Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
12:28 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  حقائق في حوار صريح مع كلدانيين متأشورين
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: حقائق في حوار صريح مع كلدانيين متأشورين  (شوهد 924 مرات)
M.T.Yako
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 132


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 12:25 14/11/2005 »



هل فعلآ تأشوروا جميع الكلدانيين المناصرين لكلدواشور ؟ الحقائق المستخلصة من استطلاع بعض المواقف .
يسهم هذا الاستطلاع للوقوف على حقيقة موقف بعض الاخوة الكلدانيين الذين لسبب او لآخر ناصروا شعار ( كلدواشور ) هذا الشعار الذي يوحي بأنه ينادي بالوحدة والتآخي بين الكلدانيين و ( الاشوريين ) إلا أنه استخدم فيما بعد ليكون بمثابة الفخ للايقاع ما يمكن ايقاعه من الكلدانيين والسريان في شراك المتحايلين المتخفين تحت عباءة ومسميات دعائية لا تحمل في مفهومهم غير معنى واحد وهو التأشور .

صحيح يسمى مثل هذا السلوك في التعامل  ، الاصطياد بالحيلة ، ولكنهم والحق يقال ، تمكنوا من استثماره بكل براعة ، مستفادين من الظروف الاقتصادية والاجتماعية  والسياسية والامنية والدينية والتنظيمية ، حيث استثمروها اشرس استثمار لتحقيق الهدف الوحيد الذي يناضلون ويسعون الى تحقيقه وهو اقصاء وتهميش الكلدانيين والسريان لتسهيل احتوائهم والسطوا على تاريخهم وحضارتهم .

لذلك ليس غريبآ على من تعودوا على الحيلة والمكر ان يدعوا وبكل عناد المفلسين ان بابل الكلدانية  التي ولمرات عديدة غزوها الاشوريون القدماء وابادوا شبابها ورجالها ونهبوا ممتلكاتها وخيراتها وحتى تمثال إلههم ( مردوخ ) سطوا عليه ونقلوه الى اشور ،  واحرقوا جميع قصورها وحضارتها بالنار ، ورحلوا ما تبقى من الاطفال ونساء الكلدانيين وهم ذليلين الى ديار اشور واسكنوهم في سهل الاسرى الكلدانيين ( المسمى اليوم  بسهل نينوى ) وما جاوره ،  كل ذلك لم  تشبع الغريزة الهمجية و الحقد الدفين المتأصل في النفسية الاشورية القديمة تجاه الكلدانيين حتى حولوا مجرى نهر الفرات ليغرق عاصمة الكلدانيين في بابل ، كما تباهى بذلك الملك الاشوري الذي قاد تلك الحملة ، السيء الصيت ( سنحاريب ) . متوهمآ انه بفعلته المشينة تلك ، قادر على القضاء واحتواء الكلدانيين ومن ثم تنسيب تاريخهم وحضارتهم العلمية والانسانية الى حضارته الهمجية ، تمامآ كما يفعلون اليوم منتحلي التسمية الاشورية و حاملي شعار كلدواشور ،

