ايران تطلب من فرنسا احترام حقوق الاقليات
جنان خواجا
عندما يسمع احدنا تصريحات مثل هذه خصوصا اذا كان من ابناء هذه المنطقه او القريب منها يعلم جيدا مدى الاستخفاف الذي تقوم به هذه الحكومات بألاخرين وهي لاتدرج في مخططاتها غير الاستبداد ونكران الاخر اما حقوق الانسان فذاك شأن لامجال للنقاش فيه ،فايران التي تطلب من دولة مثل فرنسا احترام حقوق الاقليات كان عليها ان تراجع كل قوانينها وتوجهاتها لتدلنا اين تقع حقوق الاقليات والاديان والطوائف والمرأة في نظامها وهي الدوله الاسلاميه التي لاتعترف الا بطائفه منه وهذا شأن اكثر الدول الاسلاميه والعربيه وا ن كان ذلك بنسب متفاوته اكبرها لايصل حده الادني .
ان حقوق الانسان والاقليات في فرنسا وكل اوربا لايمكن لاي دوله عربيه او اسلاميه ان تقدمها حتى لشعوبها العربيه او الاسلاميه ناهيك عن الاقليات والقوميات في هذه البلدان .
ان خلفية اغلب المهاجرين الى فرنسا واوربا من بلدان تخزن الكراهيه المسبقه تجاه اوربا وتنقل بالوراثه هذه الكراهيه ما امتد من اجيال وما نقلته وسائل الاعلام بان القائمين باعمال الشغب من الجيل الثاني والثالث ذلك لا يعني شيئا امام ميراث متراكم من الكراهيه تنتقل لكل الاجيال بالوراثه والان ، من له حقوقا اكثر، الاقليات الاصليه في الوطن العربي ام مهاجرون لاجئون استغلوا الحريه واحترام الانسان في الاساءة لانفسهم وللاخرين .
ان فرنسا وغيرها من بلدان اوربا كانت جنة الله على الارض لو لم تقدم اليها تلك الفئات التي جاءت من هنا وهناك لتنعم في بلدان منحت الامان والضمان النعمتان المفقودتان لدى اكثر شعوب العالم الثالث فلو كانت تلك الجماعات القادمه الى هذه البلدان قد استفادت من حسناتها الكثيرة والتي اوصلتها الى هذاالمستوى من الرقي والتقدم حيث ان الكثير منها لايملك امكانات وطاقات بلداننا .
انني لااريد ان اسأل غير المسلم عن وضعه في بلدان اوربا لاني ادرك مدى معاناة تلك الاقليات و القوميات في البلدان العربيه والاسلاميه لكني سأسئل المسلم اين شعر بأنسانيته وحقوقه كأنسان في اوربا او فرنسا الكافرة كما يسميها الكثير منهم ام في بلاد المسلمين والعروبه والا لماذا يتقاتل المهاجرون من العلماء والجهله على الفرار بأجسادهم الى بلدان لاتحترم الاقليات وحقوق الانسان.
هل ان الكردي والارمني في ايران والقبطي في مصر والسرياني في تركيا و الكلداني والاشوري في العراق وهم شعوب اصيله في هذه البلدان حتى ان هناك منهم من هو صاحب الارض قبل العرب والمسلمين وتتفاخر بلدانهم بأسماء حضارتهم وعمقها الذي يمتد الى وجودهم هل ينالون حقوق المواطنه من الدرجه الاولى والا ماذا يسمى حكم الشريعه في السودان واغلب جنوبه غير مسلم .
ان الاقليات في العالم العربي والاسلامي خاضعه كغيرها من الامور لمزاج القيادات حتى ان في الكثير من الحالات كان ابناء الاقليات يخجلون من اسمائهم ،ان فرنسا ودول اوربا لم تسئ حينما استقبلتنا وفتحت لنا كل الافق والميادين ولم تسأل عن لون او دين او طائفه او مذهب لكنها و ثقت بنا كبشر وعوملنا وفق المعيار الانساني الخالي من العقد ونحن من ساهم في جرهم لتعقيد الاشياء حفاظا علينا وعليهم والا ماذا نملك ان كان الخلل فينا ان ندمر ونحرق..
الم يصل الكثير من المهاجرين الى درجات متقدمه في كل المجالات في هذه البلدان ،ثم اذا كانت فرنسا ودول اوربا لاتحترم حقوق الانسان فما الدافع للسفر اليها و ركوب شتى المخاطر الم يكن من الاجدر ان يتلف الانسان ممتلكات بلده الذي ولد فيه وله الحق في كل ما يملك لكنه لم ينل من الكرامه والانسانيه ما يجعله سعيدا من ان يقوم بتخريب واتلاف بلدا لافضل له عليه..[/b][/size][/font]