انها طروحات ذات اجندة حزبية ضيقة لا تمت بالمصلحة او بقربها لقضية شعبنا في العراق.
فطرح المنطمة وان كان يقر بمطلب الحكم الذاتي الا انه يقرن بمطالب غير مفهومة، لا بل ان بعضها ينسف الاخر، فمقابل ان يكون هذا الحكم الذاتي او المطلب مقرونا باستفتاء شعبي والذي هو شأن اجرائي مقر في الدستور العراقي لا يمكن تحقيق الحكم الذاتي الا بالمرور به شأنه شأن كل تغيير على الارض ، اي ان ما تطالب به المنطمة ليس مطالب بالحق بل اسلوب تحقيق المطلبب، وهذا امر الاجرائي منصوص عليه في متن الدستور العراقي كما  قلنا يجب ان نمر به، ان طرح الامر هنا كطلب هو ترديد لما طالب به الاخرين لاظهار انهم يمتلكون شيئا جديدا ليس الا، في الوقت الذي نحن لسنا في صدد الاسلوب لانه موضح كما قلنا بل المضمون. ولكن فجاة يطرح مطلب اخر يناقض هذا الامر وهوالاشتراط (لا حظ الاشتراط) ان يكون تحقيق هذا الحكم الذاتي بالارتابط بالمركز، اي بغداد، دون اعارة الانتباه الى الارادة الشعبية او الاستفتاء اي انتباه.
شخصيا لا يمكنني ان اعتقد او ان اؤمن ان الامور تأتي بحسن نية، فكما ذكرنا ان الامور واضحة لاي سياسي لكي يفهمها، ولكن ان امتلك الانسان اجندة مخفية فعندها لا يمكن تفسير اي شئ، وهو ما نعانيه مع جملة المطالب المتناقضة لوفد المنظمة الاثورية الديمقراطية .
من الامور التي يجب ان يتم ادراكها ان فدرالية العراق، صار امر واقعيا،والقوى التي تعارضه هي قوى الماضي المقيت قوى الاستيلاء على العراق وخيراته لصالحها ولصالح طموحاتها المريضة، وان التغيير هذا المطلب ومحاربته امر غير ممكن، لا بل لا مصلحة لشعبنا فيه، وخصوصا في فدرالية كوردستان العراق، لان التغيير يعني تفتيتها وهذا باعتقادي امر او رؤية غير سياسية ان لم تكن غير واقعية ومستحيلة، ولن تحضى باي تأييد حتى من قبل ابناء شعبنا. هذا اذا كنا نفهم من مطلب المنظمة ربط منطقة الحكم الذاتي بالمركز، ولكن ان فهمنا ان منطقة الحكم تعني لدى البعض منطقة سهل نينوى بما يعنيه ذلك التخلي عن غالبية ابناء شعبنا ومناطقه التاريخية التي لا يزال يعيش فيها، فهو لعمري مطلب ساذج او فهم سياسي معكوس لمطلب اي شعب حي يرغب في توحيد ابناءه تحت مظلة قانونية ادارية سياسية موحدة. اذا مطلب ارتابط منطقة الحكم الذاتي هو عملية لتقسيم شعبنا ما بين، الذين يعيشون على املاكهم وقراهم ومناطقهم التاريخية في اقليم كوردستان، وبين من سيكون بحسب مطالب الاخوة في المنطمة الاثورية الديمقارطية مرتبطا ببغداد، فليس معقولا ان يتنازل الاخوة الاكراد عن وحدة اراضي اقليم كوردستان الفدرالي، هذا من ناحية ومن ناحية اخرى نرى ان هذا المطلب يتعارض مع مطلب الكثير من ابناء المنطقة من الاخوة الازيدية والكورد المسلمين وبعض الشبك في الحقا مناطقهم باقليم كوردستان، هذا اذا سلمتا جدلا بان كل ابناء شعبنا في منطقة سهل نيوى يؤيدون المنظمة في مطلبها اللامنطقي هذا، وهنا نقول ان المنظمة تدرك ايضا وبحسب المعلومات التي تم شرحهها لها، ان شعبنا اذا يشكل غالبية في منطقة سهل نينوى، فهذه الغالبية تكون حينما تؤخذ كل اقلية على حدى، ولكن لو اتحدت اقليتنا في موقف واحد فستتغلبان على الاخرين، فما بالك وابناء شعبنا على اقل احتمال منقسمون في هذا الخيار، وان الازيدية والكورد المسلمين وبعض الشبك مع هذا الخيار، الى اين يود اعضاء المنظمة ان يأخذوننا؟ انه مرة اخرى ليس خيار من لا يعلم فالحزب الوطني الاشوري واعضاءه واصدقاءه قد قدموا كل المعلومات الموثقة للاخوة في المنظمة بالصور التوضيحية، اذا المسألة ليست في الحقيقة السياسية بقدر ما هي في المصلحة الحزبية القصرة الامد والاجندة المخفية.