ولكن هيهات ، كلدان اليوم هم  نفسهم احفاد اولئك الكلدان الذين نهضوا وانتقموا لبابل ولشهدائهم ولأسراهم من اشور عام 612 ق . م الى درجة انهم جعلوا من اشور المنقرضة مجرد  اطلال و آثار مدفونة في اعماق التراب ، اما تلك التسمية المذهبية ( اشور ) ومنذ سقوط دولة اشور والى نهايات القرن التاسع عشر الميلادي  لم يكن أحد يحملها  لجملة من الاسباب ومنها : لفقدانها المرتكز الوحيد الذي نشأت وتمحورت حوله وهو الإله آشور ، فبتحطيمه وانتهاءه على يد الكلدانيين ، لم يعد هناك حاجة او مبرر لحملها ، لذلك اهملت وبقيت مجرد  تسمية تاريخية قديمة ، كان لها وجود واصحاب في يوم ما ، تمامآ كالتسميات التاريخية القديمة التي لم يبقى منها غير الاسم والاطلال  مثل سومر ، اكد ، كنعان ، بيزنطة ،  انسان نيانتردال الخ .
ولكي لا نطيل اكثر ، نعود لكي نبحث في نتائج استطلاعنا هذا ، حيث ارتأينا الى تقسيم او تصنيف تلك الاراء والمواقف بحسب الاسباب التي دعت اصحابها للاستمرار في مناصرة الجهة التي تحاول تجريدهم من اهم ما يمكن للمرء ان يفتخر به وهو شخصيتهم  المتمثلة بهويتهم القومية الكلدانية .
وقد اعتمدنا صياغة السؤال الموجه اليهم جميعآ  على النحو التالي  ( متى ولماذا تأشورت ؟ ) .
لا نخفيكم سرآ ، ان معظم الاخوة أظهروا امتعاضهم وعدم موافقتهم على صيغة السؤال ،  و من الطبيعي ان نتفهم     ردة فعلهم تلك ، لأنه لا يوجد انسان يحمل ذرة من الغيرة  يقبل ان يسلخ من كيانه وامته ، رغم اعتذارنا لهم ، لكننا وفي نفس الوقت كنا نذكرهم بأن الكتاب يقرأ من عنوانه ، فمثلآ عندما تردد على مسامعنا كلمة " المدرسة " نفهم منها ، المكان المخصص للتعليم ، ومن كلمة " المستشفى " نفهم منها ، المكان المخصص للعلاج  ..وهكذا لكل التسميات الاخرى ،  وعندها كنا نطلب منهم اعلامنا عن العنوان الرسمي للجهة التي تتبنى شعار كلدواشور التي يناصرونها ، او المنضويين تحت عباءتها ، لكي نناديهم بموجب ذلك العنوان ،  فكانت الاجابات كالآتي : _
1 -   ان معظم الاجابات كانت " زوعا " وبكل لطف كنا نطالبهم بالعنوان او التسمية الرسمية المتداولة والمعتمدة للزوعا ؟ وهنا كانت المفاجئة الكبرى ، حيث 90% منهم لا يعرفون . وهنا تذكرنا في اي  وسط يتعشعش ويعمل الزوعا .
وبعد اعلامهم بالتسمية الرسمية للزوعا التي  هي " الحركة الديمقراطية الاشورية " كنا نسألهم ، ألا ترون  ان عنوان ، الحركة الاشورية هو  خاص بالاشوريين  مثلما كانت تسمية المدرسة خاصة بالتلاميذ والتعليم وتسمية المستشفى خاصة بالطب والعلاج ؟ وهل يحق لكم بعد الان ان تمتعضوا عندما يقال لكم " متأشورين " ؟ هذا هو عنوان كتابكم ما دمتم جزء من الغنيمة السهلة المنال والرخيصة الثمن .
2 – اما لاصحاب الاجوبة الصحيحة من الممتعضين من تسمية  المتأشور   ، وبكل لطف ايضآ كنا نسألهم ، لماذا اسمها الحركة الديمقراطية الاشورية وليس الحركة الديمقراطية الكلدواشورية ، لينسجم الشعار مع العنوان ؟ ربما يكون هذا  الاقتراح مقبول  ، ولكنه حتى لو عمل به ، لا قيمة له ، لأن المادة الثانية من المنهاج السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية ( زوعا ) تدعو كل المنتمين للحركة ( بالاشوريين ) اما الشعارات الكلامية والدعائية  مثل   : كلدواشور ، وحدة ابناء شعبنا ، لنا رب واحد ، وغيرها الكثير ما هي الا اغلفة براقة تبهر السذج من القوم وتدغدغ احلام البسطاء ، لآن مدعيها غير صادقين بادعاءاتهم تلك  وغير مؤمنين بها اصلآ .

ولكل كلداني متأشور انقل نص  المادة الثانية من المنهاج السياسي للحركة الديمقراطية الاشورية ليتأكد بنفسه ان الشعار ( كلدواشور ) الذي افرغ من معناه الحقيقي والذي  استغفل كل متأشور يصدقه اليوم  ، ان ذلك الشعار ، لم يعد له علاقة لا  من قريب ولا من  بعيد  بالاتحاد النزيه والمتكافيء ولا بالاخوة والاخاء المسيحي .

