إستنكار من نيافة الأسقف مار باواي سورو والأبرشية الآشورية الكاثوليكية الرسولية
لا زالت الأيادي الخفّية تطال أبناء شعبنا المسالم في أكثر من موقع يقيمون فيه أولادنا وبناتنا من الكلدان السريان الآشوريين. والجريمة الأخيرة بحق كنيستنا الكلدانية الكاثوليكية في الموصل الحدباء لشاهد على ما يجري من قتل وخطف وهدر للحريات الدينية التي يريد الإرهاب أن يمحوها من التواجد على أرض الرافدين التي كانت وسوف تبقى معقلاً للفكر الإنساني الخلاّق ولحرية العبادة ومزاولة الطقوس الدينية للأديان المختلفة.
إن إختطاف الأب الروحي لأبرشية الموصل للكلدان المطران مار بولص فرج رحّو بعد قتل الشهداء الثلاثة سمير ورامي وفارس لهو بحق إعتداء أثِم وجريمة نكراء تضاف الى جريمة قتل الشهيد الأب رغيد كنّي ورفاقه الشمامسة قبل ذلك بأشهر عدة.
إننا في الأبرشية الآشورية الكاثوليكية الرسولية ندين بشدّة هذه الأعمال اللاإنسانية وهدر الأرواح البريئة وخطف الأباء الروحانيين ونطالب بأيقاف هذه الهجمات على كنائسنا ورجال ديننا المسيحي السَمِح وندعو المختطفين بمعاملة المطران رحّو كأب روحي وكرجل ديني طاعن في السن ومحتاج للرعاية الصحية ونسألهم بإسم كل الأديان السماوية أن يطلقوا سراحه بأسرع وقت ممكن لكي يرجع لأبناء رعيته في الموصل ويباشر عمله الرعوي الذي طالما نادى بالمسالمة والحوار مع الأخرين في جميع عظاته، فكيف يمكن لأي كان أن يختطف شخصٍ كهذا؟