وليم وردا : ندعو أبناء شعبنا الى التوجه لصناديق الإقتراع والإدلاء بأصواتهم لأن مشاركتهم مهمة جداً
عماد حنا ـ بغداد
عقب الإعلان عن قوائم الائتلافات والكيانات المرشحة للانتخابات النيابية المقبلة في الخامس عشر من كانون الأول المقبل، وبعد إعلان قائمة الرافدين 740 عن أسماء مرشحيها وبرنامجها الانتخابي، قال السيد وليم وردا، مسؤول مكتب الثقافة والإعلام المركزي للحركة الديمقراطية الآشورية، في رده على سؤال حول الحملة الانتخابية للقائمة.
* في البداية أقول إنها خطوة اخرى على طريق الديمقراطية وتحقيق العملية السياسية التي نطمح اليها لبناء عراق ديمقراطي تعددي برلماني تتداول فيه السلطة، وتُحترم فيه حقوق الانسان وحقوق المرأة، إنها خطوة اخرى على طريق الديمقراطية. وما نحب ان نؤكد عليه في هذا اللقاء هو ان ندعو أبناء شعبنا الى التوجه لصناديق الإقتراع وعدم الخوف والإدلاء بأصواتهم لأن مشاركتهم مهمة جداً في هذه العملية وان يتحكموا بضميرهم ورؤيتهم، فنحن نعرف شعبنا وهو شعب ذكي ويعرف جيدا من هم الناس الذين يمكن أن يمثلونه بشكل حقيقي، ومن هم الناس الذين هم مستعدون للتضحية بأنفسهم وطاقاتهم وإمكاناتهم من أجل هذا الشعب وهذا الوطن، وانتخاب أشخاص مؤهلين يمتلكون صفات قيادية ومستعدين للتضحية ونكران الذات، هذه نقاط مهمة للشخص الذي يتبوأ المجلس النيابي، أعتقد أن التصويت يجب أن يكون على هذا الأساس وليس على أي أساس آخر.
ـ وكيف ترى حظوظ قائمة الرافدين في الإنتخابات المقبلة؟.
* في ضوء ما تضمه القائمة من شخصيات مستقة معروفة وأخرى لها تجربة في العمل السياسي ومعروفة بوطنيتها ونزاهتها ونكران الذات ولها خلفية في العمل النضالي لسنين عملت باتجاه التغيير في العراق، التغيير الديمقراطي وناضلت من أجل خلاص العراقيين من الدكتاتورية، ناضلت من أجل رفاهية الشعب العراقي، ناضلت من أجل أبناء شعبنا الكلداني السرياني الآشوري أيضاً ومن أجل ثقافته، لغته، حقوقه القومية، حقوقه الإدارية. الرموز والشخصيات الموجودة في القائمة.. أعتقد أن لها حظوظا كبيرة، إذ أرى أن هذه الرموز والشخصيات التي يعرفها الشارع الوطني والشارع القومي لها حظوظ كبيرة هذه المرة، وأن المواطن العراقي والكلدوآشوري السرياني أيضا سيعطي صوته لهذه الصفوة لأنه يعرف حقيقتها ومدى نضالها لسنين طويلة في مجال إقرار حقوقه وتحقيق رفاهيته لا سيما أن هذه الشخصيات أناس وطنيون ونزيهون ومخلصون وتسلم البعض منهم مناصب في الدولة وفي المجتمع ولهم حضور في المجتمع.
- وماذا بشأن القوائم والإئتلافات المنافسة؟.
* في الحقيقة نحن نستطيع أن نتحدث عن قائمتنا، ونتمنى للجميع الموفقية والمنافسة الشريفة، وقد ذكرت أن المواطن العراقي مواطن ذكي يعرف من هم الناس الذين يمثلون مصالحه ومن يمثلونه حقيقة وهم مجربون ولهم خلفية نضالية وطنية ومعروفون بنزاهتهم وإخلاصهم. أعتقد أن المواطن العراقي سيعطي صوته هذه المرة للناس الذين يعرفهم وليس على أساس عاطفي أو على أساس المحاباة.. هذا صديقي وهذا قريبي، أعتقد أن صوته سيكون للناس المجربين وعلى أساس برامجهم ونوعية عملهم ورؤيتهم، لأن المواطن يجب ان ينظر الى برامج الكيانات السياسية وتجربتها السابقة وكيف عملت، وما الذي فعلته وحققته، وعلى هذا الأساس والمعيار يجب أن يُعتمد. والقوائم الاخرى نحن نتمنى لها الموفقية.. ويبقى المواطن والشعب هو الحكم.. وكل كيان له تقييماته وتجربته، فإذا كان موفقاً في عمله خلال هذه السنين سيحظى بحظوظ جيدة وإذا كان غير موفق فأنا أعتقد أن المواطن يعرف بشكل جيد كيف كانت المسيرة السابقة ومن هو الذي عمل ومن هو الذي لم يعمل ومن هو الذي أخفق ومن يتقدم في مسيرته باتجاه العطاء والتقدم.
عموما أرى أن علينا في هذه المناسبة أن نتحدث عن القائمة التي نؤيدها أكثر مما نتحدث عن القوائم الاخرى. علينا ان نظهر ما فعله أو قام به أعضاء القائمة خلال السنوات الماضية وتجربتهم ونجاحاتهم ومدى نزاهتهم واخلاصهم وهذا أفضل شيء نستطيع ان نتحدث به عن أعضاء قائمتنا في هذه المرحلة.[/font][/b][/size]