(( الحركة الديمقراطية الاشورية
المنهاج السياسي
     المادة الثانية :
                ان حركتنا تنظيم سياسي ديمقراطي وطني قومي قائم على اسس ثورية واتحاد طوعي لافراد يتميزون بنكران الذات وينتمون الى مختلف فئات ومذاهب الشعب الآشوري من الكلدان والسريان والكنائس المشرقية الاخرى وممن يشعر ويعتز بأنتمائه القومي .)) .
إذن  وبحسب المنهاج السياسي للزوعا ، لا يجوز لأي كلداني العمل في صفوفه الا بعد ان يتبرأ من قوميته وامته الكلدانية وان ينتحل تسمية اشور أي ان  يعلن خضوعه وتبعيته لإله اشور ، فماذا يسمى الكلداني الذي ينتحل تسمية اشور ؟ بالتأكيد ( المتأشور )  فلماذا الامتعاض إذن ؟. وهذا ينطبق ايضآ على السريان والاثوريين .

 و من  خلال اجوبة الاخوة المتأشورين لبعض استفساراتنا ،  توصلنا الى الاسباب التالية لتأشور البعض: -
1 – فئة من الاخوة الذين رفضوا الحروب الطويلة التي لم يكن لهم فيها ناقة او جمل لذلك اضطروا للهرب من الخدمة العسكرية  ومن الظروف المهددة لحياتهم  فلجأوا  الى الجبال لينضموا الى  الاحزاب والحركات المتواجدة هناك ، واعتقد ان الاكثرية من ابناء امتنا الكلدانية كانوا منضوين تحت التسميات التالية : الاكثرية مع الحزب الشيوعي ثم مع حزب الديمقراطي الكردستاني ثم مع الاتحاد الوطني الكردستاني وفئة مع الحركة الديمقراطية الاشورية وغيرها من الاحزاب والحركات  ،  وعند انضمام معظم  هؤلاء الكلدانيين  لتلك الاحزاب والحركات لم تكن أي من الشعارات التي يتاجرون بها اليوم من ضمن اهتماماتهم .
لذلك وخلال مناقشتي لشخص ينتمي لهذه الفئة ، كان رده على سبب تمسكه بشعار كلدواشور هو في قوله  : انه لا يهتم للتسميات وماذا تعنيها  قدر اهتمامه وتمسكه بذكريات مع اشخاص وهو في الجبال مع اخوانه المسيحيين المقاتلين في  الحركة ، وانه  لا زال  على اتصال ببعض الاصدقاء ، بعد ذكر كلمة الاصدقاء قال " بنبرة استفهام " ( ماذا سيقولون عني اذا تخليت عنها  ؟ " يقصد عن شعار كلدواشور " )  واسترسل قائلآ( لي  ذكريات لاحداث ومواقف اعتبرها جزء من نضالي الذي اعتز به ) ، وهنا قلت له ، ان نضالك وذكرياتك هي ملكك انت وحدك ولا علاقة او فضل للاخرين عليك بها ، وشخص له تاريخ ونضال مثلك يكون صاحب مبدأ ،  لا يقبل على نفسه وعلى مبدأه ان يكون مجرد تابع لجهة  متقلبة لا ترسي لحال ، فكانت في البداية حركة آثورية ، وبعد اكتساب  خيرة المثقفين والمقاتلين الاثوريين واطمأنت الى احتوائهم  ، حنت الى الإله آشور ، وانقلبت الى الاشورية ، وايضآ بعد ان احتوت منتحلي تلك التسمية ، التفتت الى الكلدان  واستندت على  شعار كلدواشور لإجتذابهم اليها ، ولكن الكلدان كأمة حية وأمة يقظة استطاعت ان تكشف النوايا السيئة والمبيتة ضدها لذلك لم يعد الكلدان يتعاملون مع تجار الشعارات و لم يعيروهم أي اهتمام بل غرزوا تسميتهم القومية الكلدانية في اعماق الدستور الدائم  عند ذلك مددوا مساحة الشعار ليكون كلدواشور سريان والله اعلم ماذا سيكون غدآ . فأين المصداقية في مثل هكذا قوم ؟ و ... "*"