ولكن قبل ان نستفيق من هذا التخبط السياسي في الطروحات، نتفاجاأ بطرح اكبر غرابة، الا وهو المطالبة بالمنطقة الامنة لشعبنا، وهو نوع من المطالب التي يمكن القول عنها انها مطالبة ناسفة ابضا لمطلب الجكم الذاتي، لانه يقصر مطالب شعبنا الانية بالمنطقة الامنة، والتي بمفهومها هو منطقة لتخليص شعبنا من خطر داهم بطالهم في وجودهم وحياتهم ودينهم ومميزاتهم، مثل ابان فترة التهجمات المابشرة على ابناء شعبنا اثناء حملة تفجيرات الكنسية، وهو مطلب تراجعي للحكم الذاتي لان الحكم الذاتي ليس مطلب انقاذي فقط، بل هو مطلب للبناء وللتوحيد والتطوير، فيما مطلب المنطقة الامنة يتضمن انقاذ ما يمكن انقاذه وخصوصا الانسان المعرض للقتل المباشر، والطامة الكبرى انه في مقابل تشجيع ابناء شعبنا للعودة الى مناطق سكناهم التاريخية، وتعميرها ومساعدتهم في تحقيق هذا الهدف، لانه يتضمن الامن ايضا، نرى ويا للمفاجاة ان وفد المنظمة الاثورية يصرح بانه يعمل من اجل ان لايمر ابناء شعبنا في الاردن وسوريا بمرحلة الانتظار، بل الحصول على فيزا بسرعة للدخول الى اوربا بسهولة لانهم يتعرضون للابادة، وهنا المطلب يتناقض ليس مع ما ننتطلع اليه لمستقبل شعبنا فقط، بل مع سبب تأسيس المنظمة الاثورية الديمقراطية نفسها، لان اي تنظيم سياسي يتأسس لخدمة التطلعات المشروعة للشعب حسب ما نفهمة من هذا التأسيس، وليس تحقيق تطلع التهجير. وفي تناقض اخر مع كل ما قلناه يصرح احد اعضاء وفد المنظمة بان شعبنا لن يقف مكتوف اليد بعد الان، فاذا كان ايمانه المسيحي قد جعله يتقبل الظلم، ويمنح خده الايسر لمن يضربه على خده الايمن، فان شعبنا لن يقب بعد اليوم هذا الموقف، بل سيرد على الاعداء، طبعا مع عدم توضيح من هم هؤلاء الاعداء، وكيف سيرد وهم يعملون باخذ الفيز وتسهيلها له، هل سيكون الرد بمزيد من الهروب؟ ام هو نوع من تهديم وافتعالل ازمات مع الاطراف التي تقف مع حق شعبنا، والتهجمات التي تذكرنا بطروحات احمد سعيد برمي اليهود في البحر.
ان هذه التخبطات والتناقضات الموجودة في طرح المنظمة لا يمكن تبريرها، وهي من اقدم مؤسسات شعبنا، الا بامرين مشاركتهم في مخطط غير منظور مع اطراف اخرى، تعمل لاجل مصالح ضيقة، او الجهل رغم كل كم المعلومات المتوفرة لهم عن حقيقة وجود شعبنا ومناطقه وتوزيعه، ان المنظمة منقسمة القلب والهوى بين المطالب السياسية لشعبنا، وبين الشعارات العاطفية التي تعمل في حالة تحقيقها الى تهديد وجوده كشعب بمميزاته معروفة.
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





Vi samarbetar med Grand River som är specialiserade på
mångkulturell marknadsföring

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.9 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.174 ثانية مستخدما 20 استفسار.