   2 – فئة ناصرت شعار الكلدواشور لأنه وكما قالوا  لم يكن امامهم بديل آخر، فلم تكن الاحزاب الكلدانية وتنظيماتهم السياسية قد تبلورت بعد ، بالاضافة الى تأييد معظم الكلدانيين لهذا الشعار في باديء الامر وخاصة مرجعيتنا الدينية ، والسؤال الذي طرحناه على الشخص المتمثل في هذه الفئة  كان ، وماذا بعد تبلور الرؤيا السياسية الكلدانية ، وانبثاق الاحزاب والحركات والمجالس والتنظيمات والتجمعات الكلدانية ؟ التي استطاعت ان توحد امكانياتها وجهودها في اتحاد القوى الكلدانية الذي انهالت عليه الاف مؤلفة من اسماء الكلدانيين المؤيدين للاتحاد والمعتزين بقوميتهم الكلدانية وبمرجعيتهم الدينية الكريمة ، ولم يكن تثبيت الاسم القومي الكلداني في الدستور سوى ثمرة تلك الجهود وذلك الاتحاد ، وايضآ لم يكن انبثاق قائمة ( نهرين وطني ) التي تضم كل اطياف شعبنا وبشكل نزيه ومرضي للجميع سوى الخطوة الاولى الصحيحة  في ترتيب أسس العمل الوحدوي بين كل اطياف ابناء شعبنا المسيحي ؟ وماذا بعد ان ابتعدت مرجعيتنا الدينية عن تسمية كلدواشور كشعار دعائي و بعد ان استخدمها  البعض كحصان طروادة لحبك المؤامرات ضد الكلدانيين والسريان ومرجعياتهم الدينية ؟    كان الرد ، صحيح انها تشرح القلب وتبشر بالخير ، ولكنها بالنسبة لي جاءت متأخرة ، وليس من السهل خاصة في مجتمعاتنا الشرقية  التخلي عما اصبح  في نظر الاخرين كصفة ملاصقة ولازمة لي ، ولكن بيني وبينك ... "*"

3 – فئة المتأثرين بالاعلام المخادع والساعين الى قيام الوحدة بأي وسيلة كانت .
وقد عبرت عن هذه الفئة  احدى الاخوات بقولها ، كلدواشور مفردة وحدوية جميلة ترتقي الى مستوى طموحي في وحدة كل ابناء شعبنا ، وهنا وافقتها جملة وتفصيلآ بشرط ان تستثمر هذه المفردة استثمارآ نزيهآ ومتكافئآ ، لا ان تستخدم كعكازة يستندون اليها للوصول الى غايات شريرة ومصالح ضيقة وجعلها مفردة احتوائية وليس وحدوية  ، وايضآ بادرتها الى القول ، انت كإمرأة متزوجة وتربطكِ بزوجكِ رابط مقدس ووحدة مصدرها هو الله وليس البشر ، هل توافقين وباسم الاتحاد الزوجي المقدس  ان يستولي زوجكِ على كل ما تملكين من خصوصياتكِ ابتداءآ من ( الاسم ، الذكريات ، التاريخ ، الرأي ، الانتاجات ، المشاعر وكل ما يعود الى مقومات شخصكِ وكيانكِ ؟ ) قالت ، يشاركني نعم ، أما  ان يستولي عليها لا ولايمكن ان اقبل بذلك ، قلنا ، كيف تريدين من أمة ، كالامة الكلدانية التي لها اسمها ، تاريخها ، حضارتها ، مشاعرها ، اختياراتها ، تقاليدها، حروبها التحررية من الغزاة الاشوريين القدامى ، ابناءها الذين لا يعتزون بالإنتماء لغيرها  والخ من مقومات وخصائص الأمم العظيمة ان تقبل لحفنة  من المتاشورين ( قياسآ بعدد الكلدان ) ان يمارسوا نفس الدور الاشوري القديم المعادي للكلدان  ،  وأن يتلاعبوا بمصير الكلدانيين  او ان يمسخوا هويتهم القومية وان يسطوا على تاريخهم وحضارتهم ؟ ... اين الاتحاد النزيه والعادل  او التآخي والمؤازرة الذي يوحي بهما شعار كلدواشور  في مثل هكذا سلوك  شرير ؟  و... "*"
4 – بسبب الحالات الاقتصادية الصعبة وتفشي البطالة وانتشار حالات العوز المادي ، اضطر الكثير من ابناء شعبنا العمل في شتى المجالات ومنها العمل ضمن صفوف الحركة الديمقراطية الاشورية  التي استغلت تلك الظروف بتعيين البعض منهم او تقديم بعض الخدمات والهداية مقابل تخليهم عن مفهومهم القومي وبالتالي تأشورهم  . وهنا قلنا لهؤلاء الاخوة ، ليس كل من يعمل مع جهة ما ، او جانب من مصالحه اقتضت ان يعمل مع تلك الجهة ،  وجب عليه ان يتخلى عن معتقداته وان ينسلخ من هويته القومية ، فإذا كانت الحاجة والعوز وضيق ذات اليد دفعتكم ولا زال  للعمل مع تلك الجهة التي تحاول اصطباغكم بلونها ، فبإمكانكم... "*"

5 – الفئة الناكرة والمتمردة على امتها و اصلها : لا تخلى أمة من الأمم ، او شعب من الشعوب ، وفي كثير من الاحيان فرد من العائلة الواحدة عن خليفة او خلفاء ليهوذا الاسخريوطي الذين اصبح اسمهم  مقرونآ بالخيانة وحبك المؤامرات ضد مرجعيتهم و ضد  قوميتهم وامتهم ، كذلك الامة الكلدانية لا تشذ عن هذه القاعدة او الحقيقة ، فخرج منها نفر ممن انحنوا هامتهم للحاقدين على امتهم الكلدانية  وجعلوا من انفسهم مجرد ادوات طيعة وجاهزة تحت ايديهم لتنفيذ كل ما يلحق الضرر والاذى بالأمة الكلدانية ،  الى درجة انهم فقدوا حاسة التمييز بين الصح والخطأ ، فمثلآ ادعى احدهم وهو متحمس في ادعائه  المثير للدهشة والسخرية في آن واحد ،( ان الكلدانية هي مجرد تسمية مذهبية كنسية واول من اطلقها هو البابا اوجينوس الرابع في القرن الخامس عشر على المسيحيين المتحدين بكنيسة روما ) ، فعلآ من يسمع مثل هذه السذاجة يدرك تمامآ ان مردديها ومروجيها مجرد هياكل سمعية ، أي ان عقولهم في آذانهم ، يرددون فقط ما يسمعونه من غير ان يكون لعقولهم اي علاقة  لما يسمعون ( موخا قشيا ) وإلا كيف ينسبون لما هو موجود قبل التاريخ الميلادي للذي نشأ او وجِد بعد التاريخ الميلادي ؟ وهنا رأينا ان الطريقة الصحيحة لافهامهم ، ان نطرح القضية عليهم على شكل اسئلة واجوبة ،عسى ولعل ان يفيقوا من غفوتهم ، وكانت كالاتي :-
1 – هل نشوء اول كنيسة مسيحية واول مذهب مسيحي ويوم ولادة البابا اوجيانوس الرابع كان قبل التاريخ الميلادي أم بعده ، أي كان قبل  ميلاد السيد المسيح  أم بعد ميلاده الكريم ؟ بالتأكيد الجواب الذي لا يخطأه الا ... هو بعد ميلاد السيد المسيح له المجد .
2 – هل سقوط آخر دولة اشورية في التاريخ ، كان قبل التاريخ الميلادي أم بعده ؟ ايضآ من المؤكد كان سقوطها قبل التاريخ الميلادي ( قبل ميلاد السيد المسيح له كل المجد ) .
3 – متى وعلى يد من سقطت آخر دولة اشورية في التاريخ ؟ يقينآ وبكل تأكيد على يد الكلدانيين والميديين  عام 612 ق . م ، ( مجرد همسة ، بعض الاخوة المتأشورين يسقطون كلمة " الكلدانيين " عند ذكر هذه المعلومة ويكتفون بكلمة الميديين ! لا اعرف أهو خجل أم تجاهل ؟ ) .
من كل ما تقدم ، مع وجود قليل من  الذكاء يتراوح  بين الضعيف جدآ والضعيف ، يمكن استنتاج التالي وبحسب السياق الزمني ، أي بحسب التسلسل الأقدم الى الاحدث  : -
1 – الكلدانيين وبعد حوالي 612 سنة يأتي  2 - التاريخ الميلادي
3 - واخيرآ نشوء الكنائس والمذاهب المسيحية وولادة البابا اوجينوس الرابع .
طبعآ لم اتطرق الى تاريخ الكلدانيين الذي يمتد الى اعماق التاريخ  وقبل الاف السنين من التاريخ الذي ذكرناه في اسئلتنا التوضيحية تلك، ولكني  اتيت بالتواريخ المرتبطة بالاحداث التي يفهمها الاخ المتأشور اكثر من غيرها . 
فكيف ينسبون الكلدانيين الذين كانوا قبل الميلاد بالكنائس والمذاهب التي نشأت وظهرت بعد الميلاد ؟ . نترك الجواب ونحن مطمئنين  لمن بمقدورهم  الجواب من الاخوة الكلدانيين ( المتأشورين ) الذين لسبب او لآخر وجدوا انفسهم يعملون  مع حفنة ممن انذروا انفسهم لتهميش واقصاء  امتهم الكلدانية . وان غدآ لناظره قريب .
ــــــــــــــــــــــــــــــ
" * "
قلنا لكل اولئك الاخوة المتاشورين ، اياكم اياكم  والخيانة ومعاداة التاريخ وامتكم الكلدانية الحية ، فالتاريخ لن ينسى ابدآ ، لأنه يسجل في صفحاته كل الاسماء والمواقف والاعمال المؤلمة والمخجلة التي تقف بالضد من طموحات ابناء امتهم الكلدانية ، وايضآ ، نحن على يقين تام بأن ابناء شعبنا الكلداني  سيلفظون كل الخونة والمتمردين على امتهم خارجآ ، واياكم ان تزرعوا الحسرة والاحباط في نفوس ابناءكم واحفادكم نتيجة مواقفكم المخجلة وخضوعكم المذل للذين يحاولون مسخ هويتكم وهوية  امتكم الكلدانية بطرق شتى . 
 
وايضآ قلنا  للآخوة الذين اجبرتهم الظروف القاسية و القاهرة للبقاء ظاهريآ في ذلك الموقف المنحرف عن مسيرة امتهم الكلدانية ، وايضآ للاخوة الذين حياؤهم وكبرياءهم يمنعهم من الاعتراف و ان يتراجعوا عن السلوك المجافي الذي يرفضه تاريخ وحضارة  اجدادهم الكلدانيين . فبامكانهم والى حين زوال تلك الظروف والاسباب ان ، يرضوا ضمائرهم  وابراء ذمتهم امام الله والضمير  والوفاء  لمرجعيتهم الدينية و لابناء امتهم الكلدانية ولتاريخهم الانساني المجيد  وهم امام صناديق الاقتراع ، ان يصوتوا لقائمة ( نهرين وطني ) صوت سورايا الموحد ذات  الرقم 752 وبهذا يكونوا قد اراحوا ضمائرهم امام  انفسهم وامام الله  وردوا اعتبار امتهم الكلدانية العريقة . والحمدلله تلقينا من الكثيرين من هؤلاء الاخوة ، الوعود الصادقة  بمناصرة امتهم الكلدانية  في هذا الشأن . 
( ملاحظة : لا علاقة  ولا صلة لمنتحلي التسمية الاشورية والاثورية في يومنا هذا مع الاشوريين القدامى ) .


منصور توما ياقو
سدني/ استراليا
2005/11/14
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.073 ثانية مستخدما 21 استفسار.